فرنسا /
باريس /
كانت جالسة ع الكرسي الفردي الدائري الشكل ب اللون الاسود
الي كان ب احدى زوايا الغرفة ف الشقة الجديدة
وعيونها كانت متعلقة بالورقة الي ف ايدها الي عادت قرائتها للمرة الالف
ورقة ب أهميتها تستحق نظرة مطولة !
عقد زواجها !
الي ما تظن في ورقة أهم منه إلآ شهآدتين!
شهآدة ولآدتها ،،
وشهآدة الوفآة!
مررت طرف اصبعها السبابة ع اسمه
الي متربع ع احد اطراف الورقة
" آصيل غياث محمد السيد "
وتوجهت عيونها لاسمها ب الجهة المقابلة لاسمه
" فجر عُمر عبد العزيز العاصم "
مُذيلة بتوقيعها المرتبك
وتوقيعه الثابت !
ماغير ببالها كلام اصيل بعد ما ابتسم ب استهزاء وهو يعطيها العقد : المفروض يعملون تمثال لذي الورقة! جمعت العاصم والسيد من جديد ! بعد عمايل ابوك ما ظنيت تقدر تجمعهم معجزة!
تنهدت وهي تناظر اسم صاحبة عمرها الشاهدة الاولى!
واسم الحقير الشاهد الثاني!
عُمر غياث السيد!
ليه اسمه عمر زي ابوي ؟!
كيف ممكن احد يسمي عُمر عُمر ؟!
ايش كان يفكر ابو اصيل يوم سماه زي اسم ابوه؟!
وايش غايته ؟!
هل لانه يدري بحب اخته لزوجها الحقير !؟
لو انه تسجل ب اسم ابوها كان بيكون عُمر عُمر عبد العزيز !
ابتسمت ب استهزاء وكأن الاسم اعجبها !
لكن رفعت حاجبها وهي تذكر كلام اصيل وهو يسميه فيصل!
اجل مين فيصل؟!
رفعت راسها لاصيل الي كان جالس ف نهاية الغرفة ع طاولة الطعام وهو يناظر داخل شاشة اللابتوب ب اهتمام
اشغاله الكثيرة الي ما تخلص
حتى ف يوم وصول عائلتها!
تقدمت ناحيته وهي تنطق ب سؤال بعيد عن افكارها تماماً : اصيل ،، ( وهي تكمل بعد تردد بعد ما شافت عيونه تناظرها ) امك ،، امك حية والا ميتة ؟!
بلع ريقه وهو مستغرب السؤال !
رفع حاجبه وهو ينطق بعد ما سكر اللابتوب بقوة : حية !
فتحت عيونها بصدمة
وكأنها ما كانت متوقعة الا انه يقول غالباً
الله يرحمها!
نطقت بتعجب واضح : حية ؟! اجل ،، وينها ؟ ليه ما تذكر طاريها ؟ قلت انها لبنانية صح ؟
هز راسه بتأييد وهو ينطق بهدوء : بتشوفيها ب العرس!
ابتسمت لا اراديا وهي تتقرب وتسحب الكرسي الي ع يمينه بما انه مترأس الطاولة : اكيد انها حلوة صح ؟ طيب ليه احسك بارد كذا
نطق وهو يناظر بعيد عنها : علاقتي فيها مو قوية ! اغلب وقتي قضيته مع الخدامات ! كنت عند ابوي ف المملكة اما هي مارضت تترك اهلها وظلت هناك تربي اخوك النذل ! احسها تحبه زود عني !
ضحكت لا اراديا وهي تنطق ب تعجب : تحكي جد والا تمزح ؟
عطاها نظرة امتعاض نابعه من قلب
فهمتها بسرعة
كيف تجهل تصرفاته الي حافظتها ؟!
كمل بهدوء : نلتقي بس بالمناسبات ،، وكذا اريح !
تنهدت وهي تغير الموضوع الي واضح انه ازعجه : طيب عمر جا امي وين؟
نطق بهدوء وهو ما يبغي يخوفها : وداها المستشفى !
قاطعته بخوف : ليه ؟! شصاير ؟!
نطق بهدوء وهو يمد يده ويمسك يدها الي ع الطاولة بحنية : ما فيها الا العافية ! بس بيتطمن ع وضعها بعد السفر لانه موب زين عليها ،، وبعدها ع الاغلب بكرا بيجون بيتي
نطق بتردد : و وانا ؟! بظل هنا لحالي ؟! متى اشوفها ؟
هز راسه بنفي : لا طبعا ببات عندك اليوم ! ( وهو يكمل بالنبرة الحقيرة الي يستعملها معاها بالآونة الاخيرة وبجدية! ) كيف اترك زوجتي ب اول ليلة ؟!
بلعت ريقها وهي منحرجة ما تبغي تعلق ع كلمته
قطع احراجها كلامه وهو يوقف بعد ما رحمها : بتشوفيها بكرا بعد ما اوديهم البيت باخذك لعندها
فجر وهي تتقدم ناحيته : طيب وين بتروح اللحين ؟! الساعة حدعش !
ما كان وده يقول لها انه بيروح يشوفها ف المستشفى
ما كان يبغي لقاءهم يكون هناك
نطق بتردد : رايح عند فيص ،، عند عمر !
تقدمت بسرعة وهي تسحب جاكيتها : بجي معك! ( وهي تكمل باستعطاف بعد ما شافت الرفض ب عيونه ) تكفى بس اشوفها من بعيد تكفى اصيل !
تنهد وهو يأشر لها بمعنى يلا
طلعت وهو يسكر باب الشقة نطقت ب استفسار : مين فيصل ؟! لا يكون عندي اخ ثاني!
ابتسم وهو يسحب يدها ويدخل المصعد : هذا اسمه الي اطلقته عليه انا ! ما كاون ودي نناديه ب عمر ويذكرنا فيه! ابوي سماه عمر عشان عمتي لكن الاسم الي مشى عليه كان فيصل
هزت راسها وهي تحرك فمها ب امتعاض من طاريه
ما تبغي تسامحه !
هو بالذات !
كذب عليها وهو يناظر داخل عيونها !
ܓܨ•••
✖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!