الفصل 89 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل التاسع والثمانون 89 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
2,471
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


وقف قدام الشركة ومشاعره كأنها انسان محروق !
ما هي قادرة تثبت ب مكان !
الجنون سيدها !
وكل شي هدفها !
رغم كل خططه لهاليوم 
الي كان وده يكون يوم حافل مليء بالانتقام والشماتة 
لكن بسبب اصيل وبسبب افعاله المتهورة ،،
ما قدر يفرح بهاللحظات 
لانه ما يبغي يتعرض له اساساً
ولأجل عين تِكرم مدينة !
لكن بما انه درى فيه
ودرى بالدم الي بداخله 
الي للاسف هو ذات الدم الي بعروقه 
وبما انه طلبه شخصياً 
وبغى يشوفه 
ف اكيد ما بيعصيه!
وبر الوالدين واجب!
اذا كان هو والد اصلاً !
واذا كان عمر ابن بار فعلاً !
ابتسم باستهزاء ومشى بطوله ودخل لداخل الشركة
ع اعتباره شريك صاحب شركة نافست عمر العاصم من كم يوم 
وغلبته ايضاً
ف بسهولة 
وبعيداً عن القيل والقال 
لقى نفسه واقف قدام مكتبه 
ما نطر ياخذ نفس او يستعد للقاء 
لان لقاءه هذا كان مشروع سنين !
دق الباب دقتين ودخل بعد ما قال للسكرتيره انه بيعرف بنفسه بدون حاجتها!
دخل ولاول مرة 
يحس ب شبه بسيط يجمعهم 
يمكن ب طريقة الجلوس 
يمكن ب ايماءة الرأس 
يمكن ب إنه اعسر !
كان جالس يكتب وواضح عليه الامتعاض 
ويتكلم بالتلفون بذات الوقت 
تحمحم عشان يلفت نظره 
الي بدوره رفع راسه وهو مستغرب !
ايش يسوي عمر الحارس الشخصي لبيت اخوه هنا ؟! 
وقفته ما كانت وقفة ذات عمر الي يعرفه 
بالرغم من شخصيته القوية عادةً
لكنه كان انسان ثاني قدامه 
وحرص عمر ع انه يكون الانسان الي بباله من كم يوم ! 
وما طرا ببال العاصم الا جملة وحدة 
سمعها بيوم درا ان فجر هي الي ردت ع لوك والغت الصفقة 
" عُمريَن ما يلتقون ! "
ابتسم باستهزاء وهو يشوفه يسكر الجوال بدون اعطاء اي اهمية للي ع الخط 
وهو يوقف وينطق بتردد وبلهجة ممكن تكون من ابليس ولا انها تكون من عمر العاصم !
الرجل الي لسانه لا يمكن يتردد ب يوم! : لا تقول ان
ابتسم عمر وتوسعت ابتسامته لضحكة وبرزت غمازته وهو يحك شعره ب اصبعه وينطق بدون ما يناظره : ايواا عليك نور!
سكت وهو يشوفه جاي ناحيته 
واستوعب بعد ما وصل قريب منه لدرجة تفصلهم خطوة وحدة انه يبغي يحضنه!
نطق وهو يمد يده بوجهه رفضاً
عشان يتوقف من الفعل البشع بنظره الي كان ناوي يقبل عليه : العاصم يحتضن ولده بعد 25 سنة! عنوان لطيف !
عمر وهو يدقق بوجهه وعجز ينطق بكلمة 
ما يدري ايشش يقول اصلاً
وما كان ف باله الا يوم الحريق بعد ما انولدت فجر ودخلت غلا غيبوبة 
انتهز الفرصة وركض لغياث 
بلحظة تهور 
ب مسدسه 
صوب نحو الطفل الصغير! 
بدون ما ينتبه لملامحه 
لاصله 
لاسمه 
ولد منو 
كل الي فكر فيه لحظتها انه يهرب مع سلوى! 
ويتخلص من غلا دام حصل ع طفل منها ،، 
زي ما وعد ابوه !
بكل بساطة !
اي اب الي يصوب نحو طفله ب اطلاق ؟! 
بلع ريقه وهو يشوف نظراته المعاتبة وبنفس الوقت المشمئزة 
نطق عُمر الصغير باشمئزاز وهو يشوف ب عيونه نظرات الفرحة والندم : ايياك اياك تناظرني ب نظرة الفرحان بشوفة ولده! لأني ما اتشرف ولو مقدار شعره انك تكون ابوي !
عمر بندم وهو يمد يده بيمسكه لكنه تراجع وهو يأشر له يبتعد : ما تقدر! انا ابوك وغصب عني ب افرح فيك وبشوفت
قاطعه وهو يتكلم باستهزاء : الي عاش 25 عام من غيرك يقدر يعيش 100 وما تنهز له شعره عشانك! 
كمل ب ابتسامة وهو يسحب كارته من جيبه : تفضل يمكن تحتاج شركتنا ب يوم واكيد ما بنوقف لك !
سحب عمر الكارت وهو يشوف اسمه 
عُمر غياث محمد السيد
وهو يكمل : احمد ربي كل يوم ان اسمي ما تذيل ب اسم طاغية مثلك!
نطق عمر بحدة : احترم الاكبر منك ع الاقل !
كمل ب تجاهل لكلامه : وادعي كل يوم ل عيالك الي تسجلوا باسمك ! الله يعينهم ع ما ابتلاهم 
نطق بحدة وهو يرجع لكرسيه بعد ما يأس انه ينال من البر : اشوفك انت واختك وولد خالك صرتو حزب ضدي !
عمر وهو متوجه للباب وينطق بدون ما يناظره : مو مهم مع مين ،، المهم ضدك! 
فتح الباب وهو يلف ناحيته : فرصة سعيدة ابو عبدالله ! وعسى ما نلتقي !
سكر الباب بعده 
وكأنه سكر مسرحية تراجيدية !
مشى باتجاه المصعد وانفتح وهو يشوف ذياب! 
ابتسم باستهزاء وهو يتمتم : يا ليل ما اطولك!
نطق ذياب وهو يطلع من المصعد ويوقف قدامه : انت ؟! صحيح ؟!
عمر بحدة : ايوا انا ! ( وهو ينطق ب انفعال كان محبوس ) واشتغلت معكم عشان هاليوم! وعشان اوصل لاختي! واعرف تحركاته ! خدعتك وخدعت عمي وما متندم ! لكن يكفيني اني كنت امين وصادق معكم لان ابوك اشرف ( وهو يأشر باتجاه مكتب عمر ) من النذل الي هناك! 
بحركة لا ارادية تماماً وغير متوقعة ابداً
تقدم ذياب وحضن عمر وهو يطبطب ع ظهره ونطق بهدوء : ما كنت ادري!
تباعد عمر عنه بدون ولا كلمة
وتجاوزه وهو يدخل المصعد
قبل ما يتسكر الباب
نطق ذياب بسرعة : خل بالك ع اختك!
هز راسه وتسكر الباب. 

‏‎ܓܨ•••


بعد مرور يومين /

كانت تمشي جنبها باحدى الاسواق الكبيرة في فرنسا 
تبتسم لكلمة ولايماءه منها
وبعدها ترجع تسرح ب افكارها 
ما تدري ايش صار ؟!
وكيف صار ؟!
كل الي خططت له 
وكل الي مرت فيه 
وعاشته 
اختفى ب ثواني وصار بمكانه شي ثاني !
ابسط مثال 
حبت ذياب 
وتزوجت اصيل!
اي معادلة هذي الي تجمع هالتناقض
واي حب هذا الي اختفى وما حل مكانه الا الحسرة !
يكفيها انها كل ما فكرت فيه ،،
ما يخطر ف بالها الا انه يحبها ويحب غيرها بذات الوقت !
وكلامه لابوها ب انه يحبها لكن يبيها زوجة ثانية!
بنت عمه تصير زوجة ثانية!
اهانة كبيرة بحقها ولا يمكن انها ترضى فيها 
ولو كان قلبها ودينها والعالم كله ضدها !
اصيل 
كان نقيض ذياب 
بكل شي!
ولا تدري كيف قدر يوصلها ويسيطر عليها كذا ؟! 
هل هي الي فتحت الباب قدامه بموافقتها عليه ووقوفها معه ضد ابوها ؟ 
او انه فعلا كان بينالها ولو بالقوة !؟
هي بين نارين ،،
واحد حاربت عشانه وما قدرت له !
والثاني حارب عشانها وقدر لها !
ابتسمت ع صوت جيسيكا الي نطقت بعصبية بعد ما كانت توريها شي وهي سرحانة : لا اصدق ان بومة مثلك سوف تتزوج ذلك الوسيم غداً!
نطقت بحزن مصطنع : هل هذا ما تسمعه فتاة سوف تتزوج غداً من صديقتها المقربة ؟! تباً لكِ جَيس !
جيسيكا وهي تسحبها لعند الشنط : انظري لهذه والا سوف اخنقك بواسطة حزامها 
ضحكت وهي تسحب الشنطة وتاخذها مع الاغراض الكثيرة الي شرتها 
نطقت وعيونها ع الجوال وهي تشوف اسمه : انه اصيل 
رفعت الجوال وهي تسمع امره المختصر : انا عند الكاشير
مشت مع جيسيكا لعنده عشان تحاسب ع الاغراض الي انجبرت انها تشتريهم الي ب رأيها كلها مالها داعي بما انه فستان الزواج الرئيسي لسا ما شرته!
كان يحاسب وعيونها عليه 
تحاول تفهم الانسان الي قدامها 
كان فعلا بدون خطأ!
رغم يقينها ان كل انسان مليىء بالاخطاء 
كان هو مُنزه من كل خطأ مهم بالنسبة لها !
او ع الاقل من اي خطأ ممكن يُحاسب عليه !
يكفيها جرأته الي طالما تمنتها بفارس احلامها والي عجزت تلقاها عند ذياب !
قاطعتها جيسيكا الي ضربتهاع خصرها وهي تغمز لها : لقد علمتُ الان من يُحبُ من ! 
عقدت حاجبها ع فكرة ان نظراتها له انفهمت ك حب من طرفها له برأي جيسيكا : في احلامك ايتها الفتاة الحمراء ،، هيا اغربي عن وجهي واذهبي لشراء ما يجعلك اشبينتي الجميلة ( وهي تبتسم وتناظر اصيل الي كان يناظرها وهي ترمي كلامها المبطن له ) اشبينة جميلة لعروس بلا فستان زفاف! 
ضحكت جيسيكا وهي تغمز ل اصيل الي بدوره هز راسه ك حركة سلام او تجاهل لكلمات الي بتكون زوجته بكرا ،، وهو ينطق بعد ما ابتعدت بالفرنسية : فتاة مراهقة عجولة ! ماذا فعلتُ لكي أُرزق بها ؟!
فتحت عيونها باستهزاء من كلماته الجارحة وهي تنطق باستسلام واضح وبنظرة غاضبة : حقاً ماذا فعلت ؟
عطاهم الحساب واخذو الاكياس للسيارة قبلهم ،، رد وهو يمشي وهي تمشي وراه بصوت هادىء دخل اعماقها : لم افعل شيء ،، لكني لو لم أُرزق بكِ ،، 
وقفت ووقف هو بدوره وهو يناظر داخل عيونها : ل بكيتُ البُكاء كله ! 

/
\
/
\

كان واقف قدام اشهر دور الازياء الفرنسية وهو يقلب بجواله ناطرهم يشرفون 
دقايق ووقفت السيارة ونزل اصيل ومعه فجر 
الي بحركة لا ارادية ركضت لعنده وحضنته وهي تنطق بهدوء من بين احضانه : اشوفها فيك!
طبطب ع ظهرها وهو يهمس ب اذنها : العروس ما يصير تتضايق ! يلا تعالي اختاري فستانك! 
ابتسمت وهي تتباعد عنه وتوجه انظارها لاصيل : واخيرررا ! ما بغيت تشتري لي فستان يالنذل 
ابتسم وهو يمشي باتجاه الدار وهو ينطق يوم وصل لعندها : شكلك تبغين عقاب الي يقول نذل !
ضحكت بصوت عالي لدرجة سكتت بعد ما اعطاها نظرة معصبة وهي تقول : اسفة 
دخلو واستقبلهم العاملين بترحيب كبير 
واخذتها المسؤولة لطابق فيه ثمان فساتين اعراس كلهم ع ذوقها وهي تسمعه ينطق : هذا الي اعرفه عن ذوقك ! اذا ما عجبك شي احجزي اونلاين وانا اهتم بال
قاطعته وهي تتقدم ب اتجاهه وتمسك يده ع غفلة من عمر الي كان يتكلم بالجوال : يقهرني انك تعرف كل شي عني وانا لا! 
لف لها وعيونه صارت ب عيونها بدون اهتمام ل عمر الي سكر الجوال وجا ناحيتهم وهو ينطق بحنية : عندك وقت طويييل عشان تعرفيني ! لسآ قدامنا عُمُر ! 
نطق عمر بحدة : وبجنبكم عُمَر ! 
ضحكوا بخفة وهو يوجه كلامه لاخته : امشي اشوووف قيسي الفساتين بنشوف اي واحد اجمل وانت ( وهو يوجه كلامه لاصيل ) رح شوف شغلك ما يجوز تشوف الفستان !
اصيل وهو يسحب يدها وينطق بحدة: رح انت لا اذبحك ! وزوجتي لا ترفع صوتك عليها !
ضحك عمر وهو يرجع يرفع الجوال بعد ما دق 
نطقت وهي تناظره : كلامه صح ( كملت وهي تشوفه رافع حاجبه ) يعني تزوجتني وانت ما كنت ضمن خططي اصلاً ولا احلامي وما عشت دور الي تزوجوا عن حب واللحين تبغي تشوف فستاني ؟! ما يصير !
نطق بجدية : ما كنت ضمن احلامك ؟!
ابتسمت بطفولة ونطقت وهي تناظر بعيد : ما كنت كذا لانك فوق احلام الشخص ( وهي توجه انظارها له ) الاحلام الي ما يتجرأ احد يحلم فيها !
ناظرها مطولاً بدون اي تعبير 
رضا او غضب 
حب او كـره 
ما تدري ايش كانت تعابيره توحي لها ؟! 
مجرد انظاره مصوبة نحوها 
نطقت بخجل وهي تحس ان الحرارة صارت تنبع من جسدها بهالموقف : اصيييل لا تناظرني كذا !
رمش وهو ينطق ب ابتسامة : لا زلتي تبغين تتزوجين عن حب ؟
هزت راسها وهي مبتسمة وتوسعت ابتسامتها وهي تسمعه ينطق : ايه طيب ببساطة قولي احبك ! وبقولك انا بعد ! 
نطقت وهي رافعة حاجبها بابتسامة : احلامك كبيرررة !
سحب يدها بحركة لا ارادية وطبع عليها بوسة وهو ينطق بهدوء : يكفي اني احبك ! 
ابتسمت بخجل لكن نطقت بجرأة وعيونها ب عيونه : اكيد يكفي ! 
تباعدت عنه وهي تشوف عمر جاي وهو ينطق بعصبية : انت للحين واقف ؟! خلصنا ورانا اشغاااال رح كملها وانا بظل معها
وافق ومشى باتجاه المسؤولة الي بنهاية الغرفة وهو يوصيها تهتم بادق التفاصيل وتساعدها 
لف لها وهو يشوفها لا زالت ع وضعها واقفة وتناظره 
استغرب فعلها 
لكنه ب النهاية غمز لها وهو يركب المصعد 
ابتسمت واختفت عن انظاره وعن انظارها 
ولفت لعمر وهي تسحب فستان عشان تجربه 

‏‎ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...