الفصل 88 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثامن والثمانون 88 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
3,746
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18


انفتح باب الشقة ودخلت قدامه بعد ما سمح لها انها تمر قبله 
ودخل هو وتسكر الباب 
مشت لحتى وصلت لغرفتها وجلست ع كرسيها الاسود 
الي لمها طول النهار 
دخل وراها وهو ينزع قميصه 
ويتمدد ع السرير ويغطي وجهه بيده 
تحت انظارها 
مشت لعنده بعصبية واستغراب : اصييل وين قاعدين تفصخت كذا ؟ البس شي الدنيا باردة!
نطق بدون ما يشيل يده عن وجهه : ناطرك تجين تنامين جنبي عشان احضنك وادفى !
بلعت ريقها ع كلامه وهي تنطق بقوة : سخيف !
مشت شوي وهي تلمحه يقوم ويقول : ايش قلتي ؟!
نطقت بسرعة بدون ما تلف عليه : ولااا شيي مستر سخي
ما لحقت تكمل كلمتها الا وهي تشوفه يسحبها ويسندها ع الجدار بثواني معدودات !
بلعت ريقها بخوف ودقات قلبها صارت اضعاف مضاعفة وهي تنطق بثبات واضح عليه الميول! : ابعدد !
نطق وهو لا زالت يديه ع اكتافها ومثبتها بالجدار ويناظرها بهدوء ب نظرات ما فهمتها : ايش قلتي ؟!
نطقت بعصبية وخوف : يعني اللحين وانت ماسكني كذا كيف تبغيني ما اكذب واقولك ايش قلت ؟!
ناظرها بنظرته الحانية الي معتاادة تشوفها والي حافظتها وهو يقول : انا عارف انك تقوليلي الصدق دائما! 
تقوت بكلماته ذي ونطقت بقوة اكبر وعيونها ب عيونه : قلت عنك سخيف! لأنك تدري ماحب
قاطعها سكوتها ! 
واستيعابها انه باس شفايفها! 
بوسة سريعة بالنسبة له لكنها كانت كأنها عقد بالنسبة لها! 
حررها من يده وهو ينطق بابتسامة : هذا عقاب الي يقول لي سخيف ! 
عقدت حاجبها بعصبية من الموقف وصدرها كان يرتفع وينخفض بوضوح بسبب ارتباكها ،، كانت بتنطق 
لكنه قاطعها : تبغين اشوفك عقاب الي يعيدها ؟! 
غمز لها وابتسم ابتسامة بانت فيها غمازته 
كانت احلى ما فيه بالنسبة لها 
وضحكت لا اراديا رغم الموقف ع تصرفاته المليقة وحركاته السخيفة فعلا ً
تقدمت باتجاهه وهي تضربه ع صدره بيدها الصغيرة : لا تعيدهااااا والا ب اذبحك 
اصيل وهو يتوجه للسرير : زواجنا بعد ثلاث ايام اوعدك ما اعيدها خلال هالفترة ! 
نطقت وهي تفتح عيونها وتتقرب وتوقف قدامه : تمزح صح ؟! اي ثلاث ايام ؟ اي زواج هذا الي يتجهز له ب ثلاث ايام ؟! مجنون انت ؟!
تقدم خطوة ناحيتها وهو ينطق : اشوفك عقاب الي يقول مجنون ؟ 
ضحكت وهي تأشر له ب ايدها : لاااا اسفة خلاص توبة ،، بس جد اصيل كيف بعد ثلاث ايام انا مو مجهزة شي ! وثانيا ( وهي تناظره بطرف عينها ) انا للحين ما حبيتك ! وما خلصت مُهلتي !
نطق بابتسامة وهو يتمدد ع السرير : لا يكون تبيني انطرك الف سنة وبعدها تحبيني يلا نتزوج!؟ انقلعي خليني انام! 
ابتسمت وهي تتقرب وتجلس ب جنبه ع طرف السرير : طيب ب احاول احبك قبل ذي الالف سنة ايش قلت ؟ بس اجل الزواج تكفى !
نطق وهو يسحبها لعنده وصار وجهها قريب من وجهه لدرجة : لو بغيت ،، اخليك تحبيني اللحين وذي اللحظة بس انا تاركك ع راحتك! يكفيني احبك!
حطت يدها ع صدره عشان تبتعد عنه وهي تناظره بحدة : لا تعيد هالحركات بذبحك ! وزواج ماني متزوجة ايش بتسوي ؟ 
غطى وجهه وهو يكمل : ياليت والله ! بتوفرين عليّ الوقت والمال! 
عقدت حاجبها بورطة وهي تستعطفه : اصيل انا حتى فستان ما جهزت ! واكيد امي بتزعل لو درت انك بتتزوج بالسرعة ذي 
كمل وهو يعطيها ظهره : جهزت لك كل شي ! ما باقي الا كم شغلة بنطلع مع بعض نكملها ! وامك تنطر هالساعة من عمري 20 سنة !
مشت لعند التسريحة وهي ترتب شعرها : اخر سؤال عشان اتركك تنام ،،، كم عمرك ؟ 
سكت شوي وبعدها نطق : 31 سنة !
فتحت عيونها بصدمة وهي تنطق : اكبر مني ب 13 سنة يالظالم ؟! 
نطق وهو يحط مخدة فوق راسه : 12 سنة و3 شهور و25 يوم ! 
ابتسمت لا ارادياً وهي تقوم وتتوجه للكنبة تنام عليها وهي تهز يدها ع المجنون الي توها تكتشفه!

/
\
/
\

اليوم الثاني /

فتح عيونه ورفع راسه بسرعة يدورها 
لكن ما كان لها اثر! 
وقف بسرعة ومشى ب اتجاه الباب طالع للصالة الصغيرة 
تنهد براحة بعد ما لقاها هناك جالسة وتقلب ب الجوال 
رفعت راسها له بعد ما شافته : صباح الخير ،، الساعة 7 ونص متى نروح لبيتك ؟ 
تنهد وهو يقول لها : بس اجهز ونروح 
رجع للغرفة وتفكيره فيها 
لاول مرة تصحى مبكر عشان بتشوف امها 
وبتكلمها 
متحمسة مرا وواضح هالشي 
اخذ روب الحمام ودخل تروش عشان يصحصح لانه ما نام طول الليل وهو يناظرها بين فترة واخرى 
كان وده يخليها تنام عنده لكنه ما بغى يحرجها اكثر 
طلع ولبس ملابسه 
ومشى لعندها : اتركي اغراضك هنا بتظلين هنا هالكم يوم لان امك واخوك بينزلون ب بيتي 
هزت راسها وهي توقف : يلا نروح ؟
خايف عليها 
وع قدرة تحملها 
يدعي انها ما تخونها ولا تتركها بهالموقف الصعب الاخير 
وحمد ربه انها شافت امها ع الاقل امس 
عشان تجهز قوتها اليوم للكلام معها 
لكن حيويتها ونشاطها اليوم بلغوه انها احسن من امس 
وبتتحمل !
انتبه للبسها يوم وقفت نطق بهدوء : غيري التنورة !
عقدت حاجبها وهي تناظر لبسها
كانت لابسة بلوزة سودا وتنورة قصيرة جنز لين ركبتها وبوت قصير اسود 
نطقت وهي تأشر له : بلبس جاكيت طويل 
قاطعها وهو ينطق بحدة : التنورة قصيرة وانتي واقفة كيف لو جلستي ؟! غيريها ! 
عقدت حاجبها بزعل ومشت بدون نقاش 
لبست بنطلون جنز بدل التنورة وهي تسبه بداخلها 
طلعت وهي تمشي بجنبه بدون ما تناظره 
ابتسم ع حركتها ومشى وراها 
انقضى الطريق وحديثهم الصمت ليس الا !
وصلوا بيته ووقف بالسيارة وهو يدق ع عمر : انت وين ؟! 
عمر : موجودين ،، وقلت لها انك رحت تجيب المفاجأة ! 
سكر الجوال وهو يلف لها شافها نزلت 
نزل وراها وهو يتوجه لعندها ويسحب يدها غصب : يقال زعلانة يعني ؟
ابتسمت له لأنها ما كانت زعلانة ابداً
لطالما تمنت ابوها يمنعها من لبس معين
وجا اللحين اصيل اخذ دوره 
بس تملكها الخوف وهي تمسك يده بقوة : ايش اقول لها اصيل ؟! 
نطق وهو يرفع كف يدها لفمه ويطبع عليه بوسة رقيقة : لا تخافين وتصرفي طبيعي بس لا تنسين انتي زوجتي وهي عمتي 
رفعت عيونها لعمر الي فتح الباب : ما ناوين تدخلون ؟
ناظرته بلا احاسيس 
بدون هدف 
ومشت مع اصيل وهي تختلس النظر للثنين بين فترة وفترة 
دخل اصيل قدامها للصالة الي ع يسار المدخل وهي تسمع صوته يرحب : كيفك يالغالية ؟ نورتي بيتك 
ناظرت عمر الي كان وراها والي كانت نظراته مشجعة بعض الشي وهو يأشر لها براسه انها تتقدم 
وقفت عند الباب وهي تشوفها من الجنب 
كانت تشبهها شوي من الجانب 
ابتسمت ع هالفكرة رغم الدموع الي تجمعت بعيونها 
كانت بتطيح دمعة لكن مسحتها ب اسرع ما يمكن 
وهي تسمع اصيل ينطق : انا جبتك هنا عشان تفرحين بي
نطقت وهي جوارحها كلها مع صوتها المُتعب : يوم الهنا الي افرح فيك ! بس لا يكون بتتزوج فرنسية ي ولد غياث اذبحك والله!
ابتسمت من بين دموعها الي طاحوا غصب عنها 
والي مسحتهم بسرعة وهي تشوف عيون اصيل تناظرها ومعصبة : لا عمتي ،، ما اخذ الا سعودية لا تخافين ( وهو يكمل بعد ما شافها تتقدم بهدوء خطوة ) وجبتها لك عشان تشوفيها 
بلعت ريقها وهي تشوفها تناظر ناحيتها 
وطاحت عيونها المليانة دموع ب عيون امها المتعبة والمؤرقة من اثر المرض 
تمنت ذيك اللحظة تركض لعندها وتبكي كل قطرة دمع ب قنواتها الدمعية 
كان ودها تمد يدها وتمررها ع تجاعيدها 
الي ما شافتها وهي تتكون زي اي بنت ف مكانها 
ابتسمت بصعوبة وهي تتقدم ناحيتها وتبوس راسها بقوة وحنان 
كان ودها تموت باللحظة ذي 
وهي تبوس راسها !
لكنها تباعدت بعد لمسة اصيل لها : كيـ ـــ ــفك يم ( انتبهت ع يد اصيل الي مسكتها ) كيفــ ك خ خــالـ ـتي ؟
نطق اصيل وهو يبغي يبعد التوتر : عمتي تراها محرجة منك ،، اعرفك اسمها فجر ! فجر هذي عمتي ام فيصل 
ابتسمت وهي تمرر عيونها بينه وبينها وهي تسمعها تنطق وهي تناظرها بهدوء : كيفك بنيتي ؟ ( وهي تناظر اصيل ) مو كأنه كبير عليك يمة ؟ ( وهي تمسك يدها الحركة الي اثارت فجر لكنها تماسكت قد ما تقدر ) كم عمرك ؟
بلعت ريقها وهي تنطق بصعوبة : 18 سنة 
نطقت بهدوء وهي تقربها لعندها وخلتها تنزل لمستواها وتجثي ع ركبتها قدامها : بسم الله عليك ،، لو ان بنتي ما ماتت كان اللحين هي ب عمرك ! ( وهي تبتسم بالم وهي تمزح معها ) وكان زوجتها اصيل
ابتسمت رغم الدموع الي اعاقت رؤيتها 
لكن ما تحملت 
وقفت واعطتها ظهرها 
ومشت ب اتجاه عمر ودموعها تغطي وجهها وهي تسمعها تسئل اصيل عنها وليه راحت
وصلت لعند عمر الي انسحب للمطبخ عشان لا تشوفه امه وهو يناديها
ارتمت بحضنه وهي تبكي بقوة وبحرقة : ابي احضنها ابي اقول لهااا يمةةةة ليه انتة تقول لها وانا لاااا ليييييه لييييه 
دفن راسها بحضنه وهو يحاول يكتم صوتها عشان لا تسمعهم وهو يشوف اصيل بعد دقايق جاي ناحيتهم وهو يسحبها من حضن عمر ويحتضنها بقوة بيده وهو ينطق بهدوء لعمر : رح عندها لا تحس بشي ! ( وهو ينطق كلامه ب اذنها ) خليك قوية تكفين
نطقت من بين بكاها : مو قادرة اصيل مو قا
قاطعها وهو يبوس راسها ويمسك وجهها قدام وجهه بعد ما نزل لمستواها : قادرة ! انتي فجر ما غيرك يتحمل الي صار كله ! 
كمل وهو يمسح دموعها ب اطراف يده و يبتسم : قلت لها ان امك وابوك ميتين وحزنتي من جبتي الطاري 
ضربته ع صدره : كم مرة 
قاطعها وهو يضحك : ما افاول بسم الله عليها بس بغيت شي ينقذني ! 
ابتسمت وهي تمسح دموعها : شكلها ما هي راضية بي ،، عيونها تقول اني مو مناسبة لك وكأنك احلى مني !
ضحك بخفة وهو يناظر عيونها : لو ما اعجبتي العالم كله يكفي انك تعجبيني !
رفعت حاجبها وهي ترد : يعني ماني عاجبتها ؟!
ابتسم وهو يسحبها : عاجبتها بس تقول انك صغيرة هي ما تدري انك قصيرة موب صغيرة وهنا المشكلة !
كملت وهي ما هي مستوعبة انهم صاروا بالصالة : اصلا انا مو قصيرة بس انت الطويل وانا اجمل منك ! وخالتي تبيك لبنتها الي ب عمري ف كيف تقول عني صغيرة ؟ والا تبي تاخذك مني ؟! 
ما استوعبت الي قالته الا بعد ما سمعت ضحك الجميع 
اصيل 
امها 
واخوها 
امها وهي تنطق بابتسامة . لا تخافين هو لك ماحد ياخذه! 
ابتسمت باحراج وهي تخبي راسها ورا اصيل الي كان يضحك عليها وياشر لعمته ب الله يعيني وعمته تضحك 


‏‎ܓܨ•••
✖ 

المملكة /
الرياض 

كان ف شقته الي كان مسكن دلال فيها قبل لا يرجعون ل بعض
سحب جواله ومفتاح السيارة وهو يشوفها لا زالت نايمة 
لانهم تعبانين من السفر 
امس وصلوا بوقت متأخر 
لكن تحتم عليه انه يراضي حبيبته الاولى 
ويطلب مباركتها بالي سواه
والي غالباً بيناله ع حسب معرفته! 
نزل للطابق الارضي وركب السيارة 
ومشى باتجاه البيت بالسرعة الممكنة
كانت الساعة التاسعة صباحاً
قرابة ال عشر دقايق ووقفت السيارة قدام بيتهم 
نزل بخطوات ثابته تعكس شخصيته الرزنة والثقيلة 
والي تغيرت ع حسب كلام والدته 
بوجود دلال تحديداً
دخل للبيت وهو يرد ترحيب الحرس والخدم 
سئل عن عمر لانه ما لقاه كالعادة ورد سعد : طال عمرك مسافر! 
هز راسه باستغراب 
لأنه بالعادة يبلغه قبل اي اجازة ! 
وقبل اي احد !
يمكن هالمرة اخذ موافقة ابوه واكتفى فيها !
دخل للبيت وتوجه بوجهه للمجلس لانه عارف بذا الوقت تكون جالسة تتقهوى مع ابوه 
وبالفعل كانوا جالسين مع بعض
القى السلام وتوجه لامه يبوس راسها : كيفك يا بعدهم ؟!
ماردت واكتفت انها تلف وجهها للناحية الثانية 
اما هو ابتسم وتوجه لعند ابوه باس راسه : كيفك يالغالي ؟!
رد ابو ذياب بابتسامة : بخير بشوفتك 
جلس عند امه وهو يثبت راسها قدامه عشان تناظره : زعلان عليّ الغالي ؟
نطقت بحدة وهي تحاول تبعد وجهها عنه : وكأنه بتهتم لو زعلت! ماني دلال عشان تهتم ي ولد ابوك !
ابتسم وهو يبوس راسها : ايش هالكلام يالغلا ؟! انا ما قد طلعت عن شورك الا بهالموضوع يمة 
قاطعته وهي تنطق بحدة : كان كملت جميلك ولا طلعت عن شوري حتى بهالموضوع!
نطق وهو يتنهد : يمة انا انكتب لي الذنب من يوم تزوجتها قبل سنتين ف دامه مكتوب لي خليني بعقابي ! يمة انا احبها وانتي تدرين والموضوع الي ما قد تكلمت لك عنه والي خلاني اطلقها ما هو زي ما مفكرة لاني ما ارتحت زي ما قلتي وقتها 
قاطعته وهي تشوف جديته بالموضوع : اجل ليه طلقتها من البداية ؟!
كمل وهو ينزل راسه ويوجه انظاره بعبث للارض : طلقتها لان كان في من يبغي يفرقنا ويستغلني عن طريقها ! وعرفت الحقيقة متأخر ونال جزاه ف ليه ما ارجع لها ؟! ( وهو يرفع راسه ويناظر عيونها وينطق بتردد ) يمة احبها وتحبني تكفين لا تخربين سعادتنا بزعلك مني وانتي عارفة ما يهون عليّ !
نطق ابو ذياب الي كان مستمع للحديث : خلاص يا مرا ولدك وحر ب حياته !
مسحت دمعتها وهي تناظره بطرف عين : ماحد خربه غيرك 
ابتسم وهو يغمز لها : انا مو تزوجتك وانا احبك ؟! خليه يتزوج الي يحبها 
ابتسمت ب خجل وضحك ذياب وابوه عليها 
نطق ذياب وهو يوجه كلامه لابوه وهو ياخذ القهوة من يد امه : عمر وين مسافر ؟ ما قال لي ! 
ابو ذياب وهو عاقد حاجبه : مدري شفيه هالولد ! اتصل قال بسافر وخلص بدون ما اعتذر اصلا ،، كان غريب ! اتصل فيه شوف اذا محتاج شي والا اهله فيهم شي 
رفع حاجبه باستنكار واستغراب 
عمر مو هالنوع !
الي يختفي بدون اي خبر او عُذر !
غريبة! 
نطق بعد تفكير : ب اتصل فيه ان شاء الله لا تشيل هم 
بعد ما قام من عند اهله متوجه للشركة 
رفع جواله ودق ع رقمه لكنه كان خارج نطاق الخدمة!
وهذي مو عادته ايضاً
غريبة للمرة الثانية! 
وصل للشركة ودخل بهدوء بهيبته المعتادة 
وامن الشركة وراه لين وصل مكتبه 
سلم ع مطلق وهو يسئله عن عمر : طال عمرك مسافر فرنسا! و
رفع حاجبه وهو ناطر يكمل : و ايش ؟! 
كمل مطلق بتردد : سلم علينا واستغربت سلامه كأنه رايح بدون رجعة !
هز راسه ومشى باتجاه المكتب وتفكيره منحصر ب عمر 
ليه اختفى ؟!
وايش عنده بفرنسا ؟!
فرنسا ؟!
جلس ع مكتبه واسند راسه لورا لثواني 
ما مر بباله ذيك اللحظة الا كلام عدوه اللدود 
" متكلم معه انت وتعرفه زين ،، بتلتقون قريب ان شاء الله " !
معقولة ؟!
ما تذكر الا الموقف الي جمعهم لأول مرة ف الشركة
بعد ما قال له ابوه انه بيشتغل عندهم 
كانت اول كلماته : سمعت عنك كثير ،، تشرفت بمعرفتك!
معقولة يكون هو ؟؟
والي سمعه من عمتي ؟!
بلع ريقه من هول الموقف 
والصدمة الاكبر اذا كان فعلاً !

/
\
/
\

بعد مرور سبع ساعات تقريباً

حطت الطائرة ع ارض فرنسا من جديد ! 
ومشى بخطواته من جديد ع الارض الي شهد فيها صراع وضغط نفسي شديد 
كان ينازع بين اصيل وبين عمه
وبين حُبه وبين حُبه !
ما كان وده يرجع لهالارض من جديد او بعد الي صار 
لكن افكاره المميتة جابته لهنا 
والي كانت بتقتله لو ظل يفكر اكثر 
لو كان فعلاً هو ابن عمه 
ف اول شي يبغي يسويه 
هو 
انه يشوف عمته !
ويعيد علاقة طاهرة كانت بينهم 
وحب كبير جمعهم !
نزل ب اقرب فندق من المطار واتصل بعدة اشخاص عشان يوصله رقم اصيل الدولي 
وبالفعل بعد اقل من ساعة كان عنده 
دق عليه وقلبه يدق مع كل رنة لين وصله صوته : نعم !
نطق بحدة : السلام انا ذياب ! ابغي اسئلك 
قاطعه اصيل بهدوء : رح شركة عمك وتلقى جوابك !
رفع حاجبه وهو مصدوم 
كلام اصيل كذا يعني انه يأكد افكاره!
تنهد وهو ينطق بلين : ابغي اشوفها! 
اصيل والشياطين ركبته ، كل ظنه فجر 
نطق بحدة : فجر خط احمر ي ذياب لا تفكر تتجاوزه وانا حي !
نطق بحدة اكبر : اقصدد عمتي! ( كمل بعد ما سمع سكوت اصيل ) ما اتوقعها تعارض ! 
اصيل وهو ينطق باستهزاء : لا توقع ! 
ذياب وهو يتجاهل استهزاءه : اقدر اشوفها اللحين ؟
تنهد اصيل بامتعاض
ما يبغيه يجي البيت 
ويشوف فجر ويهيج مواجعها !
وترجع تستذكره وتستذكر ايامه 
نطق بحدة وتهديد واضح : طيب تعال! بس لا تطمع انك تشوف بنتها معها !
ذياب وهو ينطق باستفزاز : تراني ولد عمها وغصب عنك اشوفها متى ما ابغي !
ابتسم باستهزاء : هذاك اول ! اللحين هي زوجتي ع سنة الله ورسوله ! 
بلع ريقه وهو يعقد حاجبه بصدمة 
ما كان متوقع بالسرعة ذي بيخطبها 
او انها فعلاً بتنفذ كلامها الي نطقته بلحظة غضب! 
وحبها له ؟!
كيف قدرت تتجاوزه ؟!
وجعه قلبه بذيك اللحظة بشكل غريب 
يحبها هو
يعترف !
لكن دلال !
ما عاد ممكن يتصلح الي انكسر ! 
سكر الجوال وهو يمشي خارج من الفندق باتجاه بيت اصيل 
قرابة الثلث ساعة 
كان واقف عند الباب ينطر اطلالته 
فتح اصيل الباب وهو يسلم بعيونه 
بدون ما ينطق كلمة 
دخل وتوجه للصالة بعد ارشاد اصيل 
طاحت عيونه عليها جالسة تشرب قهوتها
وكأن 18 سنة مرت ب لمح البصر !
ورجع طفل صغير قدامها !
وما هي الا المرأة الجميلة الي قضى معها طفولة رائعة !
كانت ام ثانية له !
كيف وقف مع عمه ضدها رغم الحق الي معها؟!
كيف قدر يكسر قلب بنتها بعد كل شي ؟!
لف بيطلع !
ما يملك الجرأة الي تخليه يتقدم باتجاهها
ويقول لها انا ذياب!
كان اصيل مستند ع الدرج وهو متكتف 
لا اراديا عيونه راحت لفوق 
وهو يشوفها خارجة من غرفة ورايحة لغرفة ثانية 
اشتاق لوجهها !
نطق بهدوء وهو يبغي يصعد باتجاهها : ابغي اسلم بس!
نطق اصيل من بين اسنانه وهو يقطع طريقه : باحلامك!
ذياب بحدة : ليه قصت شعرها ؟! كيف سمحت لها ؟! 
اصيل وهو يناظر داخل عيونه وينطق بقوة : قصتك وقصت ذكراك وكأنك خصلة من شعرها ف لا تطمح ب الكثير !
سكت وهو يمشي باتجاه الباب بعد ما سمع صوت امها تنادي اصيل بسبب الاصوات الي صارت
يبغي يهرب من الواقع المُر 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...