الفصل 43 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
20
كلمة
1,997
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18


كانت منسدحة ع فراشها وعيونها ع الشباك ! والي تطل منه الشمس ،، صاحية بدري عكس عادتها 
تحس كل شي تغير فيها من يوم طاحت مصيبة فهد فوق راسها 
انا ليه وقفت اسمع الي دار بينهم ؟!
انا والله كنت اتسمم موية وما كان ودي اسمع اصلاا
ويشهد ربي اني ما نطقت حرف من الي سمعته لاي بشر 
طاحت دمعة من عيونها وهي تندب حظها والساعة الي جمعتها معه 
كانت راسمه عنه شحصية حلوة وتعجبهااا 
ليه حطم الي رسمته 
ليه ما جا بطريقة اجمل وخلاها سعيدة فيه
ليه مو زي البنات تفرح لزواجها من شخص وسيم بنظرها مثل فهد
ما تزوجها الا يوم عرفت انه مدمن مخدرات! وبيتعالج 
تنهدت وهي تجلس ع السرير وما تدري ايش تسوي 
كيف بتقنعه
لازم تتصرف ما اعتادت تكون خاضعة لاحد 
حتى وان كانت غلطانة
ف كيف وهي ما هي بغلطانة وبريئة من التهمة الموجهة لها
سحبت جوالها وهي ما عندها رقمه 
كيف بتتصل عليه وتكلمه 
وقفت وتوجهت للحمام ،، خذت لها شور سريع ولبست بنطلون جنز وبلوزة سودا نص كم ،، ورفعت شعرها باهمال وسحبت عباتها والشال وطلعت من جناحها وهي نازلة تحت
صبحت ع امها وابوها وخالد الي كان توه بيطلع : خلوود تاخذني معك لريناد ؟
ام خالد باستغراب : وش عندك من هالصباح رايحة لعند البنت 
سالي بتصريفة وهي تبتسم : يمما عندي سالفة معها 
ابو خالد بحدة : ساليووه عيب تروحين وهم توهم خاطبينك
بلعت ريقها وكأنها ناسية هالشي ،، نزلت راسها ع الارض ب احراج وهي تتمنى الارض تنشق وتبلعهااا 
ما ردت واكتفت انها تلف وتصعد لجناحها وهي ترمي العباية والشال ع السرير ،، 
رفعت جوالها ودقت ع ريمة ،، 
وصلها صوت ريمة بعد فترة وباين فيه النوم : ايش تبغين ع هالصباح
سالي بصوت عميق وهي بعد شوي بتبكي : ريمة تكفين ابي تدبرين لي رقم فهد تكفين بسرعة ولا تجيبين طاري لحد 
ريمة رغم كان ودها تمزح معها وتقول لها والله وطحتي بشباكه ،، لكنها ترددت بعد صوت سالي المريب : طيب ،، فيك شي ؟
سالي بهدوء : لا ما فيني شي بس ارسلي لي جواله باسرع وقت 
ريمة : طيب باخذه من زياد وارسله لك 
سكرت الجوال وقلبها يدق ،، ماتدري ايش تقول له ،، بيسمعهاا والا بيعصب مثل المرة الماضية ،، ع هالافكار رن جوالها بصوت مسج فتحته وهي تطبع الارقام ع الجوال وتدق اتصال 
كان مع كل دقة يدق قلبهاا طبول 
كانت خايفة ،، دق كثير لين ما انقطع 
مسحت دمعة طاحت عبثاا من خوفها ،، رجعت دقت وهالمرة جاها صوته النايم ،، : نعم
ترددت وحست لسانها انشل مو قادرة تنطق كلمة ،، تخاف منه 
مرعوبـــة منه 
نطقت بسرعة وهي تسمعه يعيد ال نعمم بحدة : كـ كـيفك فهدد
بلعت ريقها وهي تسمعه يتكلم بهدوء طمنها : مين ؟!
عضت شفايفها السفلية وهي تنطق بخوف : فهدد انا .. اناا سســالي
نطرته يصرخ ويتكلم بعصبية لكنها تفاجأت وهي تسمعه يتكلم بهدوء : ايش تبغين ؟ اخلصيي ابي انام 
نزلت دموعها ع بروده ،، لكنها حمدت ربها انه هادي وما هو معصب ،، ونطقت من بين دموعها وكان صوتها واضح عليه البكي : فهدد تكفى والي يسلمك خليني اشررحلك الي صا.. 
قاطعها بهدوء : بخصوص ايش ؟! 
كانت بتصرخ بوجهه من قلبهااا وهي تشتعل من النار الي بداخلها وهو باررررد ويستفزها ويلعب ب اعصابهاا ،، نطقت بحدة : فهدد انا سالي بنت عمتك ( كملت وهي مو لاقيه جواب منه ) الي تبي تتزوجها غصب
نطق بهدوء خوفها زيادة : ايييه ؟! تبغين اقدم الزواج؟
سسالي ودموعها زادت وهي تتكلم ببحة : فهدد والي يسلمك لا تسوي فيني كذاا الله يخليك اسمعني بس 
فهد وكأنه صحصح وهو يجلس ع فراشه بعد ما كان نايم : قولي الي عندك خلصيني 
نطقت من بين دموعها وهي تبكي بقوة : اناا .. ما .. والله ماا قلت حق اي بشر والله العظيم عسساني انشل لو اني نطقت ب كلمة ،، ب احلف لك ع القران اني ما قلت لاحد والي خلقني مااا قلت انااا ،، انااا قلت اني قلت لانك استفزيتني وكنت معصبة منك
سكتت وهي تداري شهقاتها ،، ما وصلها اي رد منه ،، : فهد 
جاها صوته بهدوء : خلصتي؟
رجعت تبكي وهي تشوف هدوءه وكأنه مصمم ع رأيه : ما صدقتني ؟
نطق بقوة وبكت بقوة اكبر : لاا ! 
سكر الجوال بوجهها ورجعت تبكي وهي حاسة ان ذي نهايتها بتكون ع يد المجنون فهددد

ܓܨ•••
✖ •

كانت جالسة هي وزوجها وبنتها ملاك حول طاولة الطعام ،، كان وقت الغدآ ،، ثواني ونزلت ندى بخطوات هادية تعكس شخصيتها ،، جلست بهدوء بعد ما سلمت 
رفعت انظارها بخوف لابوها وطاحت عينها ف عينه ،، كان هو بعد يناظرها خصوصا بعد الجدال الي صار بينهم حول آخر خطيب 
بلعت ريقها وهي تناظره بزعل واضح وعيونها تحكي رفض لقراره ،، و نظرته كانت حنينة كالعادة لكن مغلفة بقوة وكأنه يوصل لها فكرة انه ما بيتراجع عن قراره 
ومُصر ان اول واحد بيتقدملها هالفترة ان كان زين او لااا بيوافق بدون لا يحط عندها خبر اصلا 
رجعت نظرها لملاك الي كانت تتابع حديث النظرات الي صار بينهم وهي مبتسمة بداخلها ع شكل ندى الخايف ،، تقربت من كرسي ندى الي كانت تاكل بهدوء جنبها وهي تهمس لها : وش رايك اسوي اعلان ف الجريدة بمواصفات عالية عشان نضمن الي جاي بيكون رزآ وكذا ( وهي تغمر لها ) 
ضربتها بكوعها وهي معصبة : انكتمي لا اذبحك
دقآيق وحست بشبع مو قادرة تكمل ونظرات امها وابوها تتابعها وكأنها عاملة جريمة يعاقب عليها القانون ! 
وقفت ع طولها : الحمد لله ،، عليكم بالعافية 
مشت باتجاه الدرج ،، لكنها عاكست خطواتها وهي تتوجه للمطبخ الي يطل ع الباب الخارجي وصرخت ب اقوى ماعندهاا : يممممممة وليدددددد هناااا ,,
ركضت وارتمت بحضنه وهو يضحك : فجعتينااااا يالمجنونة وش هالصراخ 
ضحكت وهي لا زالت ب حضنه وعيونها كلها دموع : ما صدقت اشوفك يالدووب 
ضحك وهو يخرب شعرها ب يده ك عادة اعتاد يسويها لها : ما خطبوك اليوم ؟! ( كمل وهو يشوف ابوه وامه دخلو المطبخ ) بنتناقش بعدين ( وهو يغمز لها وهي معطيته نظرة المعصبة ) 
تقدم وهو يحب راس ابوه : كيفك يالغالي 
ابو وليد بفرح : بخير بشوفتك يا رفعة راسي 
حضن امه وملاك الي جو له مع بعض : ياااا ع ريحتكم الي فقدتهااا 
ام وليد وهي تبوسه من خده : نحفان حبيبي ليه كذا 
ابتسم وهو يأشر ع حاله : يمةةة ذي رياضة موب ضعف 
ملاك وهي تستهزأ بضحك : مالت ع الرياضي 
سحبها من شعرها وهو يقربها لحضنه : من زمان عنك يالعيارة .. ( كمل بشوق ) يمممة ابي اكل جيعاااان 
سحبوه لطاولة الاكل وام وليد تنادي ع الخدامة تجي تصب له وهم فرحانين برجعته 

/
\
/
\

فلة ابو خالد / 

دخل مع خالد بطريقة هادئة عكس الطريقة الي خرج منهاا من هالبيت! 
فعلا هالثلاث سنين كانت كفيلة انها تغير حياته جذرياا
وتخليه انسان ثاني!
ب روح ثانية! 
ب قلب ثآني! 
طلع من بوابة هالفلة وردة ! ،، رجع صخرة ! 
طلع بقلب ينبض حياة ،، رجع بقلب ميت 
ليته ما طلع ،، وليته ما رجع
ارتفعت عيونه ل يد اخوه خالد وهو يطبطب ع ظهره وكأنه فاهمه : الله يعوضك يا اخوي ،، شيل عنك هالنظرة بتشوفك امي وتحاتيك 
هز راسه وهو يبتسم لاخوه : لا تشيل همي انا بخيرر 
دخلوا مع بعض والخدم اخذو الشنط الي كانت معه فوق ،، وتوجه هو للصالة الي كانو جالسين فيها امه وابوه وسالي وسارة يتقهوون بعد الغدا ،،
نطق خالد بضحكة : شوفوا وش جبت لكم؟
لف الجميع ع صوته وهم يشوفون ماجد واقف ع طوله ومبتسم وهو يتقدم لعند ابوه : كييفك يالغالي ( وهو يبوس راسه ) 
حضن امه الي صارت تبكي : يمممة واخيرا شفتك ليه طولت عليّ 
ابتسم وهو يبوس راسها : انا جيت يالغلا وبظل عندك لين تطرديني من البيت 
جو سارة وسالي لعنده وهو يحضنهم وكانت اجواء لقاءهم فيه حلوة ولكن مسيطر عليهاا تبلده الي ما عهدوه فيه 
جلس معهم وهو يشرب قهوة ويتكلم مع ابوه بآخر الاخبار ،، وتوجهت انظاره لعند امه الي نطقت : الحمدلله اني عشت عشان اشوف اليوم الي ينجمع فيه كل عيالي حولي
بلع ريقه وتوجهت انظاره لخالد ،، وهو عارف ان امه تقصد ان احمد كمان بيرجع يسكن معهم وبيكونون حولها ،، كيف لو صارت جد ؟! 
وجا آحمد ومرته وسكنوا هنا!
معاهم!
وبوجوده! 
مستحيل يقدر يستوعب فكرة انه يكون معها ب نفس البيت!
وهي ع ذمة غيره!
بيرتكب جريمة فيها وف اخوه! 
عقد حاجبه وهو خلاص قرر يمحيها ،، وما يبي يفكر اصلا ،، والي يبي يصير خله يصير!
ما بيصير اتعس من الي صار
ما يظن في اتعس من انه يكتشف ان حبيبته تركته وراحت تزوجت اخوه
مافي ابشع واقسى من هالشي 
تحمل الكبيرة ما بيتحمل الي بيصير ورآ هالشي 
طرت ع باله
ما يدري ايش جابها ف باله ،، لكن نظرتها بالمطار للحين محفوظة ف عينه
ان كانت ما تحبه ف هي تحب وليد 
والخيار الثاني ع الاغلب مسستحيل 
رفع عيونه لصوت ابوه : قم يا ابني باين عليك تعبان ،، خذلك شور يريح راسك ونام ولا صحيت نتكلم 
هز راسه وهو يبتسم لعيونهم الي تناظره بحب : ايش فيكم مو مصدقين 
سارة بضحكة : مو متخيلين انك رجعت خلاص ،، كأننا ف حلم
غمز لها وهو يبتسم ابتسامة حلوة : لا موب حلم ،، جدد

ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...