الفصل 42 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
1,781
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18


كآنت تمشي بشوارع بآريس آلبآردة ،، والجوال ع اذنها وهي تضحك بدون مبالاة لاي احد ماشي بجنبها كعادة سكان مثل هكذا دول : اشتقت اليكِ ايتها الحمقاء متى سوف تعودين ؟
عقدت حاجبهاا وهي تسمعها تردف ب هدوء : ممممم لن اعود جيسيكا ! ،، انا لا اريد العودة 
نطقت بعصبية : ايتها الغبية الم تفكري بي ؟؟ وبحبي لكِ ؟ الم تفكري ب معجبك المجهول الذي ينتظرك بشوق ؟! 
ابتسمت وهي تتكلم بعمق بلهجة فرنسية متقنة متجاهلة كلام جيسيكا المازح : جيسيكاااا صدقيني هنا الافضل لي ،، علاقتي متوترة ب ابي وزوجته وصدقا لا اريد ان اكون معهم ف اي بقعة من بقاع الارض! 
تكلمت بصوت حزين : فجرر،، متى سيشرق صباحك واراك سعيدة ؟! 
ابتسمت باستهزاء ع حالها ،، فعلا متى : انا سعيدة هنا جيسيكا ،، اعدك بعد ان يذهب ابي وزوجته البغيضة ويستوعب فكرة اني لن اسكن معه ،، سآتي اليك في اقرب فرصة لارى وجهك الجميل 
ضحكت وهي تناظر بعيد عبور الشارع ،، نطقت بعيون لامعة : فجرر ،، لدي امانة منك س اسلمها الان 
ضحكت فجر بشوق : صاحب القبعة الكريهة ؟!
ما جاها غير صوت جيسيكا الي قالت بضحك : سأتصل بكِ لاحقا!

سكرت الجوال واصابعها تتحرك فوق الاسوارة الي ف ايدها والي كانت منه ،، 
مين يكون ؟!
اغلب الاحيان يوم كانت تطلع مع جيسيكا كانت تلمحه بقصد وبدون قصد 
يوقف بعيد ويناظرها 
وكان ،، مطر او شمس
ليل او نهار
لابس قبعة كرييييهة بالنسبة لها 
تحجب عنها معرفة اي معلومة او وصف له
ما تعرف عنه غير انه طوويل مراا
تذكر مرة اصرت انها تكلمه وتعرف مين يكون 
كانت لحالهاا طالعة بعد جدال عقيم بينها وبين ابوها وزوجته بسبب رفضها لحضور مؤتمر لابوها واجبرها تكون موجودة 
ويوم رجعت البيت اخذت الكوت وطلعت براا 
كانت واقفة تحت معمل الخياطة ،، والمطر صار ينزل بغزارة 
وهي محتمية ف المكان 
ولمحته من بعيد واقف بطوله تحت المظلة ،، هالمرة اصرت انها تروح له وتحكي معه وتعرف مين يكون 
تقدمتت تحت المطر وبلا اهمية لملابسها وشعرها الي تبلل وهي تنادي : مرحبااا ،، هل اعرفك ؟ 
لكنه مشى بسرعة قدامها وكانه ما يبي يكلمها ! ،، ركضت وراه وكان مصر ان يبتعد الى ان اختفى 
جلست ع الارض وهي تبكيي! بكاهاا كان مؤلم وكأنها فاقدة شي غالي عليها ،،
والحقيقة كأنها لاقت حجة او سبب تبكي عليه ! رغم ان بكاها كان بسبب الجحيم الي تعيش فيه هناا 
استمرت تبكي وهي جالسه ع الارض والناس المارة تناظرها باستغراب 
كانت بتوقف ولمحت سوارة فضية ع الارض بين الموية سحبتها ف ايدها وهي تتلمسها 
كانت سوارة فضي خاليه من اي زخرفة او زينة ،، ابتسمت من بين دموعها وهي تلبسها ف ايدها : ب اعتبرك سوارة الحظ بالنسبة لي 
ابتسمت وهي تتذكر انها اعطت هالاسوارة لجيسيكا عشان تعطيها هو ردا له ع الهدية الي ارسلها
صحت من افكارها ع صوت الجوال وهي تشوف اسم جيسيكا ،، ابتسمت ب لهفة وهي ترد : اخبريني ماذا قال ؟!
جيسيكا باستغراب : لم ينطق ب كلمة! فقط اخذه من يدي ونظر اليه مطولا وبتأمل وبحاجبين معقودين وبعدها ابتسم وقال شكراا نلتقي لاحقا!
عقدت حاجبها هي كمان وهي تبتسم : مجنووون هذا الرجل

ܓܨ•••
✖ •

" لن آعود للآقترآب منك مجددآ ،،
! لستُ بهذآ آلقدر من آلغبآء لآصفع منك مرتين
فما زآلت آلصفعة آلآولى ،، 
عآلقة في ذهني ،، 
لن آنسآهآ ولن آغفرهآ ! " 

شركة عمر العاصم / الرياض 

ناظر الساعة الي متربعة ع الجدآر قدآم محل جلوسه خلف مكتبه ،، وهو يشوفها تشير لل ١٠:٠٠ مساءً تأخر ف الشركة ،، 
ولا زال عنده ملفات باقي مو مكملهم ،،
فرك عيونه بتعب وهو يتذكر جيتها هنا ،، يوم يتعب يذكرها وكأن ذكرياتها كلها مُقرنة ب تعبه ! 
وكأنها بكبرها سبب تعبه! 
يحس في لخبطة كبيرة بمشاعره ،، وده ينقض عليها ويذبحها وهو يتحسس مكان جرحهاا الي بقلبه ،، ووده ياخذها لاحضانه ويسمع لها علها عندها مبرر! 
لكن الخيار الثاني كان مسستحيل ع رجل شرقي مثله
مستحيل يتقبل فكرة انه يعطي فرصة ثانية ،، او انه يسمع تبرير انسان ما تكلف يبرر له وقت المشكلة 
اسند راسه لورا ع الكرسي وهو يغمض عيونه ،، وتاخذه ذكرياته لقبل سنتين
كان يحبهاا ،، يقسم انه يحبها موت ولو بغت روحه بيعطيها لها!
كان جبل وقدام عيونها يصير رماد!
كان موية وقدام عيونها يصير نآر!
اخذت قلبه من بين كل البنات ،، كانت معه بالشركة وتحت عيونه ،، كانت عضوة بالشؤون المالية 
من اول لحظة دخولها للشركة وكانت عيونه دائما تتبعهاا 
كانت جديرة بشغلها وواثق فيها ثقة عمياااء
خطبها رغم رفض اهله ،، انها ما تناسبه ومو من ثوبهم
كان جده اشد المعارضين لانه ما يرضى اولاد العاصم يتزوجون من برا العيلة بعد تجربه عمه عمر المُرة يوم تزوج من خارج العيلة ع أمر ابوه
ولكن حاول يقنع جده وهو يشوف الحب ف عيونه لهاا ،، وقدر يقنع الكل 
واخذها وكانو مالجين ع بعض 
كانت زوجته الا كم شهر بس ع عرسهم 
انصدم بكلام مروان له وهو يلهث ويتصل فيه بوقت متأخر ف الليل وهو يقوله انه شاف دلال مع رجال بباب الشركة بهالوقت
وانها كانت داخل الشركة 
استغرب من هالسالفة وهو متأكد انه وصلها البيت قبل لا يرد! 
ويوم سئلها ثاني يوم عن الوقت الي شافها فيه مروان قالت له انها كانت نايمة!
بعد هاللحظة بدآ آلشك يآكل بقلبه ويلعب ب اعصابه! 
ابتدت تطلب منه فلوس كل ما تسنت لها فرصة ،، كان ف البداية يحب هالشي عشان يحس انها معتمده عليه ف كل شي 
لكن بعد كذا صاررت تسحب فلوس بالهبل من الشركة!
وهوو مكلف مروان يتابعها ويتابع الحسابات 
الى ان جا وقت الضربة القاضية 
والي كسرت ظهره والي صارت قدام عينه وهو يشوفها تتسلل وتدخل غرفة فارغة ف الشركة وهي تتكلم فالجوال ،، وقف عند الباب بهدوء عشان لا تشوفه وهو يسمعها : خلاص يالغلا كل شي جاهز ،، باقي كم فلس اطلبهم منه وبعدهاا ب اطلب الطلاق وافتك من وجهه واتنازل عن كل شي لاني مو متحملة اكون معه دقيقة زيادة! 
لحظتها ما قدر يسوي شي حس ان الكون ضاق ف عينه ،، ما يدري كيف شالته رجوله لعندها وكيف طلع الكلام من فمه : عطيني الجوال 
اخذه وهو يناظر الاسم محمد! 
سكر الجوال وهو يرميه بوجههاا ،، صرخ صراخ يسمعه اخر الشارع! كان وده يذبحهااااا
لولا مروان الي جا وسحبه بعد الكف الي عطاها هو!
ما يدري كيف تجرأ ورفع يده عليها وهي روحه! 
كان مو متخيل ايش جالس يسوي 
وهي كانت مجرد تبكي قدامه ،، دموووع التماسيح بنظره 
وبعدها باعصابه والنار الي تشتعل ب صدره هو الي تنازل عن كل شي وطلقهاا ! 
ما يذكر نظرتها ودموعهاا يوم طلقهاا لكنه يذكر النار الي ف صدره لحظتهاا 
خلاها توقع انها بتطلع خارج البلد وما تظل هنا ثانية زياددة 
وهالشي كله تم عن طريق مروان وعمها الي كان يشتغل معهم ف الشركة والي انطرد معهاا 
راحت وخذت روحه معاها 
يكفي انه عانى وهو ينهي ذكراها من بال المحيطين فيه من اهل ومن شغل 
وللحين ماحد يدري بسالفتها والسبب الي خلاه يطلقها غيره هو ومروان وعمه عمر 
كان كلامه لاي حد يسئله عنها : ما تفاهمناا وانتهى لاشوف بشر يجيب لي طاري 
يمكن انه خاف ع سمعتها لحظتها ! او يمكن انه انحرج وما كان يبي يكون بموقف الي ضحكت عليه بنت! 
واي بنت ؟! بنت يحبها ! 
فتح عيونه بانزعاج وكأنه كاره فكره رجوعهاا تماما بينسى كل شي ممكن ! ،، لكنه ما بينسى الاحساس الي خلته يحس فيه! ابد! 
وقف بطوله وهو يرتب شماغه ،، كان شكل الثوب عليه غير رغم انه تعود ع شكله ف البدلات الرسمية 
سحب جواله وهو يدق ع عمه عمر : هلا عمي 
عمر : هلا يالذيب ،، ايش تبغي ؟
ابتسم وهو طالع من المكتب : جايك القصر اللحين 
عمر وهو يسكر بعد كلمته : حيياك

ܓܨ•••
✖ •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...