~ لآ آطيق آبتعآدك .. ولكن لآ حول لي ولآ قوة .! ~
مدخل •••
[ ~ آلكبريآء .. هو آن تتنـــــآول آلسسم
ويبدو على وجهك علآمآت آلتلذذ .. ~ ]
تقدم وهو يششوفه وآقف ب آحد ممرآت آلمسسستششفى آلخآلية آلآ من بعض آلممرضآت .. وهو مسسند رآسسه ب تعب ع آلجدآر ..
وقف قدآمه .. وهو يششوفه ينآظره بنظرآت ميتة مآ فيهآ روح .. مآ هي نفسسهآ نظرآته آلقديمة .. نظرآته آلحآدة آلقوية .. آحمد آلقوي وآلي تلمع عيونه حبآ ب الي نآيمة ع آحد آسسرة آلمسستششفى وهي تموت عششقآ له !!
مآ شآف آحمدد .. ششآف نسسخة ثآنية لــ رينآد .. بكل حركآتهآ آلميتة ف غيآبه .. معقولة هو يعآني نفسس معآنآتهآ ؟!!
معقولة يكون معذبهآ ومعذب روحه كمآن ..؟!!!
معقولة يكون له تبرير ينقذه من نظرآت آلحقد آلي ب يششوفهآ ب عيون آلجميع .؟!!
نطق وهو يششوفه مطول ب صمته .. وكأنه مآ يبي ينطق آلعمر كله .. : وشش صآر .؟
بلع ريقه وهو يمسسح وجهه برآحة يدينه .. وهو يمد يده آلثآنية حتى يصآفح ذيآب : آنآ من ثلآث سآعآت بسس وصلت للمملكة .. وجيت مبآشرة للقآعة .. عششآن آحضر عرسس تركي .. وتفآجأت ( وهو ينزل رآسه ويتمتم بهدوء ) فيهآ وآقفة عند موقف آلسسيآرآت .. ( وهو يرفع رآسسه وكأنه يبي يبرر لــ ذيآب ) وآلله كآنت تبكي قبل مآ تششوفني .. ويوم ششآفتني طآحت بين يديني مغمي عليهآ .. مآ لي ذنب وآلله ..
ذيآب وهو يبعد عنه ويجلسس ع آحد آلكرآسسي آلمصفوفة وينطق ب عصبية رغم آنه مآ يبي يجرحه ويذكره ب آلي صآر : آنت آخر وآحد يحكي ع آلذنب ي آحمد !
آحمد وهو يتقدم ويوقف قدآم ذيآب ويحكي ب حدة : مآني نآقصك ي ذيآب .. ومآني فآضي آسسمع عتآبك .. آلي فيني كآفيني وآلي خلقك ..
ذيآب وهو يوقف ب طوله قدآم آحمد وعيونه مركزهآ فيه وب حدة : غصصب عنك ب تسسمع عتآب آلكل ي آحمد .. آنت آلي حطيت نفسسك ف مكآن آوطى آلنآس مآ يحطون روحهم فيه .. ف خليك عند كلمتك وتحمل .. مو عششآن سسوآد عيونك .. بسس عشآن (وهو يأششر ف آيده ع بآب آلغرفة آلي ورآه ) آلمسسكينة آلي ميتة على وآحد مو كفو زيك ..
نآظر ذيآب ب عين مكسسورة وب صوت فيه حسسرة وآضحة .. عيونه آلششآمخة آكلهآ آلضعف وتوآهنت .. تمتم وهو يبعد عنه ويرجع يسند ظهره ع آلجدآر : لآ تسسآمحوني .. وعآتبوني كمآن .. ورآضي آني آذوق قسسآوتكم .. ( وبحدة ) مآ تهموني .. كثر مآ تهمني هي .. هي تسسآمحني وخلصصص ..
ذيآب وهو يجلسس ويحط رجل ع رجل .. ويتكلم ب نبرة آسستهزآء : وآضح آنهآ تهمك ..
كآن ب يتكلم .. لكنه سسكت وهو يششوف ذيآب يقوم ع آلدكتورة آلي طلعت من عند رينآد : خير دكتورة .. كيفهآ .؟؟
آلدكتورة وهي تهز رآسسهآ : هي بخير .. بس آنهيآر عصبي خفيف .. لآ تضغطون عليهآ ف آي ششي ..
ذيآب برآحة : طيب آقدر آخذهآ .؟
آلدكتورة : آيه نعم .. بس آبعدوهآ عن آي شي يعكر مزآجهآ .. وبعد مآ تصحى تقدر تآخذهآ .. وعندهآ آلعآفية ..
هز رآسسه ب آمتنآن .. وهو يششوفهآ تمششي .. لف ع آحمد : آنت رح سسلم ع آلآهل .. آنآ بستنآهآ لين تصحى وآرجعهآ آلبيت ..
آحمد وهو يتكلم بهدوء غريب : ذيآب .. خليني آتكلم معهآ وآلي يسسلمك ..
ذيآب بعصبية : آحمد .. سمعت آلدكتورة قآلت لآ تعرضوهآ لآي شي يعكر مزآجهآ .. وآنت ب كبرك سبب تعكير مزآجهآ ي رجآل .. كف شرك عنهآ .. آلبنت تعبت .. تعبت منك ..
آحمد ودموعه لمعت ف عيونه .. ورموششه تحآول تمنع نزولهم .. نآظر ذيآب آلي آنكسسر خآطره عليه .. لآنه آكثر وآحد عآرف وش كثر كآن يحب رينآد : تكفى .. وتكفى تهز رجآل ي ذيآب .. آذآ سسمحت لي آكلمهآ .. وآن مآ رضت صصدقني بطلع ..
ذيآب وهو يضرب كفوف يده ببعضهآ بعصصبية .. وهو يرفع سسبآبته بوجه آحمد : 5 دقآيق لك .. وبعدهآ مآ آششوفك هنآ .. آمجد جآي ف آلطريق .. آلآفضل مآ تلتقون هنآ ..
آبتسسم من بين تعبه .. وبآنت عضلآت وجهه آلنحيل .. حط يده ع مقبض آلبآب بهدوء .. وهو يدق ع آلبآب دقتين .. فتحهآ وعيونه ع ذيآب .. آلي مششى خطوآت ب آلممر ..
دخل وعيونه طآحت ع جسسدهآ آلمرمي ب تعب ع آلسسرير آلآبيض .. مآ عمره ششآفهآ ب هآلموقف .. كآنت دآئمآ تضحك .. ووجههآ بششوش .. كآنت تنبض حب .. تنبض حيآة .. وآللحين ..!!
آيشش آللحين .؟!! .. مجرد جسسد يسير فيه آلدم .. جسسد مآ فيه روح .. جسسد ينبض موت .!!!
هذي هي .. فتحت عيونهآ .. نفسس عيونهآ آلقديمة .. نفسس نظرآت دلوعته .. حبيبته .. نظرآت رينآد ..
رينآد ... مآني آحمد آلي عرفتيه .. مآني قد وعدي لك .. مآ قدرت .. وآلي خلقك مآ قدرت .. غيآبك آرحم من آلي كآن ب يصير .. عذآبك هذآ آفضل من آلعذآب آلي كنت ب آعيششك فيه .. سسآمحيني فديتك .. وآرحميني من هآلنظرآت آلبريئة .. آلي عجز غيآبي عنهآ يخليهآ تتحول لــ نظرآت ششرسسة .. عششآن خآطري تغيري .. تحولي لــ ذيبة ..!! .. لآ تكوني رينآد آلبريئة ف عيني ..
لآ تذبحيني ندم ي رينآد .. آنآ بموت من الذنب .. ذنب حبك بيظل برقبتي لــ يوم آلدين
قومي .. قومي وآذبحيني .. قومي آنتقمي مني .. خذي ثآرك مني .. آنآ آلي حطيتك علكة ب حلوق آلنآس .. آنآ آلي دمرتك ب يديني .. قومي آذبحيني بسس لآ تنآظريني كذآ .. ولآ تششوفيني دموعك .. لآني آحسسهم خنآجر تنغرز ب قلبي .. ي قلبي آنتي ..
ششآفهآ وهي تقوم وتجلسس ع آلسسرير ودموعهآ مغطية وجههآ وبحدة : ليه جيت .؟؟
آحمد وهو يتقدم منهآ ويجلسس بهدوء ع آلكرسي قدآمهآ .. لكنه وقف وهي تأششر له بعصبية : لآ تجلسس .. مو مرحب فيك ي آحمد .. ( وهي تنآظره بقوة ودموعهآ مو رآضية تنقطع ) مآ عآد لك مكآن هنآ .. رح للي ( وهي تبتسسم باستهزآء ودموعهآ تزدآد مع كل كلمة تنطقهآ ) بعتني عششآنهآ ..
آحمد وهو يتقدم وبخضوع لهآ ولــ كل ششي فيهآ : مآ بعتك وآلي خلقني .. بسس ليتك تسسمعيني .. حتى آششرحلك آلي صآر .. رينــ
قآطعته وهي تتكلم بعصبيية وصرآخ : آعذرك .؟؟ ع آيشش آعذرك ي آحمد .؟؟ آنآ مآ لي حآجة فيك .. خلآص ( وهي توقف وتهز بيدينهآ مثل آلمجنونة قدآمه ) خلآص آحمد رآح .. ( وهي تبكي بحرقة ) هم قآلولي رآح .. وآنآ صدقتهم .. صدقتهم لآنك رحت من جد .. لييييييه رجعت .؟ ليييه كذبوآ عليّ وقآلوآ مآ عآد ترجع .؟ .. آنآ مليت آلكذب .. قلت آنك تحبني .. وحبيت غيري .. قآلولي رحت ومآ عآد ترجع .. ورجعت آنت .. ورجعت جروحي صحت .. ( وهي تصرخ ) ليشششششش رجعت ليشششششش آنآ آبتديت آنسسى .. آنآ نسسيت .. وآللحين رجعت تذكرتك ي حقييييييير .. آطلع برآآآآآ مآ آبي آششششوفك
تقدم لهآ وهو يحآول يهديهآ وهي تصرخ بقوة .. دخل ذيآب بسرعة وهو يسسسحبه من يده ويخرجه برآ آلغرفة ..ويسسكر آلبآب
تقدم نآحيتهآ وهي لآ زآلت تصرخ .. : آنآ ذيآب .. رينآد آنآ ذيآب .. مآ بخلييه يششوفك بسس آرتآحي آنتي .. ب آكسسر رآسسه لو جآ يششوفك مرة ثآنية
آرتخيت يدينهآ آلي ف آيده .. وهو يحضنهآ عششآن ينيمهآ ع سريرهآ وهو يسسمعهآ تمتم : لآ تخلييني آششوفه .. تكفى خليه يروح آنآ نسسيته
~
دخيلك قلي وش جآبــــك ..
آللحين تذكرت روحـــي ؟!
دخيلك آبتعد وآسسكـــت ..
توهآ نآمت جروحــــــي ..
~
~ بقلمي //
\
/
\
/
سسكر آالبآب وعيونه لسآ متعلقة فيهآ وف دموعهآ .. ليته يقدر يآخذهآ لــ آحضآنه .. ويدّخلهآ لدآخل قلبه .. عششآن تششوف غلآتهآ آلي مآلهآ حدود .. آلي تعجز نسسآء آلكون كله آنهآ تملكهآ !!
ضرب آلجدآر بقبضة يده بقوة .. وهو عآجز .. آيوآ عآجز آنه ينقذهآ وينقذ نفسسه من آلعذآب آلي آنكتب عليهم يتجرعون مرآرته
غطى وجهه ف يدينه وهو يششتعل نآر لآن ذيآب معآهآ وتششكيله .. وهو روحهآ عآجز آنه يتكلم معهآ !!
تششكين لهم عذآبي .. وآنآ آششكي لــ مين بعدك !
كلهم رمآد ف عيوني .. آنتي عششقي آلآول وآلآخير .. لآزم تفهمين هآلششي غصصب عنك ي رينآد .. آبي آكون آحمد نفسسه آلي وعدك ومآ بيخذلك رغم آلخذلآن آلي لآقيتيه منه .!!
مششى مبتعد عن آلبآب وهو خلآص مو متحمل يستنششق آلهوآ بعد آلمنظر آلي شششآفهآ فيه .. رفع رآسسه وآلتقى بآخر آنسسآن تمنى يششوفه .. نطق ب همسس وهو يبلع ريقه : آمجد ..
تقدم آمجد بعصبية .. وهو يمسسكه من يآقته .. ويثبته ع آلجدآر آلي ورآه .. وآحمد مآ حرّك سسآكن وكأنه خآضع له ومآ له خلق يعآند ويحآرب .. آلحرب آنتهت .. ومآ في خسسرآن غيره ..!! وغيرهآ آكييد
آمجد من بين آسسنآنه : لك عين يَ آلحقيير ترجع وتورينآ وجهك يَ آلكلب .. مآ صدقت جدي يبيك عششآن ترجع زي آلحيوآن تطلب عذر منهم .. ( وهو يدفه بقوة ع آلجدآر ) وين بتروح من ربك ع آلي سسويته فيهآ ي حيوآن
آحمد وهو ينآظره ولآ زآل سسآكت .. مآ يعرف كيف يدآفع عن نفسسه .. هي حيآته وهي لسسآنه وهي آسسلحته كلهآ .. كيف يدآفع عن نفسسه وهي ضده
وش يقول لهم .؟ وهي حبيبته رآفضة تبريرآته .. وش بيستفيد لو سسآمحوه .. وهي مو مسسآمحته .!!! وين بيروح من آلله .؟ ع قولة آمجد
آبتسسم ب آسستهزآء وهو ينآظر آمجد آلي آلششرر يتطآير من عيونه : مآ بروح من آلله .. ( وهو يأششر ع نفسسه ) عذبني ربك كثثير .. كثثثييير ي آمجد .. ع عملتي فيهآ .. وبييعذبني زيآدة آن ششآء آلله .. وآسستآهل
آمجد بعصبية وهو يبعد مآ يبي يذبحه : آكيييد تسستآهل ي آلحقير .. آلي مثلك مآ يسستآهل آلآ آلموت .. ( وهو يرفع سسبآبته بوجهه ) وآلي خلقك ي آحمد .. لو ششفتك مرة ثآنية بصدفة آو مو ب صدفة آلتقيت مع رينآد .. لآ آكون ذآبحك .. سسجن يضفني ولآ آرض فيهآ هوآ يتنفسسوه آشكآلك .. سسآمع .؟
ع هآلكلمة طلع ذيآب من غرفة رينآد وهو يششوف آلجو آلمتكهرب بينهم .. نآظر آحمد بنظره حآدة معنآهآ × رح آلبيت × .. آسستجآب آحمد بسسرعة ومشششى
ذيآب وهو يتقدم ع آمجد : هي بخير .. آللحين مآ فيهآ ششي .. تقدر تطلعهآ
آمجد وهو يتكلم بهدوء .. خصوصآ وعلآقته مع ذيآب صآرت محدودة بعد آلخصآم آلي صآر بينهم عششآن رجعة آحمد : مششكور ذيآب مآ قصرت .. رح آنت آنآ برجعهآ
ذيآب وهو ينآظر آلسسآعة .. كآنت آلــ 5 آلفجر ..: آنتبه ع آلطريق .. سسلآم
ܓܨ•••
✖ •
تحرك مفتآحه دآخل مقبض آلبآب .. ومع صوت حركة آلبآب آجآه صوت وليد آلي كآن وآضح ع صوته آنو كآن خآيف ونآطره : مآجد وينك فيه .؟
آبعد آلبآب ب رجوله وهو حآمل آكيآس كثيرة كآنت تحتوي ع آلهدآيآ آلي شرآهم لآهله معهآ
رجع منظرها آخر لحظة آنطبع ببآله .. كآنت رجفة آيدهآ مُريبة ! .. لمعة عيونهآ تخفي شي .. كآنت تخفي شي .. شي يسعفني .. يحس آن آلي مخبيته عليه بينتشله من هآلعذآب .. هذآ كل آلي هو متأكد منه يوم تطيح عينه عليهآ .. فيهآ شي منهآ .. مو قآدر يستوعب هآلشي لكن فيهآ من حركآتهآ .. ومن طريقة كلآمهآ .. مآ عآد يعرف حقيقة آن آلعآلم يشبهونهآ .. وآلآ آستوطنت فكره لدرجة صآر يشوفهآ ب وجوه آلكل!
ترك آلآغرآض ع آلكنبة آلي بجنب آلبآب .. وتقدم خطوتين وهو يرمي ب جسده ع آلكنبة آلي جآلس عليهآ وليد آلي علق ع منظره وهو نآوي يلطف آلجو بعد مآ شآف منظره مآ يطمن كآلعآدة : هييييه مجودد آكلم طوفه آنآ .؟؟ رد..
مآجد وهو يفتح آزرآر قميصه وهو منسدح : مهدود حيلي .. ودي آتكلم بآلآشآرة بس .. ( وبصوت هآدي ) من زود آلتعب آلي آحس فيه!
وليد وهو يرتب جلسته ويسند ظهره ع آلكنبه وملآمحه تدل ع جديته وهو نآوي ينهي هـ آلمهزلة آلي جآلسة تصير قدآمه .. صآر لآزم يحط حد لجنون هآلرجآل آلي قدآمه ! : مآجد .. ممكن تسمع آلي بقوله وتتفهمه بجدية ؟ ( كمل وهو ويشوف مآجد ينآظره ببرود ) مآجد مآ بنرجع آلمملكة آذآ مآ تكون فآهم كل آلي بيصصير وصآر حولك .. وآلي آنت كنت فيه ي غآفل لك آلله!
مآجد وهو يرفع جسمه ويمرر آطرآف آصآبعه دآخل شعره وهو يتكلم بتعب : وليد آحكي آلي عندك .. قآلتلي آن آلي آبي آسمعه بتقوله لي آنت .
وليد : شفتهآ .؟
مآجد وهو يقوم يوقف ع طوله ويتكلم بنفآذ صبر : وليييد وآلي يسلمك عقل مآ ظل برآسي خلصني وقول وش قآلت لك ( وبحدة ) آيوووآ شفتهآ وفريت معهآ شوآرع آلمنطقة كلهآ وشريت كل هآلآغرآض معهآ عشآن آخذ كلمة منهآ وعيت تقول كلمة تريح قلبي ( وبصرآخ ) مو لآقي آلي يريح قلبي ي وليييييد .. كن آلكون كله آقسم يوقف ضدي !! آنآ خلآص ( وهو يمسك رآسه بيدينه ) آنآ خلآآآآص مو قآدر آتحمل آكثر .. مآ عآد فيني صبر ..( وبصوت ضعيف عكس آلي قبله ) مآ عآد فيني آتحمل آكثر ودي آرمي هآلكلب ( وهو يأشر ع صدره مكآن قلبه مكآن جُمآنة ! وبصرآخ ) لآقرب زبآلة ومآ آعيش كذآ ع آمل ف يوم آنت وآلآ آلحقيرة آلي ذبحت قلبي وآلآ ذيك آلنذلة آلي جآلسة تلعب ع آعصآبي تحنون عليّ وتريحووون قلبي!
وليد وهو يفز يوقف قدآمه بطوله وبصوت آقوئ و آحد : هذي آلنذلة آلي تتكلم عنهآ قلبهآ آنجرح آلف مرة زود عن قلبك ! آصحى ي مآجد ( وبصرآخ ) آصحىىى آلي خذت قلبك مآهي آلآ بنت سآقطة!
مآجد وهو ينآظر وليد مذهول من كلآمه .. لآنه عآرف آن وليد مآ يقول كلآم عن آحد ب شر آلآ وهو وآثق آن هآلكلآم صح ! .. يآ كبرهآ ! سآقطة؟!! وبتهديد : أيآك تتجآوز ي وليد .. ( وبصرآخ وهو يسحبه من يآقة قميصه ) هذي قلبييي ومرت آخوي !!
وليد وهو يحرر روحه من قبضة مآجد : قلبك آرميه بآقرب زبآلة وتف عليه ولآ ترحمه ! هذي آلنذلة سوت آلحب آلي عآيش عليه آللحين تمثيلية وآبدددعت فيهآ ! ( ارتفع صوته وهو يحكي بحرقة قلب ع آلكلآم آلي بيكون صعب عليه آكيد وهو يشوف حلم حيآته مآ هو آلآ كذبة وبس! ) جُمآنة مآ حبتك ي مآجد آستوعب هآلشي ..و لعبت ع رجآل ثآني قبلك آنت وآخوك !
مآجد وعيونه يتطآير منهآ آلشرر وعبآره عن كتلة من دموع وآلوآن ومشآعر ممزوجة بصدمة وآلم ظآهر عليهآ لون آلدم فقط ! : آيش تقصد .؟
وليد وهو يجلس بعد آلجهد آلي بذلة وهو يحآول يفهم آلحجر آلي قدآمه وبهدوء عكس آلبركآن آلي ثآر قبل ثوآني وهو يشوف آن مآجد هدأ تنفسه وعيونه موجهة ع عيونه ينتظر آلجوآب آلي بيذبحه .. لكنه مضطر يحكي عشآن تكون آلضربة آلي توعيه وتخليه يشوف دربه : جمآنة كآنت خطيبة آصيل !!
مآجد وهو مجدوه ومو قآدر ينطق كلمة .. حآول بكل جهده آلي بآقي وآلي هو عبآرة عن صفر بآلمئة .. سحب رجوله بصعوبة وجلس بجنب وليد بضعف : آصيل .؟؟
وليد بقوة : آيوآ آصيل آلسيد مآ غيره! ( كمل وهو يشوف مآجد يسند رآسه ع آلكنبة الي ورآه ويغطي عيونه بيده ) لكن آصيل مآ كآن يبيهة .. هي صديقة رغد آلروح ب آلروح وجيرآن وآخطبوهآ له مو برضآه لكن برضآهآ !.. كآنت تبيه ومستقتله عليه لكنه رفضهآ .. وبعدهآ جآت هنآ وكملت تمثيل عليك .. وع آخوك .. وآلله يستر بعدهآ ع منو!
نطر يسمع جوآب منه لكن كآن ع نفس جلسته آلسآبقة ومآ تحركت شعره منه! .. كآن عبآره عن تمثآل! .. تمثآل يتنفس!
مرت ربع سآعة من آلصمت وهو مو عآرف وش يسوي مع آلجسد آلي بجنبه ! .. لولآ آنه يدري آنه حي كآن قآل آنه مآت!
تعوذ من آبليس وتوه بينطق لكن سمع صوته من بين صمته وكأنه صآر تمثآل يتكلم! : ورغد .؟ وش قصتهآ معهآ .؟
آحتآر وش يقوله .. مآ يبي يكسرهآ ويقوله آلحقيقة .. وبنفس آلوقت مآ يبيهآ تنكسر زود! آلله يسآعد قلبهآ .. صديقتهآ آلنذلة .. وآلي تحبه وتموت ع ترآبه آتحدوآ عشآن يرمونهآ ب نآر حآرقة بدوون رحمة! وبحدة : مآفي شي مهم غير آنهآ تحملت ذنب رفض آصيل لجمآنة . جمآنة عآقبتهآ ع آلرفض آلي صآر وبس!
مآجد وهو يبعد آيده عن عيونه آلحمرآآ ويشآبك آصآبعه مع بعض وكأنه قرر يشغل عقله وآفكآره آلي كآنت مطوقتهم جمآنة ب حبهآ آلكآذب : وآنآ وش لي بعقآب رغد .؟! ( وهو ينآظر وليد آلي صآر بحيرة ووجهه يميل لآلوآن آلطيف كلهآ ب آرتبآكه !) : ممممم مدري!
وقف ع طوله وكأنه آقتنع بكلمة وليد لكنهآ كآنت آخر كلمة ممكن يقتنع فيهآ بعد هآلكلآم !
فتح بآب غرفته ونطق وسط ذهول وليد وهو معطيه ظهره بيدخل للغرفة تحت آنظآره : مآيسوي كذآ إلآ آلي يحب !!
إلآ آلي يحب !!
آلي يحب !!
\
/
\
/
ع بُعد شوآرع قليلة من آرض مآجد ووليد ..
كآنت لآ زآلت متربعة ع احد الارصفة وهي لامة جسدها الهزيل من برودة مشاعره ذاك الي اسمه " بشر " آكثر من انها تلم جسدها من برودة الجو القارصة!
لفت الشال الصوفي الي كان ع كتفها باحكآم حوآلين رقبتهآ وهي تهب وآقفة .. مشت بخطوات ضعيفة وحزينة لا تخفى على نظر احد .. إلا عليه!
آنهز جيبهآ بصوت جوآلها الي دق وقطع تفكيرها .. مسحت اخر دمعة تسللت ع خدها بخشونة! وكانها رافضة هالخضوع الي هي مجبرة عليه .. ونطقت بصوت حآد وهي تشوفه رقم خارجي : نعم!
آجآهآ آلصوت آلي ترتآح وتسكن كل آطرآفهآ وهي تسمعه .. لكن تصلبت شرآيينهآ قبل مآ تجرب طعم آلرآحة آلي مفتقدتها من زمان : ورآكِ مآلية آلدنيا بدموعك .؟!
بلعت ريقها بصعوبة وهي تتلفت علها تشوف آلعصفورة آلي نقلت هآلموقف له وبارتباك واضح : مشتاقة لكم اكيد .. ( وبابتسامة حاولت تخليها تبين بكلامها ) مو حقي .؟
نطق بكلماته وزاد خوفها اكثر : يوم تكون هالدموع لنا بتكون حقك!
كانت كلماته حادة وواثقة ان الدموع مو لهم ! وفعلا ما كانت لهم .. وما بتكون الا له ! من يبكيها غيره ؟!
رجفت اطرافها اكثر وهي تمشي ع طرف الشارع الي يادي لسكنها وحاولت تتكلم بدلع واضح : عمييي وش هالكلام .. ( وهي تكمل يوم شافته ساكت ما علق وهي تكمل بالاسلوب الي اعتادت تكلمه فيه ) اصيل انا نجحت .
آصيل بصوت حاد ما ارتاحت له رغم اعتيادها عليه : مبروك .. متى بتجين .؟
ترددت وهي تقوله عن الموعد .. لانها حست انه بيجي عشان ياخذها وما بيسمح لها ترجع لحالها : لسه ما كملت اغراضي .. عطني اسبوع اسبوعين وابلغك .. بس ليه .؟
آصيل وهو ينهي الموضوع : بلغيني قبل ثلاث ايام عشان انا عندي سفرة لعندك ..
كملت وهي مستغربة : شغل .؟
رددها بصوت واضح وكانه متقصد : ايوا شــ ــغــــ ـــل !
ثوآني واختفى صوته .. وقفت ثواني تستوعب الي صار .. خبت جوالها بجيب الجاكيت ومشت وبالها عند اصيل .. معقول عمها درى انها تحبه !! مو غريبة انو يترك احد يراقبها للامان وان له عيون بكل مكان ! لكن عيونه ب مكان فيه ماجد خططر فظيع بالنسبة لهاا ..
ابتسمت باستهزاء وهي تمتم : تطمن عمي .. ما بكون مع اعدائك لان اعدائك مو داريين عن هوى داري !
دقايق ودخلت للسكن .. رمت الدب الي فايدها ع الكنبة وعيونها تتبعه .. لانه منه!
وطاحت عيونها ع الورقة الي ع الطاولة الي متوسطة الصالة .. تقدمت واخذتها :
عزيزتي رغد ..
شكرا لانك استضفتيني عندك طول هالاشهر ..
ما بنسى هالجميل وبرده لك باقرب فرصة ..
وحبيت اقولك اني ما عاد بلبس الاسود .!
ابتسمت وهي تتذكر كم مرة تنتناقش معها ع الاسود الي تلبسه وكن احد ميت لها !
ܓܨ•••
✖ •
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!