الفصل 52 | من 96 فصل

رواية روآية ليه اعـور رآسسي وآحَـساسك جَـمآد ~ الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
18
كلمة
4,023
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

 لمكتبه بعد ما دق الباب ،، تقدم باتجاهه وهو ياخذ يده ويجلس مقابل له : كيفك فهود يا نذل؟! 
ابتسم رغم وجع راسه الفظيع : موجوود موجوود لكن تعبان مرا سيف!
سيف وهو عاقد حاجبه بخوف : ايش فيك؟! 
هز راسه بنفي : ما فيني شي بس ابي اسافر وابدآ اتعالج ب اسرع وقت!
سيف باهتمام : انا جهزت كل شي ،، بتروح بريطانيا بس قلت حق ذياب؟! 
فهد وهو يرتب الاوراق الي ف ايده : لا لسآ ،، بس ناطر موافقة المدام عشان تجي معي!
سيف وهو يذكر كيف ترجته عشان يمنع زواجها منه ،، نطق بحدة : فهدد ،، البنت مو هي الي قالت ل تركي لا تظلمها معك اذا ما تبيك لا تجبرها ،، انا بجي معك! 
فهد بهدوء وهو يوقف : سسيف ،، الي فيني كافيني ،، والبنت تراهااا بنت عمتي ! يعني ما بتخاف عليها اكثر مني ،، وانااا كنت وقتها مو بوعيي وقلت لها الي قلته ،، خلاص انا قلت لها ان كانت تبي تجي معي حياها وان ما رضت ف الاسبوع الجاي انا رايح! 
سيف وهو يقاطعه : انا جاي معك خلاص كنسل خطبتك لها! 
فهد وهو يضرب يده ع المكتب : بروح لحااالي! 
عطاه سيف نظرة رفض للي يسويه ،، ووقف وهو يتقرب منه : فهد انا معك رضيت والا ما رضيت! 
فهد وهو يغير الموضوع : كيفه خالك؟! 
سيف وهو يبتسم بنصر : دارت الدنيا وناطر ينصاب الظالم بما ظلم! 
فهد باستغراب : كيف يعني؟! 
سيف بضحكة شامتة : بتوصلنا الاخبار قريب! 
اخذ الاوراق الي كان جاي عشانها ،، وطلع متوجه لعند ذياب!
فهد وهو يسحب سجارة ويدخن والم راسه ماهو قادر يتحمله ،، دور له ع حبة بندول وتنهد بارتياح بعد ما لقى اخر حبة ،، بلعها بدون موية ورجع يدخن ،، وهو سرحان ف وضعه ،، لصالحه انه صحى ع نفسه قبل ما يفوت الاوان ،، وادمانه ماهو للدرجة المستحيلة للعلاج او الي يتاخر علاجها ،، لكن وان كانت المدة شهرين بس ومو طول اليوم بيكون داخل المستشفى لكن هالشي صعب ع شخص مدلل مثل فهد ،، كيف بيتحمل هالمدة حتى وان كانت قصيرة ،، كيف بيعيش برا المملكة ،، والاعظم كيف بيعيش لحاله ،، تعكر مزاجه من هالافكار ،، والم راسه زاد من حدة الوضعية ،،
ناظر الساعة وهو يشوفها ثلاثة الظهر ،، بيطلع من الشركة مو بقادر يتحمل ،، وقف وهو يسحب مفتاح السيارة والجوال ،، الي رن ف ايده ،،
ناظر الرقم واستغرب انها اتصلت ،، لكن ما طول ثواني وتوقف عن الرنين وكإنها ترددت او غيرت رأيها ،، 
ابتسم ع خوفها ورجع اتصل عليها ،، لاخر رنة رفعت الجوال بدون ما تتكلم ونطق بحدة : ليه ما تردين بسرعك دام الججوال ف ايدك ؟! 
انتفضت ف خوف وبصوت خافت : وانت مراقبني يعني ؟! 
ضحك وهو يجلس : تراك اتصلتي وقطعتي الاتصال يالغبية ،، شي اكيد ان الجوال ف ايدك! 
ضربت راسها ف يدها ع غبائها ،، صار قلبها يدق وهي تسمعه : ايييه ،، اسعديني ب قرارك ايش قررتي ؟! 
بلعت ريقها وهي تحس ان كل حواسها تضعف قدام صوته ،، 
كيف بتوافق عليه ،، 
لا يمكن تعيش معاه تحت هالكمية من التوتر والخوف الي تلازمها يوم تكلمه!
خصوصا بعد تهديداته الاولى لا يمكن تقدر تثق انه ما بيأذيها رغم انها بقرارة نفسها عارفة انه ما يأذي نملة وهالشي كان يحببها فيه ،،
تركها ف حيرة هالفهد ما بين انسانيتها وما بين خوفها الي ما جا عبث ..
نطقت بحدة رغم ارتباك كلماتها : فهدد انا موافقةة لكن عندي شروط ! 
قاطعها وهو مبتسم : سجلت موافقتك عشان ما تتراجعين! 
بلعت ريقها ب خوف وحدة : فهددد اللحين بقول لابوي ما ابي! 
فهد بابتسامة : ما بتقولين ،، ( وبجدية واضحة ) انا ترددت اني اكنسل كل شي الا اسمع رفضك لانك عارفة بوضع عائلتك وعائلتي بعد الي صار بين ريناد واحمد ، خفت ان ابوك يظن اني ارد فعل احمد وهذي موب اخلاقي! 
سالي وكانها تاثرت بكلامه وماهي متوقعته من فهد الحفيد المدلل للجد :حلفت ما بتأذيني! 
ابتسم رغم وجع راسه الي جالس يفتك فيه : سالي راسي فيه الم مو طبيعي ،، ببلغك عن شروطي انا موب شروطك غير وقت ،، وابتدي جهزي للملجة عشان نسافر بعد الملجة مباشرة! 
هزت راسها وكانها منومة مغناطيسيا ،، ليه خضعت له ،، ليه ماشية وراه رغم كل مواصفاته الغير مناسبة بالنسبة لهاا ،، اي سحر رماه عليها هالفهد ؟!

/
\
/
\

سكرت الجوال ورمته بجنبها وهي سسرحانة وتناظر الفراغ ،، وقفت ومشت باتجاه الباب وهي تطرد كل الافكار من راسها ،، تحس حالها كبرت سنين مع هالتجربة ،، توجهت لغرفة سارة وهي تشوف خالد ف طريقها رايح غرفته : هلااا خلودي رجعت من الشركة اللحين؟!
هز راسه ب تعب : ابي اناااام لين اشبع نوم! 
سارة وهي تتقرب منه : اجل مين بيودينا بيت خالي ؟!
لف لها باستغراب : ليه ايش صاير فبيت خالي واي خال منهم ؟! 
سالي : بنتجمع ف بيت خالي ذياب البنات وبنطلع السوق! 
خالد : ومين معاكم ؟! 
سالي وهي تلف لغرفة سارة وهو يمشي لغرفته : زياد بيجي معنا ويمكن ذياب بعد! 
فتحت الباب بقوة وهي تشوف سارة تفز واقفة : الله ياخذك يالنذلة قلبي وقف! 
ابتسمت بشر : وش كنتي تسوين؟! 
سارة وهي تناظرها بطرف عينها : كنت سرحانة يالكلبة! 
ضحكت وثواني واختفت ضحكتها وهي تجلس ع سريرها : اعطيت موافقتي لفهد! 
سارة وهي مو دارية عن شي : كفو منه يوم انه خيرك اذا مو موافقة تقدرين تقولين له عشان يكنسل السالفة من عنده! 
سالي وهي تناظر سارة بخوف : ما تظنين انهم خذونة بس عشان رد للي سواه احمد ل ريناد ؟! 
سارة برفض وهي تذكر مواقف امجد : لا مستحيل ،، امجد مو كذا! 
سالي وهي سرحت ،، ما تدري ان كان فهد كذا او لا ،، لكن كلامه اللحين يختلف عن كلامه بلحظة غضبه ،، وي خوفها من غضبه ،، لفت لسارة الي كملت : فهد حبيب جدي ما بيسوي شي جدي مربيه كويس! 
سالي وهي تناظرها باستفهام ،، اي كويس وهو راعي بنات ومخدرات وصايع ضايع ،، لكن طمنها انه عارف ان جده وذياب بيذبحوه لو سوا شي، واكيد بيوقفون معها! 
قطعت افكارها وهي ترد ع جوال سارة الي كان ع السرير ،، وسارة اختفت ف الحمام : هلاااا ريووم
ريمة بعصبية : متى بتجوون يالعاهةةةة ساعة خمسة ،، متى بننجمع متى بنطلع؟!
سالي بضحك : انا مالي ذنب جاهزة بس البس عباتي ،، ساروووه الي للحين فالحمام! 
ريمة بعصبية : بجي اللحين اسحبها من شعرها هالكلبة حبيبة مجود! 
ضحكت وهي ترد : مين باقي ما جا ؟!
ريمة بعصبية : لسآ ولا كلبة جات ،، فجور ف الطريق ،، وريناد يمكن توها جات سمعت صوتها عند امي ،، وملاك وندى متي بيجون ؟ 
سالي : ندى ما بتجي ،، شكله جاها عريس ومعتكفة بس ملاك بتجي ،، يلا خلاص اللحين جايين 
طلعت سارة وهي ترفع شعرها وتسحب عباتها : يلا نروح مين بيودينا ؟
سالي وهي تطلع من الغرفة : تعالي ننزل نشوف مين موجود او نروح مع السواق! 
مشت لغرفتها خذت عباتها وشنطتها وهي تلف الشال ،، سحبت جوالها ونزلت تحت لقت امها جالسة تتقهوى مع ام تركي زوجة خالهم ،، ابتسمت باحراج وهي عارفة انها جاية عشان يتفقون ع ملجتهم ،، سلمت عليها وهي تسئل عن اخبارها : تمام بخير ،، ريناد راحت بيت خالي؟ 
ام تركي : ايوا ،، وصلتها وجابني السواق هنا .. 
لفت لامها : يمة مين بيوصلنا ؟ مجود موجود ؟! خالد نايم..
نزلت سارة ومعاها ماجد الي نطق : لا تزعجينا باخذكم انا 
ابتسمت وهي تعطي نظرة لسارة ان في احد ،، تقدمت سارة وهي تسلم ع زوجة خالها 
مشت مع ماجد ولحقتهم سارة بعد دقايق .

ܓܨ•••
✖ •

وقف السواق داخل الساحة الامامية لفلة عمها ابو ذياب ،، نزلت وهي تشوف اكثر من سيارة واقفة لكنها لمحت سيارته من بينهم ،،
دق قلبها وهي تشوفه واقف من بعيد ومعطيها ظهره ،، ويكلم ف الجوال ،،
كتمت الحسرة الي حست فيها وهي تناظره ،، اكيد يكلم الي اسمها دلال وبيرجع لها ،، 
ما بيكون نصيبها .. وهذي اشارة لها من رب العالمين عشان ما تستمر ف اعجابها فيه وف مواقفه معها ،، 
وعشان ما تتمادى ف مشاعرها الملخبطة والي تحددت بعد موقفها مع دلال !،،
كانت تتمناه يكون لها !
لكن ما كل ما يتمناه المرىء يدركه ،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ،،
تنهدت ومشت وهي تعدل الشال ع راسها وحاولت انها تمر بدون لا يشوفها ،، 
ما تبي تتناقش معه بعد الي صار ،، لانهم كذبوا عليها وهو تحديدا كذب وهو يناظر داخل عيونها وهي تتذكر سؤالها له بضحك يوم كانو رايحين المزرعة : شفيك سرحان تفكر ف الي ب قلبك؟! 
عطاها نظرة خلتها تضحك اكثر : ما تحب انت ؟! 
رد بحدة استغربتها وهو يناظرها : ما احب احد وقلبي فاضي! 
استوعبت الي قاله ورجعت ضحكت وهي تغمز له وتناظر الشارع : ايوا طمنتني ي شيخ! عشان لو فكرت احبك ف يوم ماحد ينافسني ! 
لفت له وهي تشوفه مبتسم رغم عقدة حاجبه !
صحت من هالذكرى الي كانت وصمة عار ع ذياب انه اخطأ بحقها وكذب عليها ع صوته وهو يناديها : فجررر! 
ما كانت بتلف وخطت بتكمل طريقها ،، لكنه تقدم وصار قريب لخطواتها وهو يناديها : فجررر ،،وجع اكلمك! 
لفت له ببرود وبابتسامتها الاعتيادية : هلا ذياب ما شفتك! 
عطاها نظرة وكأنه فاهمها : شفتك من يوم دخلتي وشفتيني ف بلا كذب! 
ابتسمت ب استهزاء استفزه وكأنه عارف ايش تقصد بهالابتسامة المستهزأة وب طاري الكذب تحديدا : تبي شي؟! 
هز راسه وهو يناظر لبسها ،، كانت لابسة بنطلون جنز وقميص ابيض وجاكيت خفيف طويل اسود وشوز فلات اسود وحاطة شال اسود ع راسها رغم خصلات شعرها الي باينه : ايش ناوية تطلعين فذا اللبس ان شاء الله ؟!
هزت راسها بنفي ،، وهي تناظره بحدة وتمرد وكأنها ودها تنتقم منه وهي تحمله مسؤولية مشاعرها الي تأذت : لااا ،، بالبس عباية من ريمة ماني غبية! 
عقد حاجبه وهو يبتسم: وشفيك كذا معصبة اليوم ،، مين داس لك ع طرف ؟! 
ناظرته بحدة وبنظرات عجز يفهمها وعجزت تفهمها هي اساسا ،، ما كانت عارفة ايش تبي ،، بس كل الي تعرفه انها ودها تذبحه وتذبح الي اسمها دلال ،!! 
نطقت بابتسامة حلوة استغربها منها : ما فيني شي ,, يتهيألك ! 
عطته ظهرها ومشت دخلت لداخل وهو دخل وراها ،، وهو يشوفها تحضن ريمة الي كانت جالسة ف الصالة تنطرها واخذت يد زياد تحت نظراته الي كانت رافضة ،، وهي مستمتعة انها تسوي كل شي ما يبيه : وين باقي البنات ؟! 
لفت ل ريناد الي جات وحضنتها من ورا : كيفك فجوورة 
جلسوا ينتظرون باقي البنات ينجمعون عشان يطلعون مع ذياب وزياد ،، لكن ذياب كان عنده شغل ف عمر الحارس حل بمكانه!

ܓܨ•••
✖ •

وصلوا للمول ،، ودخلوا مع بعض ،، كانت تمشي بجنب زياد والي كان ماشي بجنب عمر ،، وسارة وريناد باعتبارهم الكبار ماشيين قدام لحالهم ،، وريمة وسالي وملاك ماشيين مع بعض 
كان تفكيرها مو معهم تماما ،، وهي تفكر بخطة تمنعها من السفر مع ابوها! 
ضحكت لتعليق زياد ع عباتها وهي تمشي وتتعثر فيها : انتي ووجهك بتطيحين وتحرجينا! 
فجر بعصبية : ياخيي انا مو وجه عباية يكفيني اني مخنوقة من الشال ،، حاسة كاني ورق عنب!
ابتسم عمر ع ضحكات زياد الي تعالت ف المكان ،، عطتهم نظرة تعصيب ولفت عنهم تناظر بعيد.. 
ريمة وهي تسحب زياد : تكفى ابي ذي البلوزة! 
كفخها ع راسها : يالخبلة ذي للرجال! 
ضحك الكل عليها وهي تتوسله : ايواا انا عارفة انها للرجال يالدلخ ،، اشتريها لي تكفى ،، وكأنها لك ادخل جربها! 
ضحك وهي تسحبه ويدخلون المحل ،، دخلوا سالي وملاك معهم وريناد وسارة مشوا قبلهم لحالهم ،، اما هي استندت ع الزجاجة الامامية للمحل ،، وهي تكتف ايدها ،، وعمر واقف بعيد وعينه عليهم ،، لفت له وهي تقطع سرحانها لسؤاله : ايش فيك ؟ صاير شي؟! 
هزت راسها بنفي ،، ثواني واستوعبت انها لازم بتحتاج مساعدة ،، وتحديدا مساعدة شخص متمكن مثل عمر ،، مشت خطوتين باتجاهه وهي تتكلم بلهجتها الاعتيادية معه لكن بحذر وكأنها خايفة انه يكون يشبه ال عمر الي تعرفه و الي ما عرفت غير القسوة منه : عمرر ,, لو طلبتك تساعدني ب تساعدني .؟!
تفاعل وهو يعقد حاجبه باستغراب : اكيد بس ب ايش ؟!
تجمعت الدموع ف عيونها الشي الي ثار استغرابه اكثر : ما ابي اسافر تكفى ،، ابوي بياخذني غصب لفرنسا وانا ما ابي اروح معهم ،، تكفى القى لي خطة او شي تخليه ما ياخذني! 
عمر وهو يناظر اتجاه ريمة وزياد والبنات الي كانوا جايين باتجاههم طالعين من المحل : خلاص لا تفكرين باي شي اللحين ،، بحلها واعطيك خبر! 
ابتسمت ابتسامة كبيرة وكأنها تطمنت ،، واثقة فيه هي انه قادر يردع ابوها ،، وخير دليل يوم الي كانت ف المسبح وبغاها تطلع ف ملابس السباحة ومنعه ! كان ودها تحضنه من فرحتها ،، وحز ف خاطرها موقف ذياب الي قالت له انها تبي تظل وما سوا شي ،، تتهني فيه ي دلال ! ،، لكن بظل ع قلبكم! 
ضحكت ع ريمة الي طلعت وهي مبسوطة بعد ما اشترت البلوزة حقت الاولاد الي عجبتها : لو عجبك شي من ملابسنا زيود ما يردك الا لسانك! 
ضربها ع ايدها وهي تضحك ،، مشت ورا ملاك الي سحبت سالي وهي تدخل محل فساتين : ساااالي عشان ملجتك تعالي شوفي هالفستان الاحمر
لحقتهم ريمة وهي تدق ع سارة وريناد عشان يجون يشوفون فستان لسارة ،، لكن كانوا سابقيهم وجالسين يقيسون فستان بمحل ثاني ،، دخلت معهم وهي تدور لسالي فستان ،، كان ذوقها مرا جميل لكن سالي كانت صعبة الارضاء ..
تركتهم بعصبية : لابوووك من ذوق تعبتيني يالنذلة وانتي مو راضية تقتنعين! 
ضحكت ريمة وملاك وهي تبتسم : هذي مجنونة خليها ما يعجبها العجب! 
مشت وطلعت لعند زياد وعمر الي كانوا واقفين عند باب المحل ويتكلمون ،، وهي تناظر الساعة كانت قريب ال تسعة توجهت ل زياد : زياد انا عطشانة ابغي شي اشربه! 
زياد وهو ياشر ع عيونه : تامرررين بنت العاصم امشي اشتري لك! 
ضحكت وهي تلف لعمر : تبي شي ؟! 
نطق وهو عيونه ف الجوال : ايوا ابي قهوة!
مشوا مع بعض لين وصلوا ستار بكس واخذت هي آيس چوكلت وهو اخذ قهوة له ول عمر ،، خذت قهوة عمر من ايده وهي تشوف زياد وقف يسلم ع رجال ،، لفت ع بال ما تنطره ،، وانصدمت وهي تشوفه !!
وكأن عيونه الخضرا نادتها من بين كل الموجودين!
مو معقول هالصدف الي تجمعهم ،، ليه تحس ان وجوده خطر !،،
وان وراه شي ما تعرفه ،، احساسها ما خاب ف يوم ،،
بس عساه يخيب هالمرة !
ما تحملت وكان الفضول بيذبحها كالعادة ،،
لفت لزياد وهي تشوفه لا زال واقف مع الرجال ،، مشت باتجاهه وهي تشوفه واقف قدام محل ملابس نسائية ويتكلم ب الجوال ،،
شكله ماهو ب سعودي حتى لبسه يوحي ف هالشي لولا انه تكلم قدامها كان اقسمت انه فرنسي ،، كانت بتنطق مارسيل لكن جذبها صوته وهو يتكلم ف الجوال : البنات معي فيصل ما ابي يشوفوك هنا مع احفاد العاصم! 
احفاد العاصم ؟! 
مين يقصد ؟!،، 
ومين مع احفاد العاصم ،، معقولة صدفة ثانية ؟!،،
لكن بعد وجوده مع خاطفيها ,, وبعد وجوده فالمزرعة ومعرفته لجدها تأكدت انه يقصدهم ،، 
لكن مين يكلم ،، ومين فيصل ؟! ،، ماحد غريب معنا غير عمر ،،
عمر معنا ،، معقولة ؟
رجعت خطوة ورا وهي تفز من لفته لها ،، وكأنه حس ع وجودها ،، وبحركة سريعة منه تقدم وسحب طرف شالها وغطى وجهها فيه ! تحسب ان احد يشوفها معه !
دق قلبها بقوة مع حركته والي استغربتها ،، لكن استوعبت الي صار وهي تناظر ناحية زياد الي كمل كلامه ولف يدورها وما عرفها رغم انها ع بعد خطوات عنه ! .. لفت له وهو يناظرها وكانه مصدوم بشوفتها ،، نطقت بحدة : انت مين ؟ ليه جالسة اشوفك كثير ؟! 
عقد حاجبه وهو يبتسم وبانت غمازته بشكل جذاب خلا قلبها يدق اكثر : هذي ارض الله ،، والصدف حلوة! 
عقدت حاجبها وهي مو فاهمة حكيه ،، كله ع بعضه ما ينفهم هالرجال !
نطقت بحدة وكأنها تهدده : مين مع احفاد العاصم ؟! وليه حاستك حاقد عليهم ؟!( وبتردد وهي تناظر عيونه الي كانت نظرتها زي كل مرة نظرة مالها تفسير بقاموسها .. غير انها نظرة حقيرة ولكن بطريقة جذابة ومريحة! ) مين فيصل ؟! ( وبتردد اكبر وهي تناظر بعيد وكانها ما تبي تحط عيونها ف عيونه الي حاستها مركزه معها رغم الحاجز والشال الي مغطيها ) عمر ؟! 
رد بابتسامة : تو الناس ع هالحديث ،، لكن احفظيه كويس عشان نبدا فيه ،، يوم نتكلم وقت ثاني( وبنظرة خوفتها ) ب نلتقي كثير ،، ( وبصوت هادي وهو يركز ع الاحرف الي ينطقها ) ولو ما التقينا ( وهو يغمز لها ) بخلق لقاء من تحت الارض عشان اشوفك !! 
رمشت اكثر من مرة وهي مو مستوعبة كلماته الغريبة والواثقة!
والي ما لقت فيها اي تبرير ،، ركزت ع كلماته الاخيرة : اللحين بيحاتوك ،، روحي لهم ف الطابق الاول وقولي كنت ف الحمام الي ف جنب الكوفي الي فوق ،، 
وب نفس الحركة الي سواها ،، سحب طرف الشال الي كان مغطي وجهها فيه وغمز لها وهو مبتسم ،، بلعت ريقها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه ،،
مشت وهي خايفة لا تطيح وف ايدها قهوة عمر والايس چوكلت ،، لمحت زياد الي كان شكله خايف ومعصب وهي تمشي لعنده : زياد انا هنا ! 
لف لها بخوف : وين كنتي ؟! 
نطقت الكلام الي لقنهياه الي ماتدري وش اسمه ،، وهي تمد الكوفي ل زياد : هذي حقت عمر! 
زياد وهو يشربها : طلع عمر عنده شغل ،، خلينا نروح للبنات! 
عقدت حاجبها باستغراب وكل شي يثبت لها ان الي كان يكلمه والي اسمه فيصل هو عمر ،، ممكن يكون عمر ضد مارسيل ومكذب عليه وقايل ان اسمه فيصل ! ،،
لكن ليه مارسيل كان فصوته حقد ع احفاد العاصم ؟! 
غمضت عيونها بتعب وكان راسها بينفجر من التفكير!

ܓܨ•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...