معها انا كلي ،، وكلي لها ضي
ترخص لها روحي وكلي فداها
مابي من الدنيا والله ولا شي
تكفيني نظرتها وبسمة شفاها
ان بغت حبي يا اهلا ويا حي
وان بغت تبعد ،، تبعد وراها
ببقى على وعدي ما دآمني حي
ما اموت انا قبل لكسب رضاها!
فرنسا /
كان واقف تحت الموية الدافية يتروش
وافكاره كلها هي
ليت هالموية الي منجرفة ع جسمه تكون
اما حبها !
او صبر ايوب !
عشان يقدر يكمل حياته الجاية
معها
الي يتمنى انها ما تشبه حياته السابقة !
الي كانت من دونها !
من دون عيونها الي يشوف الدنيا فيها!
من دون ابتسامتها الي تنور عتمة قلبه!
من دون حبها الي وده يذوق نعيمه،،
وما ذاقه للحين !
بالرغم انه معها ب نفس البيت
ويجلسون ع طاولة طعام وحدة
لكنه متجنب يكلمها !
من الامس!
بعد تشبيهها له ب الحقير عمر
الي يتمنى انه يشبه كلب
ولا يشبهه!
ما ينكر انها حاولت تكلمه اكثر من مرة
وحاولت تداري حزنها عشان بس تقيس نبض زعله
لكن قلبه ناوي يتدلع عليها!
زي ما تدلعت عليه لعمر طويل ولا زالت !
سكر الموية وهو يلف الفوطة حول خصره
كيف يفكر فيها بوقت زي كذا
وهو بعد كم ساعة عنده منافسة كبيرة
مع حبيب انتقامه
عمر العاصم!
انتصاره بهاليوم
بيكفيه
وبيحط من بعده نقطة!
لأنه بعد تهوره
وبعد ايضاح كل شي لفجر
وبعد قراره ف انها تشوف امها
بدون ما تدري انها بنتها ،، حفاظا ع صحتها
تراجع عن خطته الاصلية!
عن انتقامه من عمر!
وما ينكر انه نادم ندم كبير
لانه افصح عن كل شي ل فجر!
لان لولا افصاحه ،، كان بينتقم منه ابشع انتقام
انتقام يخليه يفقد نفوذه
ويتجرجر ب المحاكم
وبيكون عمر العاصم
اشهر رجل اعمال ف الشرق الاوسط
عبرة لمن اعتبر!
لكن وجودها خرب كل شي !
كان عارف من البداية ان حبها كان وبيكون خراب له ول كل شي !
طلع من الحمام الي يطل ع غرفة الملابس بهدوء كعادته
وهو يسمع صوت حركة ف الغرفة
توجه لهناك وطاحت عيونه عليها واقفة عند التسريحة وتلعب ب عطوره
نطق بحدة وهو يتوجه لعندها : ايش تسوين ؟!
انتفضت ع صوته وهي تلف له بعصبية : تحمحم خلني احس ( بلعت ريقها وهي تغطي وجهها بقوة ) رح البس ما تستحي ! لك ساعة ف الحمام وف الاخر تخرج وانت مو مغير!
ابتسم بداخله عليها وع حركتها لكنه فتح عيونه بصدمة
وهو يدقق فيها !
تقدم بسرعة باتجاهها وهو يسحب يدها من ع عيونها
وهو ينطق من بين اسنانه : ايش سويتي ؟!
وجهت عيونها له بحيرة
لكنها ثواني واستوعبت ايش يقصد!
بلعت ريقها وهي تشوف عيونه الي كانت تنقط شرر
والي ما توقعت انه يكون ب ردة الفعل هذي!
نزلت راسها لكنها بسرعة رفعته مرة ثانية وهي منحرجة من منظره قدامها وهو بس ب الفوطة
نطقت بتردد : احسن كذ ذا !
صرخ فيها بعصبية : ليه قصيتيه ؟؟ اي احسسسسن ؟؟ ( وهو ينطق بحرقة ) كاااان الشي الوحيدددد الي يشبهها فيييك !!
طاحت دمعة منها وهي تمسحها بسرعة
ونطقت بصوت مبحوح قريب للبكاء : كيف تبغاني اشوفهاا وانا اشبههااا ؟ ( وهي تصرخ فيه ) كذذا احسسسن!
لفت بتطلع وهي معصبة من صراخه
لكنه سحبها من يدها بقوة لدرجة صارت بحضنه
تمسك فيها بقوة وكأنه ندم لأنه تجنبها
وابعدها عن عيونه
كان لازم يكون بجنبها
عشان لا تتهور من زود حزنها!
وتقص شعرها الطويل!
الي كان يعيش فيه
لعند نهاية رقبتها!
ونهاية صبره ع بعادها!
استوعب انها جالسة تبكي ف حضنه وهي تحاول تتحرر من بين يده
نطق بحدة مغلفة بحنيته الواضحة معها وهو يشد عليها رغم رفضها واحراجها : لا تبكين!
وهو يكمل بعد انخفاض وتيرة بكاءها : كان احلى ي غبية !
حاولت تبتعد عنه لكنه نطق : لو تحركتي زيادة بتطيح الفوطة وانتي براحتك!
جمدت بمكانها
وما قدرت ترفع راسها عليه
ضحك عليها بصوت عالي
كان لأول مرة يضحك بهالطريقة
ܓܨ•••
✖
آلخآتمة آلحسِنة
لآ تقع إلآ لمن كآنت سريرتهُ سِنة
لأن لحظةِ آلموت لآ يُمكن تصنُعهآ
فلآ يخرُج حينئذ إلآ مكنون آلقلب!
كانت جالسه ع احد الكراسي المتوزعة بالردهة لحالها
بعد ما راح احمد يجيب لها شي تاكله
لها يومين هنا !
وللحين ما استقر وضعها !
الله يسامحك ي جمانة
لو اني ادري افعالك بتنتهي بهالطريقة
كان رضيت فيهم
وما كان تركتك اصلا!
صديقة طفولتها الجميلة
ما تبغي تفقدها ب أي شكل من الاشكال
المالديف الي بعيونها
لازم يعيش!
دعت ربها انها تقوم سالمة وترجع زي قبل
حقيرة !
نذلة !
لكن حية وتتنفس!
هالشي يكفي!
يوجعها قلبها عليها وهي تشوفها وحيدة
لا اب ولا ام ولا اخ
وحيدة تصارع الموت مع زوج ما تحبه!
ورجل تحبه ومجروح منها لدرجة الكُره!
وصديقة ،،
صديقة تحبهااا !
لكن ب خصام معها !
وقفت ومشت لعند باب غرفتها وكأن احد ناداها
عشان تشوف حركة يدها
كان ممنوع تدخل الغرفة
ركضت زي المهبولة ع دكاترة الردهة : المريضة جمااانة جماانة صحت!
ركضت احد الدكتورات والممرضات لعندها ودخلت هي معهم رغم رفض الجميع !
وقفت جنب الجدار وهي تبكي بهدوء
تحت انظاراها اجراءات يسووها
ما اشبعت مرادها
وهي تشوف نظرات الدكاترة غير راضية
سمعت صوتها تتنهد
تقدمت بسرعة لعندها وهي تصرخ من بين بكاها : ابغي اكلمهاااا تكفون خلوني اكلمها
حركة رأس الدكتور الي جا اخيرا كانت ما تبشر بخير ابداً
وموافقته كانت الدليل!
وبالرغم من مباركته لها انها صحت كانت لهجته غير مبشرة !
طلعوا من الغرفة بعد ما قال لها القنبلة : ابغي اشوف زوجها ،، حالتها للحين مو مستقرة!
وكأنه كان بطريقة او بأخرى يبغي يشوفوها
ناظرته زي المهبولة وهي تبكي
وتهز راسها ب موافقة
تبغي يروح عشان تشوفها
جلست جنبها وهي تمسك يدها ومهي قادرة تنطق من البكي
نطقت جمانة بصعوبة ودمعة وحيدة تسللت من عيونها ع خدها : رغــ ــد
مسحت ع يدها ب حنية : لا تتعبين نفسك
وكملت بعد فترة طويلة : اسـ ــفــ ة !
نطقت من بين بكاها وهي تبوس يدها : انا مسامحتك والله مسامحتك بس لا تروحين تكفييين لا
هدأت حركتها وصارت هي تناظرها ب رعب
لكنها هدت وهي تسمعها تنطق حروف اسمه وكملت بعجلة : اللحين بخليك تشوفيه اصبري عشانه ،، والله كان هنا امس والله
مشت لخارج الغرفة ودقت ع ماجد بسسرعة وهي تنتحب : ماجددد تكفى تعال ،، تكفى
نطق بخوف وحزن : ماتـ
قاطعته بسرعة وعصبية : للااا ما تموت قبل تشوفها تكفى تعال
سكرت الجوال وهي ترجع تدق ع احمد وهي تبكي
وهي تسمع تفحيطة السيارة بعد ما سمع بكاها وهو يصرخ فيها : لا تقولين ماتت ! انا قريب !
ما قدرت تنطق شي غير البكا وهي تحاول : لا تعالل
رجعت لعندها وهي تشوفها تبكي
تقربت لعندها وهي تجثي ع الارض عند يدها وهي تمسكها : كيف حاسة ؟ انتي بخير ؟!
هزت راسها بنفي وهي تبكي : مويــ ــة !
ركضت وقفت وهي تصب لها كاس و تشربها الموية وتبكي
نطقت بعد ما ابتسمت لرغد : صديقتـ ـي ( رجعت تبكي مرة ثانية وهي تنطق بصعوبة ) ما ابغـي آمـ ــوت
رغد وهي تبكي وتنطق ب انفعال : ما بتموتين ما بتموتييين
مسحت ع يدها ب حنية وهي تنطق عشان تهديها : اللحين بيجي حبيبك
جمانة وهي تنطق بوضوح : لا ياخذه احد ،، غيرك !
تعلقت عيونها فيها وهي تبكي وتهز راسها ب رفض : هو لك قومي بس واخذيه ما ابيه بعددد
رفعت راسها و ركضت لاحمد الي دخل من الباب بسرعة
توجه لعندها ووقفت هي عند الباب
تخاف تقترب وتشوفها تموت
تعوذت من الشيطان
تركته يتكلم معها وطلعت برا تنطر ماجد
شافته واقف عند الباب ويناظرها من خلف الزجاج شوي وابعد عيونه ومشى جلس ع الكرسي
وهو يحط راسه بين يديه
اعتصره قلبه ع منظرها
نطقت رغد الي جات وراه و جثت ع الارض عند رجوله : قممم تنطرك ،، قوووم شوفها ماجد تكفىىىى ( مسكت احد يديه برجا وهي تبكي ب انفعال ) قوم شوفها شكلها ،، بتموووت ! لا تخليها تموت قووووم لا تخليهااا تموووت بحسرتك
نطق بعصبية وصراخ : مااااااقدر ،، ( وهو ينطق بنبرة حزينة ) ما اقدر اشوفهاااااا كذا !
رفعت راسها لاحمد الي خرج من الغرفة ووقف عند الباب ووجهه غيم اسود
تركت ماجد ووقفت وهي تمشي ناحيته
دموعها نشفت
سكتت
نطقت بصعوبة وبرود : ماتت ؟!
ما رد عليها
اكتفى ب دمعة وحيدة زيها
طاحت ع خدة !
تركته ومشت بهدوء للباب
وهي تناظر من الزجاج
ما شافت وجهها الجميل
ولا عيونها الزرق
ما شافت الا قطعة بياض تغطيها !
صرخت صرخة دوى صداها ب المستشفى كله !
جثت ع الارض عند الباب بعد ما خانتها رجولها
وهي تبكي وتنتحب
خلاص ما عاد في جماااانة
كثر ما حاولت انها تتخلص منها
وتترك لها ماجد
ماتت !
وما عاد احد ينافسها فيه!
ماتت حبيبة قلبه !
لكنها ما تبغيه
تبغيها هيييي!
حست ع يد ماجد الي تحاول ترفعها من الارض
وهي تشوف دموعه عليها
كانت بتصرخ فيه
لأنه ما شافها
ما وفت بوعدهاا!
ما حققت امنيتها!
لكنها ما قدرت تنطق ب كلمة
و طاح راسها بحضن ماجد لاول مرة
مو حباً !
وانما مغمي عليها !
ܓܨ•••
✖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!