الفصل 40 | من 43 فصل

رواية ليه يا زمن الجزء الثاني الفصل الأربعون 40 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
25
كلمة
3,781
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

حكيم العرب: –عمك حسن تعبان ولازم ننقله مستوصف المركز. ينولك فينا ثواب، وصلنا بعربيتك النقل. غانم فضل يفكر. غانم: –لاجل عيون قمر ماشي. غريب: –سامعه بيقولك إيه؟ حكيم العرب: –إسند حماك من كثر الوجع مش قادر يصلب طوله. ركبهم ووصلهم المستوصف، دخل معاهم جوه. حسن: –ده جاي ورانا. حكيم العرب: –اسكت أنا هاتصرف. راح لقمر. حكيم العرب: –روحي لغانم قوليله إنك جعانة يجبلك حاجة تاكليها. قمر: –وغريب!! حكيم العرب:

–روحي إعملي اللي قلتلك عليه. تعالا معايا يا غريب. قمر قربت من غانم. قمر: –ممكن أطلب منك طلب؟؟ غانم: –انتِ تأمري يا ست البنات. قمر: –أنا من امبارح مافيش لقمة دخلت خشمي. أبوي كان تعبان أوي وأنا جعانة. غانم: –وما قولتيش لجوزك ليه؟؟ قمر: –ما أنت عارف هو مش من هنا مش هيعرف حاجة. باقولك أنا ندمت إني اتجوزته. غانم: –واعية لكلامك ؟!؟! قمر: –واعية زين. روح جيبلي حاجة أكلها وادعيلي ربنا يخلصني من البلوة اللي أنا فيها. غانم:

–يارب. أنا رايح أجيبلك أكل. ولا أقولك تعالي معايا. قمر: –لا ماينفعش أسيب أبويا. غانم: –طيب أجبلك إيه؟؟ قمر: –عايزة آكل أكل زي ما انت عارف ظروفنا صعبة. غانم: –انتِ تأمري. فيه محل هنا بيعمل مشاوي إنما إيه، خليكي هنا وأنا جاي على طول. رجعت قمر. غريب: –كنتِ فين؟ حكيم العرب: –مش وقتك خالص. أنت كمان اسكت. عملتي إيه؟ قمر: –راح يجيب الأكل و يجيب مشاوي. حكيم العرب:

–جدعة يا بت يا قمر. ياعيني لازمله نص ساعة في واحد بس بتاع مشاوي و على طول مليان. غريب: –مشاوي إيه و أكل إيه؟ ما تفهموني وأنا عامل زي الأطرش في الزفة. حكيم العرب: –يلا بينا قبل ما يرجع. أول ما طلعوا حكيم العرب أخد مواصلة من راجل بيعرفه. كان ربنا مهيأ ليهم الطريق علشان يهربوا. *** في المحكمة. وصل عاطف معاه الشنطة. وسالم كان في عربيته مستنيه لحد ما فتح باب العربية. سالم: –كل ده تأخير؟ عاطف:

–هو إنت مستسهل اللي حصل إزاي؟؟ باقولك العماره وقعت و الرجالة بتاعتنا جوه. سالم: –خد يا متر الورق ده شوف اللي هينفعك في القضية. وانت يا عاطف عايزك تطلع من هنا تختفي. وما تخافش أنا مأمن كل حاجة. نوال هي اللي هاتشيل الليلة كلها. عاطف: –ربنا يستر. في المحكمة الكل قاعد. سميرة: –مين دول يا محمد؟؟ وكانت بتشاور على أدهم واللي معاه. محمد: –مش عارف. مراد: –ده أدهم الشرقاوي. غول في السوق من أكبر رجال الأعمال. فرح:

–وإيه اللي جابه هنا؟؟ مراد: –أكيد علشان يحضر الجلسة. وقاعد هناك علشان هو في صف زهرة. شايفه ستاف المحامين بتوعه؟ فرح: –وعرف زهرة منين؟؟ مراد: –انتِ مش متابعة الأخبار؟ قضية زهرة بقت قضية رأي عام. وأكيد سمع بيها واقتنع إنها بريئة. وشايفه الناس اللي قاعدين هناك؟ دول تجار سوق الخضار والفواكه والذهب والعطارة جايين يساندوها. محمد: –زهرة سيرتها حلوة وكانت بتعامل الناس كويس جدا.

سميرة وفرح كانوا بيبصوا لبعض. فرح لفت ورا تشوف لو معاهم حد. لاقت نفسها هي واختها واجوازهم ونوال وكريم. حتى عمها وعمتها ماحدش جا عندهم. سألت نفسها ليه كده؟؟ هي فعلا لعنة؟ ليه حياتهم اتشقلبت كده مرة واحدة؟؟ أدهم: –إتصل بطارق شكله اتاخر. خالد: –ربنا يستر. هاطلع بره أشوفه قبل الجلسة ما تبتدي.

جات زهرة ودخلوها جوه القفص. ياسين ويوسف وأكرم وفارس أول مره يشوفها. شافوه بنت صغيرة حلوة جمالها رباني مستسلمة لقضاء ربنا. شافها أدهم. بدور بعينيها على طارق. قام عندها يطمنها. أدهم: –إزيك يا زهرة؟ زهرة: –طارق فين ؟؟ أدهم: –جاي ما تخافيش. زهرة: –فيه حاجة حصلت واحنا جايين هنا. أدهم: –حصل إيه قولي وأنا أبلغ طارق. زهرة:

–فيه واحدة من المسجونات في عربية الترحيل إداتني ورقة متنية في إيدي. قالتلي خليها وإيديها لطارق. إوعي تضيع منك ولا تفتحيها، فيها براءتك. أدهم لف كده ونده على محامي معاه علشان يغطيها. أدهم: –هحاول أدخل إيدي وآخدها منك من غير ما حد يحس. نوال: –بصوا يا بنات الراجل بيقرب منها إزاي. أكرم لاحظ إن أدهم بيحاول ياخد حاجة. قام بسرعة ينقذ الموقف. زهرة: –وقعت غصب عني. أكرم: –الحمد لله في إيدي. زهرة رجلك فيها حاجة. زهرة:

–الست ضربتني في رجلي. أكرم: –حاولي تشيلي الجزمة. فيها حاجة. نوال: –شوفي البت الرجالة دايرين حواليها. أكرم بسرعة طلع الورقة. أدهم: –إطلع بسرعة إقرا الورقة وبلغ طارق. رجع خالد وقف جنب أدهم. أدهم: –لاقيته ؟؟! خالد: –خلص الجلسة وطلع. أدهم بعصبية. أدهم: –طلع إزاي؟ الجلسة دقائق وتبتدي. خالد: –أكيد فيه حاجة. إهدا بس. أما زهرة وشها مافيهوش نقطة دم من الخوف والتوتر. ابتدت المحكمة. محكمة. بسم الله الرحمن الرحيم.

على بركة الله نبتدي الجلسة رقم …….. للمتهمة زهرة محمد علي بتهمة القتل العمد. جلسة الاستئناف النهارده تقدمت بيها المتهمة من خلال المحامي طارق وجدي. رفع القاضي راسه يشوف طارق. القاضي: –محامي الدفاع فين؟؟ تقدم محامي الدفاع و معاه توكيل. المحامي: –إحنا يا سعادة القاضي. بس أنا نائب عنهم والمحامي طارق وجدي ليه ظروف خاصة. القاضي حس إنه فيه حاجة مش تمام. القاضي: –هل فيه جديد في القضية لطلبكم الاستئناف ؟؟ المحامي:

–طبعا يا سعادة القاضي. في الحمام أكرم فتح الرسالة. "لو عايز حياة زهرة وبراءتها وحياة أمك وبنتك. ما تفتحش الملفات وتسلمنا كل حاجة." الورقة الثانية. "براءة. ركون. علي. علي. علي. علي." أكرم استغرب وطلع. ومن حسن الحظ شاف طارق. طارق: –الجلسة بدأت؟؟ أكرم: –أيوه. فيه رسالة تعالا. دخلوا الحمام وأكرم قاله اللي حصل. طارق فتح الورقة فرح جدا. أكرم: –إيه؟ فهمت إيه من الكلمة دي ؟؟ طارق: –دول حروف أسامي الناس اللي قتلت المعلم.

أكرم: –نعم!!!!؟؟ طارق: –تعالا ندخل. وصلوا باب القاعة وفتحوا والكل لف. زهرة أول ما شافته الأمل دب في روحها. طارق: –طارق آسف يا سعادة القاضي على التأخير. القاضي فرح لما شافه. محامي الخصم: –أعترض يا سعادة القاضي. القاضي: –على إيه اعتراضك؟؟؟ محامي الخصم: –أعترض على حضور طارق وجدي المحكمة وهو مش محامي المتهمة بعد ما تخلى عن القضية وقال الكلام ده في الصحافة. طارق: –بعد إذنك يا سعادة القاضي ممكن أرد؟ القاضي: –إتفضل. طارق:

–أنا عمري ما تخليت عن القضية. كل اللي حصل كان تمويه للخصم في القضية وحماية لموكلتي وحماية لأهلي بعد ما وصلني تهديدات كتيرة بقتل بنتي وأمي. وأنا اليوم هنا بصفتي المحامي الرئيسي في القضية بعد إذن حضرات المحامين اللي اشتغلنا مع بعض. القضية دي تخصني لأن الماثلة أمامكم تبقى حرم طارق وجدي. يعني مراتي شرعاً وقانوناً. بعد العدة ما خلصت كتبت عليها. الكل ابتدا يتكلم ومستغربين الوضع. نوال: –آه يا نافوخي البت مقضياها مع الرجالة.

محمد: –ممكن تسكتي. نوال: –أهو سكت بس علشان تعرفوا إنها كانت ماشية على حل شعرها من ورا المعلم. سميرة: –كفاية يا نوال أسكتي لو سمحت. طارق: –عارف إن الكل استغرب. أحب أقولكم إن زهرة أشرف من الشرف. والدليل الناس اللي موجودة هنا تجار كبار في السوق وكلهم يشهدوا بده. بدأت همهمات التجار بالموافقة. طارق: –إتجوزت زهرة لعدة أسباب. أولا حمايتها. ثانيا كانت وصية المعلم شخصياً وفيه الوصية هنا مكتوبة. وراح قدمها للقاضي.

هنا طلب المعلم إني أتجوزها. وأحب أقولكم إنه ما كانش فيه أي رابط بيني وبين زهرة غير كل خير. والمعلم شاهد على ده وطلب مني أتجوزها. وأنا وافقت. قبل ما المعلم يموت كان حاسس إن النهاية قربت لأنه كانت بتوصله تهديدات كتيرة الفترة دي. وفيه أسباب شخصية أحب أحتفظ بيها لنفسي. وبص على زهرة. وجوازي منها مش جواز اتفاق. لا جواز حقيقي على سنة الله ورسوله وعن اقتناع من ناحيتي أنا على الأقل. هنا زهرة حسّت قلبها هيطلع من مكانه. طارق:

–ف على المحامي المحترم إني هنا كمحامي لمراتي. القاضي: –ألف مبروك. إتفضل ابدأ المرافعة. طارق: –الله يبارك فيك يا سعادة القاضي.

القضية دي اشتغلت عليها شهور. من يوم ما زهرة دخلت السجن وأنا شغال ليل نهار أجمع المعلومات وأدرس فصول القانون وأدور على أي ثغرة تطلع موكلتي براءة. سهرت ليالي وجمعت معلومات ومستندات ورجعت للتحقيقات من أول وجديد. وأخدت إذن من النيابة العامة بمساعدة الظابط حسام الدمنهوري اللي حاضر معانا وممكن يدلي بشهادته. جلستنا النهارده مش هطول لأن الدلائل موجودة. القاضي: –ممكن أشوف التحقيقات وصلت لإيه؟؟ طارق:

–أيوه سعادتك. هنا في ملف فيه التحقيقات. نرجع لورا شوية يوم الجريمة. كل حاجة متسجلة بالتوقيت. أخدت تصريح من النيابة العامة بتفريغ الكاميرات والتسجيلات. مع الأسف الكاميرات الخاصة بالمحل كان فيها عطل. أو ممكن نقول إن اليوم ده كان معروف إن المعلم هيموت أو يتقتل. فا باظوا الكاميرات الخاصة. بس ما كانوش يعرفوا إن فيه تسجيلات للصوت تحت مكتب المعلم. أنا معايا تسجيل ومكبر الصوت علشان نسمع كلنا. طبعاً سعادتك معاك تفريغ للتسجيل في الملف قبل المحكمة ب 48 ساعة. ما اعرفش حضرتك إطلعت عليه أو لأ؟

القاضي: –طبعاً قريت كل حاجة وبحييك على كل المجهودات اللي عملتها والتحريات والمستندات اللي قدمتها للمحكمة. محامي الخصم: –سعادة القاضي أنا أعترض. لأن ده بيضلل العدالة وهو عايز يطلع المتهمة بريئة بأي طريقة. وبعدين ما حدش أخد رأي أهل القتيل في إنهم ياخدوا التسجيلات الصوتية ولا حتى بإذن النيابة. طارق:

–أولاً المحل اللي فيه الكاميرات في ملكية زهرة وهي اللي من حقها تقرر أو لأ. وممكن تسأل محمد اللي هو مسؤول عن المحل برغبة من زهرة. القاضي: –الإجراءات كلها قانونية وكل حاجة بإذن من النيابة العامة. إتفضل يا طارق كمل المرافعة. طارق: –شكراً يا سعادة القاضي. محامي الخصم: –سعادة القاضي باطلب من حضرتك إن الجلسة تكون سرية. طارق:

–وأنا بارفض رفض قاطع. القضية بقت رأي عام ومن حق الكل يعرف تفاصيلها. قضيتنا سعادتك درس لكل واحد فينا. القضية بتتكلم عن الطمع والحلال والحرام وعقوق الأبناء. سعادتك ماكنتش موجود في الجلسة الأولى وحصلت تجاوزات كتيرة في الجلسة بس ربنا نصفنا النهارده وحضرتك موجود معانا. وزي ما حضرتك شايف علي مش موجود معانا. الله أعلم هو فين.

أخواته البنات عملوا محضر في النيابة. وأخته الكبيرة سميرة الزيات أخذت الحق في التصرف في أملاكه لحد ما يرجع بالسلامة. وهنا سعادتك ورق يثبت إنه تم البحث عنه في المطارات والمستشفيات وكل مكان ومافيش أي خبر عنه. ما اعرفش حضرتك ده صدفة ولا ليه علاقة بقضيتنا. زي ما سعادتك عارف القضية فيها فروع كتيرة والقاتل مش واحد للأسف. بس إحنا هنركز بس على قضيتنا. الوقت ده طارق لف ناحية سالم اللي إداه الإشارة بدماغه.

القاضي كان متابع كل حاجة بعنيه. طارق: –وكمان يا سعادة القاضي الحاجة رحمة كمان اتوفت. والقاضي اللي كان ماسك القضية كمان اتوفى. بكل صراحة الصدف غريبة جدا. التقرير الشرعي بيقول إن الحاجة ماتت بسم. بس طبعاً اللي كانوا مع علي قدروا بنفوذهم يزوروا كل حاجة. أكرم: –طارق هيودينا في داهية. أدهم: –ربنا يستر. محامي الخصم: –يا سعادة القاضي، قضيتنا النهارده في قتل المعلم مش الحاجة رحمة اللي ماتت بسكتة قلبية. طارق:

–سعادة القاضي، تقرير الطب الشرعي في الملف. وكمان محمد جوز بنتها كان موجود وفي التحقيقات السرية اللي تمت. بتقول إن الحاجة رحمة كانت كويسة وكانت مستعدة تيجي تشهد بالحقيقة. وهنا عندي تسجيل صوت وهي بتقول لمحمد إنها هتشهد. القاضي: –سمعنا التسجيل. فتح التسجيل بمساعدة خالد. رحمة: –صباح الخير يابني. تعالى وديني المحكمة. أنا لازم أشهد إن زهرة كانت معانا وقت الحادثة. علي ضغط عليا إني أشهد زور. أنا من يوم التحقيق وأنا مش بنام.

الكل كان ساكت. ده تصريح بالحقيقة. طارق: –زي ما سعادتك سمعت إن علي كان طالب منها تشهد زور. وده لسبب هنعرفه بعدين. اليوم ده بشهادة الكل. الحاجة ما كانتش في حالتها الطبيعية بعد ما أخذت الحبوب. وزي ما موجود في التحقيقات الشغالة. مساعدة شهدت إن نوال هي اللي إدت الحبوب للحاجة رحمة بطلب من علي. وأكدت كلامها الممرضة. نوال: –ده كذب وافترا. هو انت عايز تدبسني ولا إيه؟؟ القاضي:

–ما حدش سمح ليك إنك تتكلمي لو سمحتي. وإلا هطلب منهم يقبضوا عليك. طارق: –أكيد يا سعادة القاضي الخطوة دي جايه في الطريق. هنا نوال خلاص عرفت إن كل حاجة راحت. أما فرح وسميرة كانوا تحت صدمة كبيرة. مراد ومحمد كانوا عارفين الكلام ده قبل كده. طارق:

–يعني حضرتك علي هو اللي طلب من الحاجة رحمة تشهد زور لغرض في نفس يعقوب. ومعنى الكلام ده إن نوال مشتركة في الجريمة. وممكن الحبوب اللي أخدتها واداتها للحاجة رحمة كانت فقط حبوب مهلوسة. المادة اللي كانت في التحاليل بتقول إنها كانت بتاخد حبوب مهلوسة مع حبوب بتسرع ضربات القلب. وعلى أول انفعال يجيلها هبوط في الدورة الدموية. بناتها قدموا دعوة في فتح تحقيق في وفاة أمهم. والنتيجة طلعت إن الممرضة اعترفت بعد ما تم القبض عليها هربانة. ومن بين الاعترافات إن هايدي الله يرحمها هي اللي كانت بتدي الدوا ده للحاجة من ورا علي.

علي بقى كان أرجوز في القصة دي كلها. والله أعلم هو فين. ولما اتقبض على الممرضة واعترفت. يا سبحان الله هي كمان جالها هبوط في الدورة الدموية وماتت. يعني بعد قتل المعلم اتوفت هايدي وأبوها اللي يا حرام ما استحملش وفاتها وانتحر. واتوفت الحاجة رحمة وبعدها الممرضة وبعدها القاضي. ياترى مين ورا قتل الناس دي كلها ؟؟؟

ده سؤال باسأله وعايز من النيابة العامة إنها تشدد على التحقيقات علشان العدالة تبان. نيجي بقى ليوم وفاة المعلم. بعد خناقة المعلم مع ابنه المدمن كريم اللي كان لسه طالع من المصحة ما بقالوش كتير. واللي الكل عارف إنه كان بيسرق المعلم علشان يصرف على مزاجه. نوال: –منك لله، أشوف فيك يوم. القاضي أمر بالقبض عليها وإنها تتحط في الحجز جنب زهرة. القاضي:

–كمل المرافعة بس بعد إذن حضراتكم سكوت لو سمحتم. القضية رأي عام والصحافة تلتزم بالشروط المطلوبة. طارق: –سعادة القاضي، المعلم سعد رحمة الله عليه اتقتل كذا مرة من أهله. من أولاده اللي ماكانوش بيسألوا عليه وهو عايش. ونفس اليوم اتقتل من كذا شخص. حضراتكم الأحداث اللي جايه محتاجة تركيز عالي. اليوم ابتدا لما المعلم كان تعبان وحب ياخذ الدوا. وكانت معاه زهرة في التسجيل اللي هتسمعوه. زهرة بتقول للمعلم جبت الدوا ده منين ؟؟

وهنا معناه إن زهرة أول مرة تشوف علبة الدوا دي.

و الحبوب دي استعملت لقتل المعلم والحاجة رحمة والممرضة. أما بالنسبة لموضوع إن موكلتي إدت دوا يقلل من الرغبة الجنسية للمعلم فموكلتي اعترفت إنها إدت الدوا للمعلم 3 مرات بس. وهنا جبت تقرير من عند دكتور متخصص في الخصوبة والذكورة وعرضت عليه الدوا وحالة الوفاة وأكد ليا إنه الدوا ده مش بيأدي لحالة المعلم. رحت للدكتور اللي كان متابع معاه وقالي معلومات جديدة خالص وهي إن المعلم كان بيعاني من ضعف جنسي في فترات. وأخذت منه التقرير اللي عند سعادتك. وباطلب من حضرتكم إنه يدلي بشهادته.

القاضي: –نادي على الدكتور للشهادة. الدكتور راح المكان المخصص للشهادة وحلف يمين القسم على إنه يقول الحقيقة. طارق: –شكراً لوجود حضرتك هنا وكنت عايز أسألك من إمتى المعلم كان بيشتكي من الضعف الجنسي؟؟ الدكتور: –من 4 سنين. وكان كل مرة بييجي يشتكي ومرة يكون كويس. يعني ماكانش بياخذ علاج. كنت بقوله ممكن عامل السن وكمان الستريس وضغوط الشغل. طارق:

–يعني يا سعادة القاضي الدوا اللي موكلتي إداته للمعلم مش هو اللي عمل فيه كده لأن الدكتور بيقول من 4 سنين. الدكتور: –آه فيه نقطة كمان. المعلم كان كويس في السنة الأخيرة بعد ما طلق مراته الثانية والثالثة. طارق:

–ده بيأكد إن اللي كانت بتديله الدوا مش موجودة. والشك يا في الحاجة رحمة يا في نوال أو نانسي. بس نانسي نستبعدها لأنها اتجوزته وهو عنده العجز في فترات. ونستبعد الحاجة رحمة لأنها من سنين هي تنازلت عن حقوقها الشرعية من المعلم. يبقى السؤال هنا مين اللي ليه مصلحة المعلم يبقى ليها هي لوحدها من غير نوال اللي الكل بيقول إنها بتحبه حب جنوني.

سعادة القاضي موكلتي بريئة من تهمة القتل وشوية و أديكم الدليل. وكمان بريئة من الدوا اللي أدى للعجز والشلل لأن الدوا كان بيتاخد على مدار 4 سنوات قبل ما يتجوز موكلتي. وهنا هقول إن اللي قتل المعلم هي نوال. نوال صوتت بأعلى صوتها. نوال: –لا كذب أنا ما قتلتهوش. طارق: –يبقى كريم. وفيه تسجيل إن كريم بعد خناقة مع المعلم طلع. وجات نوال اتخانقت معاه. في الفترة دي رجع كريم ضربه بالمطوة سلاح أبيض. نوال: –لا لا ابني ما عملش حاجة.

الوقت ده باب القاعة اتفتح. ……: –أنا اللي قتلت المعلم. الكل لف يشوف صوت مين ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...