طارق كان فرحان جداً جداً. طارق: سعادة القاضي، ممكن نسمعها لو سمحت. القاضي: اتفضلي. ورد: تسلم يا بيه، أنا اللي قتلت المعلم مش الغلبانة دي يا بيه، اسمع مني ماليش صالح أكذب، أيامي في الدنيا معدودة، بعيد الشر عنك وعن الناس الموجودة، جالي المرض الوحش وعايزة أريح ضميري قبل ما أواجه رب كريم.
أنا يا بيه اسمي ورد، كانوا بينادوني ورد الحنة، كنت صغيرة وحلوة وحبيت المعلم، الله يشهد حبيته من قلبي، بس هو كان رايد بنت عمه رحمة، طمعني وخد شرفي، وفي الآخر قالي أهله رايدين يجوزوه الليلة دي، فضلت أعيط وأضرب في نفسي، وصاحبة عمري صعبت عليها وقالتلي أنا حالاقي ليك الحل، وكلمت واحد كانت ماشية معاه اسمه محمد، شاف ليها واحد من مقاطيع الجبل، اداله قرشين وجابه لعندي لحد ما عرف يعمل إيه.
وفي ليلة اتعرض لرحمة وحصل اللي حصل، ويشهد ربنا إني ماكنتش أعرف حاجة لحد ما جت نواعم وبلغتني باللي حصل، مش حاكذب فرحت لأني عارفة إن سعد مش هيتجوزها وأهله مش هيرضوا بواحدة فرطت في شرفها، عدى على الموضوع وقت سعد اختفى، بعديها عرفت إنهم اتجوزوا وراح مصر يعيش فيها، وكان صاحبه بينزل يزوره، روحت وياه علشان أبلغه إني حبلى، بس سعد اتعامل معايا بقله قيمة وقالي إن مراته حبلى ولازم أبعد عنيه، سكت وماقدرتش أقول ليه حاجة ورجعت من مطرح ما جيت.
عدوا السنين، كل ما أروح عنديه يرميلي فلوس ويقولي روحي، أنا عشقته ووقفت حياتي عليه، خلفت بنت وواد. سميرة وفرح كانوا تحت صدمة كبيرة جداً. ورد: بس عمري ما قلت لهم إن أبوهم عايش، قلت لهم أبوكم مات.
بعديها المعلم راح مكان تاني ماعرفتش طريقه فين، وحتى نواعم ماعرفش الدنيا ودتها فين، لحد ما في يوم قابلتها، ما الوجوه بتتقابل، وحكت لي إن محمد أجر راجل يعتدي على رحمة، وبعديها اللي كانت وياه عمل مصيبة في بلده وهي هربته عند سعد، وعرفت طريقه، بقيت أروح عنده أتكلم معاه.
وعرفت اللي حصل، وبعدها قالي على زهرة وهي شافتني عنده، وقلت لها إنه بيساعدني في الله، في يوم قلت له على اللي عملته نواعم، وقلت له إني كنت حامل منه وخلفت منه. اليوم ده اتصل بنواعم ورحمة علشان يواجههم ببعض ويعرفوا أبو علي مين؟ بس حصل حاجات ماعرفتش إيه. طارق: احكي إيه اللي حصل بالظبط.
ورد: سعد كان تعبان، وعرفت إني اللي اتجوزها بنت محمد، وكان بيسرقه، وكان لسة مع نواعم بيديها الفلوس، اليوم ده كان متخانق مع ابنه، لما جيت كان صوته عالي مع الست اللي هناك وكانت بتقوله هقتلك وارتاح منك، امضي الورقة دي، وشفتها بتزقه من على الكرسي وبتمسك إيده عايزه تبصمه، دخلت أنا بصت عليا بصه كلها شر وراحت.
حاولت أساعده يقعد، جات نواعم ومعاها محمد، ولقيت محمد بيطلب فلوس، المعلم فتح الخزنة ويادوب بيطلع الفلوس، جري محمد أخدها وهرب، راحت وراه نواعم من غير ما يقوله الحقيقة، وجات رحمة تسأله في إيه؟
بس هو سكت ما قالش حاجة، قلت لها إني كنت ماشية معاه وحملت منه وعايزاه يعترف بابنه وبنته، اتجننت وابتدت تصرخ وقالت ليه إنها ضحت عشانة وادته رزقها ورثها من جدها، شفت الدنيا والعة، خدت بعضي ومشيت، لحد ما شفت رحمة طالعة، أنا كنت في مكان بشوف اللي داخل واللي خارج، شوية ورجع ابنه، ما كملش دقائق يا بيه وطلع يجري، قلت ما بدهاش ارجع عنده أضغط عليه يعترف بأولاده، ولما رجعت لقيته واقع من على الكرسي ومضروب، جريت عليه.
طارق: لو سمحت اشرحي كان مضروب إزاي؟ ورد: مضروب بمطوة في كرشه وواقع من على الكرسي، روحت عليه، قلت له إنت بتموت، أرجوك اعترف بأولادك، كلم حد يشهد على كلامك أو اديني أي حاجة. قالي ساعتها: روحي أنتِ واحدة فاجرة، كنتِ مقضياها من ورايا ودول مش ولادي، قلت له حتى علي مش ابنك ونواعم عارفة أبوه، قالي علي ابني حتى لو مش من صلبي، اندهي زهرة وابعدي عني يا فاجرة، مستحيل تكوني أم أولادي، أنا الدم فار عندي بيتخلى عني مرتين.
السكينة كانت جنبه، غرزتها في بطنه، وشفت وشه وهو بيموت، روحت الخزنة أخذت اللي فيه النصيب وهربت، يعني أنا اللي قتلته. طارق: للأسف أنتِ شاركتي في الجريمة بس مش هي القاتل الحقيقي. القاعة اشتملت صوت وهمهمات، الناس عايزة تعرف. طارق: روحي اقعدي هناك يا ورد، اسمعوا التسجيل كويس. شغل التسجيل يسمعوا الحوار اللي حكته ورد لحد ما سمعوا صوت…
طارق: ركزوا لو سمحتم، ده الصوت اللي أدى لقتل المعلم، آه اتطعن كذا طعنة بس صاحب الصوت ده هو اللي قتل المعلم. **شايف عمايلك يا سعد، ضحكت على ورد وضحكت عليا، وفي الآخر اتجوزت كذا واحدة ومقضيها نسوان؟
أنا روحت لرحمة قلت لها على كل حاجة، آه وقولت لها إنك إنت اللي أجرت الراجل يغتصبها عشان تستر عليها، طول عمرك بتحب النسوان، آه وولاد ورد مش ولادك، هي بعد ما بعدت عنها راحت ليلة مع واحد يا ولداه عشان تنساك، ولا أقولك خليهم ولادك إنت عشان تتعذب بنارهم، طول عمرك بتفضل ورد عليا رغم إني أنا أحلى منها بكتير، موجوع يا حبيبي، خد دي هتريحك خالص خالص، مع السلامة يا حبيبي.** طارق وقف التسجيل. طارق: صوت مين ده يا ورد؟
ورد: صوت نواعم، معقول كانت مع سعد؟ يا مري يا ني، والراجل هي اللي جابته ليا وأدتني أشرب حاجة دوختني، معقول مش ولاد سعد؟ يا مري يا مري. القاضي: اسكتي لو سمحت. طارق: زي ما حضراتكم شايفين وسامعين، أي غلطة في حياتنا بندفع ثمنها، المعلم أخد حقنة عن طريق نواعم، الحقنة دي هي اللي جابت أجله، التقرير ده بيأكد كلامي. راح قدم التقرير للقاضي. طارق: نكمل نسمع.. **رحمة: أنا يا معلم تعمل فيا ده تجيب ليا حد يضيعني، منك لله منك لله.**
**المعلم: إلحقني بموت.** **رحمة: أنا اللي حموتك بإيديا، أطلع كل الغل اللي فيا سنين دي وأنا مستحملة، حموتك حموتك.** اتسمع صوت صرخة المعلم صرخة كلها ألم والتسجيل وقف، بس طارق سابه شغال واتسمع صوت المعلم بيقول.. المعلم: إلحقني يا علي. علي: ماعلش أنا آسف، لازم آخد الورق ده قبل ما يقتلوني، حبعث لك حد ينقذك.
طارق: سعادة القاضي، المعلم مات على إيدين كريم وورد ورحمة ونواعم، رحمه الله يرحمها ونواعم كمان الله يرحمها، لاقوها مرمية في الترعة، واحب أبلغ سيادتك إن الجريمة الشنعاء دي كانت مخططة على إيدين مجرمين ليهم هدف في كل اللي حصل. سالم كان مبهور بذكاء طارق وإزاي عرف كل ده، وهو يعني كان كاتب له ورقة بس في نفس الوقت خاف لا طارق ما يلتزمش بالوعد. القاضي أمر إنهم يمسكوا كريم وورد وزهرة، كانت دموعها نازلة من كتر الفرحة.
طارق: سعادة القاضي، موكلتي قضت شهور بتتعاقب على جريمة ما عملتهاش ولا ليها ذنب، وموكلتي بريئة من أي جريمة سواء القتل أو إنها أدته دوا، التقرير من الدكتور إن المعلم للأسف كان راجل شهواني اعتدى على موكلتي، وهنا شهادة اغتصاب لما دخلت المستشفى ليلة دخلتها، موكلتي شافت أيام سودة في حياة المعلم ومماته، ومرتين حاولوا يقتلوها في السجن، بطلب من عدالتكم إنكم تفرجوا عنها، مافيش أي تهمة منسوبة ليها، غلطة الدوا أهي أخدتها عقوبة الشهور دي.
هنا تدخل عماد. عماد: آسف يا سعادة القاضي، عايز أقول كلمتين لو سمحت. طارق بعنيه طلب من القاضي يسمح له. القاضي: اتفضل.
عماد: يا سعادة القاضي، الدوا ده أنا باخده ولا عمل ليا حاجة ولا موتني، وروحت عند الدكتور وقلت له على اللي حصل واداني الورقة دي، بيقولي إن الدوا آمن ومش بيعمل حاجة وحشة، بس اللي حصل مع المعلم إنه هو كان بياخد منشطات ودوا قديم هو اللي عمل فيه كده، بس زهرة والله بريئة، ست بميت راجل، وقفت معانا يا سعادة القاضي، أرجوك ارحم واحدة مظلومة. القاضي: خلصت كلامك، ارجع مكانك. رجع عماد مكانه تحت دموع زهرة.
القاضي: هل الدفاع المدني عنده أي تدخل؟ الدفاع: ماذا عساني أقول بعدما قريت كل المرافعة وكل المستندات؟
وكمان شهادة المتهمة ورد إنها هي من قتلت المعلم، يا أسفاه وصلنا لزمن ابن بيقتل أبوه، وابن بيشوف أبوه بيموت وما يمدش إيد للمساعدة، القضية دي فيها غموض وألغاز وحاسس إنها مرتبطة بعصابات كبيرة في البلد، لأن اللي حصل للمعلم مش صدفة، وخصوصاً الجلسة الأولى في المحكمة الابتدائية كانت مختلفة، كل الدلائل كانت تدين المتهمة زهرة، القاضي كان قاسي في حكمه وأنا كنت قاسي كمان في حكمي.
كنت شايف بنت صغيرة تزوجت رجل قد أبوها لكي تغيظ حبيبها السابق، ماكنتش فاهم إزاي أب يتجوز حبيبة ابنه، القضية دي قلبت موازين كتيرة وكمان كشفت عن حقائق كبيرة كانت مستخبية من سنين، واللي ممكن أقوله مافيش جريمة كاملة مهما عدت السنين الحقيقة بتبان، سعادة القاضي، حضرات المستشارين، من موقعي هذا باطلب من عدالتكم الإفراج عن الماثلة أمامكم، ولكم واسع النظر. القاضي: هل الدفاع الخصم عنده ما يضيف؟ تقدم المحامي اللي نائب عن علي.
المحامي: سعادة القاضي، نيابة عن زميلي علي الزيات اللي حالياً مانعرفش هو فين، أكيد اتصدم بكل الحقائق اللي ظهرت فجأة، أهل الضحية بناته سميرة سعد الزيات وفرح سعد الزيات بيتنازلوا عن الدعوى المقدمة ضد زهرة محمد علي في قتل أبوهم، وبيتنازلوا عن الدعوى المقدمة ضدها في تزوير وصية الورث، وبيتقدموا باعتذار رسمي على كل اللي حصل، وبيقدموا دعوى ضد كل المتهمين اللي شاركوا في قتل أبوهم، وبيطالبوا سعادتك إنك تحكم بحكم عادل يرضي قلبهم عن المصيبة اللي هما فيها.
هنا نوال ما قدرتش تسكت. نوال: حرام عليكم ابني ما قتلش، والله العظيم بريء يا سعادة القاضي، فيه راجل كان بيكلمني وقالي ابني مش هيتحاكم وأنا اديته مفتاح العمارة وهي وقعت، هما ضحكوا عليا، آه الراجل أخد فلوسي وقالي هتجوزك شقا عمري ضاع كله ضاع، المعلم يستاهل الموت ضيعني، والله حرام حرام حرام. نوال حالتها كانت وحشة وصلت لانهيار عصبي وطلعوها من المحكمة. القاضي: عايز تقول حاجة يا كريم؟
كريم: أنا آسف يا سميرة، آسف يا فرح، مكانش قصدي، ماكنتش في وعيي. القاضي: أنت شاركت في قتل أبوك، إيه الأسباب بتاعك؟
كريم: ورحمة أختي الغالية، ماكنت أقصد، المعلم ظلمنا، كان كل همه يتجوز ويطلق، كنت باشوف أمي بتعبد حاجة اسمها المعلم، أنا ربتني أمي رحمة هي اللي كبرت معاها أنا واختي سماح، أمنا كان كل شغلها إزاي تسعد المعلم، على طول بيحسسونا إننا مش كويسين وإن علي وسميرة وفرح كويسين لأن أمهم معاهم، أنا عمري ما حسيت إني عندي أب ولا أم.
هما اللي وصلوني للي أنا فيه، بقيت مدمن، كل اللي كنت عايزه اليوم ده آخد فلوس وأشتري مخدرات، المعلم زرجن معايا وفضل يشتم فيا، زقيته من على الكرسي بس والله كان في دم عنده، مش أنا اللي عملت ده، أنا بس زقيته ولما كان بيمسكني أنا ضربته بسكينة بس مكانتش الضربة غويطة هي تعويرة. القاضي سكت. ورجع يطالع على الأوراق.
طارق: سعادة القاضي، القضية فعلاً محيرة، على كلام كريم في حد ضرب المعلم قبل كريم، الأحداث بالتسلسل التسجيلي وعلى كلام المتهمين والتسجيل اللي عندي مع تقرير الطب الشرعي بيقول إن المعلم أخد ضربة على غفلة بمعنى من وراه، في التسجيل مافيش صوت خالص بس النيابة العامة وصلت لتحليل في الصوت اللي هو بيقول إن حد أصلاً كان موجود في المحل من بداية دخول المعلم وكان مستني الفرصة المناسبة علشان يضربه بسلاح معين، وللإشارة هو نفس السلاح اللي استخدم في محاولة قتل زهرة في السجن.
ونفس الطريقة اللي تم فيها محاولة قتل زهرة المرة الثانية بس زميلتها عنايات تلقت الضربة، بمعنى إن القاتل مع مافيا وعندهم نفس طريقة القتل أو بمعنى أصح نفس طريقة قرصة الودن لأن الضربة هي تعويرة مش بتموت.
والمعطيات كلها اللي عندنا تقول إن القاتل الحقيقي في الجريمة دي هي نواعم وليها أسبابها اللي حاولنا نعرفها واللي ما عرفناهاش، وكريم فعلاً بالتقرير ده الضربة مش بتموت ونفس التفاصيل اللي حكاها لينا دلوقتي وكمان ورد بلي حكته، الطب الشرعي عمل تقارير بنفس الكلام اللي اتحكى النهارده.
سعاده القاضي، موكلتي بريئة، كل ذنبها إنها اتربت وسط غابة أم وأب مش حقيقيين، وحضرتك عندي هنا شريط فيديو وصلني في المكتب وعرضته على النيابة إن محمد علي المفروض هو أبو زهرة اتقتل واللي قتلته فاطمة مراته. هنا زهرة اتخضت، الفيديو يوضح إنها ضربته بحجر على راسه، ست ضعيفة وست كبيرة في السن، هل ضربتها ممكن تؤدي للقتل؟
أقولكم لأ، لأن الطب الشرعي بيقول إنه مات بحقنة، نفس الحقنة اللي أخدها المعلم، وهنا أختم كلامي وأقول إن في طرف في القضية هو اللي ليه الرغبة إنه يخلص على المعلم وعلى زهرة، السبب؟ الله أعلم. هل الحقيقة هتبان؟ الله أعلم، لأن مافيش دليل على أي حد معين، وأنا بأطلب من حضراتكم إنكم توصلوا للمجرم الحقيقي، ليه عايز يقتل الناس دي؟ وليه استخدم الناس دي في الجريمة؟
حالياً اللي يهمني براءة مراتي زهرة، إن الحقيقة تبان أو ماتبانش سبتها في إيدين ربنا وفوضت أمري ليه ولعدالتكم الموقرة، وشكراً… عم الصمت والقاضي مع المستشارين دخلوا جوه علشان يدرسوا الحكم، وطارق بص لسالم اللي راح عنده وسلم عليه، طارق مد إيده. طارق: أظن إنه عداني العيب. سالم: أنا منبهر بيك. طارق: أنت ضغطت عليا بأمي وبنتي ومراتي. سالم ضحك. سالم: أنهي واحدة فيهم؟
طارق: زهرة طبعاً، أما الثانية ماتلزمنيش، باقولك أنا بإمكاني أورطك أنت وهي ولا يهمني، بس مش عايز لأني بحافظ على اتفاقي معاك. سالم: وأنا محترم ده، وعايز أقولك إنك غلبتني لأنك أخذت زهرة مني، كنت ناوي أتجوزها بس للأسف مش من نصيبي، عن إذنك. أدهم: مش عايز تسمع الحكم؟؟؟ سالم لف: لأ. أدهم: تاري لسه ما أخدتوش منك.
سالم: بيتهيألك، لأنك أخدته من عمتك اللي هي السبب في اللي أنا فيه، وعلى فكرة أنا مش وحش بس لقيت نفسي في الطريق دي غصب عني. ومشي. أدهم: مش عارف أقولك إيه يا طارق، بالمرافعة دي إنت أنقذت زهرة وكمان فتحت عنين المحكمة والنيابة العامة على حاجات كتير. طارق: ده واجبي. أدهم: روح لمراتك طمنها. سالم طلع بره اتصل بعاطف بلغه كل حاجة، عاطف اتصل بسرعة بنرمين. نرمين: ألو! عاطف: إزيك يا نرمين؟ نرمين: مين معايا؟ عاطف: إيه نسيتي صوتي؟
طيب يا ستي مش مهم مين معاكي بس عايز أقولك إن طارق اتجوز زهرة بقاله فترة وهي هتطلع براءة. نرمين: أنت اتجننت بتقول إيه؟ عاطف: زي ما بقولك، لا وكمان عارف كل حاجة، تعالي النهاردة على العنوان ده. نرمين: أنت اتجننت؟ آجي فين؟ عاطف: نرمين مش وقته غبائك، لازم نتصرف وكمان أم طارق لازم تكون معاك، وإلا هيقتلوك أنت وهي، تعالي عشان نتفاهم. نرمين كانت تحت الصدمة. حنان: في إيه؟
نرمين: قالولي إن ابنك متجوز زهرة وهي هتطلع براءة وأنا وأنت لازم نروح عندهم عشان نتصرف لأنه عرف الحقيقة. حنان: حقيقة إيه؟ نرمين بعصبية وصوت عالي: الحقيقة كلها. حنان: لا مستحيل. نرجع قاعة المحكمة. طارق راح عند زهرة. طارق: اطمني هتطلعي براءة. زهرة: بجد يا طارق؟ طارق: بجد، طول ما أنا معاكي ما تخافيش. جات سميرة وفرح. سميرة: إحنا آسفين. زهرة: ربنا اللي بيسامح.
طارق: شكرا إنكم اتنازلتوا، ما تسيبوش كريم لواحده، هو ضحية أهله، أنا مش ببرر تصرفاته. رجع القاضي. محكمة. القاضي: بعد الاطلاع على كل المستندات والدلائل والاستماع للشهود والمتهمين، حكمت المحكمة بالإجماع ببرائة زهرة محمد علي. هنا الكل ابتدا يزغرت والكل فرحان. القاضي: هدوء لو سمحتم.
القاضي: حكمت المحكمة على المتهمة زهرة محمد علي بالبراءة من كل التهم المنسوبة إليها، وحكمت المحكمة على كريم سعد الزيات بالسجن 5 سنوات مع الأشغال الشاقة. وحكمت المحكمة على نوال نعمان بالسجن سنة وتحويلها للطب النفسي، وحكمت المحكمة على المتهمة ورد الناصري بالسجن 5 سنوات. رفعت الجلسة. زهرة ركعت على الأرض تحمد ربها وتشكر، وراح عندها طارق اللي كان طاير من الفرحة. طارق: ألف ألف مبروك.
زهرة والدموع في عينيها: أنا مش عارفة أشكرك إزاي، ربنا يخليك، أنا…. وابتدت تعيط. طارق: كفاية عياط ممكن؟ وأنا أوعدك أحاول أخلص الإجراءات بسرعة. أدهم: مبروك علينا يا رجالة. ياسين: الحمد لله، كلم مليكة. أدهم: مخاصمها. يوسف: لا لا مالكش حق، صالحها بالخبر ده. أدهم بعد واتصل. مليكة وهي بتعيط: أدهم حرام عليك مكلمتنيش، بتعاقبني ليه؟ قولي زهرة. أدهم: براءة. مليكة: الحمد لله الحمد لله، ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك حبيبي.
أدهم: ولا يحرمني منك. جا خالد عند أدهم وهو لسه بيكلم مليكة. خالد: أدهم بيه، أنا عايز أتجوز سهى. أدهم: بجد؟ ألف ألف مبروك، أنا موافق والله، خدها بألف هنا. مليكة: أدهم!!!! طارق: إيه أنا سمعت إيه؟ خالد: بصوا أنا ما أعرفش إيه اللي حصل، بس سرقت قلبي وعايزها. يوسف: يا حبيبي خدها على قول أدهم. ياسين: إوعوا الراجل يفكر إن بنتنا رخيصة. خالد: لا لا سمح الله، عارف إنكم بتهزروا.
طارق: أرجوك يا أدهم شوف أي حد يطلع زهرة النهارده، مش عايزها تبات هنا. أدهم: من غير ما تقول، كلفت الظابط حسام. أكرم: أخيرا الحق ظهر. ياسين: إحنا لازم نذبح لله الحمد لله. أدهم: طارق هتعمل إيه مع نرمين؟ طارق: هطلقها، مش عايز أي حاجة منها. أخذ تليفونه. نرمين: ألو! طارق: أنتِ طالق. نرمين: أنت إزاي تعمل كده؟ إزاي تطلقني بعد حبي ليك؟ أنا تعمل فيا كده؟ أقسم بالله أقتلك وأقتلها أنت ليا أنا.
طارق: أنا عمري ما كنت ليكي، واقولك حاجة، أنا ما قربتش منك وعمري ما لمستك، كنت باحط ليكي منوم في العصير عشان تنامي واخليكي تفهمي إني عملت معاكي حاجة، وحتى وانت صاحية عمري ما قربت منك ولا لمستك، تطلعي من البيت من سكات وإلا أسجنك. نرمين: آه يا واطي، أنت تعمل فيا كده؟ أمك هي المجرمة وهي اللي قتلت مسك. حنان: منك لله. طارق قفل التليفون. طارق: الحمد لله ارتحت، يلا بينا نكمل الإجراءات.
أدهم: طارق أمك كانت ضحية نرمين، أرجوك سامح أمك عشان تعرف تعيش، وفي الأول والآخر دي أمك. أكرم: على فكرة هما ممكن يخلصوا على نرمين لأنها بقت ورقة محروقة. ياسين: ربنا يستر، كلم الرجالة يشدوا الحراسة، هي تروح في داهية بس فيه أم طارق. وهما بيتكلموا. اتصلوا بأدهم اللي وشه بقى ألوان. طارق: في إيه؟ أدهم: وحدوا الله، الشقة بتاعتك بتتحرق، فيه حاجة انفجرت جوه. طارق: بأعلى صوته بنتي. وراح يجري. زهرة شافت طارق بيجري وهي مش فاهمه.
أدهم: وراه، أنا هفضل هنا، انتقموا من طارق على المرافعة، لازم نشدد الحراسة على أهالينا كلنا، كلهم لازم يكونوا في القصر بأقصى سرعة. أدهم: جاله مكالمة من مليكة. مليكة: إلحقني يا أدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!