الفصل 38 | من 43 فصل

رواية ليه يا زمن الجزء الثاني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
22
كلمة
2,947
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دخل عم محمد وأخذ منها التليفون. عم محمد: ألو! أدهم: ياسين أخذ منك التليفون. ياسين: أنت اتجننت؟ عم محمد: الحمد لله إنك معاه. ياسين: هو في إيه يابا؟ عم محمد: البت سهى بلغت على أخوها وسناء فهمت الموضوع غلط. وفضل يتكلم معه أما أدهم كان متوتر وعصبي. يوسف: اهدأ في إيه؟ أدهم: الهانم فكرت إني بلغت على أخوها وطلبت الطلاق. يوسف: أدهم مليكة بتمر بفترة صعبة، الوحم وهرموناتها مقلوبة، وما تنساش إن أخواتها هما ولادها.

أدهم: بس مش كل مشكلة تطلب الطلاق، بتضغط عليا جامد. ياسين رجع لهم. ياسين: أنا آسف ليك يا أدهم، مراتي اللي عملت المشكلة من غير ما تفهم قالت إن انت اللي بلغت. يوسف: بس مين بلغ؟ ياسين: للأسف سهى. يوسف: يا بت المجنونة! أقسم بالله اللي عمله فيها عبد الرحمن قليل فيها. خالد كان مستغرب من اللي بيسمعه وراح لطارق اللي كان واقف وعقله في حتة تانية خالص. خالد: هو إيه الحكاية؟ طارق: حكاية إيه؟

خالد: ماعرفش، سمعت طراطيش كلام إن أخو سهى ضربها ودخلت المستشفى. طارق: ماعرفش ومش عايز أعرف، اللي فيا مكفيني. عن إذنك. وراح وسابه، وأدهم لاحظ إن طارق رايح. أدهم: على فين يا طارق؟ طارق: مخنوق شوية وعايز أنزل أشم هوا. الوقت ده طلع حودة يجري عند أدهم. حودة: إلحق يا بيه منصور اتخطف. أدهم: اتخطف إزاي؟ وانتوا كنتوا فين؟ حودة: معاليك رجالتلي مراقبين المكان وعرفوا هو مخطوف فين، أصل ركبنا ليه تجسس في تليفونه. الولا رينجة عمله.

أدهم: إمتى حصل الكلام ده؟ حودة: قصدك على التجسس؟ أدهم: آه. حودة: أصله ودا تليفون قديم للولا رينجة عايز يطلع منه رسائل وفيديوهات والتليفون كان مكسور، فلمحته عنده. رحت عند الولا وقلتله ينفع يعمل تجسس على تليفونه نعرف مكانه فين، بس يا بيه كذبت عليه وقلت إنك أنت اللي مديني الأوامر. أدهم: عارف يا حودة، إحنا لينا عشرة عمر، وخلاص فهمت دماغي. عارف أنت قدمت لينا خدمة العمر من غير ما تحس. الكل اتجمع حوالين حودة.

خالد: دلوقتي لو رينجة أخد الفيديوهات هيبقى عندنا أدلة كبيرة جداً. أدهم: يبقى كلم الظابط يدينا إذن النيابة. خالد: إن شاء الله. أدهم: على كده نكسب الوقت ونروح الحارة نشوف الحاجة اللي قالت عليها زهره. طارق: ماينفعش نروح كلنا، الناس هتشك فينا. حودة: يا بيه فيه حاجة نسيت أقولك عليها. أدهم: قول يا حودة. حودة: سمعت كلام إن بالليل فيه رجالة بتخش العمارة وبيحفروا. طارق: دي مصيبة، ده معناه بيدوروا على السرداب.

يوسف: كده لازم تروحوا بالنهار قدام الكل بما إنكم هتاخذوا الحاجة علشان تكون فاضية، وطالما تاريخ الجلسة اتعرف عايزين ياخدوا الحاجة بسرعة. طارق: مهما حفروا مش هيوصلوا لحاجة، السرداب في حتة ما تخطرش على بال حد، زهرة ورتني كل حاجة. أدهم: لازم ننجز الوقت، مش في صالحنا خالص. ياسين: طيب مين اللي خطف منصور؟ أدهم: أكيد سالم. أكرم: هيكون دخل مصر؟ أدهم: أيوه، ده خطير من زمان، عارفين نفسي أسجنه، نفسي ألاقي أي حاجة ضده.

طارق: موجود. أدهم: بتتكلم جد؟ طارق: أيوه، عندي فيديوهات خطيرة. يوسف: يا جماعة علشان نكسب الوقت، أنت يا طارق روح السرداب ده وطلع الحاجات ونطلع على المقبرة ونتجمع كلنا في القصر. أكرم: كلام يوسف على حق، نجمع كل الدلائل اللي عندنا ونشوف الثغرات اللي ناقصانا. خالد: طيب أنا أروح عند رينجة أجيب من عنده كل الفيديوهات. أدهم: الله أكبر علينا يارب يتمم شغلنا على خير.

ياسين: يارب، بس سيبوا حراسة في المستشفى وكمان هنا، الموضوع ميسلمش. أدهم: على بركة الله يا رجالة. ~~~~~~~~~~ في المستشفى…. عم محمد كان متعصب جداً. صباح: اهدأ و روق كده. عم محمد: أهدى إزاي؟ وحدة بلغت على أخوها، ووحدة تقول لجوزها طلقني، هي دي تربيتي ليكم؟ لو جوزك كان طلقك كان هيحصل إيه؟ مليكة: ماعرفش، أنا خفت إنه هو، وما سناء قالت لي كده. عم محمد: حتى لو بلغ، الطلاق مش لبّانة في بوقك، كل ما تحصل حاجة تقوليله طلقني.

مليكة: أهو عاقبني ولا كلمني خالص ولا سأل عني. عم محمد: مشغول. مليكة: وعبد الرحمن فين؟ عم محمد: ماعرفش راح فين، كلمت حماه قال إنه من يوم ما كان عندهم ما اتصلش ولا شافوه. صباح: يعني هو اليوم ده كان عندهم؟ عم محمد: أيوه يا ستي، وحماه وحماته قالوا له كلام زي السم، والهانم رمت الدبلة في وشه وشرطت عليه شقة في مكان كويس وسنة ويتجوزوا، وانت وجوزك تساعدوه، الناس داخلة على طمع، وكمان قالوا ليه كلام كتير إنك شتمت فاتن وطردتيها.

مليكة: أنا؟ عم محمد: أيوه. صباح: يخرب بيتها حرام عليها، أنا كنت قاعدة وسمعت كل الكلام، البت بجحة. عم محمد: اللي حصل بقى. مليكة: أنا عايزة أقوم أروح للبت سهى، إزاي تعمل كده؟ عم محمد: البت عدمها العافية، وشها بقى خريطة وجسمها كله متورم، ده جمع ضرب السنين كله عليها، أقول إيه؟ منه العوض وعليه العوض.

خالد قرر يروح يسأل على سهى في المستشفى بعد ما عرف من أدهم في أي غرفة، وطلب منه يقنعها تتنازل عن القضية. دخل خالد، كانت سهى نايمة وفضل واقف وشايف وشها كله كدمات وزعل جداً جداً. هي حست بحاجة، صحت واتفاجئت بيه واقف قدامها، نظراتهم هي اللي بتتكلم، بس دموع سهى كانت زي الشلال نازلين على خدها. خالد: أنا آسف. سهى: جاي تشمت فيا؟ خالد: لأ خالص، عيب تقولي كده. سهى: جاي ليه؟ خالد: بكل صراحة، جاي أطمن عليكي. سهى: نعم!!!

خالد: ما تفهمنيش غلط، أول ما عرفت اللي حصل كنت ناوي أزورك، بس أدهم طلب مني آجي عندك. أداها بوكيه الورد مع علبة شوكولاتة. سهى: آه، يعني إنت المحامي اللي هتكون معايا. خالد سكت. سهى: هو في إيه؟ خالد: أول حاجة حمد الله على سلامتك، أدهم كلمني علشان أفهمك خطورة البلاغ اللي قدمتيه. سهى: هو أنت جاي هنا وتعب نفسك علشان أتنازل؟ لا بلاش تتعب نفسك في الكلام، مش هتنازل عن حاجة، ده حقي.

خالد: عارف إنه حقك وعارف إنك صح، وعارف إنك شخصية قوية وبتحمي نفسك وبتدافعي عن حقوقك، بس فيه حاجات كتير في الموضوع أنتِ مش واخده بالك منها. سهى ابتدت تعيط. سهى: لا، واخده بالي إن سندي كسرني، واللي لازم يحميني ضربني وأهاني، لما هو يعمل كده، ساب للغريب إيه؟

لأ، أنت مش فاهم عبد الرحمن إيه بالنسبالي، هو أبويا اللي ماشفتوش، أخويا اللي بتسند عليه، صاحبي اللي بهزر معاه، أخويا كان الأمان ليا، مش مسامحاه على اللي عمله فيا، موجوعة أوي أوي. خالد جاب كرسي وقعد جنبها. خالد: حاسس بيكي والله، غصب عنه، ماعرفش اللي حصل، ممكن إستفزتيه. شافها فتحت عينيها أوي عليه.

خالد: والله مش تبرير لتصرفه، لأنه غلط، مهما حصل ممنوع يمد إيده عليكي، بس في الأول والآخر أخوكي، وأنتِ فاهمه إنه ممكن يتسجن لأنك اتهمتيه إنه ضرب أختك الحامل، وأنتِ عندك شهادة طبية توديه في داهية، ما بين سنة لخمس سنين، أنتِ بنت عاقلة ترضي تدمري مستقبل أخوكي؟ سهى كانت بتبص للفراغ ودموعها بتنزل. خالد: يعز عليا أشوفك كده. سهى: مش مصدقاك، أنت أكثر واحد عايز تشوفني كده.

خالد: أنتِ على طول فاهماني غلط، سهى، إنتِ شخصية جميلة، مش فاهم ليه عايزة تظهري بصورة مش صورتك. سهى: قصدك إيه؟ خالد: قصدي إنك طيبة بس عايزة تباني بوش الخشب وإنك strong woman، وأنتِ ضعيفة وهشة خالص. سهى: خلصت كلامك؟ خالد: إيه بتطرديني؟ سهى: عايز إيه؟ خالد: مش عارف. سهى: مش فاهمة. خالد: أنا كمان مش فاهم. سهى: طيب أنا تعبانة وعايزة أنام. خالد: سهى! سهى: نعم؟ خالد: تتجوزيني؟ ~~~~~~~~~~~~~~ في الجبل……

قمر كانت قاعدة في مكان عالي وجا عندها غريب. قمر: يابوي أنت اتجننت؟ إيه اللي جابك هنا؟ مش لازم تطلع. غريب: اتخنقت من القاعدة. قمر: أنت عليك ثأر والراجل الحمد لله مامتش، شفت شيخ القبيلة ضحك علينا إزاي؟ غريب: يا سلام، ومين اللي قال إنه مات؟ مش الحكيم ده؟ قمر: الحمد لله إنه مامتش، ده أنا كنت بقيت مجرمة بسببك. غريب: ماحدش قالك اقتلي. قمر: أنت إيه حكايتك؟

غريب: حكايتي إني مش عارف إيه هي، بس فيه حاجة جوايا بتقولي أمشي من هنا، أو الحاجة أو السر هنا، أنا بيمسكني وجع راس مش باعرف أغمض عيني منه، بشوف صور ناس مش عارف هما مين، بس إحساسي بيقولي إني أعرفهم. قمر: آه، زي البت اللي في الصورة؟ غريب: أيوه، قلبي بيضرب أوي لما بشوف الصورة كإني باعرفها. قمر: قلبك بيضرب؟ غريب: أيوه، بحس إحساس غريب. قمر: يبقى بتحبها. غريب: يعني أحبها. قمر: هو فاقد الذاكرة ولا غبي يا رب؟

تحبها حب راجل لست، بس لعلمك الست دي متجوزة. غريب: إنت تعرفيها إزاي؟ قمر: جت هنا هي وجوزها. غريب فضل ساكت وسرحان. قمر: غريب، هو أنت حاسس بإيه؟ غريب: حاسس بخوف من كله، مش عارف إحساس وحش، مش عارف أنا مين، وأهلي فين، وخايف عليكي وعلى أبوكي الراجل الطيب. قمر: لو رجعت لك الذاكرة هتطلقني؟ غريب: بس اللي فهمته من حكيم العرب إنك مراتي بس قدام الناس.

قمر: وقدام ربنا مش أنت وافقت قدام شيخ الجامع، يبقى أنا مراتك، أنا مش عايزة أعيش هنا، بص حتى لو متجوز أنا موافقة، ماعنديش مشكلة، بس أرجوك إوعى تبعد عني. غريب فضل يبص عليها وهو شايف الصدق في عينيها. غريب: أوعدك إنك تفضلي معايا، بس أنا خايف أكون مجرم ولا حرامي ولا ماعرفش إيه. قمر: بجد بتوعدني. غريب: أيوه، عينيكي فيها صدق رهيب، أنتِ بريئة وحلوة وكويسة وبنت بميت راجل، بس استحملي لأني مش عارف حياتي فيها إيه. قمر قربت منه.

قمر: أوعدك أستحمل. ~~~~~~~~~~~~ على بالليل الكل اتجمع في قصر الشرقاوي في الإسكندرية. ياسين: على بركة الله يا رجالة. أكرم: أول حاجة كل واحد يطلع الورق اللي معاه. أدهم: أنا بشكرك إنك حضرت معانا. الظابط: أنا اللي بشكركم إنكم بتشاركوني كل حاجة، وأنا أخدت التصريحات من المباحث، دي قضية العمر، هتنقل نقلة كبيرة في الشغل.

طارق: اكتشفت إن نوال ليها إيد مع سالم، عندي تسجيلات التليفون بتاعها بيهددها تعمل اللي هو عايز، أو هو يطلع الفيديوهات اللي على ابنها. يوسف: يبقى مش هو اللي قتل أبوه.

طارق: لأ، بس شارك في قتله، ضربه بالمطوة، العمارة آخرها بكرة أو بعده وتقع، اتحفرت من تحت، ربنا بيحبنا إن زهرة اعترفت بكل حاجة، أنا جبت كل الملفات، كل حاجة، بس عايز الأمان من حضرة الظابط، زهرة مالهاش علاقة بالحاجات دي، أنا فتحت حاجة بس، وكله جبته هنا نفتحوا مع بعض. الظابط: أنا مديكم الأمان كلكم، أنا هنا حسام صديق زمان لأدهم، ووجودي هنا علشان أكفر عن كذا حاجة لأدهم، أنا هنا بصفة ودية.

طارق: الحمد لله، أفتح على بركة الله. فتح الشنطة طلع منها مساخيط صغيرة وسبايك ذهب قديمة و5 قطع من عهد الملك فاروق وملفات كبيرة. أكرم: نفتح ملف ملف علشان نجمع المعلومات. طارق: أفتح أنا وخالد ونشوف. خالد: لحظة، دا ورق ملكية لقطع أرض في الصحراوي. طارق: بإسم مين؟ خالد: علي سعد الزيات. طارق: علي؟ أدهم: مش هو حرمه من الورث؟ الظابط: تاريخ الملكية قديم ولا جديد؟ خالد: 1/1/2020. الظابط: التاريخ ده بيفكرني بحاجة.

خالد: الأرض كانت ملك اليهودي وهو حولها بإسم علي. طارق: أها، يعني المعلم كان بيحمي نفسه وخلا الأرض بإسم علي. خالد: فيه هنا مصنع حلويات بإسم علي الزيات. طارق: مصنع؟ خالد: أيوه، دي ممتلكات اليهودي. ياسين: بس ليه حولها بإسم علي؟ يعني هو اشترى كل ده منه؟ والمصنع ده شغال؟ طارق: هات الإسم كده نشوف في النت. ابتدأ طارق يدور. طارق: ده نفس عنوان الملجأ.

أدهم: يبقى الموضوع واضح، الملجأ بتاع سالم، وهما محولين كل حاجة لعلي علشان يغرق. طارق: المعلم يعمل فيه كده؟ الظابط: ممكن مايعرفش، أو هددوه، المهم أي مصيبة علي يلبسها من غير علمه، وهنا نفهم ارتباط المعلم مع العصابة، شكل الشنطة دي فيها ورق كتير، وشكل حد هو اللي حاطط الحاجات دي في العمارة، ومن سوء حظ المعلم الأسود اشترى العمارة. يوسف: معنى كده أولاد اليهودي مايعرفوش الكلام ده وباعوا العمارة؟

طارق: مش عارف مين باعها، اليهودي أو أولاده، المهم سالم عرف إن اليهودي باع والمعلم اشترى، فهما عايزين الحاجة دي. الظابط: المعلم طمع في الحاجة واتصرف فيها، قتلوه علشان يهدوا العمارة ودخلوا زهرة السجن علشان تبقى تحت رحمتهم وتقول لهم المكان، وكمان هما مفكرين إن فيه حاجة تحت الأرض. أدهم: هنا في جوابات. خالد: آه. ابتدأ يقرأهم بصوت عالي.

الظابط: دول تهديدات واضحة إنهم يخلصوا على المعلم وعيلته، وفيه دليل قوي إنه لازم يتجوز زهرة. طارق: الجوابات من فترة قريبة، وآخر واحد فيه إن علي اتورط معاهم من غير ما يعرف. خالد: سالم واللي معاه هددوه إنهم يقتلوا الكل، وفعلا قتلوا علي الأول لما المعلم اتجوز زهرة. طارق بص ليه بصه مش كويسة. طارق: حاسب اللي بتتكلم عليها دي مراتي، وهو لو كان بجد بيحبها كان اتجوزها، مش سابها سنين تستنى.

خالد: إهدأ، أنا مش قصدي حاجة وحشة، هو فعلا كان بيحبها. طارق: وبعدين معاك؟ خالد: أو على الأقل هي كانت بتحبه. طارق: خلاص أسكت. أدهم: أنت متعصب ليه؟ طارق: مش سامع بيقول إيه؟ أدهم: سامع وكل الناس سامعة وعارفة إن علي حب زهرة وزهرة حبت علي، إيه الغريب في الموضوع؟ وهما فرقوا بينهم، وفي نفس الأسبوع جوزوا هايدي لعلي وجوزوا المعلم لزهرة. طارق: إقفلوا الموضوع ده. أدهم: لما إنت بتحبها عايز تطلقها ليه لما تطلع؟

طارق: مين قالك إني هطلقها. هنا رن تليفون طارق. …. : البقية في حياتك. طارق وقف ووشه مخضوض. طارق: البقية في حياتي في مين؟ …… : روح شقتك وأنت تعرف هههههههه. طارق: قتلت مين؟ أقسم بالله ما هسيبكم. الظابط بسرعة خطف منه التليفون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...