الفصل 37 | من 43 فصل

رواية ليه يا زمن الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
23
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أدهم : -للأسف أيه، إوعى تقولي إن زهرة اللي قتلت. طارق : -أكيد لأ. ياسين : -لحظة أستوعب، مش في التسجيل سمعنا مين اللي قال والصوت والتهديد. طارق : -أيوه، بس ما ماتش، لو ركزتوا في تقرير الطب الشرعي هتعرفوا مات إزاي ومين قتله، ده أنا عرفته من خلال تفاصيل حكتها ليا زهرة. يوسف : -بقولكم إيه، شغل البوليس ده أنا ماليش فيه، عايز أعرف هنعمل إيه. طارق : -الأول أفهم واسمع الكلام اللي ماخلتونيش أسمعه. أدهم :

-باختصار، نرمين سمعت أمك وأمها بيتكلموا على خطف مسك وإنها مش أختها. أمك خافت تعرف الحقيقة، هنا نرمين ضغطت عليها وطلبت منها تديها حبوب منع الحمل وفهمت والدتك إن الحبوب دي ملهاش أي ضرر على مسك. بس حبيتين الصبح، لما والدتك رفضت، نرمين هددتها وقالت ليها إنها هتحكي ليك حاجات عن ماضي والدتك. وهنا أدهم سكت. طارق : -كمل، ماضي إيه، إوعى تقولي إن أمي مش بتخلف وإنها مربياني. خالد :

-لا لا مش كده، المكالمات مش واضحة خالص، بس فيه سر بينهم من غير إنها تفضحها قدامك. والوقت اللي مسك الله يرحمها كانت بتاخد الدوا لمدة طويلة، أدى ده لتعب قلبها. إي نعم كان عندها فيه مشكلة قبل الجواز، بس كانت اتعالجت. ونرمين بقى عرفت إزاي الدوا بيأثر على القلب. وشاء القدر إنها تحمل رغم إنها أخدت موانع الحمل من الست الوالدة، واللي كان بيوصل الأدوية لوالدتك هو منصور. أدهم :

-اليوم اللي كلم فيه نرمين حوده، ده المساعد بتاعي من زمان، هو رئيس البودي جارد كلهم. لمحه وعرف كل حاجة عنه ومراقب كل تحركاته، إحنا مسيطرين جدا. ما تخافش. طارق : -يعني أمي كانت بتدي دوا لمسك، يعني هي اللي قتلتها. خالد : -مسك الله يرحمها ماتت في حادثة عربية بفعل فاعل، وده تدبير نرمين لأنها مع منصور وقطعوا فرامل العربية. والباقي إنت عارفه. طارق :

-مسك ماتت بسكتة قلبية في العربية بعد الحادثة، كانت لسة عايشة، يعني سبب موتها الأدوية اللي كانت بتاخدها. وكمان التقرير طلع مزور في المحكمة، علي أثبت إن الموت كان بسبب الحادثة، قضاء وقدر. والراجل اللي كان سايق عربية النقل هو كمان مات. أما الحقيقة لأ، اليوم ده هددوني أسلم الملفات أو يقتلوا مراتي. أنا اتصلت بيها يومها قلتلها إوعي تطلعي من البيت خليكي، أنا جاي عندك. وفعلا كنت رايح في الطريق ليها، أنا كنت سلمتهم ملفات مضروبة بس وأنا مروح جاتلي مكالمة من البوليس.

وبلغوني بالحادثة. مهما اتكلمت ومهما قلت ماحدش هيحس بالألم اللي جوايا، أنا السبب في موتها. نرمين قتلتها لأنها بتحبني، وأمي قتلتها لأنها خافت تتفضح قدامي، وأنا قتلتها لأني شغلت ضميري. الكل صعب عليهم طارق جدا. أكرم :

-شوف يا طارق، دي حاجة مش بإيدينا، ده قضاء وقدر، من ساعة ما بنتولد مكتوب إمتى هنموت. أنت عندك ضمير حي، ربنا هيكرمك لأن بضميرك ده أنقذ ناس تانية. ونرمين زرعة شيطانية، والدتك ست مغلوب على أمرها من نرمين. وما تنساش أنت ابن وحيد، فإنها تخسرك صعب. أنا مش بحاول أبرر اللي عملته، بس عايزك تستوعب الموقف اللي إحنا فيه كلنا. خالد : -زي ما قال أكرم، أنت دلوقتي في إيدك كل حاجة، لأن فيه إثباتات عندك. طارق : -في إيدي إيه. أدهم :

-طارق، عارف اللي هقوله صعب شوية بس لازم يتعمل. الخيوط كلها متشابكة مع بعض علشان الحقيقة تبان والكل يتحاسب. لازم كل الأدلة تروح للبوليس والكل يتحاكم. طارق : -عايزني أقدم أمي للمحكمة. في فيلا علي. بعد ما اقتنع مراد إنهم يقعدوا في الفيلا. فرح : -قوليلي يا سميرة، إنت مش شايفة تصرفات نوال شوية غريبة. سميرة : -غريبة إزاي. فرح : -إمبارح جاتلها مكالمة وطلعت ورجعت متأخره. سميرة : -يمكن كريم طلع وراحت تشوفه. فرح :

-مش عارفه، بس أنا مش مرتاحة. سميرة : -بلاش تهيئات كتيرة، قوليلي جوزك عامل إيه معاكي. فرح : -بصراحة ما توقعتش أنه يكون كده، لأنه تعب معايا جامد، بس الحمد لله ده هدية ربنا ليا. مراعيني وبحبه، ماتنسيش أنه أول حب في حياتي. حبيته بيني وبين نفسي وهو كمان، واتجوزنا بعد معاناة، بس فترة أنا اتغيرت، حسيت نفسي مابقتش فرح البريئة. سميرة : -كلنا اتغيرنا، الحياة والظروف اتغيرت، نحمد الله على جوازنا. فرح : -عارفة خايفة من إيه.

سميرة : -من إيه. فرح : -خايفة عليه يكون مات. سميرة : -فال الله ولا فالك، ماتقوليش كده. وبعدين لو كان مات كنا عرفنا، علي لسة عايش. مراد اتصل بفرح وشها اتقلب. سميرة : -في إيه. فرح : -مراد قالي إن الجلسة الأسبوع اللي جاي. سميرة : -جلسة زهرة. فرح : -أيوه، بس المشكلة لازم يكون محامي، علي كان يترافع. سميرة : -بسيطة، جوزك ياخد مكانه. فرح : -لأ. سميرة : -ليه. فرح : -لأنه مقتنع إن زهرة بريئة. سميرة : -وأنت شايفه إيه. فرح :

-ما اعرفش. سميرة : -ولا أنا، لأن محمد متأكد إن زهرة كانت معاهم. بصي أنا مش عارفه. هنا دخلت نوال وهي بتزعق. نوال : -هو إيه اللي ما تعرفوش. سميرة : -بنتكلم على زهرة، المحكمة الأسبوع الجاي. نوال توترت جدا. نوال : -محكمة إيه. فرح : -محكمة الاستئناف. نوال : -يعني إيه. سميرة : -اقعدي الأول واشرحلك. نوال : -أهي قاعده يا ختي. سميرة : -زهرة بعد ما اتحكم عليها عملت الاستئناف، يعني هيرجع الملف يتفتح تاني وتتحاكم من تاني. فرح :

-لو اثبت إنها بريئة ممكن تطلع براءة، لو لأ يفضل نفس الحكم. نوال : -إن شاء الله يدوها إعدام، إوعوا يا بنات تتنازلوا على حقكم. كريم سمع الكلام ورجع أوضته ونوال شافته وراحت عنده. نوال : -مالك يا ولا. كريم : -أنت سمعتي قالت إيه. نوال : -عادي يعني، هي لابسة لابسة، القضية مش مشكلة، بلاش تتخض كده لحد يحس إنه فيه حاجة. كريم : -أنت واثقة من الراجل ده. نوال : -أيوه، وقال إنه خلاص مافيش أي دليل، خلي قلبك جامد. كريم :

-يارب، أنا مش بعرف أنام. نوال : -خلاص، إقفل السيرة دي خالص. في شقة عماد. عماد : -خلاص قررتي تعملي العملية. وداد : -أيوه، بكره الصبح، الدكتور شاطر جدا، والكل بيشكره، وقالي إن العملية مضمونة. عماد : -ربنا يقومك بالسلامة. وداد : -يارب، والله نفسي أخس كده. عماد : -إن شاء الله. وداد : -مالك يا عماد، باين إنه فيه كلام على لسانك ومش عايز تقوله. عماد : -بصراحة فيه حاجة حصلت. وداد : -إيه هي. عماد :

-إمبارح كان كتب كتاب أمك على المعلم نعمان. وداد ضربت بإيديها على صدرها. وداد : -إنت بتقول إيه. عماد : -والله كنت عارف إنك هتتصدمي، بس خلاص هي اتجوزت. وداد : -يالهوي عليا وعلى سنيني، ده أبويا لسه ميت. عماد : -العدة خلصت ويحق ليها تتجوز، ما أكيد ما شافت يوم عدل مع أبوك. وداد : -تقوم تتجوز بيه. عماد :

-أومال تمشي معاه في الحرام. أنت ما شفتيش الناس كانت بتقول عليهم إيه وهما مع بعض، إي نعم ساعدها وعملت المحل وبقت هي كمان ضدنا في السوق، بس الأرزاق على الله. وداد : -دي كانت قالتلي هتقعد مع الولد وتخدم أمك، هنعمل إيه دلوقتي. عماد : -مش مشكلة، نشوف إخواتي البنات. في شقة عم محمد. سناء قاعدة بالتوأم وخالد وخلود وملك، لحد ما سمعت الباب بيخبط جامد. سناء : -يا خالد قوم يا حبيبي شوف مين على الباب. خالد : -حاضر.

قام فتح الباب ولقى البوليس. الظابط : -السلام عليكم، في حد كبير في البيت أكلمه. خالد : -آه، استنى لحظة. خالد : -طنط سناء، البوليس بره وقالي عايزين حد كبير. سناء : -أستر يارب. حطت الحجاب على شعرها وطلعت. سناء : -السلام عليكم. الظابط : -وعليكم السلام. سناء : -خير يا حضرة الظابط. الظابط : -عايزين عبد الرحمن الرشيدي. سناء : -مش موجود. الظابط : -إتصلي عليه. سناء : -والله يا حضرة الظابط تليفونه مقفول. الظابط:

مطلوب القبض عليه بتهمة إنه ضرب أخواته البنات. سناء صوتت. سناء: يا مصيبتي السودة! الظابط: ياريت لو تعرفي مكانه بلغيه إنه لازم يسلم نفسه في أقرب وقت. الظابط راح. سناء تحت الصدمة واتصلت على ياسين، تليفونه مقفول. رجعت اتصلت بصباح اللي كانت قاعدة مع مليكة. صباح: أيوه يا سناء؟ سناء: لو جنب مليكة ابعدي. صباح توترت. صباح: مش سامعة يا بنتي كويس، استني أطلع بره. طلعت صباح. صباح: في إيه؟ سيبتي ركبي. سناء:

البوليس جه من شوية وأدهم بلغ على عبد الرحمن. صباح: إنت بتقولي إيه؟ سناء: والله زي ما بقولك، الظابط قالي إنه لازم يسلم نفسه. صباح: اتصلي على جوزك قوليله خلينا نشوف نعمل إيه في المصيبة دي. قفلت سناء لقت خالد بيبص عليها بنظرات وحشة. سناء: في إيه؟ مالك بتبص عليا البصة دي؟ خالد: مش عيب إنك كبيرة وتكذبي؟ سناء: أنا أكذب؟ خالد: أيوه، الظابط ما ذكرش اسم بابا خالص علشان تقولي إنه هو اللي بلغ. سناء سكتت كده تفكر. سناء:

بس مافيش حد يعمل كده غير أبوك. خالد: مستحيل بابا يعمل حاجة تزعل ماما. سناء حست إنها غلطت. ~~~~~~~~ في المستشفى. صباح رجعت عند مليكة. مليكة: سناء كانت عايزة إيه؟ صباح: لا مافيش. مليكة: مالك يا ماما وشك مقلوب؟ صباح: لا مافيش. مليكة: لا فيه، قوللي. صباح: بصي، صلي على النبي. مليكة: عليه أفضل الصلاة والسلام. صباح: جوزك بلغ على عبد الرحمن والبوليس جه للبيت. مليكة فضلت ساكتة. صباح: مالك يا بنتي؟ مليكة: قلت إيه؟ صباح:

زي ما سمعت، جوزك بلغ على أخوك والبوليس بيدوروا عليه، بس هو بعد الخناقة قفل تليفونه وما حدش يعرف عنه حاجة. مليكة حاولت تقوم. صباح: رايحة فين؟ إنت لسه واخده الدوا، ممنوع تتحركي. مليكة: إنت عارفة إن كده مستقبل عبده راح؟ أخويا هيتسجن وجوزي اللي يسجنه.

الوقت ده أدهم اتفق مع طارق يبلغ أمه ونرمين إنه مسافر شغل لأن طارق مش قادر يتعامل معاهم. وطلب منه إنه يقعد عنده في الإسكندرية بعد ما تطلع مليكة من المستشفى هي وسهى. والرجالة كانت لسه قاعدة بتخطط، بس خالد كان عارف إنهم في السطوح وطلع. أدهم: فيه حاجة حبيبي؟ إحنا في شغل. خالد: هو إنت يا بابا بلغت عن خالي عبد الرحمن؟ أدهم: أنا!!! خالد:

أيوه، البوليس جه من شوية وقالوا إنهم عايزين يقبضوا على عبد الرحمن علشان ضرب ماما وسهى، وطنط سناء قالت لتيتا إنك بلغت. أدهم: حبيبي ده خالك وأنا عمري ما أعمل ده. تليفونه كان بيرن، فتحه. مليكة: طلقني. أدهم: إنت بتقولي إيه؟ مليكة: لو راجل طلقني. أدهم: هي بقت كده؟ موافق يا مليكة أنت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...