الفصل 42 | من 43 فصل

رواية ليه يا زمن الجزء الثاني الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
21
كلمة
3,358
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

الخبر نزل على الرجالة بصدمة، طارق وأدهم كل واحد راح يشوف حصل إيه. وصل طارق شاف رجال المطافئ وناس العمارة كلها بره، قلبه كان هيوقف. جريت عليه سيلا. سيلا: بابي بابي. طارق أول ما شافها تنفس الصعداء وشالها وفضل يبوسها. جات جارته. الجارة: نرمين جابتلي توفيق وسيلا وقالت لي عندها مشوار مع حنان، أخذت الولاد شوية سمعت صوت زعيق جامد في الشقة لحد ما المطبخ فرقع.

طارق حمد ربنا إن بنته كويسة. شاف الإسعاف نازلين راح عندهم. واحد من رجال المطافئ قرب منه. رجل المطافئ: البقية في حياتك بس الست الكبيرة بتاخد الإسعافات الأولية، روح عندها. طارق كان رايح ومش عارف يعمل إيه، حاسس إحساس وحش. وصل المكان قدام مدخل العمارة شاف نرمين وشها محروق وشاف أمه مركبين ليها جهاز التنفس. أول ما شافته شالته. حنان: سامحني يابني كان غصب عني. طارق: خلاص يا أمي ارتاحي.

حنان: ارتاح لما تسامحني أرجوك إرحمني لوجه الله أرجوك، أنا كنت مضغوطة من نرمين إنها تبلغ عني. وأنا باتكلم أنا وأمها سجلتنا واحنا بنعترف لبعض بغلطة دخلت فيها غصب عني كنت عايزة أساعد أختي لا بيتها يتخرب. أنا آسفة يابني كنت بدي مسك دوا كنت فاكرة إنه دوا منع الحمل أتاري دوا يضعف القلب. أرجوك سامحني أنا ما كنتش عايزة أقتلها أرجوك وحياة بنتك سامحني. دموع وكلام حنان أثروا فيه. طارق: مسامحك إنت اللي سامحيني.

حنان: الحمد لله إنك سامحتني يارب أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب عملته. شوية مابقتش قادرة تتنفس وطلعت روحها لخالقها. طارق: ماما ردي عليا. راجل الإسعاف: البقاء لله شد حيلك. عند أدهم… وصل المستشفى لقى عم محمد وصباح عند باب الغرفة. أدهم: مليكة مالها؟ صباح: ماعرفش يابني بتقول فيه وحدة دخلت عندها على إنها دكتورة وقالت ليها سلمي على أدهم وأداتها حقنة. أدهم: حقنة؟ فتح الباب كان فيه دكتورة مع مليكة. الدكتورة: إطمن كله تمام.

أدهم راح لمليكة. أدهم: إنت كويسة؟ مليكة: الحمد لله الجنين كويس أنا خفت. أدهم: حصل إيه؟ مليكة: دخلت عليا وحدة طلعت ماما صباح بره وابتدت تجهز في حقنة سألتها بتاعت إيه؟ ماردتش عليا. وبعدها قالتلي سلمي على أدهم وحطت الحقنة في المحلول بس أنا شيلت الكانيولا من إيدي بسرعة. الدكتورة: أنا بلغت الأمن وهيفرغوا الكاميرات بس هي بتقول إنها كانت منقبة واحنا ما عندناش أي دكتورة منقبة. أدهم فهم الرسالة. أدهم: هي ممكن تطلع دلوقتي؟

الدكتورة: أيوه الحمد لله مافيش حاجة عندها. أدهم: طيب وكمان سهى. الدكتورة: حاضر. أدهم راح لمليكة وحضنها. مليكة: كنت خايفة على الجنين كنت خايفة أكسر فرحتك. أدهم: ماتقوليش كده بصيلي يا مليكة. بصت عليه. أدهم: أنا بحبك، إنت أمي ومراتي وحبيبتي وبنتي وأختي وصديقتي وعشيقتي وكل حاجة، إوعي مهما كان تطلبي الطلاق أو تفكري بس لثانية وحدة إنك تبعدي عني. مليكة: أوعدك يا حبيبي عمري ما أنطق الكلمة دي ثاني. أرجوك حبيبي دور على أخويا.

أدهم: من غير ما تقولي عملت ده. في فيلا علي.. سميرة وفرح مش قادرين يصدقوا الكلام اللي سمعوه. فرح: أنا مش قادرة أستوعب إنت كنت فين يا سميرة؟ اديتي ثقتك لنوال وقلتلي إنها اتغيرت أهي بسببها خسرنا محل الدهب اللي اتسرق وكمان العمارة وقعت ودخلنا في س و ج. سميرة: أرجوك يا فرح بلاش تلوميني أنا كمان ما أعرفش حاجة. محمد: اللي حصل خطير نوال استغفلتنا إحنا لازم نروح الحارة نشوف هنعمل إيه في المصيبة دي.

سميرة: يعني لما جاتلها المكالمة في العربية عرفت إن العمارة وقعت. مراد: إنتوا تفضلوا هنا ارتاحوا وأنا ومحمد نروح نشوف هنعمل إيه. طلع مراد ومحمد. سميرة: دي لعنة وصابتنا يا فرح أمك شاركت في قتل أبونا وأخوك كمان، لا و علي يقوله مش هعرف أنقذك إيه ده؟

فرح: اتفضحنا وسيرتنا حتبقى على كل لسان وزهرة المظلومة اللي اتحاكمت في السجن وهي بريئة وهاجمناها وشككنا في أخلاقها، أنا مش قادرة أصدق كمية الإجرام اللي سمعناها ده مش بعيد يطلعوا لينا أخوات زي ما قالت الست هنعمل إيه؟ وأخوك اختفى فين؟ سميرة: ماعرفش أنا راسي وجعاني هطلع ارتاح. فرح: تطلعي فين وتسيبني؟ سميرة: مش قادرة. سميرة كانت عايزة بس تهرب من كل حاجة.

الرجالة راحوا يساندوا طارق في مصيبته، طارق مصدوم من النهاية اللي حصلت حس إنه السبب في موت أمه. راحوا معاه المستشفى علشان يخلصوا إجراءات الدفن. أدهم أخذه على أوتيل علشان يرتاح ومليكة وسناء وسهى والأولاد وصباح بعثهم بحراسة مشددة على القصر. تاني يوم العزاء كان في مسجد كبير، الرجالة ما سابوش طارق لوحده. خالد كان بيخلص الإجراءات القانونية لزهره علشان تطلع، هي طول الوقت مستنية طارق. خالد: حمد الله على السلامة.

زهره: الله يسلمك. خالد: الحمد لله عرفت أخلص كل حاجة. زهره: هو طارق فين؟ خالد: بصي يا زهره طارق بيمر بظروف وحشة، بعد الجلسة العصابة فرقعوا بيته وأمه ونرمين تعيشي انت. زهره: وسيلا؟ خالد: لا الحمد لله كانت هي وتوفيق عند جارتهم. زهره: كله بسببي. خالد: طارق حالته وحشة خالص. زهره: أنا عايزة أشوفه. خالد: مش هينفع إنت لازم تروحي عند مليكة. زهره: أرجوك أنا عايزة أشوفه ضروري.

خالد: ماينفعش تشوفيه في الظروف الوحشة دي وبعدين إحنا لسة تحت الخطر والمكان الآمن دلوقتي ليكي هو قصر الشرقاوي هناك فيه حراسة مشددة وأول ما يخلص العزا كلنا هنيجي القصر. العربية مستنياك بره. زهره: أنا كنت عايزة أشوف أختي. خالد: معلش لما تخلص الظروف دي، يلا يا زهره أنا لازم أمشي عند طارق. زهره: أنا متشكره ليك. خالد: ده واجبي إنت ما تعرفيش طارق بالنسبة ليا إيه.

بعد شوية كانت مليكة في عربية فيها حراسة. ورجع خالد للمكان اللي فيه العزاء. أدهم: عملت إيه؟ خالد: طلعتها وركبت العربية. أدهم: حالة طارق مش عاجباني مش قادر أنسى صورته وهو بيدفنها. خالد: دي تاني وحدة غالية عليه تموت ويدفنها. أدهم: ربنا يستر.

بعد الجلسة كل حاجة اتغيرت، رئيس العصابة الحقيقي اللي موجود في اليونان قرر يلغي كل حاجة في مصر علشان اسمه ومركزه وأسامي الناس اللي معاه بعد ما فشل يجيب كل الأوراق اللي سنين وهو بيدور عليها. الغرض من كل الجرائم اللي اتعملت إنه يوصل للملف الأسود اللي عليه أسماء مهمة جدا، ناس متورطة من سنين في أسرار دول وأسماء كبار العصابات ولعبتهم إنهم يخلصوا على الكل، مش لازم يفضل حد عنده وجود.

اتعملت خطة على سالم ورجالته إنهم يتقابلوا في الملجأ، المكان ده فيه أسرار كتير جدا. جم كل البنات اللي كانوا شغالين في دار الدعارة واللي الغرض منه يقفل عليه كل باب أو أي حد عارف أدنى معلومة. هو فكر إن طارق ما وصلش لحاجة لأن عمارة المعلم فتشوها كلها وما لاقوش حاجة خالص، فقرر يخلص على أخطبوط سالم في مصر. ولما الكل اتجمع في المكان فرقع بنفس طريقة بيت نار، وتبقى الحادثة ماس كهربائي.

الملجأ كان فيه تحت الأرض مكان كبير بيعملوا فيه اللقاءات السرية بتاعتهم، فكل الناس دي نزلت تحت وحصلت الحادثة. ماحدش هيتعرف عليهم خالص. زهره وصلت للقصر لاقت الكل في استقبالها أولهم مليكة اللي كانت طايرة من الفرح لما شافتها. مليكة: حمد الله على السلامة حبيبتي. زهره: الله يسلمك. الكل سلم عليها. وقربت منها مليكة. مليكة: تعالي أوضتك خوذي شاور وغيري هدومك. شكل زهره كان مرهق جدا جدا. شوية سمعت سيلا. سيلا: ماما زهره.

وجريت عليها حضنوا بعض وبعيطوا. سيلا: تيته راحت عند ربنا. زهره: الله يرحمها حبيبتي. سيلا: ليه كل الناس اللي بحبهم بيروحوا عند ربنا؟ زهره: حبيبتي مافيش حاجة تغلى على ربنا. مليكة: ابن نرمين الله يرحمها بيعيط ياعيني حاسس إن أمه ماتت. زهره: هو هنا؟ مليكة: أيوه طارق بعته مع سيلا عندك مشكلة؟ زهره: لا خالص.

طلعت معاها الجناح وكانت جايبه ليها هدوم سودا. دخلت الحمام وملت البانيو مياه ودخلت فردت جسمها وهي مغمضة عينيها و دموعها بتنزل و بتشوف شريط حياتها. عند الرجالة… شايفين الخبر على كل مواقع السوشيال ميديا. أدهم: نهاية وحشة. ياسين: ده ملجأ سالم؟ طارق: آه وأنا متأكد إنهم خلصوا عليه. أدهم: إزاي؟

طارق: لأنه خسر كل حاجة هما غرضهم الحاجة اللي عندنا، سالم أرجوز بيحركوه وكده كده ما كانش هيقعد في مصر، كان مزبط نفسه يسافر بره، بس ربك كريم. أكرم: بس إيه ذنب الأطفال اللي ماتوا في الملجأ؟ أدهم: علشان يثبتوا إنها فعلا حادثة زي ما كاتبين. " _حريق يشب في دار أيتام خالد: أيوه. طارق: يبقى الراس الكبيرة خلصت على كله. يوسف: شد حيلك يا طارق. طارق: أنا السبب في موت أمي. بعد أسبوع….

زهره طول الوقت في قصر أدهم الشرقاوي وطارق قافل تليفونه ومش عايز يشوف حد ولا يكلم حد. خالد وصل ليه وعرف إنه مقيم في أوتيل عايز يرتاح شوية. أما زهره فضلت طول الوقت أفكار بتوديها وأفكار بتجيبها مصدومة. طارق لا اتصل ولا سأل عليها كل ما تقول لأدهم إنها عايزة ترجع القاهرة يقولها لأ إنت أمانة لحد ما ييجي طارق. بتنام كل يوم مع سيلا وتوفيق ابن نرمين. في فيلا علي….

سميرة وفرح قاعدين يتعشوا مع أجوازهم وساكتين. بعد اللي حصل كلهم تحت الصدمة. سمعوا الجرس بيرن، راحت الخدامة فتحت وجات تجري. الخدامة: علي رجع علي بره. سميرة راحت تجري عليه هي وفرح. سميرة: يا حبيبي يا علي. راحت تحضنه زقتها قمر. قمر: عندك يا ولية. سميرة: إنت مين؟ إبعدي كده. وحضنت علي. حكيم العرب مسك قمر وقالها أسكتي. فرح راحت عليه هي كمان حضنته وبتعيط. محمد: حمد الله على السلامة يا علي كنت فين؟ علي: إنتوا مين؟

مراد: علي إنت اللي كده ليه؟ علي كان لابس جلابية طويلة وكان متغير وخاسس جامد. علي: إنت تعرفني؟ محمد: مالك يا علي؟ تدخل حكيم العرب. حكيم العرب: خلينا ندخل نرتاح من المشوار ونحكي ليكم كل حاجة. الأول إنتوا أهله؟ محمد: أيوه دول إخواته البنات وأنا جوز أخته سميرة وده جوز أخته فرح. هنا قمر ابتسمت وفرحت. قمر: وفين مراته؟ سميرة: مراته الله يرحمها إنت مين؟ قمر: أنا مراته الجديدة. مراد: اتفضلوا جوه.

دخلوا جوه قمر كانت فاتحة بوقها. قمر: يا بوي على العز ده! حسن: أسكتي يا بتي. سميرة وفرح مستغربين من البدوية اللي دخلت عليهم لابسة عباية سودة مطرزة بالأحمر ولابسة طرحة طويلة وعينيها عليهم كحل أسود زي سواد الليل ورسماهم بطريقة حلوة جدا، بشرتها سمرا وحلوة بس تصرفاتها بعفوية جدا. محمد: اتفضلوا هنا اقعدوا تشربوا إيه؟ قمر: تشربوا؟ إحنا ميتين من الجوع هاتوا لينا أكل. حسن: قمر! محمد: علي مالك؟

حكيم العرب: للأسف هو فاقد الذاكرة إحنا عايزين بس نتأكد إنتوا بجد أهله؟ محمد: أيوه. علي أو غريب وقف وراح ناحية صورة كبيرة متعلقة و هو قاعد فيها على مكتب ولابس بدلة سودة. غريب: هو ده أنا؟ مراد: أيوه دي صورتك في المكتب بتاعك. غريب: مكتب! مراد: أيوه مكتب المحاماة. قمر وقفت جنبه وشافت صورة ليه مع هايدي. قمر: ومين الماسخة اللي جنبه؟ يابوي مافيش هدوم تلبسها ولا إيه؟ ستات مسخرة. مراد: دي كانت مراته الله يرحمها.

غريب: دي مراتي؟ قمر بعصبية: قالك الله يرحمها دلوك أنا اللي مراتك. محمد: لو سمحتوا اقعدوا على ما الأكل يجهز. إحكي لينا إزاي علي فاقد الذاكرة. حسن بدأ يحكي ليه القصة كلها لحد ما هربوا تحت ذهول فرح وسميرة ودموعهم على البهدلة اللي اتبهدلها أخوهم. طارق قرر يروح القصر عند أدهم الشرقاوي، وصل الوقت ده كانت زهره مع مليكة.

أدهم حاول يتكلم معاه بس ما كانش فيه فايدة، طارق كان باين عليه الحزن الشديد وربا دقنه و وشه ذابل جدا، كان عايز بس يحضن سيلا. أدهم جا أخذ سيلا من زهره اللي فرحت لما عرفت إن طارق موجود وراحت مع سيلا عنده الأوضة. طارق أول ما شافها حس بضيق في النفس. طارق: لو سمحت سيبي سيلا واطلعي عايز أقعد مع بنتي لوحدنا. سيلا راحت تجري على أبوها حضنته. زهره: البقية في حياتك. طارق: حياتك الباقية.

زهره فضلت واقفة وشايفة التغيير في المعاملة. طارق: أظن إن كلامي واضح وقولتلك عايز أبقى مع بنتي لوحدنا. زهره طلعت تجري بسرعة و الدموع في عينيها، راحت عندها مليكة. مليكة: في إيه؟ زهره: طارق طردني من الأوضة قالي عايز أفضل لوحدي مع سيلا. مليكة: حبيبتي جوزك بيمر بظروف صعبة والدته اتوفت بطريقة وحشة. زهره: طارق محملني الذنب لوحدي إني أنا السبب في موتها ولأنه وافق يدافع عني واتجوزني. أنا ماليش ذنب. مليكة: هو قالك الكلام ده؟

زهره: من غير ما يقول أنا ماليش حظ في الرجالة بعد ما قلت ربنا عوضني براجل يعوضني على كل الحزن اللي شفته في حياتي ده حتى حمد الله على السلامة ماقالهاش. وحضنت مليكة وابتلت تعيط. مليكة كانت متأثرة جدا وعارفة إن زهره بتحب طارق من غير ما تعترف لها، لأنها كانت كل يوم بتسأل حايجي إمتى وشافت لهفتها عليه لما عرفت إنه وصل. أما طارق أخذ سيلا في حضنه ونام كإنه الأيام اللي فاتت كلها ما كانش بينام خالص. في فيلا علي….

بعد ما الجماعة أكلوا. علي: يعني أنا اسمي علي والفيلا دي بتاعتي؟ سميرة: أيوه. قمر: لما الفيلا بتاعته إنتوا قاعدين فيها ليه؟ ولا عايزين تورثوا الراجل وهو حي؟ حسن: كفاياكي يا قمر. فرح: علي هي بجد دي مراتك؟ علي: آه. قمر: اسمه غريب. علي: لا علي أنا اسمي علي ومش عايز حد ينده عليا غير باسمي الحقيقي. مراد: إنت إزاي اتجوزت وانت مش عارف اسمك؟ بأنهي هوية اتجوزت وعملت عقد جواز؟ وفي حالتك دي إزاي تتجوز أصلا؟

حكيم العرب: شوف يا ولدي كانت عندنا ظروف صعبة بعد ما حسن توه عندي في البيت وشيخ القبيلة وجماعته طبوا علينا في يوم كان لازم نقول كدا وإلا كانوا قتلونا كلنا. بعديها علشان الحرمانية جبنا شيخ جوزهم من غير عقد بس الجواز شرعا جائز لأنه بيتوفر فيه الشروط وكمان عملنا ليهم فرح كبير في القبيلة.

محمد: معلش بس الجواز ده باطل، علي مش في أهليته ولا بعقله ولا بحالته النفسية اللي تسمحوا له إنه يتجوز. وخلاص المهمة بتاعتكم خلصت أهو علي وسط أهله أظن مالوش لازمة الجواز ده. قمر الدموع اتجمعت في عينيها. قمر: إنت وعدتني يا علي إنك تفضل معايا الوعد واعر أوي أوي لو ما التزمتش بيه. فرح: إنت إزاي كده بالجرأة دي؟ ولا لما عرفت إنه غني وعنده فلوس وفيلا طمعت. قمر: هي مين اللي طمعت؟

باقولك إيه شغل النسوان ده مش معايا أنا وعلي بينا حب ووعد مالكيش صالح. علي إنت لازم تتجوزني حالا بمأذون. محمد: علي مش في صحته النفسية إنه يتجوزك. علي: هو أنا عندي أم وأب؟ وتعرفوا أنا ليه طلعت الجبل؟ مراد: أبوك وأمك الله يرحمهم. محمد: بصراحة على ما عرفناه في المحكمة إنت طلعت الجبل تدور على أبوك الحقيقي.

مراد: أيوه هو ده التفسير المنطقي لكل اللي حصل دلوقتي لازم بكرة نوديك المستشفى تكشف عند دكتور مخ وأعصاب ونشوف مشكلة الذاكرة دي. قمر: أبوه في الجبل؟ محمد: آه. قمر: يا بوي فاكر الراجل اللي كان بيقول ولدي يا ولدي وعايز يجري على علي؟ حسن: أيوه يا بتي فاكر. قمر: يبقى هو ده أبوه الحقيقي. حكيم العرب: قصدكم على عليوه؟ حسن: أيوه عليوه الذراع اليمين لمقاطيع الجبل. حكيم العرب: يبقى كلام قمر صح وهو كان أبوه. مراد: كان؟

حكيم العرب: أيوه لأنهم لاقوه ميت وعلى الكلام ده اتقتل لما اتعرف على علي. علي مسكه صداع جامد وحط إيده على راسه. حكيم العرب: تاني الصداع؟ علي وقف وبص ليهم كلهم. علي: هي زهره فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...