في شقة علي.. محمد، زوج سميرة، جاءته مكالمة وطلع وشه أصفر. حسنين: مالك يا ابني؟ محمد: فيه مصيبة، علي في الحارة وفيه فرح المعلم على زهرة. رحمة انتفضت من على الكرسي المتحرك، وابتدت تعمل أصوات عايزة تتكلم ومش عارفة، ودموعها نازلة. حالتها تصعب على الكافر. فكرية: يا مصيبتي السودة! يالا بينا نلحق المصيبة. فرح اتصدمت وخافت جداً. سميرة: هتعملوا إيه؟ حسنين: نمشي نوقف المصيبة قبل ما تحصل. نزلوا يجروا.
سميرة: إهدي يا ماما، أكيد علي مش هيعمل حاجة. في الحارة.. بعد موقف الصمت الرهيب، الكل بيبص إيه اللي هيحصل. علي مش قادر يستوعب اللي شايفه قدام عينيه. نزل هايدي وقعدها على كرسي. هايدي مسكت إيديه. هايدي: أرجوك يا علي إوعى تتهور. علي راح فوق المنصة اللي فيها الفرقة، والمعلم، وزهرة اللي مدام وفاء جت مسكتها، وكمان فاطمة أمها. وصل علي قدام زهرة. علي: مبروك.
المعلم فضل يبص ليه، بس ما كانش خايف ولا متردد. ودا اللي الناس استغربته. المعلم: الله يبارك فيك. علي: أومال العريس فين؟ المعلم: أنا. علي ضحك ضحكة كلها خوف ومش قادر يصدق. علي: يعني إيه أنت العريس؟ المعلم: يعني زهرة مراتي. علي بعد شوية وابتدأ يبص على الناس. أما زهرة كانت بتترعش من الخوف. علي قرب منها. علي: يعني ما لقيتيش غير أبويا تتجوزيه؟! عايزة تنتقمي مني في أبويا؟؟ زهرة ساكتة ومش قادرة تتكلم.
علي بأعلى صوته: يرضي مين دا يا ناس؟؟؟ أسافر وأرجع ألاقي البنت اللي بحبها وخطبتها متجوزة أبويا!! واحد جارهم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. المعلم: ما حصلش الكلام ده، وأبوها ما ادكيش كلمة. علي: هي الستات خلصت ما لقتش غير زهرة؟؟؟؟ هنا وصل مراد وطلع يجري. مراد: تعالى معايا يا علي. علي: كنت عارف إنها اتجوزت أبويا؟ مراد: يالا وهفهمك الموضوع. علي: رد عليا كنت عارف؟ مراد: أيوه، وما عرفتش أعمل حاجة. أنا آسف يا صاحبي.
علي اتجه ناحية زهرة. علي: ليه تعملي كده؟؟ عملت فيكي إيه؟؟ زهرة: ذنبي في رقبتك ليوم الدين يا علي. أنت اللي عملت فيا كده وعملت في نفسك. لو كنت راجل كنت أخذت القرار وواجهت نفسك وظروفك واتجوزتني. بس أنت مش راجل، ولا قد المسؤولية، ولا عارف يعني إيه حب وست في حياتك. أنت شايف نفسك قوي، وأنت أضعف من الضعف. شايف نفسك ناجح، وأنت إنسان فاشل، إنسان مش قادر ياخد قرار، إنسان سايب نفسه للظروف.
بسببك اتجوزت أبوك. بسببك حصل ليا مشاكل كثيرة. أنا اديتك روحي وعقلي وقلبي وكل حاجة. كنت الست اللي واقفة في ظهرك في السراء والضراء. الست اللي على طول في صفك. كنت باجي على نفسي علشان تبقى أنت مبسوط ومرتاح، وجاي دلوقتي تحاسبني. أنت اديتني إيه؟؟؟ وعود كاذبة، كلام في كلام. ما شفتش منك فعل، كله كلام. مش اتصلت بيا علشان تقولي إنك اتجوزت؟ يبقى عايز مني إيه؟؟
بسببك أهلي جوزوني أبوك من غير ما أعرف. أنا اديتك اهتمام وحب ودلع ومعاملة كويسة، أنت اديتني إيه؟؟؟ غير وجع وكسرة وعذاب ودموع وكلام زي الزفت، ومعاملة وحشة وكلام زي الدبش وشايف نفسك عليا على إنك أنت المحامي وأنا بنت الشغالة. وأقل غلط، من غير حتى ما تسمعني بتعاقبني عليه، وتطلع عيني علشان تصالحني، وأفضل أتحايل عليك وأترجاك علشان تكلمني. أنت مين في ملك ربنا علشان تبهدلني البهدلة دي؟؟ وجاي دلوقتي واقف تحاسبني؟
يا ترى أنت زعلان إني اتجوزت؟ ولا زعلان إني اتجوزت أبوك؟؟ ولا علشان شفتني بالفستان اللي اخترته علشان ألبسه في يوم فرحي عليك؟؟ مش هو دا الفستان اللي اخترناه مع بعض؟؟ أهو أنا لابساه، بس مش ليك، لراجل ثاني عرف قيمتي واتجوزني. مش مهم مين هو، المهم هو راجل شاريني، مش بايعني زيك. ما أنت اتخليت عني، واقف قدامي دلوقتي تحاسبني؟؟ قبل ما تحاسبني حاسب نفسك.
وأرجع أقولها لك مش مسامحاك على عذابك ليا، ولا على مشاعري ليك، ولا على أي لحظة كنت بافكر فيك فيها، ولا على أي دمعة نزلت من عيني ليك، ولا على حيرتي، يا ترى بتحبني ولا لأ؟ يا ترى هتتجوزني ولا لأ؟ شهور وليالي وأنا بتعذب، جاه وقت الحساب. ذنبي في رقبتك لأنك مش راجل. يالا يا معلم أنا تعبانة، وابنك فركش الفرح بدري. وابتدت تتحرك علشان تنزل.
علي كان واقف مصدوم من كلامها. هي دي زهرة اللي رباها على إيده، قدام كل الناس بتقوله أنت مش راجل؟ المعلم: عن إذنك يا بني، ويعلم ربنا أنا أنقذتك من إيه وأنقذتها هي كمان. علي اللي أنت كنت عندهم هما اللي... هايدي تدخلت بسرعة. هايدي: علي أنا تعبانة أوي. وابتدت تصوت ووقعت. هنا وصل حسنين مع محمد وفكرية. فكرية: استهدى بالله يا بني، إوعى تعمل حاجة.
علي: لا يا عمتي، مش هعمل حاجة. كلكم ضحكتوا عليا، وكلكم شاركتوا في الجريمة دي، وتقولوا لي أصل زهرة هربت. على العموم ألف مبروك يا معلم. ومسك هايدي شالها ونزل وعدّى من قدام زهرة. علي: هتندمي يا زهرة على اللي عملتيه. وبكرة تعرفي أنا كنت راجل ولا لأ. ومشي… زهرة: بكرة هنشوف مين اللي هيندم، الأيام بينا يا علي. مشي هو ركب العربية مع هايدي.
حسنين: لم الليلة يا سعد. والحمد لله إنها جت على كده. الحمد لله على نعمة العقل. يالا يا فكرية خلينا نمشي. عدى كذا يوم، وما حدش يعرف علي راح فين، ولا سأل على أمه. الحارة ما فيهاش سيرة غير اللي حصل في الفرح وكلام زهرة لعلي، فيه اللي معاها في كلامها، وفيه اللي قال إنها حبت تكيد علي وتنتقم منه واتجوزت أبوه. نسرين بلعجيلي.
سماح رجعت بيتهم بعد ما سيف باع واشترى فيها. وحصلت ليها مشاكل كثيرة معاه، ورفضت إنها تعمل اللي البنات بيعملوه، بس كانت بتنزل تسهر معاهم وتقعد مع الرجالة. من ساعة ما رجعت وهي في أوضتها، وكالعادة نوال مشغولة إن المعلم ما رجعش بعد الفرح، ولا كلمها ولا رد عليها. ونانسي راحت عند أهلها، وهي قاعدة زي قرد قطع، مش بتكلم غير الشغالات. رحمة دموعها ما نشفتش من ساعة ما عرفت إن علي رجع، واستغربت ليه ما رجعش البيت؟
وليه ما سألش عليها؟ ويا ترى إيه اللي حصل له؟ وداد مشغولة مع عماد اللي بقى عامل زي الطفل الصغير اللي لازق في أمه، ومش طايق البيت ولا الأوضة. بس جمالات حلفت ميت يمين إنه ما يطلع فوق، ويفضل عايش معاهم. وكل يوم فيه مشاكل. وداد بقت خدامة لجمالات اللي مش عتقاها ولا مدياها وقت راحة نفسية ولا بدنية. وهي في المطبخ بتعمل الغداء سمعت كلام عماد لأمه. عماد: وبعدها لك؟ هتفضلي تتحكمي في حياتي لحد إمتى؟؟ جمالات: مالك يا ولا؟
فيك إيه؟؟؟ بقيت كل يوم تسمعني الكلام ده؟ عماد: أنت عايزة مني إيه؟؟ مش قلتي لي اتجوز؟ أهو اتجوزت، ما تسيبيني على راحتي، كاتمة على نفسي ليه؟ أنا مش مرتاح معاكي هنا، أنت بتتسنطي عليا أنا ومراتي. جمالات: يا ولا، باطمن عليك إن كانت الزفتة بتديكي حقوقك ولا لأ. ما هو الدكتور قال لازم تسمع الكلام، وكمان هي معاها الدوا، ممكن تموتك.
عماد: ما حدش هيموتني غيرك. كفاية بقى ارحميني، لا عايزاني أطلع، ولا عايزاني أنزل المحلات أشوف رزقي، ولا عايزاني أطلع شقتي. حرام عليكي بقى. جمالات: إوعى من وشي الساعة دي. سمعوا جرس الباب. جمالات: أنت يا زفتة، ما تطلعي تفتحي الباب. وداد: حاضر أنا جاية أهو. راحت وداد فتحت الباب، واتصدمت لما شافت زهرة واقفة عند الباب، ومعاها المعلم شايل حاجات كثيرة. جمالات: مين على الباب؟؟ المعلم: أنا يا ست جمالات. جمالات: المعلم!
اتفضل اتفضل، يا دي النور، آنست وشرفت. وفضلت تبص لزهرة. كانت زهرة آخر شياكة. لابسة فستان أبيض وعليه عباية مفتوحة في الأسود، وذهب كثير وحاطة شال على شعرها، ووشها منور، وحاطة روج أحمر. جمالات: هي مين دي يا معلم؟؟ المعلم ضحك… المعلم: دي زهرة مراتي، أخت وداد مرات ابنك. جمالات: يالهوي! والله ما عرفتك يا بت، تعالي في الحضن. حضنت زهرة، ووداد مصدومة جداً. جمالات: يا بت سلمي على أختك. وداد حضنت زهرة وابتدت تعيط من كل قلبها.
جمالات: الله! بتعيطي ليه؟؟ المعلم: أكيد أختها وحشتها. عماد: اتفضل يا معلم. دخلوا جوه وقعدوا. جمالات مش عارفة تتصرف، وهي شايفة نظرات زهرة ليها مش تمام. زهرة: تعالي نطلع شقتك، عايزاكي في موضوع. وداد: شقتي مقفولة، وأنا عايشة هنا مع حماتي. جمالات تدخلت بسرعة. جمالات: أيوه، ما أصل في حاجة بايظة في الشقة وبتتصلح. عماد: ما تقولي الحقيقة إنك قفلتي الشقة، وعايزانا نعيش معاكي، بتكدبي ليه؟ يرضيك يا معلم أمي تعمل كده؟
زهرة: وعملت كده ليه؟؟ دي شقة أختي؟ جمالات: نعم يا الدلعادي؟ شقة مين؟؟ المعلم: كلام زهرة صح، دي شقة أختها وشقة ابنك. ما كفاياك يا ولية افترا وسيبي ابنك يعيش حياته زي ما هو عايز. جمالات: لا يا معلم أنت فاهم الموضوع غلط. زهرة: خذيني أوضتك يا وداد. بعد إذنك يا معلم. المعلم: اتفضلي يا زهرة، أنا قاعد مستنيكي وأشوف الولية دي مالها. راحت زهرة مع وداد. زهرة: إيه ده؟ أنت عايشة في الأوضة دي؟؟
وداد: سيبك مني أنا، قولي لي، إيه اللي أنا شايفاه ده؟؟ زهرة: شايفة إيه؟؟ وداد: شايفة زهرة ثانية. الله أكبر عليكي حلوة أوي، بس مش فاهمة، أنت خلاص عايشة مع المعلم؟ معلش أنا ما حدش بيزورني ولا حد بيقولي حاجة ولا بخرج. الولية حماتي قالت لي إن المعلم عمل ليكي فرح وإن علي جه الفرح. زهرة ابتدت تحكي لها كل حاجة من ساعة ما دخلت القسم لحد اليوم ده، من غير ما تقول لها على التهديد. وداد: آسفة بس المعلم….
زهرة: لأ، من ليلة الدخلة ما قربش مني لسه مش قادرة. والشهادة لله ما عملش حاجة تضايقني. وأقول لك كتب لي الشقة اللي في المعادي، شقة حلوة أوي. وداد: هو أنت من إمتى بقيتي كده بتفكري في الفلوس؟؟ زهرة: من ساعة ما حياتي اتغيرت، بقيت أفكر في نفسي وبس. وداد: بتشوفي أمك وأبوكي؟؟ زهرة: لأ، ولا عايزة أشوفهم. المعلم مديهم قرشين، وما عرفش راحوا فين. قولي لي عامل إيه معاكي عماد المجنون؟؟ وداد: فكرتيني ده ميعاد الدوا. زهرة: دوا إيه؟؟
وداد: الدكتور مطلع ليه دوا خطير جداً، باحط منه 10 نقط في نص كوباية مياه. القطرة دي بقى يا زهرة بتهديه. الدكتور فهمني إنها بتنقص من الرغبة الجنسية، وبتخليه رايق ومش بيفكر في حاجة. وفعلاً يا زهرة، ما بقاش زي الأول. عارفة عماد طلع غلبان أوي، بس أمه اللي مفترية أوي، ربنا ياخذها وأرتاح منها. زهرة: يعني لما بياخد الدوا ده، مش بيعمل معاكي حاجة؟؟
وداد: لأ، الممرضة قالت ليا لحد 20 نقطة أمان، أكثر من كده ممكن يموت وتجيله سكتة قلبية. بس بصراحة، مرة جربت حطيت 15 نقطة وما عرفش يعمل حاجة مدة يومين، وكنت مبسوطة. يعني باعرف أتحكم في الدوا زي ما أنا عايزة. زهرة: كويس، وريني الدوا ده. وداد راحت الدولاب وطلعت إزازة كبيرة. وداد: أهو، إزازة كبيرة لأن الدوا ده بيطلع بس من عند الدكتور في المستشفى. لسه امبارح مديني إزازة ثانية. وورتها الإزازة الجديدة ورجعتها الدولاب.
وعملت الدوا في الكوباية وطلعت بره. زهرة قامت فتحت الدولاب ورجعت مكانها. رجعت لها وداد. وداد: ناوية على إيه؟؟ زهرة: على حاجات كثيرة. زهره العبيطة ماتت، دي زهره ثانية. وداد: وعلي؟
زهره: ما يستهلش أشغل بالي بيه، ولا يستاهل أدمر حياتي علشانه. علي ضعيف، وهيفضل طول عمره ضعيف. بصي يا وداد، مش سهل إني أطلعه من حياتي، لأن علي حب حياتي، هو أول راجل فتحت عيني عليه. بس ربنا قادر على كل شيء، زي ما دخل حياتي هيطلع منها. كل يوم يا وداد بصلي ركعتين لربنا علشان يطلع من حياتي، لا يستحق أي حاجه مني، لا تفكير ولا أي حاجة. علي انتهى من حياتي ومش مسامحاه ليوم الدين. علي اللي عمله معايا أكبر جريمة، وهي إنه لعب
بمشاعري. علي كان عارف إني بحبه، وإني مش شايفه راجل غيره، وهو لعب على الوتر الحساس، لعب على مشاعري وعذبني. الراجل بجد بيحافظ على الست اللي معاه. علي ضيعني، مش حافظ عليا. وطول ما ربنا بعدني عنه يبقى ما فيش خير بينا. ربنا يبعده عني ويبعد حبه ويطلعه من قلبي. بأدعي يا وداد إني أرتاح وأريح قلبي. الحب عذاب لو راح للشخص الغلط، وعلي كله غلط في غلط.
وداد: ياااااااااااه يا زهره! قد إيه اتغيرتي. زهره: لازم نتغير. وأنا واخدة عهد على نفسي إني أطلعه من حياتي علشان أعرف أعيش مع المعلم. وداد: وهتعرفي تعيشي معاه؟ زهره: ربنا هيساعدني. على فكرة، المعلم مدلعني آخر دلع. أنا بنت الشغالة بقى عندي شغالتين بيخدموني. شايفة ربنا رحيم بيا إزاي؟
وداد الموضوع صعب، وصعب أوي أوي أوي. بس عارفة إن ربنا معايا لأني نيتي كويسه وحلوة. وعلي خسر قلب نظيف حبه من غير شروط ولا قيود. الحب نعمة ونقمة في نفس الوقت، وأنا حبي لعلي كان نقمة عليا وعلى حياتي. وداد: يا لهوي! كلامك كبير أوي أوي.
زهره: اتعلمت الكلام ده من مدام وفاء، كتر خيرها وقفت معايا وبتيجي تزورني. وداد أنا مش هسيبك هنا مع حماتك. هعمل أي حاجة أجيبك جنبي، أنا وإنت مالناش غير بعض. هكلم المعلم يشوف لك شقة في العمارة عندنا. وداد: الله يا زهره هبقى مبسوطة أوي. وفضلوا يتكلموا في حاجات كثيرة لحد ما زهره ودعت وداد. وهي راكبة جنب المعلم.. زهره: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ المعلم: إنتِ تؤمري يا ست البنات. زهره: عايزة أسافر أي مكان فيه بحر.
المعلم: من عينيا. أقولك عندي شقة محندقة في الإسكندرية جنب البحر. طوالي نطلع البيت نلم هدومين وعلى الإسكندرية. وأنا في ديك الساعة لما ست البنات تطلب مني حاجة. زهره: تسلم يا معلم. المعلم: ما تقولي لي سعد بس. زهره: حاضر. بعد أربع ساعات وصلوا الإسكندرية، وركن المعلم العربية. زهره: هي فين الشقة؟ المعلم: أهي هناك. زهره: ده شاليه. المعلم: أهو زي بعضه، إيش عرفني أنا؟ اتفضلي.
راحوا فتحوا الشقة، شافوا علي نايم على الكنبة وأزايز الخمر محاوطاه من كل ناحية. زهره فضلت تبص عليه بصدمة، وعلي فتح عينيه. علي: زهرة قلبي إنتِ جيتي ليا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!