الفصل 39 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
21
كلمة
2,468
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في المطار.. علي كان مبسوط جدًا إنه أخيرًا هيرجع. أما هايدي كانت سرحانة ومتلخبطة، خاصة لما سالم بلغها إن فرح المعلم على زهرة النهارده. ركبوا الطيارة.. هايدي: بلغت أهلك إنك نازل مصر؟ علي: لأ، حتى صاحبي مراد ما قلتلوش حاجة. هايدي: أوك، أوصلك أنا. بابا بعت لي العربية مع السواق. علي: لا شكرًا، هاخد أوبر ما تشيليش همي. هايدي: لا عادي، هوصلك وما تقولش لأ. فضلت هي تفكر، يا ترى إيه رد فعل علي لما يشوف زهرة عروسة أبوه؟

وليه أبوه عمل كده؟ وليه سالم مهتم بعلي كده؟ وإيه الحكمة إنهم يجوزوا أبوه لحبيبته؟ ويا ترى زهرة دي شكلها إيه؟ حلوة ولا عادية؟ كانت سرحانة جدًا لدرجة إن علي لاحظ ده. علي: مالك يا هايدي؟ فيكي إيه؟ هايدي: لا ما فيش حاجة.

أما في الحارة بقت مقلوبة. ده فرح المعلم سعد، الكل فرحان، واللي شمتان في نوال من ستات الحارة، ما هي شايفة نفسها على الكل. وستات غيرانة ليه بنت فاطمة الشغالة يتعمل ليها فرح كده في الحارة. وفيه اللي مش راضي يروح ولا يشارك المعلم فرحته، علشان خاطر الحاجه رحمة. جت سحر هي ومدام وفاء عند زهرة علشان يجهزوها بأوامر من المعلم. زهرة كانت في الأوضة ومش مستوعبة اللي بيحصل، وبتفكر في التهديد اللي جالها وهي في القسم.

دخلها شاويش وحط لها الأكل وقالها بالحرف الواحد: اسمعي يا زهرة الكلام، الكبار بيبلغوكي لو بتحبي علي خافي عليه واقبلي إن المعلم يبقى جوزك، وإلا هيقتلوه. روح علي بين إيديكي وروح وداد كمان. لو هربتي أو طلبتي الطلاق من المعلم علي ووداد هيتقتلوا في نفس اللحظة. وأنت نهايتك هتبقى وحشة أوي أوي. وطلع بسرعة.

لما دخل الضابط وشاف حالتها وهي بتترعش وبتبكي، سألها وحكت له كل حاجة، أكد لها إنه ما فيش حد دخل. ويادوب هتوريه الأكل اللي جابه، ما لقتش حاجة فوق الترابيزة. اتخضت، هل هي كانت بتحلم ولا تهيؤات، أو فعلًا بقت مجنونة. سحر: شايفة يا مدام حالتها؟ مدام وفاء: انزلي المحل جيبي كل العدة هنا علشان نبتدي الشغل، وأنا عايزة أكلمها شوية. سحر: حاضر يا مدام. مدام وفاء: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قومي يا زهرة معايا.

زهرة: على فين؟ مدام وفاء: تعالي الحمام، لازم تستحمي. وفي كلام كبير عايزة أقولهولك. زهرة: بالله عليكي مش عايزة أشوفها. مدام وفاء: هي مين؟ زهرة: فاطمة، مش سامعاها بتزغرط، أنا مش عايزاها. مدام وفاء: حقك يا بنتي، أنا هروح أطردها من هنا. راحت مدام وفاء فتحت الباب. فاطمة: بتعملي إيه؟ مدام وفاء: عايزة أحمي زهرة وكمان أجهزها، مش هي عروسة؟

فاطمة: وسعي يا اختي خليني أساعدك، ده يوم المنى إن بنتي هيتعمل ليها أكبر فرح فيكي يا حارة. مدام وفاء: فاطمة، البت مش عايزة تشوفك، انزلي الحارة شوفي ناقص إيه واعمليه. وخلي الليلة دي تعدي على خير. فاطمة وهي مش عاجبها الوضع: ماشي يا اختي، سلام عليكم. ونزلت قابلت نوال. فاطمة: إزيك يا نوال؟ نوال: أنت نسيتي نفسك يا ولية يا خرفانة، أنا ستك نوال، نسيتي أيام زمان؟ ده حتى مش من بعيد كنتي بتقعدي وتخدمي تحت رجلي.

فاطمة: كان زمان وجبر يا عنيا، دلوقتي راسك براسي بعد ما المعلم اتجوز بنتي الحلوة القمر اللي هترجع شباب المعلم. نوال بضحكة مصطنعة: المعلم طول عمره شباب، مش مستني بنتك ترجع له شبابه. فاطمة: ماشي يا نوال، سيبيني أنزل ورايا هم ما يتلم، عقبال المحروسة بنتك. آه فكرتيني هي فين؟ بقالها فترة مش باينة في الحارة؟ نوال للأسف في اللحظة دي افتكرت بنتها. نوال: عند صاحبتها، ما هي مش هتستحمل تشوف أبوها عريس.

فاطمة: أحسن برضه، أنت وبنتك مجانين الله أعلم بتخططوا لإيه؟ ده أنتم حتى المحروسة فرح الغلبانة ما سيبتوهاش في حالها. نوال: لمي نفسك يا ولية لحسن وديني أجيبك تحت رجلي. فاطمة: مفترية وتعمليها، خليكي في حالك يا نوال أنا بقولك أهو. ونزلت على السلم. نوال دخلت شقتها وهي متغاظة، واتصلت على بنتها اللي كانت في حضن سيف، بعد ما أخذ اللي هو عايزه وشبع منها ليالي. كان بيفكر يخلص منها إزاي ويدخلها تشتغل مع البنات.

سماح كانت في سابع نومة، نسيت نفسها في حضنه وافتكرت إن الأيام ضحكت ليها وعوضتها. تليفونها ابتدأ يرن. سيف: سموحة، اصحي يا حبيبي. سماح: لا عايزة أنام. سيف: حبيبتي، أمك بتتصل بيكي. سماح اتخضت وقامت بسرعة، حست إن في حاجة غلط. سماح: تليفوني فين؟ سيف: اهدي مالك فيكي إيه؟ مش قلتي لها إنك عند صاحبتك؟ سماح: أيوه، بس مش عارفة ليه بتتصل. سيف: ردي عليها. سماح: ألو! نوال: إيه يا بت؟ ساعة علشان تردي؟ سماح: معلش كنت نايمة.

نوال: نوم العوافي يا اختي، فينك؟ سماح: ما أنا قلتلك عند صاحبتي. نوال: هو أنت يا بنت عايزة تجيبي ليا مصيبة؟ كل الوقت ده عندها؟ هترجعي البيت إمتى؟ أبوكي بيسأل عليكي، والناس بدأت تاخد بالها إنك مش في البيت. سماح: ما أنا شفتك ما اتصلتيش من يومها، قلت الدنيا تمام. نوال: كنت مشغولة مع أبوكي، ما البت المفعوصة كانت هتقتله، بس ربنا ستر. سماح: أنت بتقولي إيه؟

نوال: معلش انشغلت مع أبوك، ما كان في المستشفى وعمل عملية. بقولك ده هو رجعني على ذمته. سماح: ألف مبروك يا نوال. هو أنت عارفة أنا بقالي قد إيه بره البيت؟ نوال: معلش يا بت، بس تعالي النهارده ضروري. سماح: ليه؟ نوال: تعالي وأنت تعرفي أبوكي ابتدأ يشك، وحتى قالي اديني عنوان بيت صاحبتها علشان يجي ياخدك. سماح: لا لا، أنا جاية على بالليل. نوال: نعم يا اختي على بالليل إيه؟ ساعة وتكوني عندي ولا أبوك يتصرف معاكي.

سماح: خلاص أنا جاية أهو. وقفلت المكالمة. سيف: في حاجة؟ سماح نزلت من السرير. سماح: لازم ترجعني الحارة، أبويا بيسأل عليا وعايز يجي ياخدني. سيف ضحك كثير. سماح: بتضحك ليه؟ هو أنا قلت نكتة؟ سيف: أنت عارفة النهارده فرح أبوكي على زهرة بنت الشغالة اللي كانت خطيبة أخوكي. سماح: أنت بتقول إيه؟ وعرفت الكلام ده منين؟ سيف: أنا سيف، كل حاجة بتيجي لحد عندي. هو أنت فاكرة إيه؟

أي واحدة وواحد هنا لازم أعرف تفاصيل حياته كلها. وفي حد بيوصلي أخبارك وأخبار أهلك. وبالأمارة بنت الشغالة كانت هتموت أبوكي ودخل المستشفى. والنهارده فرحهم، يعني أبوكي لا سأل عليكي ولا حاجة، والنهارده فيه حفلة في الشاليه ولازم تكوني معايا. سماح: ما ينفعش لازم أروح. سيف: أنا ما بقولش كلامي مرتين. سماح: يعني إيه؟

سيف: يعني يا حلوة، بعد ليلتنا الحلوة تقومي زي الشاطرة تاخذي شاور، وتلبسي الفستان الأحمر اللي كنتي لابسهولي إمبارح، وتحطي ميكاب حلو كده، وتنزلي تستقبلي الضيوف. سماح: ضيوف إيه؟ سيف: ضيوف جايين عندنا. سماح: إزاي عايزني ألبس الفستان ده وهو كله مكشوف؟ هو أنت مش بتغير عليا؟ مش أنا مراتك؟!!! سيف: آه مراتي. سماح: طيب ما ينفعش ألبس اللي أنت بتقوله عليه، ده أشبه بقميص نوم مش فستان. سيف: هو ده عز الطلب، إن الفستان يكون مكشوف.

سماح: هي فين النخوة والرجولة لما أنت عايزني أطلع كده؟ سيف قرب منها وضربها بالقلم على وشها. سماح: بتضربني؟!! سيف: آه، وأكسر دماغك لأنك مش متربية، هتتربي إزاي وأمك بتجري ورا المعلم، ما عندهاش وقت تربيكي. يلا اعملي اللي قلت عليه وبلاش تزعليني. سماح: أنت قلبت عليا كده ليه؟ مش قلت لي إنك بتحبني؟!! سيف: أنا بحب مزاجي بس. مدام وفاء أخذت زهرة الحمام وابتدت تحميها.

مدام وفاء: عارفة يا زهرة، ربنا ما أمرش إن يكون ليا أولاد واعتبرتكم بناتي. أنت اشتغلتي عندي وأنت عيلة بتقضي معظم وقتك في المحل. وأنت أشطر واحدة في البنات عندي، أمينة جدًا وبتتقي ربنا في شغلك. اسمعي الكلام اللي هقوله. ممكن في الأول تحسيه غريب، بس مع الوقت هتعرفي إنه صح. زهرة: وأنا والله بحبك وأنت اللي كنتي شاهدة على قصتي مع علي وحبي ليه.

مدام وفاء: بصي يا زهرة، كلامي هيكون قاسي، بس لازم تستحمليه لأنك لو فهمتيه هتعرفي تعيشي وسط الغابة اللي أنت فيها. زهرة: ساعديني يا مدام وفاء أهرب. مدام وفاء وهي بتغسل لها شعرها زي الطفل الصغير تحت الدوش. مدام وفاء: الهروب مش حل، لازم تواجهي مصيرك. أنت خلاص اتجوزت المعلم ودخل بيكي، يبقى تنسي علي وننسى الحب. زهرة: بالسهولة دي؟

مدام وفاء: ما فيش حاجة بالسهولة، ربنا إدانا نعمة النسيان، مع الوقت هتنسي، بس علشان تنسي لازم تساعدي نفسك وتفهمي الوضع اللي أنت فيه. أنت يا بنتي ما لكيش حد، أبوكي وأمك من غير ما أقولك. هتروحي فين؟ ولا هتصرفي إزاي؟ وهتفضلي متعلقة في رقبة المعلم لإنه مش هيطلقك. فنعمل إيه؟ نواجه مصيرنا.

أولًا علي غلط، وغلطة كبيرة جدًا إنه سابك كل الوقت ده في الظلمة من غير أي خطوة رسمية. يبقى ذنبك في رقبته لأنه لو كان بجد بيحبك كان اتجوزك. دلوقتي الواقع بيقول إن المعلم بقى جوزك. المعلم على فكرة مش وحش، ده عشرة سنين، وسمعته زي الفل في الحارة، بيساعد الصغير قبل الكبير. عيبه بقى النسوان، بس بالحلال. يبقى هنا نلعب بقى. حطي المعلم تحت باطك، ارضي بيه إنه جوزك، اعصري على قلبك ليمونة وحاولي تتقبلي الوضع، وابني مستقبلك.

زهرة: إزاي أسلم ليه نفسي وأنا بفكر في علي. مدام وفاء: أوعي تعملي ده، لأنها خيانة. ادي نفسك فرصة، كلميه، قوليله عايزة شوية وقت لحد ما تتعودي على الوضع. طلعي الست الشريرة اللي جواكي، كل ست فينا عندها ست جوه بتطلع في الوقت المناسب. أنت بقى طلعيها. وفكري في مستقبلك. كده كده أنت اتحرمتي على علي، يعني فضلتي مع المعلم ولا اطلقتي عمرك ما هتكوني لعلي، دي حطيها في دماغك كويس جدًا.

هنا بقى نشوف نفسنا. المعلم على قلبه شيء وشويات، اغرفي وعبي شوالك على قد ما تقدري. اتدلعي عليه يا زهرة، خليه يكتب ليكي شقة من الشقق اللي على قلبه. أوعي تفكري إن المعلم عنده بس العمارة دي، لأ، ده عنده عمارات في المعادي اللي متأجر واللي مقفول، ده جوزي كان شغال مهندس معاه. وكمان عنده فيلا في الشيخ زايد ما حدش يعرف عنها حاجة، ده غير المحلات.

أنت اطلعي أشطر من مراتاته كلهم، وعبي شوالك، بذكائك هتخليه خاتم في صباعك. قوليله يخليكي تعيشي في مكان بعيد عن الحارة علشان تعرفي تعيشي. الحرباية نوال مش هتسيبك في حالك، وأنت مش قدها علشان كده روحي مكان ثاني. وانسي علي، وبصي للمعلم على إنه جوزك. ده قدرك، ما تعرفيش حكمة ربنا. بصي يا زهرة، عمر ربنا ما بيعمل حاجة وحشة لينا، مهما كان الأمر صعب مش بنفهمه ساعتها بنفهمه بعدين.

ربنا حنين علينا حتى أكتر من أمنا اللي ولدتنا. ربنا بيحبنا وعمر ربنا ما بيعذبنا، إحنا اللي بنعذب نفسنا بأفعالنا. قربي من ربنا علشان تبقي قوية وتواجهي مصيرك.

كل اللي حصل ليكي ده له حكمة من ربنا. لو كان علي فيه خير ليكي كان اتجوزك. طالما ما حصلش، يبقى هو شر ليكي مش خير، حتى لو أنت شايفة سعادتك معاه ربنا عارف أحسن منك. الله أعلم إيه الحكمة من إنه يخلي المعلم يوقع في طريقك. ارضي بالمعلم إنه جوزك على سنة الله ورسوله، علشان تعيشي. إرضي بحكم ربنا ليكي وقولي لعله خير. إستغفري كثير علشان تبقي قوية. زهره، واجهي نفسك، إنت مالكيش سند، يبقى سندك ربنا.

ومافيش أحسن من ربنا سند، لأن لا الراجل سند ولا الأب سند.. سند الست هو ربنا ونفسها. اسندي نفسك وقويها وحطي هدف في حياتك. إبني مستقبلك، سواء كملتي مع المعلم أو لأ، كده ولا كده مش هتعيشي معاه كثير، هو كبير في السن. لما تأمني مستقبلك ويكون عندك فلوس، ساعتها اطلبي الطلاق. بفلوسك هتطلقي بسهوله، غير كده مافيش. وفكري إيه حكمة ربنا في جوازك من المعلم؟؟ ربنا مابيعملش حاجه من غير سبب، الله أعلم.

ركزي في نفسك أوي وقربي من ربنا، وسندك هو ربنا. وفاء وهي بتتكلم زهره كانت بتعيط. هايدي وعلي وصلوا المطار، وكان السواق مستنيهم. هايدي: يلا يا علي أوصلك وبعدين أروح الفيلا. علي: ماشي. زهره لبست الفستان وحطت ميكاب، وكانت أميره بجد وحلوه. بعد ما فهمت كلام مدام وفاء وصلت صلاه الاستخاره، جهزت نفسها. وطلع المعلم اتجنن لما شافها. مدام وفاء: إيه رأيك يا معلم ؟؟؟ المعلم: الله اكبر، تسلم إيدك.

مدام وفاء: معملتش حاجه، العروسه هي اللي حلوه. بس فين حلاوة العروسه؟ مش كفايه خليتك تشوفها؟ ودا فال وحش. المعلم طلع فلوس من جيبه وادّاها لسحر ووفاء. مدام وفاء: تسلم إيدك، بس العروسه كمان لازم ليها الحلاوه ولا إيه؟؟؟ المعلم: حاضر، خليكم هنا وانا نازل تحت وجاي. سحر: الله يا مدام، إداني ألفين جنيه. مدام وفاء: مبروك عليكي، زهره وش الخير. انزلي بقى انت شوفي الكوشه. سحر حست إن طول الوقت مدام وفاء بتبعدها.

مدام وفاء: جاهزه يا زهره؟ زهره: جاهزه، أنا وكلت أمري لله. مدام وفاء: الحمد لله، ومافيش أحسن من ربنا وكيل. المعلم طالع السلم وشايل علبه قطيفة كبيره حمرا، ونوال فتحت الباب لابسه عبايه كلها بتبرق بترتر بكل الألوان. المعلم: إيه اللي انت لابساه ده؟؟ نوال: وانت من إمتى وانت بتلبس بدله يا معلم ؟؟ المعلم: مش أنا العريس؟ عايزاني البس إيه؟ وبعدين ما تخدينيش في دوكه، إيه اللي إنت لابساه ؟؟ نوال: مش فرحك يا معلم؟

لبست أحسن ما عندي. المعلم: أقسم بالله يا نوال لو عملت حركه كده ولا كده لأكون رامي عليكي اليمين تاني. نوال: متخافش. إيه اللي في إيدك دا؟ المعلم: شبكة العروسه. نوال: نعم نعم؟ وكمان جايب ليها شبكه. المعلم: نوال، اتقي شري أحسن لك. نوال: أهي نازله. شافت نانسي تحت. نوال: شفتي المعلم عامل في نفسه إيه؟ وكمان شايل علبه مليانه ذهب، قال إيه؟ شبكة العروسه.

نانسي: الصبي اللي عنده بلغني إنه لم حاجات كثيره من الفترينة، غوايش وسلاسل وحاجات ياما. نوال: اسكتي، قلبي هينفجر. المعلم: اتفضلي يا عروسه. مدام وفاء مسكت العلبه وفتحتها وشافت كومة ذهب، ضحكت. مدام وفاء: إيه دا يا معلم؟ إنت شلت كل الذهب اللي جا قدامك وحطيته في العلبه ؟؟ المعلم: آه والله وربنا هو دا اللي حصل. مدام وفاء: تعيش وتجيب يا معلم. تسمحلي أقولك نصيحه؟ المعلم: اتفضلي يا مدام قولي اللي إنت عاوزاه.

مدام وفاء: بص يا معلم، علشان تعيش مرتاح مع زهره خذها أي شقه في المعادي هنا مش هتعيشوا كويس. نوال ونانسي وأكيد مسير الحاجه ترجع شقتها، وانت فاهم مش لازم نسيب النار جنب البنزين. وغمزت المعلم. المعلم: تصدقي كلامك صح. ماشي لما يخلص الفرح نروح أي شقه. مدام وفاء: يلا علشان انتوا اتأخرتوا. ابتدت الزفه.. والمعلم نازل مع زهره. هايدي: إنت ليه عاوز تروح الحاره؟ ما تروح بيتك ترتاح. علي: إيه؟

مش عايزاني أروح الحاره ولا مش عايزه تروحي الأماكن دي؟ نزلني هنا. هايدي: كمل طريقك. أنا مش قصدي يا علي خالص. هايدي كانت خايفه وعلي حس بيها انها مش على بعضها. الحاره كلها زيطه والناس بترقص وفرحانه. نوال من غيظها اتحزمت وابتدت ترقص. ستات الحاره اتصدموا من تصرفها، نوال كانت مقهوره ودموعها نازله وهي بترقص، كانت بترقص زي الذبيحة اللي طلعت روحها.

زهره كانت بتبص عليها والمعلم حاول يقوم بس زهره مسكت ايده وهو ما صدق انها لمسته. عربيه هايدي وقفت ونزل علي. علي: تعالي يا هايدي شكل فيه فرح في الحاره. نزلت هايدي ومسكت في علي. علي: مالك يا هايدي ؟ هايدي: دايخه شويه. علي مسكها وسندها. علي: تعالي معايا نطلع عند أمي تجيبلك الدكتور. هايدي: لا خلينا نمشي. علي: نمشي فين ؟ هايدي: شقتك، أو وصلني الفيلا.

علي: لا لا، إنت تعبانه أوي بتترعشي وخايفه ووشك أصفر، ماقدرش أسيبك في الحاله دي. وكمان بيتي هنا. فيه حد شاف علي وراح بسرعه بلغ الفرقه، وقوموا المعلم وزهره يرقصوا. المعلم كان حاضن زهره وبترقص. علي واخد هايدي في حضنه وسندها وماشي بيها. الفرح كان على باب عمارة علي. زهره وهي بتلف شافت هايدي وهي في حضنه، وهايدي أول ما شفتها مسكت في علي أوي اللي شالها، بس أول ما رفع راسه شاف زهره بفستان الفرح وأبوه حضنها.

لحظه الكل ساكت حتى الفرقه وقفت عزف. المعلم انتبه وشاف علي جر زهره ورا ضهره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...