الفصل 60 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الستون 60 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
21
كلمة
2,882
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الخبر انتشر في الحارة. البوليس جه وحاوط المحل وأخذوا زهرة. ومن حظها الأسود وقعت في الضابط اللي مسكها أول مرة لما حاولت تقتله. الكل مصدوم من موت المعلم. شقة رحمة اتمَلَت ناس وعياط، اللي مصدق واللي لأ. رحمة من الصدمة ما كانتش عارفة تعمل إيه؟ نوال كانت مرعوبة وبتعيط بهيستيرية. سميرة وفرح منهارين. الناس ابتدت تتكلم. الكل تايه ومش عارفين يعملوا إيه. رحمة: كلموا علي شوفوه فين؟ سميرة: تليفونه مقفول.

رحمة: يا رب الرحمة من عندك. شوفي جوزك فين؟ سميرة: راح المستشفى يشوف هندفن إمتى. نوال: قتلته بنت الحرام، زهرة قتلت المعلم. رحمة: ابنك فين يا نوال؟ نوال: ما اعرفش. في قسم البوليس. طارق مع زهرة وهي بتعيط. طارق: يا زهرة اهدي علشان نعرف نتصرف. زهرة: والله ما قتلته. طارق: عارف، بس اتلعبت صح. وإنت إزاي شلت السكينة؟

زهرة: كان عايش و بيتعذب، وقالي ساعديني. مش عارفة عملت كده إزاي، فكرت إني حساعده، بس روحه طلعت. والله ما قتلتوش. طارق: مين كان عنده؟

زهرة: بص، النهاردة حصل فيه حاجات غير طبيعية. الأول، المعلم اتخانق مع كريم ابن نوال لأنه ما وصلش الفلوس لناس، واتخانقوا واتصلوا بيا. رحت لقيت نوال جات، والمعلم قالي روحي اقفلي المحلات، ورحت وقابلت الحاجة رحمة. والله يا طارق كنت خايفة لأن نوال ما كانتش طبيعية. وإحنا مروحين قابلنا علي، قال إنه كان عند المعلم، وشوية قال إنه رايح عنده. كان مرتبك ومعاه ملفات في إيده، وراح يجري لعربيته. أنا رحت بسرعة المحل، وشفت المعلم على الأرض مرمي وكله دم، والسكينة في بطنه.

طارق: زهرة ركزي من فضلك، إنتِ متوترة جدًا. مش لازم تنسي ولا كلمة. زهرة: حاضر. هو مات خلاص؟ طارق: الله يرحمه، هو في المشرحة لازم يعرفوا سبب الوفاة. زهرة بحكم خبرتي، المعلم حاجة تانية قتلته مش الطعنة، لأنها مش غويطة. بس نستنى تقرير الطب الشرعي. زهرة: لأ، إزاي أستنى يا طارق؟

افتكرت حاجة، قبل ما تيجي نوال كان علي عنده واتخانقوا جامد، وراح علي، والمعلم جاتله أزمة وقالي طلعي من الكرسي شنطة أدوية، وطلعتها وقالي خذي الإزازة واديته الدوا، وأنا أول مرة أشوفها. حتى سألته لو الدكتور غير ليه الدوا، قالي لأ هو اللي كان عنده بس رمى الكرتونة. بس أنا متأكدة إني أول مرة أشوفه. طارق: واديتيه الدوا؟ زهرة: أيوه.

طارق: طيب، ربنا يستر بقى. إنتِ خليكِ صريحة مع الضابط، وقولي كل حاجة. والحمد لله، فيه شهود إنك كنتِ مع الحاجة رحمة وقت وقوع الجريمة. الطب الشرعي هيجيب التوقيت اللي أخذ الطعنة، ويعرف سبب الوفاة. زهرة: وأنا مش هاطلع من هنا؟ طارق: للأسف لأ، لأنك المتهمة الأولى في القضية. زهرة: بس أنا ما قتلتوش. طارق: والله عارف. زهرة: خلاص، هما قتلوه وأنا رحت فيها. وبكده انتقموا منه ومني.

طارق: وأنا مش هسيبك يا زهرة. إنتِ بتترعشي كده ليه ووشك أحمر؟ زهرة: مات قدامي، ومتهمة، والضابط شاكك فيا إني قتلته علشان المرة اللي فاتت. وطبعًا مش هحضر جنازته ولا الدفن. طارق: إنتِ يمكن تفضلي على ذمة القضية 4 أيام، وهو مش هيدفنوه دلوقتي، دي جريمة قتل، لازم تشريح جثة وتقرير طب شرعي. ودي إجراءات روتينية. زهرة: خايفة أوي. هو إنت مش خايف على سيلا؟ أنا شايفة فيها مسك اللي عمري ما شفتها، هو أنا ليه بيحصلي كده؟

طارق: استهدي بالله يا زهرة، ده قضاء ربنا. قولي الحمد لله. هروح أجيبلك حاجة تاكليها، وطلبت الضابط يسيبك هنا في المكتب. زهرة: أرجوك طمّن وداد علي، أكيد هتتجنن، وقلها تجيبلي عباية سودة. طارق: حاضر، أنا ماشي. طلع من المكتب، قابل خالد. خالد: حالتها عاملة إزاي؟ طارق: منهارة على موت جوزها، وفي نفس الوقت خايفة وحاسة إنها إدبست. خالد: إنت شايف إيه؟

طارق: قتلوه، بس هي اللي هتشيل الليلة. من كلامها إنها إداته دوا، وقالت أول مرة تشوفه. وكمان لما شالت السكينة، أكيد فيها بصماتها. خالد: على فكرة، لاقوا المحل مسروق، فلوس وأوراق. طارق: يبقى كلامها صح، هي قالت إنها شافت علي متوتر، وكان شايل ملفات. خالد: تفتكر مين قتله؟ طارق: لو قلتلك إني مستبعد المنظمة تمامًا، لأنهم مش هيستفيدوا حاجة من موته. اللي قتله منه وفيه، يا علي، يا كريم، يا نوال. خالد: معقولة علي؟

طارق: كل حاجة معقولة في الزمن ده. خالد: هدافع عليها؟ طارق: أكيد، مفيش كلام، دي مسئوليتي ووصية المعلم ليا. وفوق كل ده دي خالة بنتي، فاهم يعني إيه؟ ومن ريحة المرحومة، أختها التوأم. خالد: بس؟ طارق: أيوه بس. أرجوك روح المشرحة واطقس على الأخبار، القضية دي بالنسبة ليا حياة أو موت. خالد: إنت رايح فين؟ طارق: رايح أجيب ليها أكل، وأطمن أختها عليها.

بالليل علي جه الحارة. دخل بيتهم، كان لسه عمه حسنين وعمته وجوزها عبد الرحمن واصلين. رحمة: حمد الله على السلامة يا علي، أبوك مات يا علي. علي: عايزك يا أمي، تعالي. علي كان باين عليه التوتر، دخل الأوضة مع الحاجة رحمة. نوال: شفتِ يا فكرية، قتلته. فكرية: الله أعلم مين قتله، ما يمكن ابنك. ما أنا سمعت في الحارة إنهم اتخانقوا. نوال: هو إنتِ عايزة تتهمي ابني؟

فكرية: والله كل حاجة جايزة. منهم لله اللي كانوا السبب. آه يا خويا اتغدر بيك. سميرة: جوزك فين يا فرح؟ فرح: مش عارفة، اتصلت، تليفونه مقفول. سميرة: ما حد لازم يرد علينا نشوف هنعمل إيه وإمتى الدفنة والعزاء. في أوضة الحاجة رحمة. رحمة: إنت بتقول إيه؟ إزاي عايزني أتهم زهرة وهي كانت معايا. علي: هي اللي قتلته، ليه مش عايزة تقتنعي؟ رحمة: وتقتله ليه؟ علي: لعدة أسباب. رحمة: قتلته وهي معايا؟ إزاي دي؟

علي: ما إنتِ لازم تقولي إنها ما كانتش معاكِ. رحمة: إنت شارب حاجة؟ ولا شكلك اتجننت. عايزني أنا أشهد زور؟ وأتهم واحدة بريئة؟ علي: علشان مصلحتنا لازم تعملي ده، وكمان تنكري إنك شفتيني طلعت من محل المعلم الله يرحمه. رحمة: إنت اللي قتلته؟ علي: أكيد لأ. رحمة: لا شكلك إنت اللي قتلته، لأنك طلعت من عنده مش على بعضك ومعاك ورق، وهما بيقولوا إن المحل اتسرق. اعترف، مين قتل أبوك؟

علي: ماعرفش، بس شفت كريم، وهو اللي سرق الفلوس من الخزنة، وأنا أخذت أوراق مهمة، وبعدين زهرة مش بريئة، إنتِ دخلتِ عندها وهي كانت ماسكة السكينة. تنكري إنك شفتيها؟ رحمة: لأ، بس ده مش دليل على إنها هي. علي: إنتِ لازم تنكري لمصلحتي ومصلحة كريم، وإلا هيمسكونا إحنا الاثنين. رحمة: لا لا، مستحيل الكلام ده، أشهد زور وأنا حاجة مرتين بيت ربنا؟

علي: يبقى ضيعي ولادك الاثنين. مش كفاية سماح اللي راحت. أنا بقى هنكر إنك شفتيني. الموضوع مش سهل زي ما إنتِ فاكرة. رحمة: والبت الغلبانة تروح في شربة مية؟ حرام. إنت من إمتى بقيت كده؟ ما بقتش شايف غير مصلحتك. علشان تنقذ نفسك تتهم واحدة تانية؟ ومين؟ زهرة اللي كنت هتتجنن عليها؟ لا ولسه بتحبها؟ أوعى تنكر عليا أو تخبي لأنك مفضوح. علي: سيبك من الكلام ده لوقتي. تليفونه بيرن، وطلع بره، نزل تحت. علي: ألو! سالم: البقية في حياتك.

علي: حياتك الباقية. سالم: عملت اللي قلتلك عليه؟ علي: أيوه، بس الحاجة مش مقتنعة. وبعدين إنت ليه متأكد إنها هي اللي قتلته. سالم: إيه يا علي، حنيت ولا إيه؟ علي: لأ، بس ما اقدرش أتهم حد ظلم وبعدين هي كانت مع والدتي. سالم: هي اللي قتلته، إداته دوا سرّع دقات القلب، وجاله هبوط حاد. علي: ومين ضربه بالسكينة. سالم: أخوك كريم. علشان كده والدتك لازم تغير أقوالها، لأن لو ما قلتش ده، هتروح في داهية إنت وأخوك. الورق حطيته فين؟

علي: وديتهم الخزنة عندي في المكتب. سالم: جيبهم ليا الليلة. كلمت حبايبي بكرة يخلصوا تقرير الطب الشرعي، وتاخذ والدك تدفنه. إكرام الميت دفنه. علي: إن شاء الله. سالم؟ سالم: نعم يا علي. علي: مين قتل المعلم؟ سالم: علي، زهرة هي اللي قتلت أبوك، وعلشان تتأكد هبعت ليك فيديو، وابقى ارجع كلمني. بعت ليه الفيديو من غير صوت، شاف فيه زهرة وهي بتديه الدوا، ورجع اتصل بسالم. سالم: شفت الفيديو؟

علي: أيوه، بس ده مش دليل علشان تقتله، ما هي اللي بتديله كل الأدوية بتاعته. سالم: علي، زهرة كانت ضربته زمان بسكينة وطلعت منها.

وكمان في تقرير ثاني من مستشفى في شرم الشيخ، إن فيه دوا كان بياخذه بيقلل الرغبة الجنسية، وأبوك كان بياخذ مقويات جنسية، وده سبب ليه أزمة قلبية، وهو اللي أدى للشلل. يعني هي موتته بالبطيء. وقلتلك أخوك اللي ضربه، بس لو الست الوالدة أنكرت، هتنقذك وتنقذ أخوك. ولازم دلوقتي تقدم بلاغ فيها، وهبعتلك حد يجيبلك كل التقارير اللي تثبت كلامي. علي: عارف إنت بتطلب مني إيه؟ مش للدرجة دي إني أبلغ عليها.

سالم: علي، ده مش كلامي، دي أوامر من فوق، فاهم؟ إنت عليك السمع والطاعة بس. يلا إخلص من الموضوع ده الليلة. ثاني يوم... بعد ما نزلوا زهرة التخشيبة، تقرير الطب الشرعي طلع إن موت المعلم مش من الطعنة، لأنها كانت سطحية. الموت بسبب نزول حاد في الدورة الدموية، وارتفاع دقات القلب. يعني المعلم مات بسكتة قلبية.

علي لما قدم أوراق التحاليل، والدكتور قدم الأوراق والتقرير إن المعلم كان بياخذ أدوية لفرط النشاط الجنسي، وقدم كمان حالة عماد زوج وداد، وإن الدوا ده نفس اللي أخذه المعلم. جابوا عماد ووداد وحققوا معاهم، وأخذوا عينة من الدوا يشوفوا هو نفس الدوا اللي لقوه في بيت زهرة. طارق طلب يقابل زهرة... زهرة: طمني يا طارق. طارق: زهرة، اسمعيني كويس وافهمي هقولك إيه، بس قبل ده جاوبيني بصراحة وما تتكسفيش مني. زهرة: في إيه؟

طارق: علي قدم فيك بلاغ إنك إنت اللي قتلت المعلم بالدوا، وقدم فيديو، وكمان قدم تقرير من مستشفى شرم الشيخ إن الدكتور كان شاكك في حالة المعلم، وقال إن الدوا ده بيقلل الرغبة الجنسية، وقال إن الدوا ده بتاع عماد. وللأسف وداد وعماد غلطوا في التحقيقات، وقالوا إن في علبة كانت ناقصة عندهم. والدكتور ما رضيش يكتب ليهم الدوا ده. زهرة، علي قال إنك سرقت الدوا. زهرة عايز الصراحة. زهرة: (ابتدت تعيط)

آه يا طارق، سرقت الدوا واديته للمعلم. هو أنت عارف إحساسي كان إيه بعد ليلة الدخلة؟ عارف إزاي كنت باكره نفسي وأكره المعلم؟ كان عامل زي الثور الهايج. هو أنت فاهم إحساسي كان إيه؟

أنا تعبت، أنا اتعذبت معاه في الأول. ما كانش قادر يفهم إني مش متقبلاه وإني لسه عروسة جديدة، وإن قلبي ما كانش معاه، وإني حاسة إنه بيتعدى عليا. أنا لولا إيماني بربنا كبير، كنت انتحرت. ما أنا كنت بموت كل يوم. ليالي طويلة كنت بافضل أصلي وأطلب من ربنا إنه يصبرني ويقويني. زهرة اللي قدامك دي ما وصلتش لكده بسهولة، اتعذبت، بس والله يا طارق استعملت الدوا الفترة الأولى بس. بعد ما تقبلت المعلم، ندمت والله، بس للأسف بعد فترة..

وسكتت... طارق: كملي يا زهرة قولي. زهرة: بعد فترة بقى عنده عجز جنسي. مش هقولك إني زعلت عليه لأ، فرحت أوي، بس لما شفت حالته مش هنكر صعب عليا. رحت معاه الدكتور وبعد كده فهمت إن ممكن الدوا اللي اديته ليه هو السبب. طارق: إنت إزاي تسيبي الدوا في شقتك لحد دلوقتي؟ زهرة: نسيت أرميه. والله كنت حطاه في مخزن البيت مع أدوية قديمة. حظي بقى. طارق: آخر مرة اديتيله الدوا؟ زهرة: ده أكثر من سنة ونص.

طارق: علي قدم تقرير إن نفس الدوا هو اللي أخذه آخر مرة. زهرة: لا والله، وبعدين إزاي أديله الدوا ده، وهو كان مقعد وتعبان؟ وإزاي علي يعمل كده ويقدم فيا بلاغ؟ طارق: يا زهرة، علي ده بايع من زمان. زهرة: مش قصدي ده، بس هو عارف إني ما قتلتش، كنت مع والدته الحاجة رحمة وهو كان عنده. طارق: بصي يا زهرة، إنت قلت إنك مؤمنة بقدر ربنا. زهرة: لبست القضية صح؟

طارق: أيوه، لأن للأسف علي أنكر إنه رجع عند المعلم. والمفاجأة إن الحاجة رحمة شهدت إنها ما شفتكيش اليوم ده خالص، وإنك آخر واحدة كنت عند المعلم، ودخلت هي ومحمد لقوك بتقتلي المعلم بالسكينة. زهرة: إيه؟ الحاجة رحمة شهدت زور؟!!! طارق: للأسف هو ده اللي حصل. زهرة لازم تبقي قوية جدا علشان تتحملي الفترة دي، وأنا والله مش هسيبك خالص. زهرة: لا يا طارق أرجوك، شوف أي محامي ثاني، إنت لأ علشان سيلا، مش هيسيبوك في حالك.

طارق: أنا واخذ عهد على نفسي أجيب حق مسك، إزاي عايزاني أسيبك إنت اللي أختها؟ امضي التوكيل ده. زهرة: وعايزة أعمل ليك توكيل عام لكل ما أملك، ما تعرفش ممكن يعملوا إيه. طارق: مش هيقدروا يعملوا حاجة، لأن المعلم كاتب وصية صوت وفيديو، والوصية حتصدمهم. زهرة: ليه؟ طارق: هتعرفي بعدين. إنت ليه عايزة تعملي ليا توكيل عام؟ زهرة: ما عنديش ثقة في حد. أعمله لوداد اللي أهي دبستني؟

طارق أرجوك إوعى تتخلى عني، بس من غير ما تأذي نفسك. قلي إنت شايف القضية إزاي؟

طارق: على الأوراق اللي قدم علي، فيها حكم. وبما إنه هو اللي قدم فيك البلاغ، يبقى القضية متلفقة، وهو بيتستر على القاتل، أو يمكن هو اللي قتل. إنت هتاخذي 4 أيام على ذمة التحقيق، ويمكن تتحولي على طول السجن ويتحكم عليك. اسمعيني، تقبلي أي حاجة تيجي. وأنا هدافع عنك، ولازمني وقت علشان أطلع براءتك. مهما كان الحكم لازم تصبري حطلعك بريئة. بس ده محتاج مني وقت علشان أقدم كل الأدلة. وفيه حاجة مهمة جدا، محل المعلم اتسرق واتسرقوا منه ملفات مهمة، وحتى الكاميرات اتشالت.

زهرة: اللي بتقوله هيوديني حبل المشنقة، دي جريمة قتل. طارق: لأ، مش هتوصل لكده لو عندك ثقة فيي. خليني أتصرف، وكمان وجودك في السجن كويس ليهم علشان العملية، وأنا هانتقم، دي فرصتي. بس لو مش عايزة أنا..... زهرة: معاك يا طارق، بس بالله عليك ما تسيبنيش. طارق: مش هقولك وعد يا زهرة، بس الأيام هتثبت ليك كل حاجة. زهرة: وأنا عندي ثقة فيك، خاصة إني شايفاك بتتكلم بكل ثقة. بعد أيام...

المعلم اندفن في البلد، وعملوا عزاء. وطارق طلع تصريح لزهرة حضرت الدفنة برفقة الظابط وطارق ووداد وعماد. والمفاجأة إن فاطمة ومحمد حضروا الدفنة. بنات المعلم كانوا هيكلوا زهرة. مراد: إهدي، وعيب اللي إنت بتعمليه؟ فرح: عيب؟ بدافع عنها ليه؟ دي قتلت أبويا. مراد: عيب تتهمي حد من غير دليل، ولو قتلته ما كانتش هتكون منهارة كده. فرح: إنت إزاي كده؟ ولا علشان مش أبوك. مراد: مش هحاسبك على كلامك. وبالله عليك كفاية من اللي بتعمليه.

طارق: شكرًا يا حضرة الظابط، مش عارف أشكرك إزاي. الظابط: مش عارف أقولك إيه، بس دموع الست دي مستحيل تكون قتلت. بجد مش متقبل ده، بس كل الدلائل ضدها. طارق: عارف، الأهم إنك حاسس إن فيه حاجة غلط. الظابط: آه، والدليل إن الملف ما بقاش عندي، راح لظابط ثاني. والتحقيقات قفلت على كده، وملفها هيتحول للمحكمة على طول. محمد وفاطمة بعد غيبة طويلة أكثر من سنة، من ساعة ما زهرة عرفت الحقيقة، وفاطمة راحت عند أبوها ما رجعتش.

محمد: البقية في حياتك يا زهرة. زهرة: حياتك الباقية. محمد: باقولك يا بنتي، أنا رجعت علشان أشوف مالك وحلالك، ما أولاد المعلم الله يرحمه طردوني. زهرة: أها، هو ده اللي رجعك؟ ما تشغلش بالك. وسابته وراحت عند رحمة. زهرة: الباقية في حياتك. رحمة وهي مش قادرة تبص في عينيها. رحمة: حياتك الباقية. زهرة: كنت عايزة أقولك الدنيا دوارة، وشهادة الزور ليها وزر كبير عند ربنا، وأنت حاجة بيت ربنا مرتين، وأنا مش مسامحاك.

سميرة: إنت بتهددي أمي قدامنا؟ اشهد يا ظابط. الظابط: أنا شاهد، وإيه اللي هي قالته خلاك تقولي إنه تهديد؟ علي: امشي من هنا أحسن ليك. الظابط: يلا يا زهرة. زهرة: عارف آخرتك سودة يا علي. واحمد ربنا إنك بعدت من طريقي. هايدي: إنت يا مجرمة، ليك عين تفتحي بوقك.

زهرة: آه، ليا عين لأني بريئة، والمعلم كلكم قتلتوه. إنت يا علي قتلته علشان مصلحتك وشغلك الشمال. وكريم سرقه، والناس شاهدة. ونوال اللي اتجننت أكثر، واحدة ليها حق تقتله بعد ما طلقها. وأنتم بناته اللي عمركم ما سألتوا عنه ولا مرة. وأنت يا حاجة ياللي شهدت زور، علشان تحمي المجرمين. أنا اللي كنت مع المعلم في كل تعبته، وربنا يعلم اتقيت ربنا فيه. كلكم هنا قاعدين تمثلوا على بعض. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا مجرمين.

طارق قرب من زهرة... طارق: كفاية، ويلا خذها يا عسكري. طارق بص ليهم.. بكرة بالليل على الساعة 9، عايزكم تكونوا موجودين علشان أفتح الوصية. ثاني يوم... على الساعة 9 الكل قاعد مستني طارق. طارق راح مع خالد.. خالد: مش مطمن يا طارق. طارق: ربنا يستر، بس عايزك تبص في عينيهم كلهم، وهتعرف القاتل. دخل طارق وبص عليهم كلهم. وراح قعد.. علي: اتأخرت كده ليه؟ طارق: الدنيا زحمة. إيه مستعجل؟ علي: من فضلك خلصنا ورايا مشاوير.

طارق طلع اللاب توب وابتدى يفتحه. علي: مش هتفتح الوصية؟ طارق: الوصية متسجلة صوت وفيديو، لو عندك حاجة تساعدني بيها علشان نوصلها للتلفزيون علشان الكل يشوف. بعد مرور الوقت... اشتغل على التلفزيون.. طارق: قبل ما أبتدي، الوصية دي بقالها سنة ومتسجلة مع شهود، أنا وخالد والدكتور المشرف على حالته، و2 من الشهر العقاري شاهدين، علشان ما حدش يقول حاجة أو يشكك.

وأنا المحامي اللي متابع كل أملاك المعلم الله يرحمه، وده توكيل عام، وده كمان توكيل من زهرة إني أباشر شغلها. اتفضل يا علي، واطلع على التوكيلات. علي أخذ الورق فضل يبص... علي: تمام. شغل الفيديو. فعلاً طارق شغل الفيديو وشافوا المعلم يتكلم. بس الكل مصدوم من كلامه، كتب كل حاجة بيع وشراء لزهرة. وشقة لنوال مع مبلغ يتصرف ليها كل شهر. وعمارة المعادي شقة لفرح مع مبلغ كل شهر، وسميرة كمان شقة مع مبلغ كل شهر.

كريم كتب ليه نص في محل الذهب وشقة، بس بشرط يتعالج بعد كده يستلمهم. رحمة أخذت حقها في حياته بس تأخذ نصيب من الورث اللي فضل. والفيلا والعمارة في المعادي وكل المحلات بيع وشراء لزهرة. الكل كان مصدوم... طارق: على فكرة، مدام زهرة ماتعرفش حاجة عن الوصية، ولا تعرف اللي فيها. وكمان في وصية مكتوبة. علي: وأنا؟ طارق: للأسف، المعلم ماسابش أي حاجة باسمك، وكمان ممنوع تأخذ نصيب من الورث اللي فاضل. علي: الوصية دي هطعن فيها.

طارق: اعمل اللي أنت شايفه صح. بس أي سؤال اسأل الحاجة رحمة هو ده اللي قاله المعلم. ومبلغ اللي هيتصرف شهريًا لكل واحد، مدام زهرة هي اللي حتحدده من نصيب في الورث. الفيديو فيه نسخة منه سيبتها. والجواب ده للحاجة رحمة. والسلام عليكم... نزل طارق وخالد وسابوا وراهم كمية صدمة كبيرة جدًا. كلهم مش فاهمين الموضوع، وليه علي مالوش حق يورث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...