الفصل 43 | من 60 فصل

رواية ليه يا زمن الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
20
كلمة
2,913
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بعد شهر من كل اللي حصل… علاقة فرح ومراد متوترة جداً جداً. بعد آخر لقاء بينهم، ماتقابلوا تاني، لأن مراد مشغول بالشغل الجديد وكم ملفات وقضايا من طرف سالم. المكتب اشتغل كويس جداً، بقى عندهم محامي تحت التمرين وسكرتيرة، في وقت قصير جداً، بس ده كله بواسطه سالم اللي كان ليه نفوذه وسلطته. مراد مش قادر ينسى اللي عملته فرح، وطلب يقابلها بس هي رفضت، وهو أخذ على خاطره.

عماد ووداد علاقتهم كويسة، لأن عماد قطع علاقته مع أمه ورجع محل الخضار. وبتنزل وداد معاه على أساس إنها معاها الدوا لو حصل له حاجة، وكمان علشان ماحدش يضحك عليه في المحل. وهي عجبها الشغل معاه، خاصة لما بقوا يدخلوا فلوس، ودي كلها تعليمات زهره ليها. جمالات هتتجنن من كل اللي بيحصل، وشايفة إن وداد هي السبب إن ابنها قلب عليها.

رحمة ابتدت تتحسن، خاصة لما شافت علي رجع، وبيشتغل وبيضحك وقرر يتجوز. وجاب ليها ممرضة تقعد معاها، ودكتورة علاج طبيعي بتيجي لها كل يوم. رحمة عارفة إن ابنها تعبان نفسياً وبيضحك بس علشانها، وبيحاول يكلمها كل ليلة قبل ما تنام. محمد بقى شغال في محلات المعلم سعد جنب شغله. وده من زمان كان بيتمناه. وكمان زهره بتنزل مع المعلم. سميرة مبسوطة إن أخوها خطب واحدة حلوة وبنت ناس، مفكرة إن كده هينسى زهره.

زهره لسه عند موقفها من المعلم، بس علاقتهم كويسة. المعلم بيروح يوم عند نوال ويوم عند نانسي اللي رجعت بيتها، وبيروح عند زهره. سماح راحت في سكة اللي يمشي ما يرجعش. سيف مسك عليها فيديوهات، وبقت تنزل عند الضيوف وترقص. وما عادش عندها حاجة تبكي عليها. كريم رجع البيت عند نوال وأقنعته يشتغل مع المعلم، وفعلاً نزل، بس للأسف بقى مدمن بودرة. شويكار ارتاحت لما نرمين سافرت.

طارق رجع عادي لشغله. حاول يكلم زهره بس هي قالت له إنها رضيت بالواقع، وإن المعلم بيعاملها كويس. النهاردة فرح علي. حجز قاعة كبيرة وعزم ناس كبيرة من بينهم سالم. في شقة رحمة… سميرة مش عاجبها أي حاجة. إزاي علي جاب ليهم فساتين وكارت الدعوة؟ سميرة: بقولك يا فرح، هو أخوكي مش راضي بينا؟ فرح: سميرة لازم تعرفي إن عروسة أخوكي مش من مستوانا، دي هاي كلاس، بيئة تانية، لا اتربت في حارة ولا أكلت فول وطعمية.

سميرة: أنا شايفة إنك فرحانة بيها، هو إنت مش شايفة أخوكي؟ إنت عارفة إنه جاب ليها فيلا بالشيء الفلاني؟ سألتي نفسك جاب الفلوس دي منين؟ فرح: هتقولي نفس كلام محمد. ماهو قال إن أبوها اللي جاب ليها الفيلا. فرح: علي بيكذب. في حاجة مش تمام. أخوكي من ساعة ما رجع وهو متغير. سميرة: يا فرح، عادي يتغير. اللي حصل له مش سهل، والبنت شارياه. وما تنسيش إن المكتب شغال، وقال إنه قبض حلو في القضية اللي اشتغل فيها في دبي.

فرح: هو انت مجنونة؟ هيقبض كام علشان يشتري فيلا ويعمل الفرح ده؟ هو انت عارفة الفرح في أي فندق يتكلف كام؟ سميرة: بس الفستان اللي جابه حلو أوي. فرح: جاب لينا الفساتين، وبعت ميكاب آرتست علشان نشرفه. سيبك من كل ده، مراد بعت لي رسالة إنه هو اللي هيوصلني الفرح مع أهله. سميرة: الحمد لله، والله كنت خايفة جداً. فرح: ليه؟

سميرة: معلش، بعد آخر مشكلة بينكم لا خرجتوا ولا جيت هنا، آه بيكلمك، بس كله بسرعة مش طايقين بعض. يا فرح دي أحسن مرحلة بين أي اتنين. فرح: أنا بحبه، بس هو اتغير معايا، بقى يسأل عليا بس لو محتاجة حاجة أو عاوزة فلوس. حتى مبقاش يوصلني الشغل، بيطلب لي أوبر. في حاجة اتكسرت بينا. سميرة: بس ليه محاولتيش تتكلمي معاه؟ فرح: بصي، هو ما حاولش يتكلم ولا عاتبني ولا أي حاجة، فحسيت إنه مش مهتم، مش عارفة، مراد اتغير معايا قوي.

سميرة: حاولي النهاردة تكلميه وتصالحيه. فرح: أنا شايلة الهم إزاي أقابل أهله بعد اللي حصل آخر مرة. حتى أمه حسيتها زعلانة، بحاول أكلمها عادي. أما أبوه، مافيش تواصل بينا، وحتى أخته كذا مرة كتبت لها بس ردها عليا ناشف. سميرة: شكلهم قرشين ملحتك، وانت لا ليكي في الدلع ولا في الكلام الحلو. فرح: أنا مش طايقة نفسي، وعشان كده من الأحسن نطلق. سميرة: يا مصيبتي السودة! طلاق إيه؟

بعد كل اللي حصل علشان تتجوزوا والمشاكل، جايه دلوقتي تقولي نطلق. فرح: قولولي بقى أهله مش طايقيني، أعمل إيه؟ وهو اتغير، عايزاني أصبر؟ ما الجواب باين من عنوانه. في شقة نوال… نوال دخلت عند سماح. نوال: قومي يابت. سماح: خير في إيه؟ نوال: مش النهارده فرح أخوكي علي؟ سماح: إزاي؟ إمبارح كنت عندهم في البيت محدش قالي. نوال: ماهو معزمناش، ده أبوكي هينجلط منه. سماح: علي بيستعر مننا؟ نوال: أومال إنت فاكرة إيه؟

ده اتجوز بنت المحامي الكبير. وسمعت إن أبوها جاب لها فيلا، والفرح ياستي في قاعة كبيرة، وفيه مطربين كبار، وكل ده معزمناش. سماح: معزمناش كلنا يعني، حتى سميرة وفرح مش هيروحوا؟ نوال: إيش عرفني أنا. سماح: استني أتصل على سميرة أسألها. نوال: كلميها وابقي قولي لي، أروح أشوف أخوكي ماله رجع بدري. راحت نوال أوضة كريم. نوال: رجعت بدري ليه يا ولا؟ كريم: يا دوب أجهز نفسي، رايح فرح علي. نوال: هو عزمنا؟

كريم: وأنا مالي بيكم، أنا بتكلم على نفسي. نوال: أيوه أيوه، يعني عازمك إنت لوحدك. كريم: شكله كده. هنا جات سماح. سماح: سميرة بتقول إن علي بعت ليهم كوافيرة وفساتين، وهما رايحين الفرح. نوال: إخص عليك يا علي، ماتعزمناش إحنا؟ بقولك يا ولا رايحين معاك. كريم: هو إنت اتجننتي، تروحي معايا فين؟ ده هو عامل الفرح في أكبر فندق فيكي يا قاهرة. نوال: قاعة ولا فندق؟ كريم: ما القاعة في الفندق. نوال: لأ، ماليش دعوة رايحين معاك.

سماح: إنت سامعة بيقول إيه؟ الفرح في أكبر فندق، هتروحي بعباية؟ نوال: لأ، تعالي ننزل عند البت نواعم الكحل، نختار أحلى فساتين عندها. كريم حط إيده على راسه، وفكر إنه يتصل بعلي يبلغه. المعلم كان قاعد سرحان. زهره: مالك يا سعد؟ المعلم: مافيش. زهره: زعلان إن علي معزمكش على فرحه؟ المعلم: عرفتي منين؟ زهره: إزاي منين؟ ما الحارة كلها عارفة. المعلم: تصدقي معزمنيش! زهره: هو إنت محتاج عزومة؟

المعلم: ده مكلمنيش، ولا حتى امبارح كلمني علشان كتب الكتاب. زهره: خلاص كتب كتابه؟ المعلم: أيوه امبارح. زهره قلبها وجعها، وحاولت تتماسك قدام المعلم اللي كان بيراقبها علشان يشوف ردة فعلها. زهره: ألف مبروك. قوم البس علشان تروح فرح ابنك، وأنا كمان جايه معاك. المعلم: نعم تيجي معايا؟ زهره: آه طبعاً، رجلي على رجلك. المعلم: بس. زهره: مافيش بس، هنزل عند مدام وفاء تساعدني في اختيار فستان. سعد، النهارده فرح ابنك وفرحك إنت كمان.

المعلم: قصدك إيه؟ زهره: يعني الحمد لله، ممكن نبتدي حياتنا بما يرضي الله. المعلم: قصدك إني هنام جنبك على السرير؟ زهره: إن شاء الله. المعلم: تعالي خدي الفلوس دي خليها معاكي. زهره وهي نازلة ابتدت تفكر، هل اللي بتعمله صح ولا غلط؟ رجلها أخذتها على الكورنيش، المكان اللي كانوا بيتقابلوا فيه. وقفت تفتكر كل اللحظات اللي عاشتها معاه. هو فعلاً علي وحش وربنا بعدها عنه؟ ولا هي اللي وحشة؟ ليه الفراق بعد الحب ده كله؟

هل أصلاً كان حب، ولا بس هي اتعودت عليه؟ إزاي قدر ياخذ خطوة الجواز بالسرعة دي ومعاها هي فضل سنين يفكر؟ هل حبها ولا كان بيحب نفسه؟ إزاي هتسلم نفسها للمعلم؟ ياترى هتعرف تواجه علي وعروسته؟ فضلت تفكر وحست إنها اتأخرت، راحت بسرعة لمدام وفاء. على بالليل الكل جاهز. اللي مبسوط، واللي زعلان، واللي خايف. الفرح ده فيه كمية مشاعر كثيرة لكل الأبطال. علي واقف قدام المرايا بعد ما لبس البدلة، وهو شايف وشه ما فيهوش ضحكة. ليه مش فرحان؟

علي: ياه يا علي! مش اليوم ده كنت مستنيه؟ بس مع زهره مش هايدي. حاول تطلع زهره من عقلك وقلبك، هي بقت مرات أبوك. إزاي زهره اللي كانت بين إيدي تكون بين إيدين أبويا؟ وهي إزاي سلمت نفسها له؟ هو إنت زعلان ليه؟ وهي ليه اتجوزت أبويا؟ مش مهم يا علي، دوس على قلبك وروحك، ودوس على كل الماضي. اللي جاي كله ليك. وزهرة هخليها تندم. فكر إنك متجوز بنت ناس، حلوة ومثقفة وهاي كلاس. فكر في مكانتك الاجتماعية حالياً. عند هايدي…

كانت طايرة من الفرح. نور: ياه! ماكنتش أعرف إنك قوية كده. هايدي: قصدك إيه؟ نور: كنت طول السنين دي بتقولي إن علي هيبقى ليا، وفعلاً النهارده فرحك عليه. هايدي: لأني قوية، وعندي عزيمة عالية جداً إني أي حاجة عايزاها بوصل ليها. ده علم الطاقة، بطاقتي عرفت أجذب علي ليا. نور: مممممم! بصراحة ماكنتش بآمن بالحاجات دي، بس من دلوقتي لازم تعلميني. إنت طالعة حلوة أوي.

هايدي كانت لابسة فستان بلا أكمام، وفتحة صدرها باينة، وكان طويل بذيل كله تطريز، ولو شالته بيطلع الفستان لحد الركبة. هايدي: هاتي لي تليفوني أشوف علي خلص ولا لأ. نور: أبوكي بره عايز يكلمك. دخل أبو هايدي. حمزة: ألف ألف مبروك. هايدي: الله يبارك فيك يا بابا. المحامي: أخيراً وصلتي اللي كنتي عايزاه؟ هايدي: شفت يا بابا بنتي شاطرة إزاي.

المحامي: أنا خايف عليكي يا بنتي. علي مجروح من حبيبته، واتجوزك علشان يحرق قلبها. عارفة ده ولا لأ؟ هايدي بعصبية. هايدي: إنت قلت لي الكلام ده كتير. بكرة هيقرب مني ويحبني. المحامي: يبقى عززي نفسك. هايدي: إزاي؟

المحامي: المفروض الكلام ده كانت تقولهولك مامتك الله يرحمها. بصي يا بنتي، إوعي تسلمي نفسك له بسهولة. عارف إنه جوزك وليه حقوق عليكي، بس مش عايزة يقرب منك علشان كده، أنا عايزاه يقرب منك علشان هايدي. اشترطي عليه ما يلمسكيش غير لما يحبك. هايدي: ومش هيزعل؟ المحامي: ما يزعل ولا يتفلق، إنت بتحبيه، إوعي تيجي على نفسك علشانه، إوعى تخسري نفسك، خليكي قوية. هايدي حضنت أبوها. المحامي: يلا الزفة شوية وهتبتدي.

هايدي: هما أهله جم ولا لسه؟ المحامي: مش عارف هنزل تحت أشوف. فرح نزلت تحت، كانت لابسة فستان فيروزي وكان ضيق عليها وبيّن تقاسيم جسمها، وطلعت زي القمر مع ميكاب هادي. مراد أول ما شافها نزل من العربية، وقرب جنبها وحضنها. كأن الحضن ده دوّب كل الجليد اللي كان بينهما. أحمد: الله الله! ابنك بيحضن في الشارع. تهاني: دي مراته، وبقالها كتير مشافهاش. أحمد: ما السنيورة شايفة نفسها عليه، وبعدين إيه القرف اللي هي لابساه؟

تهاني: خلاص يا أحمد اسكت بقى. مراد فتح ليها الباب.. دخلت فرح. فرح: السلام عليكم. تهاني: وعليكم السلام. إيه الحلاوة دي يا بنتي؟ فرح: عينيك اللي حلوة يا ماما. إزيك يا عمي؟ أحمد: بخير. يلا يا بني اتأخرنا على صاحبك، اتصل كتير. فرح قلبها اتقبض من طريقة كلام حماها معاها. أحمد: بقولك إيه؟

الفستان اللي إنت لابساه ده ما يليقش على واحدة متجوزة، ده تلبسه واحدة بتدور على عريس، ولا ريحة البرفان الفواحة دي اللي قلبت العربية، إنت متعرفيش إن البرفان حرام. وبعدين لازم تتحجبي، دي عوايدنا، وبناتنا كلهم محجبات. فرح استنت مراد يرد. فرح: معلش يا عمي علي هو اللي جابلي الفستان. أحمد: وإنت يا يا خويا عاجبك اللي هي لابساه؟ مراد: لو سمحت يا بابا ماتدخلش بيني وبين مراتي. أحمد: أيوه أيوه معاك حق، خليها تركب وتدلدل رجليها.

تهاني: استغفر الله. عند بوابة الفندق. نوال قاعدة تتخانق هي ونانسي مع السيكوريتي. نوال: يا خويا خلينا ندخل، الولا يبقى ابن جوزي. السيكوريتي: يا مدام مش معاكم الدعوة، ماينفعش. نور راحت تجري عند هايدي. نور: إلحقي، عيلة جوزك بيئة أوي أوي. ده في ست تحت بتتخانق عايزة تخش. هايدي: إزاي؟ علي عزم بس والدته وإخواته البنات. نور: لا ده في اتنين ستات ماسكين في خناق السيكوريتي. هايدي اتصلت على علي يلحق المشكلة.

نزل علي في نفس توقيت وصول سميرة وجوزها ومعاهم الحاجة رحمة مع الممرضة، ومراد مع أهله. نوال: يرضيك يا عريس مانحضرش فرحك؟ وابتدت تزغرت. هايدي بتبص عليهم من الكاميرا. هايدي: اتفضحت! شوفتي الست البيئة بتتكلم إزاي، ولا لابسة إيه. نور: لازم علي يتصرف وما يخليهاش تدخل. هايدي: أكيد هيعمل كده. علي بيحاول يتكلم، بس نوال مش مدياه فرصة. علي راح يجري على أمه. علي: منورة يا ست الكل. رحمة دموعها نزلت ومش عارفة تتكلم.

سلم على أهله، ويادوب هيدخلوا سمع صوت المعلم. المعلم: مكانش العشم ده يا ابني إنك ماتعزمنيش. أنا لسه حاسس في الدنيا. علي لف عنده. شاف زهره، وهي فعلاً زهره، كانت لابسة فستان أسود يجنن عليها، وعاملة تسريحة وشايلة الحجاب وميكاب خفيف. شكلها كان بيجنن. فضل يبص عليها. وهي فرحت من جواها إنها لسه بتأثر عليه. زهره: ألف مبروك يا عريس. هايدي شفتها اتجننت، وعايزة تنزل تطردها، خاصة لما شافت عينين علي هتطلع عليها. نوال: يا لهوي!

شايفة البجاحة. زهره: بجاحة إيه؟ أنا جايه مع جوزي ما هو ابن جوزك يبقى ابن جوزي أنا كمان. يلا يا سعد، أنا مش قادرة أقف كتير. وحطت إيديها على بطنها. نوال بصوت خفيف بس علي سمعه. نوال: البت حامل. علي مش مستوعب اللي بيحصل ولا اللي سمعه. زهره عدت من جنبه وهي ماسكة في إيد المعلم. وعلي واقف مصدوم مش عارف يتصرف إزاي. الكل دخل وهو فضل بره. هايدي اتصلت عليه. علي: ألو! هايدي: إزاي تخلي الناس البيئة دي تخش فرحي؟

علي: الناس دي أهلي. هايدي: مش مشكلتي أدخل أطردهم وأولهم الزفتة زهره، وإلا مش هنزل، واعملك فضيحة. يا أنا يا هي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...