حجم الخط:
18
ثم أخدت أحلام نفس عميق وقالت:
مش هديلك الفرصة تذلني يا محمود.
وكانت ماسكة في إيدها السكينة وقالت:
الموت عندي أهون من إني أعيش تحت رحمتك.
وغرزت السكينة في قلبها ووقعت على الأرض جثة هامدة.
محمود كان في الأوضة بياخد شاور، خلص ونزل يشوف أحلام.
لاقاها ماتت، لكن للأسف مقدرش يبلغ البوليس ولا الإسعاف.
واخد أحلام في العربية ورماها في أرض فاضية ومهجورة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!