رواية ليلى بقلم غادة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت راكبة المترو، وكان زحمة جدًا. : أوووف، يوم نحس! إيه كل الستات دي؟ قاعدة بتأفف، وخلاص حست إنها اتخنقت وعمالة تدعي إنها توصل بقى. كانت قاعدة مزنوقة جدًا. أخيرًا وصلت . قامت فرحانة قوي ونزلت على طول. : يااااه، أخيرًا! فتحت شنطتها عشان تجيب موبايلها. بفزع: يا لهوي! موبايلي! بصت لقت المترو مشي. كانت بتعيط ومش لاقية موبايلها، ولقيت شخص واقف بعيد. : لو سمحت. بص لها الشخص ده. : ممكن أعمل مكالمة بعد إذنك؟ - أه طبعًا، اتفضلي. أخذت موبايله وفضلت ترن كتير وكان التليفون مقفول. رنت على رقم تاني. : ألوووو! سارة: ألو مين؟ : أنا يا أستاذة. سارة: ؟ رقم مين ده؟ : موبايلي اتسرق يا إما وقع، ما أعرفش. سارة: يا خربيتك! ده عليه كل الشغل. : مش وقته دلوقتي يا ستي، قابليني يلا زي ما قلت لك. سارة: حاضر حاضر، جاية. بصت للشخص ده، لقتُه باصص لها ومبتسم. باستغراب: في إيه؟ - ها؟ لا...