كانت راكبة المترو، وكان زحمة جدًا. ليلى: أوووف، يوم نحس! إيه كل الستات دي؟ قاعدة ليلى بتأفف، وخلاص حست إنها اتخنقت وعمالة تدعي إنها توصل بقى. كانت قاعدة مزنوقة جدًا. أخيرًا وصلت ليلى. ليلى قامت فرحانة قوي ونزلت على طول. ليلى: يااااه، أخيرًا! فتحت ليلى شنطتها عشان تجيب موبايلها. ليلى بفزع: يا لهوي! موبايلي! بصت لقت المترو مشي. ليلى كانت بتعيط ومش لاقية موبايلها، ولقيت شخص واقف بعيد. ليلى: لو سمحت. بص لها الشخص ده.
ليلى: ممكن أعمل مكالمة بعد إذنك؟ -أه طبعًا، اتفضلي. أخذت ليلى موبايله وفضلت ترن كتير وكان التليفون مقفول. ليلى رنت على رقم تاني. ليلى: ألوووو! سارة: ألو مين؟ ليلى: أنا ليلى يا أستاذة. سارة: ليلى؟ رقم مين ده؟ ليلى: موبايلي اتسرق يا إما وقع، ما أعرفش. سارة: يا خربيتك! ده عليه كل الشغل. ليلى: مش وقته دلوقتي يا ستي، قابليني يلا زي ما قلت لك. سارة: حاضر حاضر، جاية. بصت ليلى للشخص ده، لقتُه باصص لها ومبتسم.
ليلى باستغراب: في إيه؟ -ها؟ لا أبدًا. طلعت ليلى فلوس من شنطتها. ليلى: اتفضل، شكرًا. -إيه ده؟ ليلى: حق المكالمة. أخذ منها الموبايل. ليلى: بجد لازم تاخدهم. -وليه يعني؟ أنا مش عايز فلوس. ليلى: ليه؟ أنا اتكلمت يبقى لازم تاخد الفلوس. ابتسم ابتسامة خفيفة ومشي. ليلى: إيه المجنون ده؟ وصلت ليلى لصاحبتها. سارة: أهلًا بالنحس. ليلى: أوووف بجد، نحس فعلًا. سارة: بقى بعد الشغل ده كله اللي صورناه، موبايلك يضيع؟
أنا غلطانة إني اعتمدت عليكي. ليلى: أعمل إيه يعني؟ هو بمزاجي؟ سارة: طب نعمل إيه يا فالحة وإحنا هنسلم الشغل الأسبوع الجاي؟ ليلى كانت مخنوقة قوي. ليلى: أنا كنت عارفة إني مش هكمل في الشغلانة دي. سارة: طب خلاص اهدي. نعمل إيه دلوقتي؟ ليلى: أنا أرجع بكرة وأبقى أصور الشغل من تاني. سارة: ياااه! لسه هترجعي؟ ليلى: أعمل إيه يعني يا سارة؟ ما فيش حل تاني. سارة بتأفف: أوف بجد. أحمد! بص أحمد وراه. أحمد: أنتِ فين يا بنتي؟
اختفيتي ولا إيه؟ أنا قلت ما ركبتيش المترو. أسيل: معلش، أصل لقيت موبايل في المترو وقعدت أسأل بتاع مين وما لقيتش صاحبه. أحمد: وريني كده. أحمد مسك الموبايل وفتحه. أحمد: لقيتيه فين؟ أسيل: كان واقع في الأرض والدنيا كانت زحمة جدًا. أحمد فكر كده في دماغه. أسيل: مالك سرحت في إيه؟ أحمد: لا أبدًا. روح أحمد البيت وحاول إنه يفتح الموبايل، ما عرفش لأنه كان برمز أمان. أحمد أخذ الموبايل عند واحد صاحبه. شريف: إيه يا أسطى، عامل إيه؟
أحمد: كويس، بقول لك عايزك في خدمة. شريف: أؤمر. أحمد: ده موبايل لقيته أختي في المترو وكنت حابب أعرف بتاع مين. هو معمول برمز أمان وأنا عارفك ما فيش زيك في الحاجات دي. شريف: هههه، طبعًا وإلا ما كنتش فتحت مصنع صيانة. أحمد: خد أهو افتحه لي. أخذه شريف وقعد شوية. شريف: خد الموبايل أهو. أحمد: اتفتح؟ شريف: عيب عليك يا أسطى. أحمد فتح الموبايل وقلب في الصور وراح ابتسم. شريف: إيه مالك؟ أحمد: لا ولا حاجة. روح أحمد. بالليل.
طلع أحمد رقم متسجل بسارة وكلمه. كانت قاعدة مخنوقة قوي إنها خلاص هترجع تاني وتصور الشغل من الأول. سارة: خلاص بقى فكي يا ليلى. ليلى بصت لها بحزن وسكتت. ترن ترن. رن موبايل سارة. سارة: إيه ده؟ الحقي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!