بعد ما تمشى هايدي، كل واحد قام في سكوت. بنظرة من يوسف، عرف إنه مش عايز حد يتكلم. أمينة وسعدية دخلوا المطبخ، وزين أخد عربيته ومشى. وياسمين أخدت ليل وطلعت معاها أوضتها. كانت ليل بتعيط من اللي حصل، وفي نفس الوقت مبسوطة إنه كسفها ومروحهاش. ويوسف أخد عمر ودخلوا المكتب يتكلموا، ومخرجوش إلا بعد ساعة. الليل دخل، وجه معاه زين. فيدخل من الباب يلاقي عمر قاعد وبيتكلم في التليفون.
عمر: خلاص بقى يا معتز، قولتلك هقولها وآخد رأيها ورأي بابا كمان. ما هو اللي بقى مسؤول عنها بعد وفاة باباها. زين بانتباه، بعد ما كان طلع نص السلم رجع تاني: هي مين دي اللي تاخد رأيها ورأي في إيه أصلاً؟ عمر يقفل المكالمة اللي مكنتش موجودة أصلاً، لأنه كان بيمثل لما شاف زين داخل. وبارتباك مصطنع: إيه ده زين، أنت جيت إمتى؟ أقصد يعني، ولا حاجة. زين بغضب: عمر، بطل استهبال. في إيه؟
عمر بخوف حقيقي، لأنه عارف إن زين ممكن يموتُه: بص، هو في عريس متقدم لليل وعايز يتجوزها. عمر خلص كلامه وجرى طلع أوضته وقفل الباب وهو بيتنفس بصوت عالي. عمر بهبل: أنا حي! فلت منه. يا عيني على شبابك يا ليل. أما زين فضل واقف مكانه مش مستوعب إن في حد عايز يتجوز مراته. زين بغضب وصوت عالي: ليييييل!
اتنفضت ليل في أوضتها لما سمعت زين بينده عليها بالطريقة دي. وكل اللي في البيت سمعوه ونزلوا على صوته، طبعًا ما عدا صاحب المصيبة عمر. يوسف: في إيه يا حيوان؟ بتنعر كده ليه؟ أمينة: مالك يا زين؟ في إيه يا ابني؟ وبتنده على ليل كده ليه؟ زين بزعيق: تعالوا شوفوا الهانم والبه اللي بيستغفلوني. يوسف: ما تفهمنا في إيه بدل ما أنت عمال تزعق كده. زين: ابنك والهانم مراتي بيستغفلوني وأنا نايم على وداني. يوسف بفضول: إيه ده؟
أنت قفشتهم بيخونوك ولا إيه؟ وبيعملوا إيه؟ هه، قول لي. زين بذهول: يا بابا، حرام عليك. بيخونوني إيه بس؟ حرام عليك. أنا كده هتشل. أمينة تكتم ضحكتها على جوزها: طيب يا حبيبي، فهمني إيه بس اللي حصل. زين: الأستاذ عمر، دخلت من باب الفيلا لقيته بيكلم واحد في التليفون وبيتفق معاه إنه هياخد رأي الهانم في ارتباطها بيه. ابنك عايز يجوز مراتى وهي على ذمتي يا ماما.
ليل تشهق من كلامه: والله العظيم أنا ما أعرف حاجة عن الكلام اللي أنت بتقوله ده. *** عند عمر فوق، قافل الباب وواقف وراه وبيلطم. وياسمين بتضحك عليه. ياسمين بتضحك: يابني، طيب ماهو لازم ننزل نشوف إيه اللي بيحصل تحت. عيب نبقى سامعينهم بيزعقوا ومننزلش. عمر بعياط مزيف: لا والنبي يا ياسو. أنا لو نزلت تحت، هولاكو هيبلعني من غير مايه حتى. ياسمين بضحك: طيب بص، احنا ننزل ولو جه جنبك أنا هحميك. ماشي؟ عمر: إيه أحميك دي يا بت أنتِ؟
مفكراني خايف منه ولا إيه؟ لا يا ماما، أنا بس محبش إني أأذيه وهو أخويا الكبير مهما كان. ومينفعش أخلي شكله قدام مراته وحش. ياسمين: طيب مادام كده، خلاص خلينا ننزل. والنبي عايزة أعرف في إيه. *** زين: أنت يا زفت يا عمر مستخبي فين يالا؟ عمر ينزل، بس مخلي ياسمين اللي مش قادرة من كتر ما هي كاتمة الضحك. عمر: أنا هنا يا زين. وعايزك تعرف حاجة، إن عمر ابن يوسف عمره ما يخاف أبدًا ولا يستخبي. يوسف: جدع يا عمر. تربيتي يالا.
زين يبصلهم بذهول: لا كده كتير عليا والله. أمينة: طيب اقعد كده و خلينا نفهم منه. وتبص لعمر: وأنت يا عمر، تعالى هنا وفهمني. عمر يقرب، بس لسه في مسافة بينهم: أبدًا يا ماما، ده معتز صاحبي. كنت في مرة في النادي أنا وياسو وأخدنا ليل معانا عشان تغير جو. وهو شافنا هناك. ومن ساعة ما شاف ليل وهو ركبه عفريت اسمه "أنا بحبها وعايز أتجوّزها". زين بعصبية: وأنت إزاي تسمح له إنه يتغزل في مرات أخوك ويطلبها كمان للجواز يا حيوان؟
عمر بغمزة لليل، بس زين من عصبيته ما خدش باله: الله، وأنا أعمله إيه يعني؟ وبعدين مش أنت قلت إنك مش عايز حد يعرف إنك اتجوزت؟ زين: حتى لو ليل على ذمتي، إزاي يعني يطلب يتجوزها؟ يوسف بخبث: خلاص طلقها عشان متبقاش على ذمتك وكرامتك تتهان، وهي كمان تشوف نصيبها. زين بتسرع: مستحيل! والواد ده أنا لو شفته، هقتلهولك يا عمر الزفت. يوسف: الله، وإيه اللي مزعلك طيب؟ أنت كده كده هتتجوز اللي أنت بتحبها.
زين بص ناحية ليل وبتلعثم: لا، وأنا إيه اللي هيزعلني يعني؟ أنا بس عشان هي بنت صاحبك، وأنت أكيد هتزعل لو أنا عملت كده. يوسف: لا يا سيدي مش هزعل ولا حاجة. لو عايز تطلقها، أنا معاك أهو. أنت تتجوز اللي بتحبها وهي تشوف اللي هيموت عليها ده. زين يبص لليل: وأنتِ رأيك إيه بقى؟ ليل تبص ناحية يوسف، فيغمزلها: أنا موافقة على اللي بابا يقول عليه. زين: وأه، عشان تبقي عارفة، أنا طالق مش هطلق. ويسيبهم ويخرج. الكل يضحك عليه. يوسف يمسك
عمر من قفاه زي الحرامي: ممكن بقى تفهمني إيه اللي أنت عملته ده؟ احنا مش كنا متفقين إننا نبدأ بكرة؟ عمر يخلص نفسه: مفيش يا بابا، ده أنا بس لقيت ابنك مش عارف مصلحته، فقولت أفوقه. وبعدين بصراحة، مقدرتش أصبر لحد بكرة. ليل: تفوقه ولا تتسبب في موتي على إيد هولاكو؟ عمر: لا متقلقيش، ما إحنا هنبقى جماعة. يوسف: طيب بما إنك بدأت الخطة بدري، فـ أنا بقى اللي هنهيها. عمر: أيوه بقى، هتعمل إيه يا كبير؟ ليل
بصوت واطي لأمينة وياسمين: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!