ليل بعياط: طيب أنا أعمل إيه دلوقتي. ياسمين: أنا هقولك تعملي إيه. اسمعي ياستي… ها إيه رأيك. ليل بصدمة: لا طبعًا، أنا مستحيل أعمل كده. ياسمين بمكر: خلاص خليكي قاعدة بتعيطي، أنا عملت اللي عليا. تضحك وتسيبها وتمشي، وليلى قاعدة مكانها وبتفكر.
عند زين، يركب عربيته ويمشي بيها. مش عارف هو رايح فين، بس كل اللي بيفكر فيه هو ليل ورفضها له بالرغم من أنه بيشوف حبه في عينيها. فقرر أنه يتعامل معاها بنفس أسلوبها معاه. الابتسامة اترسمت على وشه لما فكر في رد فعلها على اللي هو ناوي عليه، وقرر أنه يبدأ تنفيذ خطته فورًا.
عند ليل، طلعت أوضتها وهي محتارة تعمل إيه. فقررت أنها تسأل بابا يوسف عن رأيه. وبعد كده اتكسفت لما فكرت هي إزاي ممكن يجي لها الجرأة إنها تقول حاجة زي كده له. فقررت أنها تسأل ماما أمينة. وقامت راحت أوضتها وخبطت واستنت شوية لحد ما سمعت يوسف بيشتم اللي بيخبط من جوه، فاتكسفت لأنها عرفت إنها جت في وقت مش مناسب. جوه الأوضة، كان يوسف قاعد على الكنبة وواخد أمينة في حضنه وبيفتكروا ذكرياتهم مع بعض. بس فجأة الباب يخبط.
يوسف من جوه بعد ما سمع الباب بيخبط: الله يخرب بيتك يا اللي بتخبط. ده أكيد واحد من البغال اللي ربنا بلاني بيهم. وأكيد البغل اللي اسمه عمر، ما هو ما فيش حد بينكد عليا غيره. ويبص لأمينة يلاقيها كاتمة الضحكة بالعافية. يوسف: اضحكي ياختي اضحكي بدل ما تكتمي وتفطسي. طب واللي ما أنا سايبه، اتفرجي بقى هعملك فيه إيه علشان تبقي تضحكي كويس. تضحك أمينة عليه وتقول له: طيب قوم شوف مين طيب.
يوسف وهو قايم: أشوف مين ده أنا هطين عيشته. عمر الكلب، هو فيه غيره. ويفتح الباب ويحدف فردة الشبشب بتاعه على اللي بيخبط من غير ما يشوفه، فيخبط في ضهر ليل اللي تتصدم من اللي حصل. أما يوسف فيلاقي ليل كانت لسه هتمشي وهي مكسوفة من نفسها جدًا، بس بعد اللي حصل تقف مصدومة وباصاله.
يوسف: ليل يا حبيبتي، هو انتي. معلش أنا آسف بقى جت فيكي. أنا كنت مفكرك الواد عمر، أصل هو ديما اللي بيرخم عليا. وبعدين ماما أمينة مكنش قصدها تحدفك بالشبشب أبدًا، هي كان قصدها عمر. مع إني قولتلها تشوف مين الأول، بس هي صممت وقالت لي افتح أنت الباب وملكيش دعوة. فا أنا مليش دعوة خالص باللي حصل. أمينة من جوه مصدومة من اللي يوسف بيقوله وإزاي طلع نفسه من الموضوع ولبسهولها هي.
أمينة: يوسف أنت بتقول إيه. أنا قولت كده، وكمان أنا اللي حدفت الشبشب. يوسف بغضب مصطنع: أيوه أنتِ. ويكون في علمك أنا لا يمكن أسمحلك إنك تحدفي بنتي حبيبتي ليل بالشبشب تاني. هو أنا وبنتي عشان غلابة يعني تعملوا معانا كده. اعملي حسابك بقى إن الموضوع ده لو اتكرر تاني يا أمينة، أنا هلم هدومي أنا وبنتي ونسيبلك البيت أنتِ وعيالك. ويسبهم الاتنين مصدومين ويمشي وهو بيضحك إنه فلت منها.
أمينة بصدمة: بت يا ليل، هو اللي كان هنا ده شكرى باشا سرحان ولا يوسف جوزي. تضحك ليل: لا يا ماما، ده عدى شكرى سرحان. والله أنا لولا إني لمحتُه وهو اللي بيحذف الشبشب، كنت صدقته. ويضحكوا الاتنين على اللي حصل. أمينة تاخد ليل جوه الأوضة وتقفل الباب، وليلى تفضل ساكتة ومش عارفة تبدأ منين. أمينة: إيه اللي حصل بينكم ومحيرك أوي كده. ليل تبصلها: وحضرتك عرفتي منين إن في حاجة حصلت.
أمينة: على وشك بيبان. وبعدين الحاجة اللي تخليكي تيجي لحد هنا أكيد مش حاجة سهلة. ليل تحكي لأمينة كل حاجة من أولها وكلام يوسف معاها، وتعيط. أمينة تاخدها في حضنها: بصي يا ليل، اللي يوسف قاله صح، بس انتي حمارة ونفذتي غلط. ليل: غلط إزاي، ما أنا عملت اللي قالي عليه. أمينة: لا غلط. هو قالك ربيه مش طفشيه يا موكوسة. ليل: يووه، حضرتك كمان هتقولي زي ياسمين. أمينة: طيب وهي ياسو قالتلك إيه.
ليل تتكسف وتقول: قالت لي إني أخليه يقرب مني وبعد كده أبعده لحد ما يتربى. أمينة: والله البت ياسو طلعت بتفهم يا عيني عليك يا عمر، ده أنت هتشوف أيام. تضحك ليل: لا، ما هو الراعي الرسمي لقصة ياسو برضه هو بابا يوسف. أمينة: لا، ما أنا عارفة ياختي. أي مصيبة في البيت ده بيبقى هو وراها. تضحك ليل وأمينة.
أمينة: بصي يا ليل، هقولك حاجة. زين ابني لو اتعاملتي معاه كده، هيحس إنك فعلاً رفضاه مش بتدلعى عليه، وهياخد الموضوع على كرامته. ومش بعيد تلاقيه هو اللي يبعد فعلشان كده لازم تفكري إزاي تربيه، بس من غير ما تبعديه عنك. اتفقنا. ليل بامتنان: اتفقنا. وتحضنها وتقوم تروح أوضتها وهي ناوية على حاجة. في أوضة عمر وياسمين. عمر: الموضوع ده لازم نحله إحنا، لأننا لو سبناه لدماغ زين، يبقى هينتهي في محكمة الأسرة بعون الله.
ياسمين بضحكة: طيب ودي هنعملها إزاي. عمر بابتسامة لأنه شايفها بتضحك ومبسوطة: اللهم صلي على النبي. طيب بمناسبة الضحكة الحلوة دي، ما تفكك من زين وليلى وخلّيكي معايا أنا، بدل ما أنا ما أطلقك وأجرّجرك في محكمة الأسرة ونفقة وشغلانة كبيرة أوي ساعتك. ياسمين بضحكة: لا والله، أنت قلبت الموضوع خالص يا بني. محكمة الأسرة والنفقة دي الست اللي بترفعهم مش الراجل. وبعدين خلينا في المهم.
عمر بجدية: بصي يا ياسو، أنا عايزك تبقي مع ليل دايماً علشان تلحقيها قبل ما تعك الدنيا. ياسمين: خلاص ماشي. طيب وزين. عمر بخبث: لا، زين ده بقى تسيبيهولي أنا. هسويه على نار هادية. ياسمين: ربنا يستر. زين يرجع البيت وهو معاه هايدي، وعلى وشه ابتسامة وهو ناوي إنه يعذب ليل لحد ما هي تيجي لحد عنده وتعترف له. أما ليل، كانت قاعدة هي وياسمين في الجنينة ويشوفوه وهو داخل وماسك إيد هايدي. زين: ازيكم يا بنات، عاملين إيه.
ليل باصة على إيده اللي ماسكة إيد هايدي وساكتة. ياسمين: الحمد لله يا زين، بس مش تعرفنا. زين وهو باصص على ليل: دي تبقى هايدي، صديقتي. ليل أول ما تسمع اسمها تفهم هي مين، فتبص في عين زين بدموع وتقوم تمشي من غير كلام. فيوقفها زين. زين: إيه يا ليل، ماشية ليه. في حاجة حصلت. ليل بدموع حاولت تداريها بس زين شايفها: أبدًا، أنا بس حاسة إني تعبانة شوية ومحتاجة أرتاح.
وقبل ما تمشي، ييجي يوسف ويشوف هايدي ومن معالم وشه يفهم اللي حصل. يوسف بترحيب: أهلاً يا هايدي، إزيك يا حبيبتي وإزاي بابا عامل إيه. هايدي: الحمد لله يا انكل. يوسف: طيب واقفين ليه كده، يلا كلنا نتغدى مع بعض. وانتوا يا بنات ادخلوا ساعدوا أمينة وسعدية في الأكل يلا. هايدي بحب مزيف: تحب أروح معاهم يا انكل أساعدهم. يوسف: لا يا حبيبتي متتعبيش نفسك. وبنبرة فهمتها
هايدي و زين كمان قالها: أنتي ضيفة يا حبيبتي، فا متتعبيش نفسك. وبناتي موجودين، هما هيعملوا كل حاجة. فتسكت هايدي ومتقدرش تتكلم. (ملحوظة: يوسف عارف نية هايدي ناحية ابنه وعارف إنها بترسم عليه من زمان، بس متكلمش) يوسف يقعد وهما كمان ويبص عليهم دقيقة. يوسف: ممكن من غير لف ودوران، أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. هايدي بتوتر: حضرتك تقصد إيه. يوسف: أظن أنتو الاتنين عارفين أنا أقصد إيه، ولا إيه يا أستاذ زين.
زين: أنا هقول لحضرتك يا بابا. كل الحكاية إني عايز ليل تفهم إني بحبها، وإنها هي كمان ابتدت تحبني. فعلشان كده هايدي اقترحت إنها تعمل حبيبتي قدامها لحد ما تفهم. طبعًا هايدي كل ده سامعة وساكتة بس متضايقة لأنها عارفة إن يوسف ذكي كفاية إنه يفهم هي عايزة إيه، وده حسته من نظرته ليها. يوسف: طيب يا زين، اللي أنت كنت ناوي تعمله مش هيحصل، لأني مش هسمحلك تجرحها كده. زين: إزاي يا بابا، هي مش دي نصيحة حضرتك ليا.
يوسف بعصبية: أنا قولت تخليها تغير عليك بإنك تعمل نفسك بتكلم واحدة غيرها، مش تلاقيك داخل عليها وفي بيتها وفائدك واحدة تانية عشان تقهرها يا أستاذ. هايدي بمسكنة: يا انكل، حضرتك فاهم غلط. كل الحكاية إن زين عايز يعرف هي هتغير عليه ولا لأ، مش أكتر.
يوسف بعصبية لأنه كاشفها: لما أكون بتكلم، متقطعنيش، مفهوم. ويا ريت بعد كده بلاش تقترحي اقتراحات تخرب البيوت، لأنك عارفة إن أي ست هتلاقي جوزها داخل عليها بواحدة تانية، وخصوصًا في ظروف جوازهم دي، مش هتغير، لا دي هتبعد خالص لأنها هتحس إنها داخلة بين اتنين بيحبوا بعض. ولا أنتي ليكي مصلحة إن زين يبعد عن مراته. وأنت يا أستاذ، إحنا هنتغدى كلنا مع بعض عشان مخليش شكلك وحش قدامنا، إنما بعد الغدا تاخد بعضك أنت والهـانم وتمشوا من هنا.
ويسبهم ويقوم. هايدي بدموع مصطنعة: شايف يا زين، باباك بيعاملني إزاي. يعني دي جزاتي إني عايزة أساعدك. كل ده وزين سرحان في كلام أبوه، لأنه حس إنه عنده حق وإنه فعلاً غلط وإنه مكنش المفروض يعمل كده. هايدي بغيظ إن كلام أبوه أثر فيه: زين، أنا بكلمك. ينفع كده يا زين. باباك تقريباً طردني. زين بانتباه: هايدي، بابا فعلاً عنده حق. إحنا غلطنا. ليل ممكن تفهم زي بابا ما قال وتبعد، مش تغير زي ما إحنا ما كنا مفكرين.
هايدي بتسرع من غيظها: هو إيه اللي فيه إيه يا زين. هو كل حاجة ليل، ليل. أمال لو كانت من مستواك كنت عملت إيه. زين بعصبية: هايدي، سيرة ليل متجيش على لسانك بالطريقة دي تاني، مفهوم. ويلا بينا عشان نتغدى وأوصلك. هايدي: أنا سمعت إنك بتعملي قهوة حلوة أوي يا ليل. ممكن تدوقيهالي. وقبل ليل ما تتكلم، يتكلم يوسف: معلش يا هايدي، بس ليل مش فاضية. لو محتاجة أوي تشربي قهوة، في كافيه على أول الشارع، ابقي عدي عليه وإنتي رايحة.
هايدي بنرفزة: أوكي يا انكل. يلا يا زين عشان توصلني. زين اللي كان متعصب من فكرة إنها عايزة ليل تخدمها، بس اللي سكتُه نظرة أبوه ليه بمعنى أنت السبب في إهانتها. زين ببرود وقرر إنه ياخد حق ليل: معلش يا هايدي، بس أنا مش فاضي. تقدري تاخدي تاكسي من بره، ولو اتمشيتي يكون أحسن ومفيد للصحة. هايدي بغيظ: كده يا زين. ماشي، أنا همشي ومش هتشوف وشي تاني. وتاخد شنطتها وتمشي بغيظ.
أما عند ليل، فكانت ساكتة ومرفعتش عينيها خالص، بس كانت مبسوطة إنه كسفها. أما عمر، فقرر إنه يعمل اللي في دماغه. يا ترى إيه اللي في دماغ عمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!