الفصل 15 | من 23 فصل

رواية ليل احتلت عرش القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم تيسير محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,278
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بعد ما عدى تلات أيام على الأحداث، اتغير فيهم حاجات كتير. أولهم إن ياسمين بقت متجنبة عمر تمامًا بعد اللي حصل بينهم، لدرجة إنه بقى هو اللي بيجري وراها عشان بس تبصله أو تتكلم معاه زي الأول. مع إنهم بقوا عايشين في أوضة واحدة، بس ياسمين مبقتش حتى تروح شغلها معاه عشان متتعاملش معاه. كانت بتنام بدري قبل ما هو يرجع من شغله، وتصحى قبله عشان متتكلمش معاه.

أما بقى عمر، فكان خلاص هيتجنن عشان ترجع تتعامل معاه زي الأول. كان هيموت ويسمع صوتها وهي بتكلمه أو وهي بتضحك معاه، بس للأسف هو مش عارف يعمل إيه لأنها مش عطياه أصلًا فرصة إنه يصالحها. زي ما تكون خلاص فقدت الأمل فيه إنه يحبها، وبقت تتعامل معاه على الأساس ده. أو بمعنى أصح، مبقتش تتعامل أصلًا.

أما زين، فالوضع هنا بالعكس. زين هو اللي بيتجاهل ليل كأنها مش موجودة. مش لأنه بيكرهها زي هي ما فاهمة، لأ. هو بيتجاهلها لأنه حس بتأنيب ضمير إنه اتكلم معاها بطريقة وحشة، وحس إنه كسرها لما قالها إنها مجرد طباخة. فقرر إنه يسيبها لحد ما تهدأ، وبعدين هيفهمها إنه مكنش يقصد. وفي نفس الوقت، هو بعد عنها زي ما نصحته هايدي، عشان يقدر يحدد مشاعره من ناحيتها، هل هو بدأ يتعلق بيها فعلًا ولا ده مجرد إحساس بالمسؤولية.

أما بقى ليل، فهي من آخر مرة اتكلمت مع زين مشافتهوش تاني. مع إنها كانت بتبقى صاحية وهو رايح شغله، وتستناه لما يرجع، وبعدين تنام. بس كل ده من بلكونة أوضتها. وكان بعد ما يخرج، تنزل هي المطبخ تعمل الأكل كله لوحدها، ومش بتخلي حد يساعدها. طبعًا، كله كان فاهم إنها بتعمل كده عشان تسلي نفسها، لكن الحقيقة إنها حاسة بالإهانة من كلام زين ليها، فقررت إنها هتشتغل في البيت عشان متحسش إنها عبء عليه.

(بس طبعًا زين ميعرفش إنها بتنزل المطبخ) *** في الشركة، في مكتب زين، يدخل عليه عمر. زين: مالك يا عمر؟ فيك إيه؟ شكلك مش عاجبني بقالك كام يوم. عمر: ياسمين يا زين، خلاص مبقتش تتعامل معايا نهائي، كأني مش موجود في حياتها. يعني لما كانت بعيدة، كنا مع بعض دايماً، أهو على الأقل بنتكلم باستمرار. إنما دلوقتي هي معايا في نفس الأوضة، بس بقت بعيدة عني أوي، ومش عارف أعمل إيه. زين: طيب، وإنت مفكرتش هي بعيدة عنك ليه؟

يا ابني، ده إحنا كلنا كنا بنشوفها وهي لازقة فيك منين ما تروح، وإنت اللي كنت بتبعد عنها. دلوقتي هي اللي بتبعد عنك، يبقى ملهاش معنى تاني، وهو إنك غلطت غلطة كبيرة وهي مش قادرة تسامحك عليها. عمر: فعلًا، أنا غلطت في حقها. بس والله يا زين ما كنت أقصد إني أهينها أبدًا، أنا بس كنت عايز أفهم منها.

زين: يبقى تقوم دلوقتي تروح لها وتاخدها من إيديها بالعافية وتفهمها قصدك، وتحاول مرة واتنين وتلاتة لحد ما تسمعك. ولو غلطان، اعتذر لها لحد ما تسامحك. وبعدين، ياسمين بتحبك وإنت مش هتهون عليها. عمر: معاك حق. أنا هروح لها دلوقتي. بس قبل ما أروح، أنا عايز أفهم، إنت بقى مالك؟ زين: لا، أنا بقى حكايتي حكاية وعايزة قعدة طويلة. لما أرجع بالليل نتكلم. قوم إنت روح عشان تتكلم معاها.

عمر: ماشي، أنا قايم. لأني كمان جعان. وماما كل يوم توصف لي في حلاوة أكل ليل اللي بتعمله على الغدا كل يوم، لما الواحد خلاص مبقاش قادر. زين اتصدم من كلام عمر عن إن ليل هي اللي بقت تطبخ كل يوم، وسأله: هي ليل اللي بتعمل الأكل كل يوم؟ لأ يا عم، أكيد بتساعد دادة سعدية مش أكتر.

عمر بتأكيد: لأ يا عم، ماما قالت لي إنها بقالها تلات أيام هي اللي بتعمل الأكل لوحدها، يعني من الألف للياء. وكمان بعد ما بيخلصوا، هي اللي بتغسل المواعين ومبتخليش حد فيهم يعمل حاجة خالص. بنت أصيلة بجد، ربنا يبارك لك فيها يا زين. زين بصدمة: تمام، روح إنت يا عمر، وأنا هرجع بالليل. عمر: تمام، أنا ماشي. زين عيونه اتملت دموع، وحس قد إيه هو أهانها وغلط في حقها، لدرجة إنها تشتغل

في البيت كأنها بتقول له: أنا مش عالة على حد، أنا هشتغل بلقمتي. قام زين من مكانه ولم حاجته ومشى من الشركة مش عارف يروح فين، فقرر إنه يرجع البيت عشان يمنعها من اللي بتعمله ويرد لها كرامتها. *** يرجع عمر البيت، يلاقي ياسمين قاعدة في الجنينة، فياخد نفسه ويقرر إنه مش هيسيبها غير وهي مسامحاه. عمر: ياسمين.

تتفاجأ ياسمين من وجوده، لأنه مابيرجعش في الوقت ده، وكمان هي محستش بيه لما دخل. فتقوم تقف عشان تمشي، فيمسك إيديها ويلف وشها له. عمر: ياسمين، أنا عارف إني غلطان، بس بجد اللي إحنا فيه ده مش حل. إنتي بعيدة عني، وأنا كل ما أحاول أتكلم معاكي بتبعدي أكتر. خلينا نقعد ونتكلم وأفهمك، يمكن نلاقي حل. ياسمين تبصله بعتاب وتسكت. فيرد عليها:

عمر: عشان خاطري يا ياسو، خلينا نتكلم. ولو يا ستي معجبكيش كلامي، أنا راضي باللي تحكمي بيه. ها، إيه رأيك؟ ياسمين تسكت شوية وتقول: ياسمين: ماشي يا عمر، بس اعتبر إن دي آخر فرصة. عمر بفرحة: ياه يا شيخة، ده أنا كنت قربت أنسى صوتك عامل إزاي. وعمومًا، أنا موافق على اللي إنتي عايزاه. إحنا بعد الغدا نطلع الأوضة، وكل اللي جوانا نقوله لحد ما نحس إننا ارتحنا، واللي غلطان التاني يعمل فيه اللي هو عايزه، ماشي؟ ياسمين بنصف ابتسامة:

ياسمين: ماشي. *** يدخل زين البيت وهو ساكت، ويروح على المطبخ عشان يعرف ليل فين وبتعمل إيه. وفعلاً، يطلع كلام عمر حقيقي. يدخل يلاقي ليل بتطبخ لوحدها، من شكلها باين عليه التعب والإرهاق، كأنها بقالها أسبوع منمتش، وخسة كأنها مش بتاكل. زين: بتعملي إيه يا ليل؟ ليل تتخض، لأنها مش متعودة إنه يرجع دلوقتي، ولو رجع مش بيكلمها. فتبصله بصه كلها اشتياق وعتاب في نفس الوقت، وتدير وشها بسرعة قبل ما ياخد باله من اشتياقها ليه.

ليل ببرود: ابدأ، هكون بعمل إيه يعني؟ بطبخ الأكل عشان الغدا. زين: طيب، وإنتي تعملي الغدا ليه؟ ما فيه ناس هنا هما اللي بيعملوا الأكل، ليه إنتي؟ ليل من غير ما تبصله: عادي يعني، وبعدين أنا متعودة. زين يلفها ناحيته: يعني إيه؟ مش فاهم إنتي ليه بتعملي كده؟ ليل بصوت عالي شوية وتبعد إيديه عنها: سيب إيدي لو سمحت. وبعدين، بعمل إيه يعني؟ ماهو ده شغلي يا أستاذ زين. طباخة، هو ده شغلي اللي إنت عيرتني بيه؟

هو ده شغلي اللي مش بعرف أعمل غيره؟ هو ده شغلي اللي مخلينيش أتحوج لحد وأمد إيدي وأقول لحد اديني. تسكت ليل فجأة، وتبص ورا زين تلاقي يوسف واقف ومصدوم من كلامهم. يوسف يبصلهم: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط وإيه اللي أنا سمعته ده؟ وبعدين إيه "متعودة" دي؟ يعني إنتي اللي كنتي بتعمليه بقالك تلات أيام في البيت من باب الشغل مش التسلية؟ زين: يا بابا، حضرتك فاهم غلط. يوسف بعصبية: غلط إيه وزفت إيه؟

إنت تخرس خالص ومش عايز أسمع صوتك. إنت دورك لسه مجاش. ها، قول لي بقى يا ست ليل، بتشتغلي بلقمتك في بيت أبوكي؟ أمّال إيه "بابا بابا" اللي إنتي بتقوليها لي دي؟ ها، ردي عليا، بتشتغلي بلقمتك في بيت أبوكي؟ ليل بعياط: يا بابا، اسمعني أرجوك. يوسف: أسمع إيه وزفت إيه؟ لما بنت أعز صاحب، لا صاحب إيه، دي بنت أخويا اللي اعتبرتها بنتي، بتشتغل في بيتي اللي هو بيتها؟ ده اسميه إيه؟

إنك تشتغلي في البيت لأنك زهقانة، ده حقك لأنه بيتك كمان. إنما غير كده، لأ. سمعاني يا ليل؟ غير كده لأ. أنا عارف إنك كنتي بتشتغلي طباخة، وده شيء يشرف أي بنت إنها كانت مكافحة عشان تساعد أمها. بس ده بيتك وإنتي مش محتاجة للشغل من أصله. ومن هنا ورايح، ممنوع رجلك تخطي عتبة المطبخ تاني نهائي. حتى لو عايزة كوباية ميه، اندهي على حد يجيبها لك. ولو سمعت إن كلامي متنفذش، هوريك يا ليل الأب لما بيحب يعاقب بنته بيعمل إيه. مفهوم؟

ليل: يا بابا، اسمعني طيب. يوسف: أنا مش عايز أسمع منك أي كلمة، ومفيش كلام بيني وبينك تاني لحد ما تعرفي إن اللي عملتيه غلط. واتفضلي اطلعي من المطبخ. تمشي ليل على أوضتها وهي منهارة من العياط، ويفضل يوسف وزين اللي حاطط وشه في الأرض وساكت. يوسف: زين، ورايا على المكتب. يروح زين المكتب ورا أبوه ويقفل الباب. وأول ما يدير وشه، يلاقي قلم اتسلمه على وشه.

يوسف: القلم ده عشان تعرف إن ليل ليها أبوها اللي هيدافع عنها، حتى لو كان قصادك إنت. مش معنى إنها يتيمة إنك تعمل اللي إنت عايزه ومحدش هيحاسبك. لأ يا زين، لازم تفهم إني جوزتهالك لأني كنت متأكد إنك هتكون أبوها من بعدي. إنما إنك تستقوى عليها، هتلاقيني في وشك. زين حاطط وشه في الأرض وساكت، لأنه عارف إنه غلطان: زين: أنا آسف يا بابا. أنا عارف إني غلطان، بس والله غصب عني. يوسف: غصب عنك إيه يعني؟ عيرتها بشغلها وتقول لي غصب عني.

زين: أنا معيرتهاش يا بابا. أنا مباعرفش أتحكم في أعصابي قصادها. بكلمة منها بهدى، وبكلمة بتعصب، و أبقى عايز أكسر دماغها. إنما أنا مكنش قصدي ولا أعايرها ولا أهينها يا بابا، صدقني. يوسف يسكت شوية: إنت حبيتها يا زين. زين بإنكار: لأ يا بابا، أنا محبتهاش. أنا بس...

يوسف يقاطعه: حبيتها. متنكرش. إنت حبيتها، وحبيتها أوي لدرجة إنك بقيت تتصرف بجنون. بس اللي يحب حد يصونه مش يهينه. وطول ما إنت مش عارف تتحكم في أعصابك قصادها، هتفضل تجرحها. زين بتنهيدة: أيوه يا بابا، بحبها. ومش عارف ده حصل إمتى وإزاي، ولا فاهم أعمل إيه.

يوسف بحب: يبقى تبين لها حبك ده في معاملتك يا زين. عرفها إنها تقدر تعتمد عليك، وإنك هتكون سندها في الدنيا. وقتها بس هي هتتعامل معاك على الأساس ده. هتلاقي منها الحب اللي إنت مستنيه. زين: المشكلة مش في كده يا بابا. المشكلة فيها هي يا بابا. أنا معرفش هي بتحبني ولا لأ. يوسف: طيب، واللي يخليك تعرف؟ زين: بجد يا بابا؟ طيب إزاي؟

يوسف بعد تفكير: الا قول لي يا زين، كان في واحد من فترة كده بيقول إنه بيحب بنت وعايز يتجوزها. متعرفهوش راح فين؟ زين يضحك بكسوف: خلاص بقى يا بابا، كل الحكاية إني كنت متضايق، فمعرفتش بقول إيه. وده اللي جه على بالي ساعتها. يوسف بخبث: وإنت مين قالك إني عايزك مش عايزك تحب واحدة تانية يعني؟ زين بعدم فهم: يعني إيه يا بابا؟ مش فاهم.

يوسف: يعني يا ذكي، إنت مش هتحب غيرها. لأ، إنت هتمثل عليها. يعني نخليها تفهم إنك بتكلم غيرها، ولو غارت عليك يبقى بتحبك. فهمت؟ زين بحب: فهمت. ربنا يخليك لينا يا بابا. يوسف بحب: متزعلش مني يا زين إني مديت إيدي عليك، بس إنت غلطت وكان لازم حد يوقفك. زين باحترام: أنا عمري ما أزعل منك أبدًا يا بابا، بالعكس. طيب، تعرف وإنت بتكلم ليل بره، أنا كنت حاسس بفخر إنك أبويا. ربنا يديك الصحة وطول العمر يا بابا، وتزيدني كمان وكمان.

يوسف بضحك: ماشي يا خويا. يلا بينا بقى عشان أنا واقع من الجوع، والبت ليل عليها نفس في الأكل رهيب. زين: طيب، وليلة يا بابا؟ حضرتك هتفضل واخد منها موقف؟ حضرتك عارف إنها متقدرش على زعلك منها. يوسف: متقلقش يا نحنوح، أنا هبقى أتعامل معاها. ملكش دعوة. عند ليل، قاعدة على السرير وبتعيط لأنها زعلت يوسف منها، وهي بتحبه ومكنتش تقصد تزعله. والباب يخبط، وتدخل دادة سعدية تقول لها إن يوسف بيقولها تنزل تتغدى.

على السفرة، كله قاعد ساكت لحد ما خلصوا أكل. عمر أخد ياسمين وطلعوا أوضتهم عشان يتكلموا زي ما اتفقوا. وأمينة قامت تلم الأكل مع دادة سعدية ودخلت المطبخ مستغربة سكوتهم، بس يوسف غمزلها عشان متتكلمش لحد ما يفهمها. يوسف: زين، ممكن تقوم تراجع على الورق اللي في مكتبي عشان محتاج مراجعة قبل ما أمضي عليه النهاردة. (وغمز له) زين بتفهم: تمام يا بابا، عن إذنك. ليل: بابا يوسف، ممكن أتكلم مع حضرتك شوية لو سمحت.

يوسف بغضب مصطنع: عايزة نتكلم في إيه تاني؟ ليل بدموع: بابا يوسف، أرجوك. يوسف رق قلبه ليها: تمام يا ليل، تعالي معايا نطلع فوق عشان مش عايز حد يسمع كلامنا. في أوضة ليل، قاعدة على السرير وقدامها يوسف على الكرسي، وهي بتعيط وحاطة وشها في الأرض. يوسف بحنان: ممكن أعرف إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو مش المفروض إن إنتي اللي غلطانة؟ يعني أنا اللي أزعل مش إنتي. ليل: ما هو أنا زعلانة عشان حضرتك زعلان مني، وأنا مكنش قصدي والله. يوسف

يرفع وشها له ويمسح دموعها: طيب، لما إنتي مش بتحبي تزعليني ليه عملتي كده يا ليل؟ هو مش أنا زي أبوكي؟ يعني المفروض لما تكوني هتعملي حاجة زي دي تعرفيني. ليل: مع حضرتك حق، بس إنت متعرفش أنا ليه عملت كده. يوسف: طيب، أنا مش هسألك عملتي كده ليه، لأني عارف. ليل بصدمة: عارف؟ وإنت عرفت إزاي؟ تضحك ليل غصب عنها وتقول له: طيب، حضرتك لسه زعلان مني؟

يوسف بجدية: بصي يا ليل، أنا لما قولت إنك بنتي، مكنتش بقول كده وخلاص. لا، أنا بتعامل معاكي على الأساس ده فعلًا. فلما ألاقي بنتي بتشتغل في بيت أبوها، لازم أزعل وأكسر دماغها كمان. ليل: أنا آسفة يا بابا، غلطة ومش هتتكرر تاني، بس تسامحني. يوسف: أنا مسامحك يا ليل، لأنك اتصرفتي بكرامتك أكتر من عقلك ومفكرتيش، بس لازم توعديني إن لو في حاجة ضايقتك تاني، لازم تعرفيني. مفهوم؟ ليل: حاضر، مفهوم.

يوسف: طيب، أنا عايز أسألك سؤال وتجاوبيني بمنتهى الصراحة ومن غير كسوف، ماشي؟ ليل: حاضر، اتفضل اسأل. يوسف: إنتي بتحبي الواد زين ولا لأ؟ ليل وشها يحمر من كسوفها: معرفش يعني... يدخل زين زي القطر على الأوضة من غير ما يخبط على الباب، لأنه كان بيتصنت عليهم من أول ما اتكلموا. زين: نعم يا روح خالتك؟ مش عارفة إزاي يعني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...