الفصل 13 | من 23 فصل

رواية ليل احتلت عرش القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم تيسير محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

يضحك زين على أبوه اللي فاهمه، ويكمل طريقه ناحية أوضة ليل. ما يخبطش، يدخل على طول، بس يتفاجأ ويتصدم من اللي شافه. يلاقي ياسمين قاعدة على الأرض وبتعيط. فيجرى عليها بلهفة ويشيلها من الأرض ويحطها على السرير تحت اعتراضها إنه يشيلها. زين بلهفة: مالك يا ليل؟ فيكي إيه وبتعيطي كده ليه؟ ليل بشهقة وغضب، تودي وشها الناحية التانية: مفيش. ولو سمحت عايزة أقعد لوحدي. ممكن؟ زين باستغراب: مالك طيب يا ليل؟

ما إحنا كنا لسه كويسين من شوية. إيه اللي حصل خلاكي كده؟ اتكلمي يا بنتي. ليل بصراخ: قولتلك مفيش. هو بالعافية الكلام كمان ولا إيه؟ أنا زهقت ومش عايزة أشوفك حواليا. عايزة أقعد لوحدي. سيبوني في حالي بقى. زين بغضب: إنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟ إنتي هتنسي نفسك ولا إيه؟ أنا اللي غلطان إني عملتلك قيمة وقولت أعرف مالك. ليل بصراخ: أنا ليل. قيمة غصب عنك. وبعدين إنت عمال تسألني مالك مالك. إنت أصلاً مالك ومالي؟

إنت مش بتحب واحدة تانية وهتتجوزها. عايز مني أنا إيه بقى؟ زين بدون إدراك منه: أوعي تكوني مفكرة إني عشان بتعامل معاكي كويس إني خلاص بموت في دباديبك ويا حرام مش قادر أعيش من غيرك. لا، فوقي. أنا لو بعاملك حلو فده عشان خاطر بابا وماما ما يزعلوش مني مش أكتر. إنما أنا هتجوز اللي بحبها واللي تشرفني، مش مجرد طباخة.

ليل تبص لزين بكسرة وتحط وشها في الأرض وتسكت. فيندم زين إنه اتكلم كده وندم إنه جرحها وكسرها بالشكل ده، خصوصًا إنه ما يقصدش كده، بس هو لما بيتعصب ما بيعرفش هو بيقول إيه.

ليل بضعف وكسرة: معاك حق. أنا فعلاً طباخة وكنت كمان بغسل الصحون عشان آخد فلوس زيادة تساعدني أنا وأمي. وده شيء ما يعيبنيش أبدًا. بالعكس، أنا فخورة إني كنت سند لأمي حتى لو إنت شايف إن دي حاجة متشرفش. وعمومًا، كويس إنك قلت اللي جواك والصورة اللي إنت شايفني بيها عشان أبقى فاهمة قيمتي عندك كويس. وكمان أنا بعفيك من أي اتفاق كنا اتفقناه قبل كده. زين بصدمة: تعفيني إزاي؟ يعني تقصدي إيه؟

ليل بقوة مصطنعة: يعني تطلقني يا زين. أنا مش هقدر أفضل على ذمتك بعد كده. زين بغضب: لا طلاق مفيش. ليل: لو سمحت طلقني. أنا عارفة إنك مش بتحبني وبتحب واحدة تانية وهتتجوزها. فملوش لازمة إني أفضل على ذمتك. ولو عشان بابا يوسف، فأنا هكلمه. زين يمسك إيديها بغضب ويشدها يقفها قدامه: ليه؟ ليه كل ده؟ إيه اللي حصل؟ فهمني. ما كنا كويسين. ليل تشيل

إيده من على إيديها بهدوء: محصلش حاجة. ولو سمحت مش عايزك تلمسني تاني. كفاية أوي لحد كده. زين: تمام أوي. وأنا طلاق مش هطلق. وهسيبك كده متعلّقة. ويسيبها ويخرج ويقفل الباب جامد وراه. أما ليل، فبعد ما خرج، اترمت على السرير وفضلت تعيط. وافتكرت اللي حصل من نص ساعة.

(دخلت ليل أوضتها عشان ترتاح بعد خوفها على ياسمين. لقت تليفونها بيرن برقم غريب. فعملته صامت ودخلت خدت شاور وخرجت. سرحت شعرها وأدت فرضها. ولقيت التليفون عمال ينور بنفس الرقم الغريب. وبعد كده جت رسالة منه. ففتحتها.

لقت حد باعت بيقولها: "ردي عليا ضروري لأن بسببك الإنسان اللي أنا وهو بنحب بعض من تلات سنين سابني واتجوزك عشان يرضي أبوه. بالرغم من إنه بيحبني أنا وحياته اتدمرت بسببك". اتصدمت ليل من الرسالة وقررت إنها ترد على اللي بيتصل. وأول ما رن، ردت ليل.) ياترى مين اللي بتكلم ليل دي؟ هاااامممممممم هقولكم كمان شوية. استنوا. ***

عند ياسمين، فبتكون نايمة من تعبها. الباب يخبط ويدخل عمر بالغدا بتاعها. يلاقيها نايمة. يحط الأكل على الترابيزة ويروح لها ويطبطب عليها. عمر: ياسو اصحي يلا عشان تاكلي وتاخدي دواكي. ياسمين بنوم: حاضر يا عمر. خمس دقايق بس. عمر بضحك: قومي يا بت إنتي بدل ما أقلب عليكي ميه وتصحي غصب عنك. ياسمين بتافف: اوف. اديني قومت أهو. هات الأكل بقى. عمر: إيه العفانة دي؟ طيب قومي اغسلي وشك حتى.

ياسمين: ملكش دعوة. أنا معفنة يا سيدي وهأكل من غير ما أغسل وشي. عمر يقرب منها: معفنة؟ قطع لسان اللي يقول عليكي معفنة. ده إنتي قمر في كل حالاتك. ياسمين بتهرب: طيب هتديني الأكل ولا أكمل نوم أحسن؟ عمر: لا يا ستي الأكل أهو. اتفضلي. خلصي الطبق كله عشان تاخدي دواكي. تاكل ياسمين الطبق كله تحت إصرار عمر عليها. ويديها دواها ويشيل الصينية وييجي يقوم. ياسمين تمسك إيده. ياسمين: عمر ممكن أعرف الدوا اللي أنا أخدته ده بتاع إيه؟

والدكتور قال إن عندي إيه بالظبط؟ عمر بتنهيدة: ماعندكيش حاجة يا ياسمين. كل الحكاية إنك ضعيفة وأعصابك مضغوطة ومحتاجة لراحة وتغذية بس مش أكتر. ياسمين بدموع: عشان كده إنت غيرت معاملتك معايا؟ عمر بلهفة: لا يا ياسمين والله أبداً. أنا معاملتي معاكي زي ما هي. أنا بس كنت زعلان شوية مش أكتر. إنما إنتي عندي زي ما إنتي. ياسمين: تمام يا عمر. سيبني أنام شوية. عمر: تمام يا ياسمين. ويسيبها ويخرج. *** ليل: الو. مين معايا؟

المتصلة: الو. أنا واحدة إنتي متعرفيهاش بس إنتي بوظتي حياتها وسرقتي مستقبلها منها. ليل: أنا مش فاهمة حاجة. ممكن تفهميني أكتر؟ المتصلة: أنا اسمي هايدي. وأنا وزين بنحب بعض من تلات سنين. وكنا مرتبين حياتنا مع بعض قبل إنتي ما تدخليها وتبوظيها. ليل بضيق: آه. أنا كده فهمت. بس مش عايز اقي تقلقي. أنا وزين جوازنا مؤقت. يعني فترة وهتخلص وهيرجعلك تاني.

هايدي: ياريت تكون دي الحقيقة. لأن زين مستحيل يطلقك. لأن ضميره هيوجعه. فلازم إنتي اللي تاخدي الخطوة دي بداله. عشان كمان متحصلش مشكلة بينه وبين عمو يوسف بسببك. ليل بدموع، لأنها كانت ابتدت تحبه: تمام. متقلقيش. أنا مش هطول في حياتكم. وإن شاء الله مش هتحصل أي مشاكل بسببى. هايدي: تمام. وطبعاً مش محتاجة أقولك إنك متقوليش لزين على المكالمة دي.

ليل: متقلقيش. وتقفل السكة معاها وتقعد على الأرض وتعاط على حظها. لأنها ابتدت تحب زين. وكانت فاكرة إن هو كمان ابتدى يحبها. بس المكالمة دي فوقتها من أحلامها على كابوس. (يا ترى مين هايدي دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...