دخل أدهم إلى الفيلا بكبرياء كعادته. أدهم بابتسامة لها: تعالي يا حبيبتي. دخلت ووقفت بجواره ببراءتها، والجميع وقف بذهول، فمن هذه؟ وليل خصيصًا صدمت، فمن هذه حبيبته؟ ليل بصدمة قطعت هذا الهدوء وذهبت ووقفت أمامه: حبيبتك؟! مين دي يا أدهم؟ أدهم باستغراب: في إيه؟ ليل بغضب وعينين دامعة: مين دي؟ لينا ابتسمت وعلمت أن هذه الغيورة ليل، وفهمت أنها حبيبته وزوجته، لا تعلم أنها أخته، هذه الساذجة لا تعلم كيف يحبها ويعشقها هي فقط.
أدهم ببرود: اهدأي. علي: أدهم بجد مين دي؟ جوليا: أنا حاسة إني شفتها قبل كده. أدهم بابتسامة وهو يمسك يدها: دي لينا أختي. صُدم الجميع: إييييه؟ أختك! ليل بتأنيب لنفسها: يخربيتك! لازم كنتِ تتكلمي قبل ما تفهمي. جوليا بصدمة: أنت بتقول إيه يا أدهم؟ لينا ماتت من زمان. صبري بصدمة: أيوه إزاي عايشة ومكناش لاقينها كل ده؟ أنت بتقول إيه؟
أدهم: دي حكاية طويلة، المهم دلوقتِ إنها عايشة، وكل اللي أقدر أقوله إن مكناش لاقينها عشان كانت محبوسة في قصر في أمريكا، ومكنش اسمها لينا، كان اسمها سارة. صبري: يعني إيه؟ أنا مش فاهم ومش مصدق الكلام ده. أدهم بغضب: وأنا هكدب ليه؟ هي لينا والموضوع طويل وهحكيلكم بعدين. جوليا ببكاء وهي تضمها: بنتي، أخيرًا شفتك يا حبيبتي، لو تعرفي أنتِ وحشتيني قد إيه... أنا آسفة والله، أنا اللي سبتك، أنا السبب، أنا آسفة سامحيني يا بنتي.
لينا ببكاء: مش زعلانة منك بس كنت محتاجاكي، كان قايلي إن معنديش ماما وبابا وضحك عليّا. جوليا وهي تضمها: أنا معاكي يا حبيبتي وهعوضك والله عن كل حاجة. صبري بأعين دامعة: تعالي يا حبيبتي في حضن أبوكي، وحشتيني قوي يا بنتي. لينا: أنا معرفكوش قوي بس أكيد وحشتوني أنتم كمان. صبري بتذكر ما قالته منذ قليل: هو مين اللي ضحك عليكي صحيح؟ لينا: ده عـ... نظر أدهم لها: لينا.
لينا نظرت له وفهمت ماذا يريد وصمتت، ولكن ظلت متمسكة بأحضان أبيها وأمها. صبري: أدهم في إيه؟ Flash back قبل ما يدخلون الفيلا... أدهم: لينا. لينا: نعم. أدهم: أوعي تجيبي سيرة عمار أو أي حاجة من اللي حصلت دي لأي حد جوا. لينا باستغراب: ليه؟ أدهم: مش عاوز حد يعرف حاجة دلوقتِ، أنا هقولهم بعدين بس أوعي تقولي، اتفقنا؟ لينا: اتفقنا. Back... أدهم: بعدين هقولكم. ليل بكسوف: أنا آسفة على اللي عملته من شوية، وكويس إن لينا رجعت.
أدهم: أحم... شكرًا. ليل بابتسامة للينا: العفو... حمد لله على سلامتك. لينا ذهبت وضمتها: الله يسلمك. استغربت ليل قليلًا ولكن ضمتها هي الأخرى. لينا بحماس: أنتِ ليل وده علي ودول ماما وبابا، يبقى أنتم التلاتة ريم وداليدا ورحمة صح كده؟ ريم وداليدا ورحمة بابتسامة: صح. لينا بحماس: هيييه عرفتكم، بس مين ريم وداليدا ومين رحمة؟ رحمة بابتسامة: أنا رحمة ودي ريم ودي داليدا. لينا: أمم أوكي كده عرفتكم كلكم.
أدهم: طيب اقعدوا اتعرفوا على بعض بقى وأنا طالع أرتاح شوية. جوليا بفرحة وابتسامة: شكرًا قوي يا أدهم. أدهم: العفو. وصعد أدهم إلى الغرفة. صبري: ليل. ليل: نعم. صبري: اطلعي مع أدهم يا بنتي متسيبيهوش لوحده، اطلعي اطمني عليه لو عايزة. ليل بابتسامة: حاضر، بعد إذنكم. وصعدت ليل أيضًا إلى الغرفة ودخلت، وجدت الغرفة فارغة، ولكن علمت أنه في الحمام، فجلست قليلًا على الفراش وبعدها ذهبت للدريسنج لتبدل ملابسها.
وبعد أن بدلت ملابسها خرجت وجدت أدهم يفتح باب الحمام وطلع وكان يلف المنشفة وعاري الصدر وبمنشفة أخرى ينشف شعره المبلل، وكان جذابًا للغاية. ليل بخضة وخجل وهي تغمض عينيها: إيييه! استر نفسك يا ابني مش كده! ابتسم أدهم من كلامها واقترب منها ولم يتحدث. ليل بخجل: أنت مشيت طيب؟ مش بيرد ليه ده؟ أوف. وفتحت عينها وجدته أمامها وخجلت أكثر ووجهها احمر. ليل صراخ: أنا... أنا... بتعمل إيه؟ أبعد، روح استر نفسك طيب.
أدهم: شششش، وطّي صوتك شوية. ليل: طب روح البس. أدهم: إيه؟ عمرك ما شفتي حد كده قبل كده؟ ليل بتفكير: شفت عادل أخويا. أدهم بضيق: فين؟ ليل باستغراب: فين إيه؟ أدهم: ولا حاجة ولا حاجة. ليل وهي تغمض عينيها: طب استر نفسك طيب. أدهم بضحك: هستر نفسي حاضر بس أنتِ اللي طلعتيلي فجأة على فكرة، مش كنت سايبك تحت؟ ليل بتردد: أنا... آه قلت أطلع أغير هدومي كنت زهقت من اللي كنت لابساه. أدهم بعدم اقتناع: أممم طيب...
أمم صحيح كنتِ متضايقة ليه لما قلتلها حبيبتي؟ ليل بخجل ولخبطة: أنا... أنا مضيقتش أنا بس اتصدمت وفهمت غلط. أدهم: أمم ليه بقى؟ ليل: ليه إيه؟ أدهم: اتصدمتِ ما احنا كده كده هنطلق ومتجوزك غصب عنك. ليل اتضايقت من كلامه بس حاولت متبينش: عشان أنت متجوزني يبقى متخنيش، حتى لو غصب عني، لما نطلق اعمل اللي أنت عاوزه. أدهم: لا احنا يعتبر مش متجوزين أصلًا. ليل بضيق: طيب بعد إذنك بقى.
وكانت ستتركه وتذهب ولكنه أمسك بيدها وشدها إلى أحضانه. ليل بصدمة: أنا... أنت بتعمل إيه؟ أدهم بابتسامة: الساعة 9 بالليل تبقي جاهزة، هخلص شغل وأجي آخدك، اتفقنا؟ ليل بصدمة وخجل من وضعهم: حفلة ولا فرح المرادي؟ أدهم: ولا ده ولا ده. ليل: أمال؟ أدهم: ابقي اجهزي وساعتها هتعرفي. ليل: ط... طب سيبني وأبعد. أدهم سابها وهي جريت بسرعة ونزلت ووشها احمر. نظر أدهم لها وهي تركض وابتسم.
رحمة بضحك وصوت واطي: وشك بقى عامل زي الطماطماية كده ليه؟ ليل بخجل أكثر: اخرسي يا بت. داليدا بصوت منخفض: بتضحكوا على إيه؟ رحمة بخبث: اسألي أختك اللي وشها بقى طماطماية دي من ساعة ما نزلت. ليل بخجل: اسكتي يا زفتة. داليدا بضحك: أوبا. ليل بغضب طفولي وسط خجلها: ششش اسكتوا. لينا بنعاس: أنا عاوزة أنام ماما، تعالي نيميني واحكيلي حدوتة ممكن؟ جوليا بابتسامة: طبعًا يا روح ماما تعالي.
استأذنوا وذهبوا لغرفة لينا اللي أدهم جهزها لها خصيصًا بدون علم أحد. وبعد قليل نزل أدهم. منصور: أدهم عاوزك. أدهم: طيب لما آجي، عندي شغل. منصور: لا دلوقتِ، هستناك في المكتب. وذهب إلى المكتب. أدهم ذهب خلفه ودخل. أدهم: ها نعم؟ منصور: إيه اللي حصل؟ أدهم: حبكت دلوقتِ؟ عندي شغل. منصور: معلش يا ابني ريحني وقول بس الشغل مش هيطير. جلس أدهم بضيق وحكى لوالده ما حدث بالتفاصيل. منصور بحزن: كل ده ليه؟
ده كان صاحبي بقى يعمل فيا كده ويحرمني من بنتي وهي عايشة. أدهم: خلاص اللي حصل بقى، المهم إنها رجعت. منصور: طب وعمار هتعمل معاه إيه؟ أدهم: من الواضح إنه لسه مكتشفش اللي حصل، لما يكتشف هشوف لسه هعمل إيه. أنا همشي بقى عشان عندي شغل كتير. منصور: ماشي يا ابني أنا كمان عندي شغل وهروح شركتي. أدهم: تمام... سلام.
وذهب وتركه وغادر هو وعلي، وبعده بقليل منصور ذهب، وظلت الفتيات فقط معًا، فقرروا الصعود إلى غرفة ليل وليل أخبرتهم بما حدث مع أدهم عندما صعدت. رحمة: أوبا يا ترى هيعمل إيه المرادي؟ ليل: معرفش، المهم أجهز قبل 9، هموت وأعرف هيعمل إيه. ريم: والعة معاكي. داليدا: أنا عاوزة أعرف عاوز إيه. ليل: مش أكتر مني. وظلوا يتحدثون وعندما جاءت الساعة السابعة قرروا أن يختاروا ماذا سترتدي. رحمة: الفستان ده حلو. ريم: لا ده.
داليدا: أيوه اللي ريم اختارته أحلى. ليل: لا بقى ولا ده ولا ده، اللي أنا ماسكاه أحلى. رحمة بصت على فستان مركون في آخر الدريسنج. رحمة: بس بس اسكتوا شوفوا الفستان ده. ليل: ماله؟ رحمة: ماله إيه؟ البسي ده جامد. داليدا وريم: جامد فعلًا. ريم: البسي نشوفه. ارتدت ليل الفستان لتراه وكانت تشبه الأميرات ومظهرها طفولي قليلًا. داليدا: جامد هو ده. ليل: وه! ده جامد فعلًا. رحمة: إيه خدمة هه، يلا اقعدي نعملك شعرك والميك آب.
وفعلًا عملولها الميك آب وكان بسيط جدًا جعلها جميلة أكثر، وارتدت سلسلة عليها قلب صغيرة وحلق، وشعرها كان مفرود على كتفيها مما زاد جمالها أكثر وأكثر. رحمة بانبهار: واو بجد. داليدا: شكلك جميل أوووي. ريم: وكيوت. ليل بابتسامة: مرسي مرسي هه. رحمة: هنتغر بقى. وفجأة رن هاتف ليل. ليل: ده أدهم. ريم: طب ردي. ليل ردت: ألو. أدهم: انزلي يلا لو خلصتي أنا مستنيكي في العربية. ليل: حاضر هنزل أهو. أدهم: تمام. وأغلقوا الخط.
ليل: أنا خايفة الصراحة، هو لازم أنزل؟ رحمة: أيوه يلا متخافيش. داليدا: يلا بقى. ليل: طيب باااي. الكل: باي. ونزلت ليل وأدهم رآها بشكلها الجذاب الجميل، فكانت جميلة للغاية كعادتها تبهرها كل مرة ترتدي فيها فستان، فكانت ترتدي فستان أسود بسيط وقصير. ركبت بجواره بخجل ولم تتحدث. أدهم بصوت متحشرج: عاملة إيه؟ ليل: الحمد لله وأنت؟ أدهم: كويس.
ابتسمت له ليل وصمتت وتحرك أدهم. وبعد قليل وصلا إلى مكان جميل جدًا على البحر وكان ينتظرهم قارب كبير في البحر، انبهرت ليل عندما رأته فكان جميل جدًا وتشاهده في الأفلام فقط. أدهم: هاتي إيدك يلا. ليل أعطته يدها وركبوا القارب وأمر أدهم بأن يتحرك. ليل بانبهار: ده جميل قوي قوي يا أدهم. أدهم بابتسامة: شكرًا هبقى أجيبلك زيه. ليل بصدمة: هو ده بتاعك؟ أدهم: آه بتاعي. ليل: بجد؟ أدهم بضحك: آه والله يلا تعالي نطلع.
ليل صعدت خلفه وكان هناك شموع وورود كثيرة وكان الجو رومانسي جدًا. ليل باستغراب: أدهم هو في إيه؟ أدهم بابتسامة: تعالي وأنا هقولك. اقتربت ليل منه ووقفت أمامه وفجأة أدهم طلع من جيبه خاتم. أدهم بحب وتنهيدة: ليل... أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!