انتشر جميع رجال أدهم في القصر وأمنوا القصر جيدا... ودخل أدهم وبعض من رجاله ومكاوي... دخل إلى القصر ليبحث عنها ولم يجدها ووجد الشرفة مفتوحة فذهب إلى هناك وجدها تجلس على الأرض بين زهورها الجميلة وترتدي فستان أزرق اللون يجعلها صغيرة جداً... أدهم بصوت أجش: أحم. سارة بفرحة وهي تلف: عمااار انت جيت... (وتجمدت بصدمة وخوف) ااانتو مين ودخلتو ازاى؟ أدهم اقترب منها ببطء بدون أي مشاعر: انتي سارة؟ سارة: اه انا. أدهم:
تعالي معايا ومنغير رغي كتير وبعدين هتعرفي ليه. سارة بغضب: اجي معاك فين؟ انت مجنون؟ انا معرفكش اصلا اطلع برا! أدهم بتنهيدة: مكنتش عاوز كدا بس... انا اسف. وحملها بقوة وأخذها للخارج وهي تصرخ وتركله بقدمها الصغيرة وتترجاه أن يتركها. سارة بغضب: اخويا على فكرة مش هيسيييبك! أدهم بسخرية: اخوكي؟! اخوكي مين؟ سارة بغضب: عمار اخويا! أدهم بضحك وسخرية: عماار يبقى اخوكي؟ سبحان الله.. طيب يبقى يوريني هيعمل إيه...
يلا اركبي بدل ما اركبك انا. سارة بخوف: انت شرير على فكرة. أدهم بابتسامة: متخافيش صدقيني مش هأزيكي بس يلا اركبي عشان نمشي. سارة أحست بصدقه فابتسمت قليلاً: هتجيبلي آيس كريم؟ أدهم في هذه اللحظة تذكر حبيبته وصغيرته نعم هو اعترف بحبها فهو يعشقها حد الجنون وأخيراً اعترف أدهم داخل نفسه بحب ليل... أدهم: حاضر هجيبلك يلا. ركبت سارة السيارة وذهب أدهم إلى الفيلا وأخبر حراسه بأن يحرسوا الفيلا جيداً. سارة: فين الآيس كريم؟ أدهم:
هجيبهولك بس مش دلوقتي. سارة: انت عاوز إيه مني؟ أدهم: بصي يا سارة انا هقولك على حاجة بس ياريت تصدقيني لأني مش هكدب عليكي زي عمار. سارة باستغراب: عمار كدب عليا في إيه؟ أدهم بتنهيدة: في كل حاجة... عمار مش اخوكي يا سارة.. أمم حتى اسمك مش سارة اصلاً انتي اسمك لينا وأهلك عايشين ممتوش. سارة بصدمة: انت بتقول إيه؟ اكيد انت كداب! أدهم:
لا مش كداب انا اخوكي مش عمار.. أبو عمار كان عاوز ينتقم من بابا وفي يوم بابا وماما كانو مسافرين واحنا كنا لوحدنا في الفيلا مع تيتا بس هي كانت راحت تجيب حاجة وجاية لما هي مشيت هجموا علينا هو ورجالتو وموتوكي قدامي فكنت بحسب انك موتي وطلعت أدور على تيتا أو أي حد ينقذك منهم رجعت مع تيتا ملقناكيش بس لقينا دم كتير على الأرض فقولنا أنهم موتوكي وخدوكي دورنا كتير عليكي ملقناكيش فقولنا اكيد همه دفنوكي في حتة وبطلنا ندور بس انا
ميأسش وقررت أشتغل وأبقى في المافيا وفعلاً بقيت في المافيا لحد ما بقيت الزعيم بتاعهم ودورت عليهم عشان أجيب حقك فـ عرفت أن أبو عمار مات وانك عايشة وعمار مخبيكي فوصلتلكم واديني اهو رجعتك ليا تاني وهجيب حقي وحقك من عمار الكلب وبس ده اختصار لكل حاجة.
سارة بصدمة: يعني إيه ي.. يعني عمار ضحك عليا؟ أدهم: أه عمار ضحك عليكي. لينا ببكاء: ازاااي ازااي يضحك عليا ده كان بيعاملني كويس وانا كنت بقول ليه مش بيخرجني برا طلع عشان محدش يعرفني انا كنت لوحدي وكنت بفكر في عندي أهل ولا لأ وهو مكنش بيقولي. أدهم بابتسامة: وانا اهو جيت واختك واوعدك هعوضك كل ده انتي مش عارفة انا بحبك ازاي يا لينا. لينا احتضنت أخوها بقوة وهي تبكي: انا مبسوطة أوي انك لقيتني هو احنا عندنا بابا وماما؟
أدهم وهو يحتضنها: أه يا حبيبتي عندنا وبكرة الصبح هنسافر ونروحلهم. لينا: نسافر فين؟ أدهم: هنسافر مصر. لينا بفرحة: هييه اخيراً هشوف أهلي! أدهم بابتسامة: أه اخيراً. لينا بنعاس: هو انت اسمك إيه صحيح؟ أدهم: اسمي أدهم يا ستي. لينا بنعاس: عاوزة أنااام. أدهم بابتسامة: طيب تعالي أوريكي أوضتك عشان تنامي. لينا: اوكي يلا. وأدهم وراها الأوضة ونامت وراح هو كمان يرتاح... -كانو جالسين يمزحون سوا وحالتهم كانت تجلس معهم...
وفجأة الباب اتفتح ودخل أبوهم... ليل: باباا وحشتني! وذهبت لتسلم عليه. منصور: حبيبتي وحشتيني. داليدا بمرح: وانا لا يعني؟ منصور بتفاجؤ: داااليدا! داليدا بعيون دامعة: أه داليدا يا حج مش عاوز تسلم عليا ولا إيه؟ منصور بدموع: تعالي يا حبيبتي في حضني وحشتيني طبعاً. داليدا ارتمت في أحضان والدها وهي تبكي فقد اشتاقت له كثيراً هي كانت تحب والدها أكثر قليلاً من أمها... منصور: انا آسف يا حبيبتي معرفش عملت كدا ازاي بس سمحيلي.
داليدا: مسمحالك طبعاً يا بابا. ليل بمرح تحاول تغير الأجواء: مخلاص بقى انا هموت من الجوع يا جدعان يلا ناكل واجلّوا الدراما دي شوية. منصور وداليدا: مفجوعة! ليل: بقى كدااا طب هروح أكل بقى وخليكو. ذهبوا جميعاً وراءها بمرح وأخيراً قد تجمعت العائلة وأصبحوا معاً بس يارب يعني ما يحصلش حاجة تانية بقى قرفوني... وبعد أن انتهت أمسية الجميلة كل منهم ذهب لغرفته...
كل منهم بداخله أفكاره وأحزانه.. اللي بيموت على حبيبه اللي مات واللي زعلان عشان اللي بيحبه بيحب حد تاني واللي مقهور من قسوة حبيبه ليه... كل منهم بداخله مشاعر مختلفة وأحزان مختلفة... هل ستستمر يا ترى أم للقدر رأي آخر؟ -حل الصباح على جميع أبطالنا... استيقظت هذه المرة الفتاة الجميلة البريئة بنعاس شديد... لينا... لينا بنعاس: أممم حسّه اني كنت بحلم... أي ده لا مكنتش بحلم. (وتكلمت ببكاء)
كدا يا عمار تكدب عليا ده انا كنت بعتبرك أخويا وصحبي ومليش غيرك. مسحت دموعها بعد وقت قليل وذهبت لتغسل وجهها ونزلت لأدهم... أدهم بابتسامة: صباح الخير. لينا: صباح النور. أدهم: مالك؟ لينا بحزن: هو عمار كدب عليا بجد؟ أدهم: أه يا لينا ممكن متزعليش هو ميستهلش أصلاً. لينا بابتسامة: عندك حق. أدهم بابتسامة: يلا روحي غيري هدومك عشان نروح نفطر برا ونسافر على طول. لينا بمرح: هيييه يلا! أدهم: طب روحي البسي.
نظرت له لينا بحيرة وصمت. أدهم: إيه؟ لينا: مفيش لبس ليا ألبس منين؟ أدهم بابتسامة: اكيد مش هسيبك كدا جبتلك لبس كتير وخلييتهم يحطوه في شنطة سفر عشان لما نسافر يبقى كل حاجة جاهزة فـ روحي خدي اللي انتي عايزاه منها ألبسي. لينا بمرح وسعادة: الله انت أخ جميل أوي! أدهم بابتسامة: أي خدمة يا ستي. ذهبت لينا وقبلته من خده وركضت إلى الغرفة... ابتسم أدهم من فعلتها وذهب ليستعد هو أيضاً...
وبعد قليل من الوقت انتهوا وأخذوا أشيائهم وذهبوا ليفطروا... وهم يفطرون... لينا: أدهم. أدهم: نعم. لينا بحماس: ما تعرفنيش على عيلتنا دلوقتي عشان لما أروح أبقى عارفاهم؟ أدهم بابتسامة: حاضر يا ستي أبدأ بمين؟ لينا بحماس أكبر: ماما وبابا. أدهم: ماما اسمها جوليا وهي من أمريكا بس اتعرفت على بابا في مصر واتجوزوا بعد ما حبوا بعض وبابا اسمه صبري ورجل أعمال كبير في أمريكا ومصر.. وبس يا ستي ده كل اللي أعرفه عنهم. لينا باستغراب:
ازاي مش دول أهلك؟ أدهم بتنهيدة: أه بس في حاجات كتير مش لازم تعرفيها دلوقتي هبقى أقولك بعدين. لينا: ليه مش دلوقتي؟ أدهم: بعدين هتعرفي. لينا: طب كمل يا سيدي. أدهم: أكمل إيه تاني؟ لينا: عندنا إخوات تاني.. وتيتا عايشة لسه؟ أدهم: لا معندناش إخوات وتيتا ماتت بقالها كتير الله يرحمها. لينا بحزن: الله يرحمها... أمم طب مين تاني في العيلة؟ أدهم: على ده بقى صاحبي وزي أخويا بالظبط ويعتبر من العيلة وشريكي في الشركة. لينا بحماس:
وهيبقى صاحبي وأخويا زيك. أدهم بابتسامة: اكيد. لينا: حلو انا معنديش صحاب هيبقى صاحبي. أدهم: لا هيبقى عندك صحاب كتير كمان انا.. (وأكمل بتنهيدة طويلة) انا متجوز واحدة جميلة أوي اسمها ليل هي حلوة أوي وشبهك كدا وطفلة زيك هتحبيها جداً وعندها أخت اسمها داليدا برضو صغيرة هتحبيها وهتبقى صحبتك تقريباً هي في سنك وصحبتها ريم.. وبنت خالتهم رحمة هي خطيبة على هتحبيهم جداً. لينا بحماس كبير:
الله هيبقى عندي صحاب كتير أوي أوي انا حبيتهم قبل ما أشوفهم! أدهم: وهتحبيهم أكتر لما تشوفيهم... لينا بحماس: ليل عامله ازاي؟ أدهم بتنهيدة: شعرها كستنائي وعيونها لون القزح بالظبط وجميلة جداً عارفة لما بتشوفي النجوم بليل في السماء هي كدا بالظبط. لينا بحب: الله انا حبيتها جداً بجد! أدهم: هتحبيها أكتر لما تشوفيها وهي كمان هتحبك.. وجاء الطعام وظلوا يأكلون في صمت... وبعد قليل أخرج أدهم هاتفه ليتحدث مع على. على:
افتكرتني أخيراً يا صاحبي! أدهم: يا عم أتنيل! على: أي الدخلة دي يا سطا؟ أدهم: تجيب ليل الفيلا وكلكم تبقوا هناك أنهاردة. على: ليه في إيه؟ أدهم: احنا جايين أنهاردة. على باستغراب: انتو؟ انتو مين؟ أدهم: لما أجي هتعرف اعمل كدا بس عشان في حاجة مهمة لازم كلكم تعرفوها. على باستغراب أكبر: ماشي يا سيدي هروح أخدهم ونروح الفيلا. أدهم: تمم. وأغلق الخط في وجهه... وعلى تف عليه عشان قفل في وشه... لينا: ده على صح؟ أدهم: أه صح.
لينا بحماس: يلا نمشي يلا نمشي! أدهم بابتسامة: يلا. وذهبوا إلى المطار... لينا باستغراب: إيه المكان ده؟ أدهم باستغراب: متعرفيش المطار؟ لينا: مطار؟ أدهم باستغراب شديد: انتى متعرفيش يعنى اى مطار؟ لينا بحزن: لا انا عمرى ما خرجت برا. أدهم بتفهّم: طب يا ستى المطار ده الى بيبقى فى طيارات بنسافر بيها من دوله لدوله أو بلد لبلد بعيده فهمتى؟ لينا: اه فهمت.. الطياره شكلها اى؟ أدهم: هتشوفيها دلوقتى هى بطير فوق فى السما.
لينا بحماس: هطير زى العصافير يعنى؟ أدهم بضحك: حاجه زى كدا. لينا: هيييه يلا يلا بس هتلى ايس كريم الاول. أدهم: حاضر تعالى. ذهب أدهم وأحضر لها ايس كريم واكلته... وبعد قليل ذهبوا وركبوا الطائره....... أما بقى عند على.. بعد أن أغلق مع أدهم تحدث مع ليل. ليل بنعاس: الو. على: انتى ناايمه؟ ليل: اممم عاوز اى ع الصبح؟ على: فى اى ي جدعان انتو مهزقنى ليه انهارده؟ ليل: عشان مهزق بتصحينى لييييه؟ على:
بصحيكى أصبح عليكى اكيد عاوزك فى حاجه يعنى. ليل: اكلم عدل يلا. على: طب قومى ي زفته وصحى داليدا ورحمه وريم وأجهزو جى أخدكم. ليل: ليه؟ على: ادهم عاوزنا فى حاجه مهم راجع انهارده. ليل نطت من السرير بفرحه: قول والمصحف! على بضحك: اى ده فى اى؟ ليل وهى ترجع لو عيها: هااا ا.. قصدى يعنى هيرجع ليه؟ على بضحك: ابقى اسأليه لما يجي اخلصى. ليل بابتسامه: ماشى اقفل. وأغلقت معه وذهبت لتوقظ داليدا وريم. ليل بمرح وسعاده: ريييم...
داااليدا قووومووو! داليدا: امم فى اى؟ ريم: سبييني انام. ليل: لا قومو بسرعه عشان نجهز. داليدا: ليه؟ ليل: على كلمنى هيخودنا هنروح الفيلا عشان ادهم جى يلااا قوووموو! ريم بنعاس وهى تجلس: قومت اهو. داليدا: وانا. ليل بمرح: اوكى هروح اصحى رحمه بقى. ريم وداليدا: اووكى. صعدت ليل لتوقظ رحمه ولكن وجدتها مستيقظه. ليل: يلا أجهزى. رحمه: ليه؟ ليل: على جى يخدنا هنروح الفيلا عشان ادهم جى وعاوزنا فى حاجه مهم. رحمه: اوكى هروح البس.
ليل: ماشى وانا هنزل البس. وتركتها ورقضت على السلم... نظرت لها رحمه باستغراب وهزت كتفها. رحمه: مجنو*نه... (وأغلقت الباب) جهز الجميع وعلى جاء ليأخذهم... وذهبوا جميعا للفيلا وسلموا على جوليا ومنصور... واخبروهم بعودة أدهم اليوم وأنه يريدهم جميعا بشئ مهم.... قبل وصول أدهم تحدث مع على واخبره أنه فى الطريق.. فجلسوا جميعا فى الصاله ينتظرون.. البعض ينتظر عودته لأنه اشتاق له😉 والبعض الآخر يريد معرفة ما الشئ المهم.
دخل أدهم إلى الفيلا بكبرياء كعادته..... أدهم بابتسامه لها: تعالى ي حبيبتى... هه ياترا ما رد فعلهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!