الفصل 18 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,925
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

وبعد مرور أسبوع تحسنت حالة أدهم كثيراً. وعلموا من فعل به هذا، ولكن لم يعرفوا بعد لماذا. وتأكد عادل من حبه للينا. وريم أعجبت بـ جان كثيراً، وعلمت أنها لم تحب عادل أبداً، بل كان تعوداً ومجرد إعجاب طفولي ليس أكثر. اهتمت ليل بـ أدهم وتقربوا من بعض أكثر، وشعروا أنهم يحبون بعضهم كثيراً، بل يعشقون بعض. أدهم: يلا عشان ننزل نقعد معاهم. ليل: حاضر، خلاص خلصت، يلا. أدهم بابتسامة: يلا. ونزلوا إلى الأسفل وجلسوا جميعاً سوياً.

أدهم: عرفتوا كل حاجة عنه؟ علي: آه. عمار: بس ده خطير يا أدهم. أدهم بابتسامة: بس أنا أخطر. جان: هو إيه، بس برضه فيه خطر عليك وعلينا. أدهم: لو خايفين على نفسكم، خليكم. جان: لا، ما بقصدش هيك. علي بضحك: ارسالي على لغة بس الأول. عمار بضحك: شوية تتكلم عادي وشوية كدا، اثبت على حاجة. جان بضحك: بحاول، متتريقوش عليا. عمار وعلي وهما يكتمون ضحكتهم: ماشى. أدهم ضحك: خليكم معايا. علي: معاك يا أسطا. أدهم: عملتوا اللي قلت عليه؟

عادل: آه، عملنا اللي قلت عليه، بس فيه حاجة. أدهم: إيه هي؟ عادل: الخطر الأكبر هيبقى على لينا عشان اختك، وهما عاوزين يأذوكم، وكمان فيه خطر على ليل. نظر أدهم إلى ليل وابتسم: ليل هتبقى معايا ومش هتقعد هنا. وبالنسبة لـ لينا، ممكن تبقى معاها. علي: طيب، ورحمة. رحمة: أنا؟!

علي: آه، هما عاوزين يأذوا أي حد تبعنا أو معانا، وأكيد هتبقي أنتِ كمان. فـ الحل إننا نتجوز بسرعة عشان تيجي معايا وتبقي مع ليل ولينا، وبعدين نبقى نعمل فرحنا. رحمة: ماشى، موافقة طبعاً. جان: وأنا هتجوز. الجميع: إيه! مين؟ نظر جان إلى ريم ووجدها ستبكي، فنظر إليها بحب: هتجوز ريم وتبقى معاكم. ريم بصدمة: أنا؟ جان بحب: آه، أنا بحبك يا ريم.

ريم وجهها احمر كثيراً وركضت للخارج بدون كلام. فـ من جان أنها لا تحبه ولا تريده، فحزن. وكان سيذهب. داليدا: جان استنى، أنت فهمت غلط. جان بحزن واستغراب: إيه؟ داليدا: ريم بتحبك، بس هي بتكسف أوي ومش متعودة، وأول مرة حد يقولها كده. روح لها أحسن ما تمشي. ابتسم جان بفرحة وذهب خلفها. علي: طب كده جان وريم هيتجوزوا، وأنا ورحمة، ومفيش كده خطر عليها ولينا؟ أهلك وأهلهم هنعمل فيهم إيه؟

أدهم: هيفضلوا في البيت وعليهم حراسة، محدش هيركز معاهم هما أوي. عادل: أدهم، لينا مينفعش تبقى معاك. لينا: ليه؟ أدهم: ليه؟ عادل: لينا هيركزوا معاها أكتر من رحمة وداليدا عشان اختك، وعارفين الحكاية كلها. عمار: أيوه، عادل عنده حق، مينفعش تبقى معاكم، ومينفعش نرجعها القصر عشان عرفوا مكانه خلاص، فـ مينفعش، لازم نفكر في حل تاني لـ لينا. عادل بتنهيدة: أنا عندي الحل. الكل: إيه؟

عادل نظر إليها: هتجوزها وتيجي معايا، أنا هيبقى أمن ليها عشان هتبقى بعيد عنكم. والكل: تتجوزها؟! عادل: آه، إيه مالكم؟ نظرت داليدا ورحمة وليل لبعضهم، فهم يعلمون أنه يحبها. نظرت لينا إليه بخوف. لينا بخوف: أدهم، عمار مش هتوافقوا صح؟ عادل بصدمة: إيه! أنتِ مش موافقة؟ لينا بخوف: أدهم.. عمااار. أدهم: ا... عمار بابتسامة: لينا حبيبتي، هو مش عاوز يأذيكي، هو خايف عليكي وهيحميكي. لينا: بس.. عمار بتفهم: عارف، متقلقيش.

أدهم بعدم فهم: هو في إيه؟ عمار: هقولك بعدين. لينا بخوف: يعني إيه؟ عمار: أنا موافق تتجوزوا، قدام هيحميكي، وفعلاً معاه هيبقى آمن. أدهم: وأنا أكيد موافق. حزن عادل بشدة، فهم يحاولون إقناعها أن تتزوجوه وهو يحبها كل هذا الحب. وقف عادل بجمود. عادل بنبرة خالية: أنا همشي، شوفوا هتعملوا إيه، وابقى عرفوني عشان أنفذ. أدهم فهم أنه يحبها: تمام يا عادل. ليل: عادل استنى، عاوزاك. أدهم بغيره: عاوزاه في إيه؟ ليل بابتسامة: هقولك بعدين.

أدهم: تمام. ذهبت ليل مع عادل. نروح لـ ريم و جان. جان: ريم استني. ريم بخجل: ن.. نعم. جان بحزن: لو مش موافقة، قولي عادي. ريم بخجل أكبر: ا... أنا... مش... ع... عارفة. جان بأمل: امم، يعني موافقة. ريم هزت رأسها بموافقة. جان بفرحة: بيجا. ريم بضحك: أيوا، بيجا. جان بحزن: بتتريقي؟ ريم بضحك: مش قصدي والله، متزعلش. جان بضحك: عارف، بهزر معاكي. ريم بضحك: معاكي كمان، لا كدا كتير. جان: على فكرة، هتعلم وأوريكوا.

ريم: لا، خليك كدا أحلى. جان: عشان تتريقي؟ ريم بضحك: لا، مش قصدي كدا. جان برومانسية: إلا قولى صح، أنتِ بتحبيني؟ ريم بخجل: ها؟ جان: بتحبيني؟ ريم بخجل: ا... ب... بحبك. جان: أنا بعشقك. خجلت كثيراً ونظرت للأرض. أما عند ليل وعادل عندما ذهبوا إلى الغرفة. عادل: نعمل إيه؟ ليل بحب: متزعلش، أنا عارفه إنك بتحبها وهي أكيد بتحبك، ولو يسدي مش بتحبك دلوقتي، أنت هتخليها تحبك. عادل: إزاي؟ ليل: أنا هقولك. وبس كدا.

عادل بفرحة وأمل: وهينفع؟ ليل: أيوا يا سيدي، هينفع. عادل بفرحة: تمام، أنتِ أحلى أخت في الدنيا. ليل بثقة: مش عارفة من غيري كنتوا هتعملوا إيه. عادل: بس ي بت. وبعد مزاحهم، ذهب عادل وجلست ليل معهم. وجان وريم أيضاً ذهبوا إليهم وأخبروهم أن ريم وافقت، وجلسوا سوياً. أدهم: كده ريم وجان، وعلي ورحمة، ولينا وعادل هيتجوزوا، ومفيش خطر عليهم، وليل معايا، وعارف هوديها فين، وأهلكوا وأهلي هيبقى عليهم حراسة. كده لازم ننفذ في أقرب وقت.

علي: طب وداليدا؟ أدهم: هتبقى مع مامتها وباباها في البيت وعليهم حراسة. داليدا: أنا مالي طيب بالموضوع ده. علي: أنتِ أخت مراته، فـ طبيعي هتبقي زيهم في خطر عليكي، ركزي. داليدا: آه، أوكي. وبعدين؟ أدهم: داليدا هاخدها معانا عادي. علي: تمام، بكرة ننفذ. جان: خلاص، بكرة. وعرفوا عادل. الكل: تمام. عمار: طيب، هقوم أمشي بقى عشان أجهز وأمشي أنا. جان: وأنا جاي معاك. أدهم: ثواني، بكرة كتب كتابكم. تم. علي: تم.

ذهب الجميع وصعدت لينا لغرفتها، وأدهم وليل لغرفتهم. أدهم: كنتي عاوزة عادل في إيه؟ ليل بضحك: أنت لسه فاكر؟ أدهم بضيق: أكيد يعني. ليل: بتغيري من أخويا؟ أدهم: لا طبعاً. ليل بضحك: طب عيني في عينك كده. أدهم: ليل، انجزي. ليل: طيب، خلاص هقولك. (وأخبرته ما قالوه) . وبس ده اللي حصل. أدهم بضحك: أنتوا عاوزين تعملوا في أختي إيه يا كلاب؟ ليل بمكر: لازم أختك تحب دودو. أدهم بضيق: إيه دودو دي؟ ما تلمي نفسك. ليل: في إيه يا أدهم؟

أدهم: اسكوتي يا ليل ونامي. ليل: خلاص يا سيدي، مش هدلع أخويا تاني. أدهم: طيب. ليل: أووف ي أدهم، متزعلش بقى. أدهم: طيب. ذهبت ليل وجلست بجواره وهي ماسكة بيده. ليل بحب: دومي. نظر أدهم إليها باستغراب وابتسامة: نعمل إيه؟ ليل بحب: وحشتني. أدهم: انتي أكتر، على فكرة، بقولك إيه؟ ليل: هممم. أدهم بابتسامة: قربي وهقولك. اقتربت منه ليل بطفولية حتى تستمع إليه. أدهم بضحك: لا مش هقولك، فهمتك. ليل باستغراب: امال؟ أمسك

أدهم وجهها واقترب منها: هقولك هنا. ثم قبلها بحب. صدمت ليل قليلاً ولكنها انسجمت معه. وتسكت شهرزاد. في اليوم التالي، بدأت التجهيزات من أجل كتب الكتاب. أدهم أخبر عمار بأنه يريده في غرفة المكتب، وذهبوا لغرفة المكتب. أدهم: ممكن أفهم لينا ليه خافت لما عادل قال هيتجوزها؟

عمار بحزن: أنا السبب، أنا كنت قافل عليها ومش بخليها تخرج، وساعات كنت بخوفها من الناس اللي برا القصر عشان متحاولش تخرج أو تقولي إنها عاوزة تخرج، فـ بقت بتخاف. ولما سألتني عن أنها مش هتتجوز، خوفتها عشان كنت خايف تسيبني، مكنش ليا غيرها. فـ أنا السبب، وهي بتخاف. أدهم بضيق: وأي الحل بقى دلوقتي؟ عمار: عادل لو عاملها كويس وأثبتلها العكس، مش هتخاف منه. أدهم: طيب، روح اندهله. عمار: مش زعلان؟

أدهم: لا يا عمار، خلاص اللي حصل حصل. عمار بابتسامة: هروح انده لـ عادل. وذهب وأخبر عادل أن يذهب لـ أدهم المكتب. وبالفعل ذهب إليه، وأدهم أخبره بما أخبره به عمار. عادل: يعني أعمل إيه؟ أدهم: اعمل زي ما ليل قالتلك. عادل: تمام، هروح أنا أشوفها. أدهم بضيق: تشوف مين؟ عادل: أشوف لينا. أدهم بارتياح: آه، ماشي، روح. استغرب عادل، ولكنه ذهب لـ لينا وطرق باب الغرفة. لينا: ادخل. دخل عادل وهو يبتسم، وهتفت لينا كثيراً وابتعدت.

عادل بحزن: أنتِ خايفة ليه؟ أنا جاي أطمن عليكي وأديكي حاجة. لينا بخوف: ا... أنا كويسة، نعم. عادل بابتسامة: متخفيش، أنا جاي أديكي الشوكولاتة دي، عرفت إنك بتحبيها. لينا وهي بتبتسم، ولكن كانت خائفة قليلاً: دي ليا أنا؟ عادل بابتسامة: آه، وعارفة لما نتجوز، كل يوم هجبلك كتير. لينا بأعين لامعة: بجد؟ عادل بضحك: بجد، يستي، ممكن متخافيش بقى، أنا مش هاذيكي. لينا بخوف بسيط: لا، برضه. هات الشوكولاتة، ورح عشان البس.

ابتسم عادل وهذا رأسه وذهب وتركها. ابتسمت لينا وذهبت ترتدي ملابسها. وبعد التجهيزات وبعد أن انتهوا، تم كتب الكتاب. ورحمة تزوجت علي حبيبها، وريم تزوجت من جان الكرااااااش بتاعها، ولينا تزوجت عادل غصب عنها، ولكن كانت تشعر أنها سعيدة قليلاً. ياترى ماذا سيحدث معهم وهل ستحبه أم لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...