الفصل 2 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل الثاني 2 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,687
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ليل مبكراً على غير عادتها. نظرت لأدهم وجدته نائماً، ابتسمت وذهبت لتبدل ملابسها. ارتدت بنطالاً أسود وشميز بيج وحزاماً بنياً وحذاءً أسود، ورفعت شعرها ذيل حصان. نزلت لأسفل لتعد الفطور بنفسها. مريم: أساعد حضرتك في حاجة؟ ليل بابتسامة: ممكن تروحي تحضري السفرة لحد ما أخلص. مريم بابتسامة: حاضر. انتهت ليل وساعدتها مريم في وضع الطعام على السفرة. انتهت وذهبت لأعلى لتوقظ أدهم. ليل: أدهم.. أدهم قوم يلا.

أدهم: إيه ده صاحية من بدري يعني؟ ليل: آه صحيت بدري. أدهم: طيب قايم أهو. ليل: ماشي متتأخرش عشان الفطار جاهز. أدهم: ماشي. ذهبت ليل لتضع قليلاً من المكياج لأنها نسيت، ووجدت أدهم يقف خلفها. ليل: في إيه؟ أدهم: وسّعي. ليل باستغراب: ليه؟ أدهم: عايز أسرح شعري. ليل: ثواني ثواني، إنت لحقت تلبس أصلاً إمتى؟ أدهم: أنا بلبس بسرعة مش زيك. ليل: على فكرة بلبس بسرعة. أدهم: اممم عارف، ممكن تبعدي بقى ولا أبعدك أنا؟

ليل: لا خلاص أهو، أنا نازلة تحت أصلاً. وتركته وذهبت. ابتسم أدهم. نزلت ليل ووقفت في الجنينة، ابتسمت ابتسامة جميلة واتصلت بـ رحمة. رحمة بنعاس: إيه ده يازفتة ع الصبح؟ ليل: أنا بحب. رحمة بصدمة: أدهم؟؟ ليل بجدية: لا جاسر. رحمة: أحيه بتهزري؟ إنتي هبلة، إنتي متجوزة. ليل بضحك: إنتي عبيطة يابنتي. رحمة: إيه؟ ليل: إنتي واحدة عبيطة. لما أشوفك بليل هفهمك.

وأغلقت ف وجهها ودخلت. جلست على السفرة ولم تعلم أن كان هناك من يستمع لها. هه نعم نعم، إنه أدهم وغضب بشدة. فكيف تحب أحداً وهي زوجته الآن؟ حسناً سأوريكِ من هو ناري. نعم عزيزي القارئ، فأنت لم تتعرف على ناري بعد، بل تعرفت على أدهم. استيقظت جوليا وصبري وجلسوا يفطرون جميعاً. صبري: مش هتعمل فرح؟ أدهم: لا. جوليا: ليه ي أدهم؟ أدهم بغضب: ليكوا نفس تفرحوا قبل ما تاخدوا حق بنتكم. وغادر وتركهم. جوليا حزنت كثيراً.

ليل بحزن: متزعليش ي طنط، هو أكيد مش قصده. صبري بحزن: ولا قصده يابنتي، خلاص اتعودنا. جوليا: روحي ورا ي ليل، متسيبيهوش لوحده. ليل: حاضر. وذهبت ليل خلف أدهم سريعاً وجلست بجواره. ليل: على فكرة مكنش لازم تعمل كدا ي أدهم. أدهم: انزلي. ليل: إيه؟ أدهم بغضب: انزلي من الزفت العربية. ليل: إنت بتزعقلي ليه؟ أنا عملت إيه طيب؟ أدهم بغضب: قولت انزلي. نزلت ليل بضيق وغضب وأغلقت الباب بغضب.

ليل: طب وربنا ما رايحة الشركة وهروح الكلية. أتف عليك. وذهبت إلى الكلية ورأت رحمة. رحمة: إيه ده، مش إنتي مكنتيش جاية؟ ليل: هحكيلك..... (وحكت لها ما حدث من ليلة البارحة لحد ما أدهم زعقلها ونزلها من العربية) رحمة بغضب: متكبر ورخم وغبي. ليل: صح وبارد. رحمة: صحيح، استنى إنتي قولتي بتحبي جاسر؟ ليل بضحك: آه قولت. رحمة: أنا مش فاهمة حاجة. ليل بمكر: أنا وجاسر بقينا أصحاب. رحمة: أنا مش فاهمة حاجة برضه.

ليل بضحك: إنتي واحدة عبيطة. لما أشوفك بليل هفهمك. أنا فهمتك كل اللي عملناه كان تمثيل. وجاسر مش بيحبني أنا، أنا وهو أصحاب مش أكتر. وأنا كنت متضايقة فحكيت له وقالي إنه مستعد يمثل إننا هنتجوز وبيحبني عشان أدهم يبعد عني وبعد كده يسيبني ونبقى أصحاب وبس. كل ده كان تمثيل وإحنا متفقين. فلاش بااااك... ليل بعد كام يوم لما كانت بتروح لـ جاسر يشرحلها، كانت في يوم قاعدة متضايقة جداً. فسألها. جاسر: مالك ي ليل؟

ليل بحزن شديد: بص أنا لازم أقول لأن بجد هموت لو مقولتش، بس وعد متقوليش لحد. جاسر: أوعدك مش هقول، قولي. ليل: مديري في الشغل في حاجات عرفتها عنه وهو مهددني إن معرفش حد وإنه لازم أتجوزه عشان مقولش لحد. جاسر: حاجات زي إيه؟ ليل: مش هقدر أقولك، بس أنا مش بحبه عشان هو شرير سيكا. جاسر بضحك: شرير؟ ليل: آه أوي. فـ مش عارفة أعمل إيه. جاسر بتفكير: نتجوز. ليل بصدمة: إيه؟

جاسر بضحك: لا مش قصدي كدا. بصي، إحنا نمثل إني بحبك ونتخطب وكده، وبعد ما يبعد عنك نقول الحقيقة وبكده إنتي استفدتي وأنا كمان. ليل باستغراب: هتستفاد إيه؟ جاسر بحزن: أنا بحب ميرا وبحاول ألمح لها بس هي مش بتفهم. فـ عايزها تغير أو أي حاجة. ليل بضحك: لو كده فـ موافقة. وفعلاً ده اللي حصل. والباقي أنتوا عارفينه. ولما أدهم رجع ليل البيت بعد ما خطفها جاسر، مثل إنه زعل والجو ده. وبعدين اتكلموا في التليفون.

ليل: هنفجر من اللي حصل بجد. جاسر بضحك: أنا كنت هموت من شكلك. ليل: بس إنت ممثل جامد الصراحة، أنا صدقتك. جاسر: ياشيخة اتنيلى. المهم هنهبب إيه دلوقتي؟ إنتي كده بقيتي مراته خلاص. ليل: مش عارفة، هروح أنتحر بجد. أنا بقيت مرات ده إزاي؟ جاسر: ممكن يحبك وتحبيه. ليل: ياعم اتنيلى ونبي. جاسر: بت انتي خدتي عليا أوي، أنا هسقطك. ليل: جت عليك يعني. جاسر: عندي فكرة، حاولي تبينيله إنك بتحبيني أنا مش هو، جايز يطلقك.

ليل: معتقدش يطلقني دلوقتي خالص. جاسر: طب نفكر في أي حل وأقولك. ليل: أوكي، تصبح على خير. جاسر: وإنتي من أهله. رحمة: أنا مش فاهمة حاجة. وإنتي إزاي متقوليش؟ ليل: خليتها سبرايز هيهي. وحسيت إنك غبية هتكشفينا. رحمة بغضب: أنا غبية؟ ليل: متزعليش والله مش قصدي أخبي عليكي، بس مرضتش أقولك عشان جاسر بيحب واحدة هنا وإنتي عارفاها وعملنا كده عشان تحس وتغير عليه وكده. وإنتي كنتي هتكشفينا سيكا. رحمة بتفكير: طب مش زعلانة. هي مين بقى؟

ليل: هقولك بس وعد متغلطيش قدامها. رحمة: أوعدك. قولي بقى. ليل: ميرا. رحمة: إيه ده الله! بس إنتي ليه قولتي إنك بتحبيه في التليفون؟ ليل: عشان لو حد سمعني يروح يقول لأدهم. وحسيت إن حد ورايا. رحمة: طب افرضي أمه أو أبوه؟ ليل: لا، كانوا نايمين. وبصراحة كنت هقولك حاجة تانية. رحمة: إيه؟ ليل: هقولك بعدين. هروح أسلم على جاسر وأجيلك المحاضرة. رحمة: تمام. وذهبت ليل إلى مكتب جاسر. جاسر: أووه شوف مين جه.

ليل بضحك: يعم اقعد أحسن، أنا سيكا وهنتحر. جاسر: إيه اللي حصل؟ وإيه جابك؟ ليل: إيه يا عم، امشي يعني. جاسر بضحك: لا مش قصدي، بس مستغرب. ليل حكت له ما حدث معها. جاسر: ما كده ممكن بيحبك على فكرة. ليل: بيحب مين؟ صلى على النبي في قلبك كده ياعم. جاسر بضحك: عليه الصلاة والسلام يستي. ليل: أسيبك أنا وأروح المحاضرة بتاعتي. جاسر: روحي. ليل بغمزة: تحب أضايقلك ميرا؟ جاسر بحزن: معتقدش بتحبني. ليل: سيبهااااي، أنا هتصرف.

جاسر: أما نشوف. وذهبت ليل لمحاضرتها وجلست بجوار رحمة وميرا. ليل بمكر: بقى قمر أوي بجد يارحمة. رحمة: هو مين؟ ليل خبطتها في رجلها: جاسر. رحمة: آه، كنتي عنده؟ ليل: آه، مش عارفة أخليه يسمحني إزاي، أنا بحبه أوي. رحمة: اتكلمي معاه. ميرا: إنتو بتحبو بعض؟ ليل: آه جداً، مش قادرة أقولك بحبه قد إيه ي ميرا بجد. ميرا بضيق: ربنا يخليكم لبعض. ليل: يارب. .......................................................................

كان يجلس على مكتبه بضيق. ودق بابه وسمح له بالدخول. علي: أمال ليل فين؟ أدهم: معرفش، أنا خليتها تنزل من العربية. ممكن شوية وتيجي. علي بضيق: عملت كده ليه؟ أدهم: كنت مضايق. وبعدين إنت إزاي متقوليش إنك بتحب رحمة؟ علي: كنت هقولك، بس إنت عارف إنك أكيد عرفت. أدهم: آه، بس إنت برضه إزاي متقوليش أنا الأول؟

علي بضيق: أدهم، إنت كنت بتعرف كل حاجة لوحدك وإنت معرفتش، فـ محبتش أقولك. ولو ملاحظ، فـ إحنا كنا على طول مع بعض زمان، دلوقتي اتغيرت ي أدهم. أدهم بضحك: أنا آسف ي حبيبتي، مش هعمل كده تاني. هاتي بوسة. علي بضحك: أبو شكلك ياعم، إيه القرف ده. أدهم بضحك: أعملك إيه؟ ماشوفت إنت بتقول إيه. علي: طلعتني من المواد والله، أسيبلك المكتب وماشي. طفشت البت، كانت بتعمل قهوة جامدة. أدهم: امشي يلا، همك على القهوة. علي بضحك: بصراحة آه.

وتركه وذهب لمكتبه. ....................................................................... جالسة في الغرفة تنتظر ماذا تفعل هذه المجنونة. داليدا: يازفتة إيه في إيه؟ عايزة أطلع من الأوضة بقى. شخص: اصبري شوية يابنتي، في إيه... آهو خلاص. وفتحت الغرفة ودخلت. داليدا: إيه ياريم؟ كل ده؟ وريني بتعملي إيه طيب برا. (أيوا أيوا طبعاً ريم، هه مفاجأة مش كده؟ مفكرين ريم هتسيبها ولا إيه؟

لاااا دي لو هتموت ريم هتموت معاها عادي جداً، مستحيل يسيبوا بعض. فـ راحت كملوا تعليم سوا في تركيا. هما دول الصحاب ولا بلاش ي جدع. والله سابت كل حاجة في مصر عشان صحبتها متبقاش لوحدها.) ريم وضعت يدها على أعين داليدا: غمضي عينك وتعالي. داليدا: هقع يابنت. ريم: ثقة فيا يلا. وأخذتها وأوقفتها وشالت يدها. ريم بمرح: تاتا تاتا تاتا.

فتحت داليدا عينيها بصدمة وفرحة كبيرة. فـ كان أمامها اللابتوب التي كانت تحلم به. يالكِ من صديقة جميلة ياريم. داليدا بدموع: إيه ده؟ ده ليا؟ ريم: طبعاً ليكي. وكل سنة وإنتي طيبة ومعاياااا. داليدا حضنت ريم جامد: إنتي جميلة أوي ياريم بجد، بحبك أوي. عمرك ما نسيتي عيد ميلادي ولا الحاجة اللي نفسي فيها، بس ده غالي أوي. ريم بحب وصدق: مفيش حاجة أغلى عليكي. ي أغلى حد في حياتي. يلا بقى عشان نحتفل بعيد ميلادك.

واحتفلتا سوياً وقضوا وقتاً ممتعاً وهم يرقصون ويلعبون ويشاهدون فيلماً سوياً. ....................................................................... انتهت محاضرتها واتصلت بأختها. ليل: هابي بيرث داي ي صغنونة. داليدا بفرحة: منستيش عيد ميلاد. ليل: أنا أقدر برضو ي كلبة أنساكي. وصحيح هديتي مع ريم، خليها تديهالك. داليدا: إيه ده بجد؟ حتى وإنتي مش معايا؟ ليل: مقدرش يعدي سنة من غير ما أجيبلك حاجة.

ريم أعطت لـ داليدا علبة صغيرة جميلة. فتحتها ووجدت خاتماً جميلاً جداً. كان ذهباً أبيض وعليه فراشة. ليل: عارفة إنك بتعشقي الفراشات، فـ خليت ريم تجبلك ده. داليدا بدموع: إني بحبك أوي بجد، ووحشتيني أوي. ليل بدموع: أنا كمان بحبك أوي وإنتي وحشاني جداً جداً. هحاول أجلك قريب. داليدا: ياريت بجد. ليل: هحاول. داليدا: خلاص هستناكي. ليل: خلصانة ي برو.

وظلوا يتحدثون قليلاً ثم أغلقوا الخط. وذهبت ليل إلى الشركة. وجلست على مكتبها. وبعد قليل وجدت أدهم يدخل يغضب. أدهم: كنتي فين؟ ليل: في الكلية، كان عندي محاضرة مهمة. أدهم: أنا مش سايبك الصبح كنتي جاية هنا. ليل: ورحمة قالتلي ع المحاضرة، فـ رحت. إيه بقى؟ أدهم: عقاباً ليكي هتتعملي شغل مريم كمان. ليل بصدمة: إيه؟ ليه كدا؟ كتير أوي أوي على فكرة وده ظلم. أدهم: معلش، أنا ظالم. وذهب لـ مريم وأخبرها أن تعطي لـ مريم كل أعمالها.

مريم: خدي ي ليل، بس أنا عملت شوية منهم من ورا مستر أدهم عشان ميبقاش كتير عليكي. ليل بابتسامة: شكراً ي مريم، مش عارفة أقولك إيه. مريم بابتسامة: العفو ي حبيبتي، على إيه بس. وذهبت لـ مكانها وتأففت ليل بضيق وأكملت عملها. وبعد انتهاء العمل للجميع، ذهب علي لـ ليل. علي: إنتي مش هتمشي؟ ليل: لا، مرزوعة أكمل شغل. علي بضحك: إيه ده مالك؟ ليل: أدهم إداني شغل مريم كله مع شغلي. ناقص أعمل شغل كل اللي بيشتغلوا في الشركة.

علي بضحك: ليه؟ هببتي إيه؟ ليل: والله ما عملت حاجة يبني. أنا رحت الكلية لأني اتضايقت منه وكان عندي محاضرة مهمة. ولما جيت لقيته بيزعق وعمل كده. علي: أدهم مش هيجيبها لبر أبداً. أدهم: بتقول حاجة ياعلي؟ علي يخضه: خضتني يخربيتك. أدهم: أنا مسافر أمريكا. علي: إيه؟ ليه؟ وإمتى؟ أدهم: عندي شغل مهم ولازم أروح. وهروح الساعة ٤ الفجر. علي: طب هوصلك. أدهم: لا خليك، هروح أنا. خلصتي؟ ليل فرحت أوي إنه هيمشي: لا لسه.

أدهم: طب لما تخلصي ابقي روحي. أنا ماشي ياعلي. علي: وهتسيب ليل؟ أدهم: تيجي لوحدها، هي مش صغيرة. وتركهم وذهب. وعلي ظل مع ليل حتى لا يتركها وحيدة. وأنهت عملها بمساعدة علي وذهبوا سوياً. ليل بحزن: مش عايزة أروح. علي: مالك؟ ليل: داليدا وحشتني أوي. علي: روحلها. ليل: أدهم هيوافق؟ علي: قوليله وأنا آخدك أوديكِ أنا. ممكن أروح أصلاً تركيا. ليل: أوكي، هقوله. علي: أوكي، يلا باي. ليل: باي.

وصعدت إلى الفيلا ودخلت الغرفة. وجدت أدهم يضع ملابسه في الحقيبة. أدهم: متأخرتيش يعني. ليل: آه، خلصت بسرعة. أدهم بشك: لوحدك؟ ليل: آه لوحدي. ممكن أطلب منك طلب؟ أدهم: إيه؟ ليل: إنت كده كده مسافر، فـ ممكن أروح تركيا لـ داليدا؟ أدهم: لا مينفعش. ليل: ليه بقى؟ أدهم: قولت لا وخلاص.

وأغلق الحقيبة وذهب لينام. تأففت ليل بضيق وذهبت لتبدل ملابسها. ارتدت بيجامة بينك جميلة وطفولية قليلاً. وذهبت لتنام على الأريكة ونامت. والساعة ٣، أدهم استيقظ ارتدى ملابسه. وليل استيقظت من نور الغرفة. ليل بنعاس: رايح فين؟ أدهم: قولتلك إني مسافر الساعة ٤. ليل بنعاس: آه آه صح. وذهبت نامت على السرير. وضحك أدهم من تصرفها وأطفأ النور وذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...