في اليوم التالي، وصل أدهم إلى أمريكا وذهب إلى مقرهم هناك ليتحدثوا عن الخطة وماذا سيفعلون. ........................................................................................ استيقظت ليل، ارتدت ملابسها ونزلت فوجدت جوليا وصبري يفطران. جوليا: صباح الخير يا حبيبتي. أمال فين أدهم؟ ليل: صباح النور. أدهم سافر امبارح. صبري: سافر فين؟ ليل: أمريكا. صبري: ليه؟ ومقالناش. ليل: مش عارفه، بس قال عندي شغل فسافر.
جوليا: طب تعالي افطري يلا. ليل: مش هلحق، عندي محاضرة مهمة لازم أمشي. جوليا: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. ليل بابتسامة: يارب. وذهبت ليل للجامعة، ولم تجد رحمة، فكلمتها وقالت إنها ستتأخر قليلاً، وذهبت لجاسر. جاسر: لا كدا كتير، امبارح وانهارده. ليل: أي خدمة. بقولك صحيح، امبارح اتكلمت عليك قدام ميرا. جاسر: وحصل إيه؟ ليل: حستها أضايقت شوية، مش عارفه. جاسر: شوية؟ ليل: آه. بقولك، متروح قولها بقى. جاسر: أقولها إيه؟
ليل: قولها ميرا، أنا بحبك وخلصانة. جاسر: ولو مش بتحبني، أهبب إيه؟ ليل: جرب يبني، في إيه؟ جاسر: ماشي، هجرب. ليل: أوكي، هروح أنا بقى. جاسر: تمام. ذهبت ليل للمحاضرة لأن رحمة تأخرت، وخمنت أنها نامت مجدداً ولن تستيقظ. انتهت وذهبت للشركة. على: سيباني أتسوح لوحدي من الصبح، كنتي فين يا هاانم. ليل: في الجامعة حضرتك، واديني جيت أهو، أتسوح معاك. على: صحيح، قولتي لأدهم إنك هتسافري؟ ليل: آه، وقال لأ. على: أدهم عنيد.
ليل: أوووي. وأنا أعند منه، وهروح بقى. هي، خدني معاك لو هتروح. على: اكتشفت مينفعش إحنا الاتنين نسيب الشركة. وبعدين بلاش عشان أدهم مش هيرحمك ومش هعرف أعملك حاجة. ليل: أدهم بيعاندني وخلاص، وأنا زهقت، فخلاص خلينا نعاند في بعض. أنا حجزت تذكرة أصلاً لتركيا، وأدهم مش لازم يعرف أصلاً. على: أدهم لو عرف بجد مش هيسيبك عايشة سليمة. ليل: ربنا يستر يا عم. على: ربنا معاكي يا بنتي.
وتحدثوا قليلاً، وذهبت ليل لعملها وانتهت، وذهبت لتحضر حقيبتها وأخبرت جوليا أنها ستسافر أسبوع وتأتي. وبالفعل، في اليوم التالي سافرت ليل إلى تركيا، وأخبرت ريم، وريم بعتت لها مكان المنزل، وذهبت لهم. داليدا: مين اللي بيخبط يا بنتي، روحي افتحي. ريم: روحي انتي، مش قادرة. داليدا: انتي باردة يابت، روحي. ريم: مش قااادرة. داليدا: أوووف، هقوم أنااا. وقامت داليدا لفتح الباب، وصدمت وتفاجأت عندما رأت ليل واحتضنتها بقوة.
داليدا ببكاء: وحشتيني. ليل: وانتي أكتر والله، بطلي عياط بقى، هزعل والله. داليدا وهي تمسح دموعها: مش هعيط لا. ريم: مليش حضن أنا كمان ولا إيه؟ ليل: لا ليكي، تعالي. واحتضنوا بعضهم الثلاثة، وبعد ترحاب شديد جلسوا سوياً في الصالة. ريم: هتقعدي قد إيه؟ ليل: أسبوع. داليدا: اوف، اقعدي أكتر. ليل بضحك: مينفعش، أدعي متقفش الأول. ريم: ليه؟ ليل: جيت من ورا أدهم، الحمد لله. داليدا: ازاااي؟ ليل: هو سافر أمريكا، وأنا جيت.
ريم: طب افرضي رجع قبل أسبوع؟ ليل: لا معتقدش، هو قال هيقعد أسبوعين أو تلاتة. داليدا: يارب ميعرف بقى. ليل: يارب. وظلوا يتحدثون عن ما حدث معهم في الآونة الأخيرة ويمزحون. حسناً، نتركهم ونذهب إلى أدهم الذي خطط للانتقام. نعم، لقد حان وقت الانتقام الآن ومعرفة الحقيقة. أدهم: عملتوا إيه؟ رجل: جهزنا كل حاجة، فاضل الهجوم وبس. أدهم: ماشي، يلا. وبالفعل ذهبوا لمكان الفيلا، إلى هيهاجموا عليها.
ويت، طبعاً أنتم مش فاهمين أوي، بس أنا قلت قبل كده إن كان فيه أعداء لباباه، وهما قتلوا أخته قدامه وكده، وعشان كده عايز ينتقم. ولما كبر بقى زعيم مافيا عشان ينتقم منهم. يلا نكمل. وبالفعل هجموا على الفيلا وضربوا جميع الحراس ودخلوا الفيلا. أدهم أو ناري بقى بمعنى أصح. ناري بشر: دورووا عليه. وبالفعل انتشر جميع رجاله بالبحث عنه. رجل: أهو يا زعيم.
ناري: جميل، كنت مفكر إنك كشفت الخطة ها، وإني مش هعرف أجيبك. تبقى كده متعرفش مين ناري. شخص: هتندم على فكرة. ناري: ناري مبيندمش على حاجة. شخص: انت عايز إيه؟ ناري: جيت أصفّي حسابي معاك. شخص: جيت للشخص الغلط، للأسف، أبويا اللي قتل أختك مش أنا، وهو خلاص مات. ناري: عارف إنه مات، بس انسى إني أسيب حق أختي، وهقتلك بدل أبوك. شخص: قلتلك أنا مليش دعوة. ناري بغضب: كنت معاه ساعتها، يبقى ليك دعوة. وطلع المسدس وحطه على راسه.
شخص بسرعة: ............................................................................. حاول الاتصال بأخته ولم تجيب، فذهب لخالته ليسأل رحمة عنها. رحمة: عايز إيه يا عادل؟ عادل: ونبي يا رحمة، قولي فين ليل، مش بترد ليه. رحمة: ليل سافرت ل داليدا، عايز حاجة أقولهالها؟ عادل: مروان تقريباً شوية وهيموت من اللي بيعملوه في نفسه، يا رحمة. هو غلط وعارف ده، وبيعاتب نفسه كل يوم. انتي متعرفيش بقى عامل إزاي.
رحمة: مليش دعوة، يلا انزل عشان عايزة أدخل أنام، أو أدخل ماما في المطبخ. عادل بتوسل: رحمة، ونبي تعالي بس، حتى شوفي وهتصدقيني. كلنا ندمنا والله، وبذات مروان. لو شفتي شكله هيصعب عليكي، ونبي انزلي معايا شوفيه.
رحمة نظرت له بحزن قليلاً، ولم يكن لها قلب أن تترك أخيها، فوافقت ونزلت معه، ودخلوا إلى الشقة، ودخلت غرفة مروان، ووجدته جالساً على الأرض حزيناً وشعره مبعثر وعلى وجهه علامات بكاء، وملابسه مبعثرة، والغرفة حوله، كل شيء فيها مكسور، وعلى الأرض كان في حالة لا يرثى لها. رحمة بفزع من المنظر جرت عليه: مروااان، انت كويس.... رد عليا. نظر مروان لها بحزن شديد، ورمى نفسه في حضنها وبكى كالأطفال بحرقة شديدة.
مروان بصوت متقطع: سبتني ي رحمة... ا.. أنا بحبها و.. والله وندمت... ندمت أوي... ونبى رجعيهالي، ونبى ي رحمة... ا.. أنا بحبها أوي. رحمة وهي تربت عليه: أهدي ي مروان، ونبي أنا هتصرف، أهدي وقوم يلا معايا، انت شكلك تعبان أوي، قوم خد شاور وغير هدومك، وأوعدك نتصرف، وهكلم ليل دلوقتي. عادل بحزن شديد: خليهم يسمحوني أنا كمان، أنا وبابا وماما، أرجوكي ي رحمة.
رحمة نظرت لهم بحزن: حاضر، هحاول والله. مكناش نعرف إنكم ندمتوا أوي كده، وبذات انت ي مروان. يلا قوم. مروان: مش قادر أقوم، خليها تيجي الأول. رحمة: هي مش هتيجي دلوقتي، بس أوعدك هخليها تيجي، ممكن تقوم بقى عشان خاطري؟ مروان بحزن: حاضر. وتركته يأخذ شاور ويبدل ملابسه بمساعدة عادل لأنه كان متعباً بشدة، وذهبت لتتصل بليل. ليل: رحماااه، وحشتيني. رحمة بحزن شديد: وانتي أكتر. ليل: إيه مالك يا بت؟ رحمة: مروان ي ليل. ليل: ماله؟
رحمة: عادل طلع لي وفضل يتحايل عليا أنزل أشوف مروان، ونزلت لقيت الأوضة متبهدلة خالص وكل حاجة متكسرة، وهو قاعد ع الأرض وكان بيعيط وشكله شارب كتير، وكان فيه ازايز خمرة كتير ع الأرض، وشكله بجد محدش يستحمل يشوفه كده. ليل: ده كله عشان داليدا؟ رحمة: آه، عشان داليدا. كان شوية وهيبوس إيدي عشان أخليها تيجي، ونبي ي ليل اتصرفي، شكله هيتجنن. بعد ما مشيت أنا عمري ما شفت مروان كده أبداً. ليل بحزن: شكله ندم جامد.
رحمة: لو شفتي شكله بس، هتتمني إنك تعملي أي حاجة بس متشوفيهوش كده. ليل: طب خليه يهدأ وأنا هتصرف، بس ده مش معناه إننا سمحناهم، أوكي؟ رحمة: ماشي، المهم يشوفها الأول عشان حاسة إن لو مشافهاش هيعمل حاجة في نفسه بجد. ليل: خلاص نتصرف، خليكي معاه بس انتي. رحمة: تمام، يلا باي. ليل: باي. وأغلقت رحمة وذهبت لترى مروان، وليل ذهبت وجلست مع داليدا بحزن. داليدا: مالك ي حزينة؟ اوبا، أوعي تقولي أدهم عرف وجاي يقتلك.
ليل ضحكت بحزن: لا معرفش لسه، استي، افتكري حاجة عدلة. داليدا: امال مالك؟ كنتي كويسة من شوية. ليل بحزن: رحمة لسه قافلة معايا وبتقول إن مروان مكسر الأوضة كلها وحالته تصعب على أي حد، وندم أوي عشانك و... داليدا بمقاطعة: متكمليش ي ليل، مروان انتهى بالنسبة لي. ليل: روحي بس يشوفك مرة واحدة وخلاص، رحمة بتقولي ممكن يعمل في نفسه حاجة لو مشافكيش بجد، وإنه مش مروان المتعودين عليه خالص.
داليدا بغضب: ليل خلاص، الموضوع منتهي، مش عايزة أشوف حد. يولع، أنا مالي. وتركتها وذهبت إلى المطبخ. ليل بتأفف: يا ربى، أعمل إيه دلوقتي، أوووف. وتحدثت مع رحمة. رحمة: ها؟ ليل: مش راضية خالص واتعصبت. رحمة: أحيه، لو مروان عرف إنها مش راضية، معرفش هيعمل إيه في نفسه أكتر من كده. ليل: انتي هتخليني أنزل مصر بعد بكرة كده، عشان مروان، هو أه غلط وكل حاجة، بس هو برضو ابن خالتي، ومن الواضح إنه ندم أوي.
رحمة: لا، خليكي، اتحايلى عليها شوية، هو أه مروان يستاهل، بس خلاص، قلبها أبيض بقى. ليل: هحاول وأشوف. رحمة: تمام، حاولي تاني. ليل: حاضر. وأغلقوا الخط. رحمة: مروان، ممكن تأكل بقى؟ مروان: لما تيجي. رحمة: مروان، انت مش صغير، لازم تاكل. مروان: قولت مش عايز. رحمة: ونبي متخلينيش أزعل منك أكتر بقى، بجد. مروان: رحمة، مش عاوز أكل. رحمة: كدا هتتعب. مروان: مش مهم. رحمة: متكلم ي عادل. عادل: متحاوليش، كان غيرك عرف يقنعه ياكل.
رحمة: ياريتك ما اتكلمت ي أخويا. ونسبهم بقى يتحايلوا على مروان شوية، ونروح ل ناري. ناري وضع المسدس على رأسه. الشخص بسرعة: اختك عااايشة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!