الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ليل الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى صواف

المشاهدات
22
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

اسد: هنروح أوتيل نقعد فيه أسبوع، زي فسحة. ليل: ماشي، طب أنا عايزة أمشي. اسد: طيب. كتب لها الدكتور خروج، وراحوا أوتيل في شرم يتفسحوا. نزلت تتمشى جنب البسين. اسد من وراها: بت! ليل بفزع: آآآآآآآآآآآآآه! هوب، وقعت في المية. اسد بسخرية: تستاهلي. ليل سباحة شاطرة، بس محدش يعرف غير سما. ليل بتمثيل: مبعرفش أعوم. كح، كح. اسد نزل وراها ورفعها عن المية وقال: إنتي كويسة؟ ليل نزلت من إيده وطلعت لسانها: أوووو، وضحكت عليك.

اسد بغضب خفيف: ده هزار ده؟ ليل: آه. مالك شايط ومتنرفز، ولا كأنك إنت اللي خضتني مثلاً. اسد: يلا نطلع عشان متبرديش. ليل في سرها: ونبي لو أبويا ما هيعمل كده، ولله مشفنا رجالة حنينة ولله. اسد: أنجزى. ليل: طيب، هات إيدك. طلعت وجه ليل وهما بيتخانقوا، وساعات بيحسوا إحساس غريب تجاه بعض. أما في السرايا... عمر: بابا، بعد إذنك أنا عايز أكلمك كلمتين بخصوص ليل وأسد. عز: في إيه؟

عمر: الصراحة أنا مش عايز أتكلم من أول الأمر واحترمت قرارك، بس ليل وأسد مش لبعض، عشان أسد لو عرف اللي حصل مش هيسامح ليل. محمد باستغراب من وراهم: ليه بقى إن شاء الله؟ عمر: عشان هي السبب في بعده عنه. محمد: رنا كانت خاينة وهي كانت طفلة. وبعدين، إنت نسيت ليل عملت إيه عشان أسد؟ عمر: مش ناسي يا محمد، بس مهما كان دي أمه. محمد: دي ماضي وفات خلاص.

أما في أوضة نور، استنت أما الكل نام ونزلت تتسحب. سما شافتها بس منادتش عليها، وفضلت ماشية براحة لحد أما مشيت. وراها خدت تاكسي وراها لحد أما وصلت لنفس البيت، ولسه هتدخل. الحارس شدها، ولسه هيضربها. في إيد مسكتك، وفجأة... لسه الراجل هيضرب سما، إيد شاب مسكته. ضرب الحارس وخد سما، فضلوا يجروا. الشاب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ سما بنهجان: كنت... كنت... الشاب: مش مهم، المهم روحي. لسه هيمشي.

سما باستعطاف: إيه، هتسيب واحدة زي دي لوحدها في وسط المكان المقطوع ده يا أخويا؟ الشاب: اركبي. وصل لمكان عربيته وركب. الشاب: بيتك فين؟ سما: سرايا الحناوي. الشاب بصدمة: إنتي من عيلة الحناوي؟ سما باستغراب: آه، ليه؟ الشاب: إبداً، بس بسأل. سما: وإنت اسمك إيه؟ الشاب: إلياس. سما: إلياس حلو. إلياس: إيه، هتخطبيني؟ سما: لأ يا خويا، روحني بس. إلياس: طيب، ياريت متجيش المنطقة دي لوحدك. روحت ودخلت واتصلت بليل.

ليل: ألو، إيه يا بنتي؟ سما: إلياس ظهر. ليل بفرح: بجد؟ سما: آه، لسه كان معايا بس ملحقتش أشوف هي مع مين. ليل: طب ركزي معاه وراقبي إلياس كويس. سما: طيب، سلام. أما عند سامر... سامر بشر: المرة دي مش هسيبها له بسهولة. رنا: اهدى بس، بس حذاري يا سامر ابني يتأذى. سامر بخبث: أنا عايز ليل، وإنتي خدي ابنك. كندي: إياك أسد يعرف اللي حصل زمان، فاهم؟ سامر: عيب عليك. أما عند إلياس... إلياس: مروان، إنت لازم تحمي ليل.

مروان بحزن: إلياس، إنت بتتعب نفسك، لازم تعمل العملية دي. إلياس بزعل: أنا هموت كدا أو كدا، لازم أعرف الحقيقة لـ ليل عشان أموت مرتاح. مروان بخضة: لأ، إياك تقول كدا، إنت هتعيش بإذن الله. أما عند ليل وأسد... جه الصبح، وأسد طلع عمل مكالمة مهمة، وكانت ليل نازلة على السلم، وكان في نفس الوقت في ضوء أحمر على أسد وهو مش ملاحظ. ليل: أسدددددد! حضنته ولفّت عكسه، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...