ليل بخوف وترجي: أسد في حد جاي، ابعد والنبي، شكلي هبقى وحش أوي، ابعد.
أسد مردش.
ليل وتبعدوا عنها وتفشل.
ليل: ينهار أسود، أنت نمت ولا إيه؟
وبيقاطعها صوت حد.
بيقول: هو ده اللي مبتحبوش بعض؟
ليل وتنظر للبيتكلم.
ليل بإحراج: بصي متفهميش غلط، أنا معرفش ماله ده، شكله نام، تعالي أسنديه معايا بدل ما أنتي بصالي كده.
فيروز بضحك: طيب.
ويخرجو من الأوضة.
فيروز: أسد من النوع اللي لما بيغمض عينه بيروح في النوم على طول.
ليل بصوت منخفض: سيبك منه.
وتكمل بحماس: كنتي هتفرجيني على البيت؟
فيروز: ماشي، على ما ماما تعمل الغدا، عارفة ماما نفسها في الأكل أي ما أقولكشي، بصي أنتِ هتدوقي بنفسك.
ليل وملامحها باينة حزينة.
فيروز بقلق: مالك يا ليل؟
ليل: مامي وحشتني أوي.
فيروز: هو إحنا مش أهلك برضه يا ليل؟ ومامتي هي مامتك، متخافيش مش بغير عليها عادي.
ليل وتبتسم ليها.
غزال بغيظ: هي هتفضل تلف زي النحلة في البيت كده؟
دولت: عيب يا بت يا غزال.
غزال: والله عيب!! ولا العيب إنك تعدي الموضوع ده كده.
دولت: والله مش أنا اللي جوزتهم، وبعدين هو مش أسد قالك السبب؟
غزال: مش داخل دماغي بصراحة.
دولت: جتك ضربة في دماغك يا غزال.
غزال بتكشيرة: ليه يا خالتو بس؟
دولت: ما أنتِ كنتِ قدامه على طول، معرفتيش تعلقيه بيكي ليه؟
غزال وتربع إيديها وتسند على التلاجة.
غزال بخيبة أمل: ابنك شايفني صديقته وبس، وأنا عملت كل حاجة عشان يتجوزني، بس هي جت اتجوزته من غير حتى ما تعمل حاجة.
دولت: بت ده أنتِ أحلى والله.
غزال بسرحان: طب أعمله عمل طب.
دولت بعدم فهم: تعملي لمين؟
غزال: ابنك.
دولت: غوري يا بت من قدامي، قال عمل قال، ده أنا أقطع رقبتك.
ليل: شركة إيه دي؟
فيروز: شركة أدوية.
ليل: بجد؟
فيروز بإبتسامة: أيوا، بابا وأسد دكاترة، هو أنتِ متعرفيش؟
ليل: عشان كده كان فيه تعابين في الدولاب.
فيروز بندم وتضحك: يلاهوي، أنتِ شوفتيهم؟ معلش نسيت أشيلهم من مكاني، بس إيه علاقة التعابين بإنو دكتور؟
ليل: مش بيشرحوا الحاجات المقذذة دي؟
فيروز بضحك: لا مش بيشرحوا الحاجات المقذذة دي، هو أسد بس اللي بيحبهم.
وتكمل بتفكير: أو ممكن يكون مفيش تعابين في حياته، فا اشتري.
في المصنع.
سيلمان بتلميح: عارف يا ياسر أكتر حاجة نعيم بيه بيكرهها في الشغل هي إيه؟
ياسر: إيه؟
سيلمان ويعد على صوابعه: الغش والخيانة والاستهتار في الشغل.
ياسر وبدأ جسمه يسخن ويعرق: عايز إيه يا سيلمان؟
سيلمان: 10 آلاف جنيه، مش بس كده، لا وقت ما أعوز فلوس تاني هاجي آخدها منك.
ياسر: هيكونوا عندك، بس لو نعيم بيه شم خبر بالموضوع ده، محدش هيرحمك مني.
سيلمان: ماشي، صح عندي ليك خبر.
ياسر: إيه هو؟
سيلمان: أسد اتجوز ليل بنت عمه وجابها تعيش معاهم هنا.
سيلمان: تخيل نعيم بيه وليل يعرفوا، ساعتها هتروح في سكة اللي يروح ميرجعش.
ياسر بزعيق ويخنقو: أنت ناوي تقولهم ولا إيه؟
سيلمان بخنقة: مش هقول، سيبني يا غبي، هموت في إيدك.
ياسر بيسيبه.
ياسر في ذهنه: هعمل إيه في المصيبة دي، يعني ملاقيش غيرها ويتجوزها.