الفصل 25 | من 26 فصل

رواية ليلة الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

زين: أنا اللي هعرفك حقيقة الناس اللي إنتي عايشة وسطهم. ليل: حقيقة إيه وهبل إيه، إنت شكلك أصلاً من اللي بيتصلوا عشان يضايقوا البنات. زين: يعني مش عايزة تعرفي مين السبب في موت أبوكي؟ ليل: أبويا الله يرحمه كان تعبان، محدش كان سبب. زين: قد إيه إنتي طيبة ومش فاهمة حاجة. ليل: قصدك إيه بـ "مش فاهمة حاجة"؟ وبعدين إنت لو مقلتليش إنت مين أنا هقفل، ماشي؟

زين: أبوكي آه كان مريض قلب، لاكن مامتش قضاء وقدر. بالعكس، كان فيه حد لي دخل في موته، وأنا عارف مين السبب. ليل: يعني إيه؟ زين: لو عايزة تعرفي مين السبب، أشوفك بكرة الساعة 5 بليل في *** *****، هبعتلك اللوكيشن، سلام. وزين يقفل. وليل تقفل المكالمة بينها وبين مامتها اللي كانت معلقاها. ليل برعشة: لا لا، أكيد كداب. مستحيل اللي بيقوله ده يكون حقيقي، مستحيل. وتهدأ نفسها: أهدي أهدي. وتجيب من على موبايلها صورها مع باباها.

ليل بدموع: عجبك كده؟ كده تسيب بنتك الوحيدة وتمشي. وتكمل بعياط وتهتهة: عارف لو لو طلع الكلام ده صح! أنا هندم اللي حرمك مني، والله هندمه. ليل وتمسك راسها بصداع وتكلم نفسها: أنا بقول إيه! لا يا ليل لا، ده كداب. *** الدكتورة بعصبية: إنتي مجنونة! عايزاني أموت الجنين؟ تمارا بدموع: أنا مش عايزاه، افهمني بقى! الدكتورة: آسفة، أنا مستحيل أعمل كده، دي جريمة. تمارا بإنهيار: إنتي لو معملتيش كده، هروح لغيرك يعمل كده.

الدكتورة: روحي، بس اللي هتعمليه ده حرام، مش خايفة من ربنا؟ تمارا: غصب عني، مش هينفع يفضل. الدكتورة: ربنا بعتلك نعمة وإنتي عايزة تضيعيها من إيدك! إنتي عارفة كام واحدة بتتمنى بس ضفر عيل؟ عارفة قد إيه فيه ناس بتدفع ملايين بس عشان اللي إنتي رايحة تموتيه ده! أنا جالي ناس كتير عندها مشاكل، بيبوسوا إيدي عشان أحلهالهم، بس كله بيد ربنا. تمارا بندم بتقوم وتمشي من قدامها. *** فيروز: مالك يا ليل؟ ليل: أنا!

هيكون مالي يعني، أنا كويسة أهو. فيروز: أصلك مترددة كده. ليل: لا لا، مفيش حاجة، صدقيني أنا كويسة. فيروز: طب غمضي عينيك. ليل بإستغراب وتضحك: ليه؟ فيروز: غمضي بس. ليل وتغمض عيونها: أنا افتكرت أخوكي بس اللي مجنون بكلمة "غمضي عينيك"، أتاري دي وراثة. فيروز: لا لا، دمك تقيل، فتحي عينك. ليل بضحك: اخلصي بقى. فيروز: طيب خلاص، والله فتحي. ليل بتفتح عيونها. ليل بتضحك من الصدمة: إيه ده! فيروز: إيه رأيك؟ ليل: جايبالي ورد!

حلو طبعاً، بس إيه المناسبة؟ فيروز: لا طبعاً، أسد هو اللي جابه، بس قولت أعملك أنا المفاجأة مكانه. *** غزال: عزيز متحور عليا. عزيز بخوف: أحور عليكي إيه بس يا حبيبتي. غزال بتهديد: عزيز! عزيز: شيلي السكينة من على رقبتي يبت المجنونة، هموت. أمنية بصدمة: إيه ده! في إيه؟ روحت أجيبلكو حاجة تشربوها، ألاقي إنتي رافعة على خطيبك السكينة! غزال: مبقاش خطيبي ده خاين.

عزيز: يا طنط، هحكيلك اللي حصل وإنتي احكمي. دلوقتي غزال كانت بتتكلم معايا في الموبايل، وأنا كنت في الشغل، وقبل ما بنتك تقفل، السكرتيرة قالتلي: "يا عزوز"، عادي، مفهاش حاجة. غزال: لا مش عادي تقولك "يا عزوز"، هي كانت مين يعني؟ عزيز: اتعودت تناديني كده، عادي، مفرقتش. وإنتي مش قولتيلي إن الحركات دي مش بتفرق معاكي، صح؟ مش قولتي كده؟ تنكري؟ غزال: لا بيفرق معايا يا عزيز، وهي دلوقتي بتقولك "يا عزوز"، الله أعلم بكرة تقول إيه.

*** ويمر الوقت ويأتي اليوم اللي حدده زين لـ ليل. وليل تتصارع بين عقلها وقلبها، هل تذهب أم لا؟ ليل بتفتح موبايلها وتشوف اللوكيشن اللي زين بعتهولها. ليل في ذهنها: الساعة دلوقتي 1، وهو قالي 5، معقول هروح! خايفة ليكون بيقول الحقيقة فعلاً، ياربي أنا محتارة ومش عارفة أعمل إيه. *** أسد بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده! ياسر بدموع: أنا فعلاً غلطت إني سمعت كلامه يا أسد بيه، بس هو هددني عشان أعمل اللي هو عايزه.

أسد: إنت عارف إنت بتقول إيه! ياسر: عارف، وعارف إن حضرتك طيب وقلبك أبيض وبتسامح، وهتصدق إن أنا مليش ذنب. أرجوك سامحني. أسد: إنت كنت سبب في موت عمي وعايزني أسامحك بالسهولة دي! ياسر: اطلب اللي إنت عايزه، بس متحبسنيش. اللي عايز يتحبس هو زين، صدقني. أسد: إنت قلت إنك هربت منه؟ ياسر: آه. أسد: ترجعله حالا وتعمل اللي هقولك عليه، مفهوم؟ *** تمارا بعصبية: يعني إيه مش هتجوزني! زين بقرف: إنتي عبيطة يا بت، أتزوج إيه!

أتزوج واحدة قضيت معاها كام ليلة! تمارا: واللي في بطني! زين ببرود: نزليه. تمارا: أنا اللي هشيل ذنبه، مش إنت. زين: أقولك على حاجة، مش لسه معاكي الصور اللي اتصورتيها مع أسد في أوضة النوم! روحي هدديه بيها، وهو ساعتها مكنش في وعيه، وشوية عياط بقى منك هيجيبوا معاه سكة، متقلقيش. تمارا بجنون ووجهها يحمر من الغضب: قد إيه إنت إنسان حقير وزبالة! إنت تعمل اللي عملته وتهرب منها! خليك راجل مرة وواجه، مش تهرب زي النسوان!

زين ويمسكها من شعرها. زين: أنا راجل غصب عن اللي جابوكي يا رخيصة، ده أنا لميتك من الشوارع يا بت. ويزقها على الأرض. زين: غوري، وملمحش وشك هنا تاني، إنتي فاهمة! *** ليل: الو. أسد بحب: وحشتيني. ليل: متشوفش وحش. أسد: بالذمة ده رد؟ ليل: يعني أنا غلطانة إني بقولك متشوفش وحش وتشوف حلو بس. أسد: لا، عندك حق. ليل: المهم. أسد: إيه؟ ليل: إنت هتخلص شغل إمتى؟ أسد: وحشتك ولا إيه! ليل: يا أسد بقى!

أسد بضحك: هخلص زي كل يوم 8 بليل، بس لو عايزني دلوقتي أجلك. ليل: لا لا، خليك في شغلك. أسد: بس إنتي كنتي بتسألي ليه، عايزة تروحي في حتة؟ ليل بتوتر: لا مش عايزة أروح في حتة، كنت بسأل عادي. طيب أنا أسيبك، أكيد مشغول، باي. أسد: لا استني، مش مشغول... وبتقفل السكة. *** زهره: أسد بيه، فيه واحدة عايزة تدخل حضرتك. أسد: اسمها إيه؟ أسد: طيب، دخليها. زهره: اتفضلي حضرتك. أسد بتفكير: لمؤاخذة، ممكن تعرفيني بنفسك عشان مش فاكرك.

تمارا بخوف وتوتر: أنا تمارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...