الفصل 24 | من 26 فصل

رواية ليلة الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
26
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

اسد بتردد ويضم ليل بقوة. اسد ويغير الموضوع: هي إيه الصور اللي إنتي شوفتيها؟ ليل في ذهنها بعدم فهم: صور؟ وتبتكر الصور اللي اتبعتتهالها وتبعد عنه بسرعة. ليل: لا معرفش إنت بتتكلم على إيه. صو.. ويقطعهم صوت خبط الباب. اسد يفتح باب الأوضة. فيروز: إيه يا ابني إنت هتفضل حابس البت كده في الأوضة من الصبح من غير أكل! وإنت قلت إن بطنها بتوجعها مش مرض معدي يعني عشان تعزلها عنا؟ اسد ويوجه كلامه لـ ليل: أنا حابسك يا بنتي؟

ليل لم ترد عليه. فيروز: أهي ما ردتش يبقى حابسها. وتقرب على ليل. فيروز بشهقة: يييه ينهار أسود يا أسد! اسد بقلق: إيه! فيه إيه! فيروز: لا مفيش بهزر. اسد ويحرك إيده على وشه بعصبية: لا حول ولا قوة إلا بالله يارب الصبر. ويشيلها من إيديها ويخرجها برا الأوضة. ليل كانت بتضحك عليهم. اسد: المحك في الأوضة تاني يا فيروز.

فيروز بضحك: استنى بس اسمعني أبوك عايزك وأمك عملت العشا وقالتلي أندهلكوا. هتيجوا ولا صايمين إنتو ولا إيه نظامكوا. اسد: أعد لـ 3 مشوفش وشك. فيروز بتريقة: أعد لـ 3 مشوفش وشك. هتعمل فيا إيه يعني؟ اسد ويبدأ العد: 1... 2... وتمشي من قدامه قبل ما يكمل عد. اسد: شفتي أهو جبنالكوا الكلام من عيلة. *** زين بعصبية: خرج! إزاي! قولولي إنتوا كنتوا بتعملوا إيه! فريد بتوتر: كنا معاك يا أستاذ زين.

زين بندم: تتنيلوا تروحوا تدوروا عليه وتجيبوه بسرعة. *** أمنية: هو إنتي بتعملي إيه يا ماما؟ زينب بابتسامة: هعمل تورته لـ غزل حبيبة قلبي. أمنية باستغراب وتبتسم ليها: وإيه المناسبة؟ زينب: إنتي بجد متعرفيش؟ أمنية: قولي يا ماما بقى وبلاش تأنيب الضمير ده. زينب بجدية: ماشي، النهاردة عيد ميلادها. أمنية: بجد! أنا هناديها من أوضتها. زينب: لا لا سيبيها أنا عاملهالها مفاجأة. أمنية: ماشي خليني أساعدك. ***

كانوا كلهم قاعدين وبيتعشوا. دولت: فاكر يا نعيم صحبتي لمياء؟ نعيم بتفكير: لا مش واخد بالي. دولت: اللي رحنا فرح بنتها من حوالي 10 شهور كده. نعيم: آه مالها؟ دولت بتلميح: خلفت ولد زي القمر. نعيم بتمثيل: بتهزري سبحانه الله! أنا برضو صاحبي عزت ابنه اتجوز وخلف بنتين زي القمر. ليل بفهم: احم ممكن ميه. اسد بيناوله كوباية الميه. اسد: هو مش عمو عزت عنده بنت بس يا بابا ولسه صغيرة؟ نعيم: هاه؟ لا مش عزت ده يا ابني دي عزت تاني خالص.

اسد: طيب. *** ليل باستغراب: هو إنتوا بتبصولي لي كده! هو أنا فيا حاجة غلط؟ دولت: لا يحبيبتي مفيش حاجة فيكي غلط، إنتي زي القمر ماشاء الله. فيروز: بطنك لسه بتوجعك زي الصبح؟ أعملك حاجة تشربيها؟ ليل بشك: لا أنا كويسة. *** نعيم: طيب بما إن علاقتكوا اتحسنت تقدر إنك ترجع لشغلك، بس أوعى روحك لشغلك يخليك تأثر في علاقتك إنت و ليل يا أسد ولا ينسيك واجباتك تجاهها. اسد: أقولك على حاجة هتفرحك؟ نعيم: قول يا خيبة أملي.

اسد: و ليه الغلط؟ طب مش قايل. أقولك على حاجة أنا هدخل جوه. نعيم: يا ابني قول واخلص. اسد بابتسامة: ليل حامل. *** فيروز: طب والله كنت حاسة! ليل في ذهنها: أنا قدرت أقولهم إزاي؟ ده أنا خليت أسد يحلف إنه مش هيقول لحد وأنا اعترفت من نظرتين منهم ليا! دولت بفرحة: مبروك يا ليل. فيروز بصراخ: هبقى عمتوووووو! *** بعد أسبوعين على علاقتهم اللي زادت يوم بعد يوم بالأمان والمودة والإخلاص، لكن الحب!

الحب آتي من شخص واحد وهو أسد، لكن ليل مازالت لا تفهم ما تشعر به تجاهه، تشعر بالأمان والراحة، تفتقد وجوده عندما يغيب عنها، لكن لا تظن أن هذا هو الحب. ليل بقلق: مامي إيه! هو أنا كل ما أكلمك يبقى عندك برد؟ علا: أنا كويسة يا ليل مفيش برد ولا حاجة. ليل بشك: مش مطمنة. علا بضحك: المهم دلوقتي حبيب تيتا عامل إيه؟ ليل بخجل: يا ماما بقا إنتي هتكلميني زيهم.

علا: أنا مبسوطة أوي يا ليل إن أسد كان الاختيار الصح ليكي، يارب تكوني إنتي كمان مبسوطة يا حبيبتي. ليل: مامي ثواني كده في رقم غريب بيتصل هرد عليه. زين بابتسامة: أهلاً. ليل: إنت مين؟ زين: أنا اللي هعرفك حقيقة الناس اللي إنتي عايشة وسطهم. ليل بعدم فهم: حقيقة إيه وهبل إيه! إنت شكلك أصلاً من اللي بيتصلوا عشان يضايقوا البنات. زين بهدوء: يعني مش عايزة تعرفي مين السبب في موت باباكِ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...