تمارا بتمثيل الحزن: لا والله أزعل، اتفضل ده أنت حتى ما أخدتش مقابل.
أسد بياخد منها العصير ويشربه.
وميحسش بنفسه بعدها.
تمارا: ما تقومي يا ولية تشيليه معايا، أنتِ صدقتي إنك تعبانة بجد ولا إيه؟
سحر: حاضر استنيي.
تمارا بتلبس فستان قصير وشبه عاري وتقرب عليه بوقاحة.
تمارا: امسكي صورينا وزي ما فهمتك، ما تبينيش وشي، عايزة وش هو بس اللي باين.
فيروز: أهلاً.
دولت: يا بنتي قومتي ليه، أسد قالي أبعتلك الأكل مع فيروز عشان أنتِ تعبانة.
ليل بابتسامة: لا لا، أنا بقيت كويسة وأهو عارفة أمشي، ما تتعبوش نفسكم.
دولت بحب: والله أنتِ جميلة وقلبك أبيض يا ليل.
ليل بلطف: ربنا يخليكي.
دولت: يلا يا بنتي، كلي أنتِ وفيروز لحد ما أسد يجي.
فيروز بتلميح: هو صحيح اللي ماما قالتهولي؟
دولت بتساؤل: إيه اللي قالتهولك؟
فيروز بغمزة: إن أسد كان شايلك.
ليل بإحراج وتردد: أحم، أنا، هو اللي كان شايلني وأنا قلت له يسيبني والله، بس هو اللي ما سمعنيش.
فيروز باستغراب وضحك: أهدي أهدي بس مالك، ده جوزك عادي، والله أنا بقول بس إن القلب بيحن!
ليل: لو فضلتِ تكلميني كده هطلع الأوضة والله.
فيروز بترجي: خلاص خلاص، خليكي بقى، ده أنتِ قموصة.
تمارا: يا دكتور؟ دكتور!
تمارا باستغراب: هو مش المفروض ساعتين ويفوق، أومال إيه اللي حصل؟
تمارا: أهو فاق أهو.
أسد بيفوق يلاقي نفسه قاعد في مكانه.
تمارا: يا أستاذ قوم.
أسد بعدم فهم: أنتِ مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟
تمارا: يا دكتور، أنا اللي جبتك هنا عشان تكشف على ماما.
أسد: آه آه افتكرت، هو إيه؟
تمارا بإعجاب: حضرتك بس غفلت حبتين لما روحت أجيب لك الفلوس.
أسد بتفكير: أنا آسف بجد.
تمارا: لا لا عادي.
أسد: تمام، محتاجة حاجة تاني؟
تمارا: لا، تقدر تتفضل عادي.
فيروز: لا والله، أسد طيب خالص، مش عشان أخويا وكده، بس هو لما بيضايق أو يتعصب مبيشوفش قدامه، دي بس مشكلته، وأنتِ أكيد عارفة كده، مش كنتوا مع بعض وانتوا صغيرين؟
ليل بتوتر: لا بصراحة، أنا مش فاكرة حاجة، وأنا في إعدادي حصلي ارتجاج في المخ، مش فاكرة حتى كان إيه اللي حصل، بس حياتي بدأت من هنا، يعني هما قالوا لي كده.
فيروز: اممم.
ليل بزفير: بس، وكل ما أخوكي بيفكرني بحاجة بحاول أبين إني فاكرة.
فيروز بضحك: جبنا في سيرته أهو، جه.
أسد: عايزة إيه مني يا فيزو؟
فيروز: تعالي كلم ليل.
فيروز: هسيبكوا شوية.
أسد: سامعك، اتكلمي.
ليل: أنا.
أسد: ها؟
ليل: أنا عايزة أروح عند مامي بقى.
أسد: ماشي.
ليل باستغراب: هروح؟
أسد: أكيد، في حاجة تانية؟ عشان عايز أنام.
ليل: لا مفيش حاجة تانية.
تمارا وتحط رجل على رجل.
تمارا بضحك: عملت اللي أنت عايزه، اعملي بقى اللي أنا عايزاه.
زين بعدم وعي: تعالي لي وهتاخدي اللي عايزاه.
فيروز: هتيجي تتقدملي امتى يا حمزة؟
حمزة بصدمة: إيه؟ أتقدملك؟
فيروز باستغراب: أيوا، مش قلت لي إنك هتيجي تتقدملي لما نعرف بعض كويس؟
حمزة: آآآه آآآه طبعاً، حددي لي أنتِ معاد وقولي لي.
فيروز بفرحة: بجد؟
حمزة بحزن: امم، زي ما بقولك.
فيروز: ماشي، تصبح على خير يا حبيبي.
ليل: أنت واخدني فين؟ ولييه مخليني أغمض عيوني كده؟
أسد: استني، ده أنتِ رغاايه.
ليل بخوف: إيه ده إيه ده، حاسة إني هقع والله.
أسد: اتحركي وأنتِ ساكتة.
ليل: أنا شامة ريحة بحر، أنت هتغرقني صححح؟
أسد: فتحي.
ليل بتفتح عيونها.
ليل بشهقة: يييه إيه ده!
وتكمل بفرحة: ده نهر النيل! يا ابن الـ إيه ده، أنا لسه قايلة لفيروز الصبح إني نفسي أشوف نهر النيل.
أسد: وهي أول ما قالت لي جيبتك على طول.
ليل بلطف: شكراً يا أسد.
أسد: مبسوطة واحنا هنغرق كده؟
ليل وبتتأمل في السما.
ليل بمرح: أنت متعرفش أنا قد إيه مبسوطة بريحة البحر وحبة الهوا دول وشكل النجوم اللي في السما، تحس إنك شايف وحاسس بأغنية الليل وسماه ونجومه وقمره بجد والله.
أسد بابتسامة: وأنتِ حاسة بإيه دلوقتي؟
ليل بتغمض عيونها وتاخد نفسها: حاسة بهدوء نفسي وحاسة براحة واطمئنان ودفء غير طبيعي.
أسد: طب نروح؟
ليل بتفتح عيونها وتنظر له بحزن: لييه؟ أنا مبسوطة والله.
أسد بضحك: خلاص والله بهزر.
ليل بابتسامة: ممكن نروح بليل خالص؟ أنا مش عايزة أسيب المكان ده، أنا بجد مفتقدة الشعور اللي أنا حاسةه دلوقتي.
أسد: حاضر.
ليل بخوف وضحكة: إيه ده في إيه، هو إحنا ممكن نقع من المركب دي؟
أسد بيمسك إيديها بطمأنان: ما تخافيش، أنا معاكي.
ليل وجسمها يترعش وقلبها يدق بسرعة.
أسد بابتسامة: هو أنتِ هتفضلي ماسكة الموبايل؟
ليل: وأنت هتفضل باصص عليا كده كتير؟
أسد: قولي لي طيب نعمل إيه؟
ليل بتفكير: إيه رأيك تكلمني عن نفسك؟ وأنا هكلمك عن نفسي...
وبيقاطعها مسج من موبايلها وتكون من رقم غريب.
ليل في ذهنها: إيه الرقم ده والصور اللي بعتهالي دي؟
وبتدخل على المسج بفضول عشان تشوف الصور.
ليل بصدمة: أنت عملتت لييي كددده!!!