ليل بإبتسامة: هو انتِ لي... قاطعتها صوت بنت شكلها جميل وهي بتقرب لهم وموجهة كلامها لأسد. تمارا: أنا سألت عليك البواب وقال لي إنك مش هنا، بقالي كتير مستنياك. وكملت كلامها بترجي وهي ماسكة راسها من الصداع. تمارا: بصي ماما تعبانة أوي ومافيش هنا دكاترة خالص غيرك، وماعرفش حد أتصل بيه. وكملت بدموع ولوم: وعربيتي بايظة ومش عارفة أعمل إيه، ممكن تساعدها؟ وهديكِ اللي انتِ عايزاه.
أسد: هساعدها من غير مقابل، بس انتِ استنيني على ما أجيب الحاجة. أسد ينظر لـ ليل: تعالي يا ليل. ليل بوجع: آآآه براحة، بتشدي في رجلي كده ليه؟ آآآه رجلي اتلوت. أسد: ارحمني يا رب. ليل بزعيق: اوعى سيبني، أنا همشي لوحدي. أسد من غير تفكير بيشيلها. ليل بخضة: اللي انت عملته ده، نزلني حالاً. تمارا بنفاذ صبر وصوت منخفض: آآآه يا ربي، هو ده وقته؟ يخربيت المحن. أسد: البنت أمها تعبانة وأنتِ بتتدلعي؟ ليل بعصبية: أدلع!
أنا مش بدلع، أنا رجلي اتلوت بجد. أسد بهدوء: طيب هنزلك إزاي وهي وجعاكي. دولت بابتسامة واستغراب: انتوا جيتوا يا ولاد؟ حمدلله على السلامة. أسد بابتسامة: الله يسلمك يا دودي. ويصعد بـ ليل الغرفة. زين: غبي، جايب لي واحد من الشركة عندهم! حمزة: يا زين، ما الولد خد قرشين وسكت. زين: عزيز عرف ورفده. حمزة: إيه! زين: مالك مصدوم ليه كده؟ على أساس عرفنا مكان أسد يعني؟ حمزة: طب وهتعمل إيه؟
زين: أنا خلاص مش عايز ليل، ليل مش هتجيب لي حقي. حمزة: اومال إيه اللي هيجيب حقك؟ زين بشر: مش عارف، بس عملت حاجة كده لحد ما أشوف حل. ليل بصراخ: آآآه. أسد: معلش معلش، بتوجعك دلوقتي؟ ليل: لا، سيب رجلي خلاص. أسد: يا بنتي هو أنا هاكلك؟ كل شوية تنزلي، سيبيني، متشدنيش. ليل بإنفعال: بأشعر لما بتلمسني، ابعد. أسد يضحك من رد فعلها. أسد: خلاص، أظن انتِ بقيتي كويسة، هروح أشوف مامت البنت اللي اتأخرت عليها دي.
تمارا: بقولك إيه يا عمنا، ما تروح تستعجل الأستاذ اللي لسه داخل ده. عبد الله باستغراب: عمنا! ويكمل بإعجاب: بقا واحدة في جمالك تتكلم بالطريقة دي. تمارا بزعيق: إيه ده؟ بقا أنت بتعاكسني ولا إيه؟ ويقاطعها خروج أسد. تمارا: اوف أخيراً جيت، إيه كل ده؟ ماما أكيد تعبت أكتر. أسد: آسف على التأخير. ياله! ليل بقلق: مال صوتك يا مامي؟ علا: ده دور برد عادي، متقلقيش. قوللي انتِ عاملة إيه؟
ليل: مش عارفة، بس أكيد زعلانة عشان أنا مش معاكي. علا: مش عارفة إزاي! أنتِ مش مبسوطة هناك؟ ليل بتفكير: لا يعني عادي، مبسوطة ومش مبسوطة. قوليلي انتِ بس، حد معاكي وبيساعدك؟ ماما فتحية خليها جنبك، متسيبيهاش تمشي بعد ما تخلص شغلها. علا بضحك: يا بنتي انتِ متقلقيش عليا، أنا كويسة. أسد: انتوا ساكنين هنا جداد، مش كده؟ تمارا بابتسامة: آه. أسد: هي فين مامتك؟ تمارا: اتفضل فوق. بعد 10 دقائق.
أسد بابتسامة: لا خالص، مفيش خطر ولا حاجة، ده بس الضغط عالي. تمارا بابتسامة: بجد؟ الحمدلله إنها كويسة. اتفضل العصير بقا. أسد: لا شكراً، أنا مضطرة أمشي. تمارا بتمثيل الحزن: لا والله، أزعل. اتفضل، ده انت حتى ما أخدتش مقابل. أسد يأخذ منها العصير ويشربه. ولا يحس بنفسه بعدها. تمارا: ما تقومي يا ولية تشيليه معايا، انتي صدقتي إنك تعبانة بجد ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!