في أحد الأحياء السكنية الراقية، داخل شقة متوسطة الحال، تجلس الجدة فايزة على السفرة لتناول الفطور مع حفديتها وابنتها. فايزة: هي العفريتة دي لسه ما صحيتش بردُه؟ منال: هروح أصحّيها تاني أهو، ماهي كل يوم تغلبني كده. ودخلت غُرفة تنم عن شقاوة صاحبتها وبرائتها، غُرفة مطلية باللون الروز مع السماوي ورسوم كرتونية ودمى ديزني تزين الجدران، وسرير أطفال أبيض، حيث تنام بطلتنا بعمق أثر السهر طوال الليل من المذاكرة.
منال: ليلى اصحي يا ليلى. ليلى: يا ماما سيبيني شوية. منال: لا قومي يلا الباص قرب ييجي، هو كل يوم كده؟ هتنزلي من غير فطار؟ ليلى: يعني ياماما كان لازم يعني مدارس لغات، مالها المدارس الحكومية؟ كان زماني دلوقتي مكملة نوم عادي، في المدارس الحكومية تانية ثانوي وتالتة مش بيروحوا. منال: لا طبعًا المدارس اللغات أحسن، يبقى معاكي لغة، انتي دلوقتي بتتكلمي ألماني أحسن من العربي، ويلا بقى بلاش رغي. ليلى: حاضر حاضر صحيت خلاص.
وتتمدد ثانية على الفراش. منال وهي تغادر، تلتفت لها وتصرخ عليها: ليييييييييلى! ليلى: خلاص خلاص قُمت أهو. وتنهض ليلى بتكاسل، تجر أقدامها وتدخل للحمام الملحق بالغرفة للاستعداد ليومها الدراسي، وترتدي يونيفورم المدرسة الذي يكون بديع الشكل عليها، وتحاول تسريح شعرها الطويل جداً. وبعد ربع ساعة من المعاناة نجحت أخيراً في لملمته. ليلى بظفر: هيييي عملته!
ولكن بائت محاولتها بالفشل نظراً لنعومة وثقل شعرها وطوله الفظيع، فانساب منها مرة أخرى. خرجت ليلى للخارج حيث جدتها ووالدتها على السفرة. ليلى بمرح وابتسامة مشرقة: يا صباح الموز على المزز الطعمين. وغمزت لجدتها بمشاكسة. فايزة بغض مصطنع: ساعة (صغنن) عشان تصحي وساعة عشان تلبسي. ابتسمت ليلى على هذا اللقب الذي تطلقه عليها عائلتها وأصدقاؤها أيضاً. ليلى: أعمل إيه؟
ماهو طول الليل مذاكرة عشان اليوم مقسم بين المدرسة والدروس، وأرجع بالليل متأخر، يا دوب ألحق أريح شوية عشان أكمل مذاكرة لحد الفجر. الأم: معلش يا حبيبتي، هانت، وكلها شهرين والامتحانات تبدأ وتجيبي مجموع كبير زي كل سنة وتدخلي كلية الطب. ليلى بعبوس طفولي: ياماما عايزة أدخل فنون جميلة، أنا بحب التصوير وشاطرة فيه. منال: هاتي انتي بس مجموع كبير، وساعتها هشوف. وتوقفوا عن الحديث بسبب طرقات عالية على الباب.
منال: قومي افتحي للمجنونة التانية. تذهب ليلى وتفتح لصديقتها لين. لين بمرح: صباح العسل والمربى والجبنة الرومي، وايه ده فول؟ الله بحب الفول بتاعك أوي يا طنط. منال: يعني سبحان الله ما اجتمع إلا ما وفق، وفين المجنونة التالتة؟ ليلى ولين بصوت واحد: هنقابلها في الباص. ضحكوا جميعاً بصوت واحد، ولكن أوقفهم صوت دق الباب. ذهبت ليلى لفتح الباب، وقد كان شادي (أخو ليلى في الرضاعة وجارهم في نفس البناية) شادي
وهو يحتضنها ويقبل وجنتها: صباح الخير يا ليلتي. ليلى: صباح الخير يا شادي. لين وقد احمرت وجنتيها: صباح الخير يا شادي، صباح الخير يا ليو، عاملة إيه؟ لين: الحمد لله. فمالت عليها ليلى وقالت: إيه يا بت الأدب ده؟ لكزتها لين في كتفها: اتلمي. منال: ازيك يا باشمهندس؟ عامل إيه؟ شادي: باشمهندس إيه بس يا طنط، دي لسه أول سنة. ليلى: لا باشمهندس وأحسن باشمهندس في مصر كلها كمان. شادي بغمزة مشاكسة: حبيبتي يا ليلتي.
وفجأة يعلو صوت باص المدرسة، فتنتبه ليلى وتلكز لين الهائمة في ملامح شادي. ليلى: يلا يا ليو، الباص! لين: ......... ليلى: انتي يازفتة! لين: ها.... أه.. أه.. يالا. لين: يلا يا أحلى الأسود. فضحك الجميع على هاتين المشاغبتين، لتنزل ليلى ولين إلى الباص ويتقابلا مع منه صديقتهم الثالثة، وظلوا يضحكون ويمرحون حتى وصلوا إلى مدرستهم.
في إحدى الشقق الفاخرة، على فراش وثير، يستيقظ بطلنا. ينظر باستحقار للراقِدة بجواره، ثم يدلف إلى حمامه ليأخذ دش سريع، ثم يلف خصره بمنشفة ويخرج لتلك النائمة ويهزها بعنف. فهد: انتي...... انتي! رشا: امممم إيه يا بيبي. فهد بارف: بيبي إيه؟ انتي هتاخدي عليا؟ رشا: إيه ده في إيه يا فهد؟ ماتتكلم كويس، انت نسيت اللي حصل بينا ولا إيه؟
فهد: أولاً ماتنسيش نفسك، اسمي فهد باشا، ثانياً بالنسبة للي حصل بينا، انتي اللي رميتي نفسك عليا، ودلوقتي عايز أغمض وأفتح وما أشوفش حتى خيالك قدامي، يلاااااا. هدر بها بعنف، فانتفضت من مكانها، ولملمت ثيابها وارتدتها على استعجال وخرجت مسرعة. دخل فهد إلى غرفة الملابس، وارتدى حلة رمادية وساعته الماركة، ومشط شعره ووضع برفانه الرجولي الجذاب، فكان كتلة من الجاذبية والهيبة. ونزل إلى سيارته وذهب باتجاه مجموعة شركاته.
عند ليلى في المدرسة. منه: أوف أنا تعبت. لين: تعبتي إيه؟ ده لسه اليوم في أوله يانونا، ولا إيه يا ليلى؟ مالك؟ ليلى: مش عارفين مالي والله، هقوم أضربه على عينه الواد الغبي ده. ضحكت لين ومنه على زميلهم رامي، فهو هائم بليلى منذ أن انتقل إلى هذه المدرسة ولا يرى غيرها، رغم محاولة جميع الفتيات لمصادقته أو حتى لفت انتباهه، فهو رامي المنير ابن وزير الصحة. منه: بس واضح إنه بيحبك بجد يا ليلى. لين: فعلاً يا ليلى، ده مش شايف غيرك.
ليلى وقد انتبهت لدخول المستر: طب بس بس، المستر جه. واندمج الجميع في شرح المستر، وسط نظرات رامي العاشقة لليلى وضحكات لين ومنه عليهم. يصل فهد لمقر شركات، وينزل من سيارته الفاخرة، ويجد مالك (شاب في منتصف العشرينات) ، السائق الخاص به، في انتظاره. مالك: حمد الله على السلامة يا فهد باشا. فهد بلا مبالاة: الله يسلمك، نضف العربية كويس.
ويتركه ويدخل إلى بهو شركته، وسط ارتباك الموظفين من وجوده لهيبته، وهمهمت الفتيات والنساء لجماله وجاذبيته، الأمر الذي يزيده غروراً، فهو فهد المنياوي دو الجسد الضخم المنتفخ والعضلات البارزة والطول الشاهق، بالإضافة إلى هالة من الجاذبية والهيبة، كل هذا يجعل النساء ترتمي تحت أقدامه، ولكن هو لا يبالي بأحداهن.
صعد بالاسانسير إلى الدور الثلاثين حيث مكتبه، وفور دخوله، نهضت سكرتيرته منى وحيته بعملية. هز رأسه بلا اهتمام، فهو دائماً لا يبالي لأحد. وهتف بعملية: عندنا إيه النهارده؟ سردت عليه أعمال اليوم، وبعد انتهائها، قال: تمام، روحي انتي وابعتيلي القهوة بتاعتي. خرجت منى، وبعد قليل دخل الساعي بالقهوة، وضعها على استعجال خوفاً من هيبة مديره، وخرج سريعاً. دقائق ودخل عليه صديقه كمال. كمال: صباح الخير يا فهد. فهد بتنهيدة: صباح النور.
كمال: مالك؟ مزة مبارح ما عجبتكش ولا إيه يا دنجوان؟ فهد: زيها زي غيرها، لولا إنها كانت رامية نفسها بالجامد أوي، كنت همشي وأسيبها. كمال: هي رانيا مش رجعت من السفر ولا لسه؟ فهد بلا مبالاة: تقريباً رجعت مبارح. كمال: نفسي أعرف إيه السفر اللي كل كام شهر ده. فهد: عادي يا كمال، شوبنج وفسح. كمال باستغراب من لامبالاته: قولتلك بلاش الجوازة دي. فهد: شوفت؟ أهو انت مش مبسوط. أهو. فهد بتنهيدة
حارة وهو يرجع رأسه للخلف: كنت عايز سيدة مجتمع ووجهة قدام الناس. كمال: كان ممكن تتجوز واحدة بتحبها وتكون سيدة مجتمع برضه. فهد: حب؟ انت عارف إن عمري ما آمنت بالحب. كمال: عشان لسه ما قابلتش اللي تهز الجبل ده وتخليك تعيش حياتك اللي اتسرقت منك، وحاسس إنك هاتقابلها قريب أوي. فهد وقد سرح في كلام صديقه: هو أنا امتى أخدت حاجة من الدنيا دي غير فلوس؟ وأي واحدة بتعرفني بتبقى طمعانة فيها، عمري راح في الصفقات والحفاظ على الثروة.
كمال: عارف يا صاحبي عارف، بس إن شاء الله ربنا هيعوضك عن سنين تعبك، وهتيجي اللي تنسيك اسمك والدنيا كمان. فهد وقد سرح في كلام صديق عمره: وهي دي موجودة أصلاً؟ في المدرسة عند ليلى. كانت ليلى تجري هرباً من منه التي تقذفها بالماء وتضحك. ليلى: ههههههه خلاص كفاية بقى يا منه. منه: كفاية يا مجنونة، دي عملة تعمليها فيا. ليلى: خلاص بقى، أنا فجأة لقيت المستر وراكي وسمعك وانتي بتقلدي. هههههه. منه: برضو بتضحكي يا جزمة، ماشي.
جاءت لين وهي تحمل المياه الغازية وتوزعها عليهم. لين: بس بقى كفاية لعب، اتفضلوا. منه: درس الفيزيا اتغير معاده. ليلى بتفاجئ: لا إزاي؟ لين: انتي ماتعرفيش؟ المستر نزل بوست على جروب الفيس بوك والواتس أب. ليلى: هو أنا عندي وقت ولا عارفة أفتح حاجة؟ نمت امبارح من كتر التعب. منه: على فكرة رانيا رجعت من السفر مبارح. ليلى وقد تغير لون وجهها، وتذكرت ما حدث من ثلاث سنوات. فلاش باك.
في إحدى الدول الأجنبية، يجلس شاب في الثلاثين من عمره، تظهر عليه آثار المرض، ولكنها لم تخفِ الجمال والحنان الذي يشع من عينيه. إنه آدم، شقيق ليلى من الأم، ومن قام بتربية ليلى بعدما مات أبوها، ورفضت أمه أن يعلم أهل زوجها بوجود ليلى حتى لا يستغلوا نفوذهم ويأخذوها منها. وقد تكفل بها آدم ورباها، ولكن خسر كل ثروته في إحدى الصفقات وتعرض لأزمة قلبية حادة، وها هو في إحدى الدول بالخارج يتلقى العلاج برفقة زوجته رانيا.
ليلى: ولا يهمك يا حبيبي، فداك فلوس الدنيا كلها. آدم: الخسارة المرة دي كانت كبيرة أوي يا ليلتي. ليلى: ولا يهمك، هنبدأ من جديد، انت عارف إن بابا كان سايبلي كذا وديعة باسمي، تكفل مصاريفي كلها وتزيد لحد ما كبرت. أنا هكسر الوديعة وأديهالك وتبدأ من جديد وتقف على رجلك من تاني. آدم: دي فلوس دراستك ولبسك يا حبيبتي. ليلى بضحكة عالية: مانت هترجعهم بالأرباح ولا إيه يا أبيه دومي؟ آدم بضحك وقد استطاعت هذه المشاكسة أن
تخرجه من حزنه وتنسيه مرضه: ماشي يا صغنن، بس اللي مزعلني إني حاسس إن رانيا متغيرة جامد من ساعة اللي حصل. ليلى: لا متغيره إيه؟ انت بس بتهيألك. آدم: لا مش بتهيأ...... قطع كلامه دخول رانيا باندفاع وغضب. نظرت لآدم باستحقار، ولم تلاحظ تواصل مكالمة الفيديو، وليلى التي تشاهد كل شيء. رانيا لمحاولة إثارة غضبه: ها يا بيه، هتعمل إيه في المصيبة دي؟ ليلى وقد انصدمت ولكنها لم تتحدث.
آدم بانكسار: إن شاء الله أول ما أخف هننزل مصر وهقف على رجلي من تاني. رانيا لإثارة غضبه أكثر: هئ! تقف؟ تقف إزاي؟ بلا قرف، انت مش هتقوملك قومة تاني. آدم وقد بدأت تعود له أزمة قلبه، مد يده كي يلتقط حبوب الدواء، لكن كانت رانيا الأسرع لها ومنعتها عنه. آدم: هاتي الحباية يا رانيا. رانيا: لا، انت لازم تموت، خلاص دورك خلص، فهد رجع أقوى من زمان وأنا هتجوز.
آدم بتوسل: رانيا هاتى الحباية، هموت، ولو عايزة فهد، طب ما تطلبي الطلاق، عايزة تموتيني ليه؟ رانيا بضحكة شريرة: مش هينفع أطلق وأبان إني سبت جوزي وقت زنقته، الحل إنك تموت، وأطلع أنا بدور الزوجة الوفية الأرملة، هاهاها. آدم وهو ينظر لها بتفاجؤ ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ألقى نظرة على أخته التي ما زالت تتابع محادثة الفيديو، وقد ألجمت الصدمة لسانها وعقلها.
وبعد ما تأكدت رانيا من موته، اتصلت بالطبيب، وقد ظهرت الوفاة على أنها أزمة قلبية. وقد كانت صدمة لأمه منال التي فقدت النطق لفترة، وجدته فايزة التي أصبحت مريضة قلب، وليلى التي غلفها الحزن لأسابيع، ولكنها حاولت العودة لمرحها من جديد حتى تنسى أمها وجدتها ما حدث، وقد ساعدتها على ذلك صديقتاها لين ومنه. بااااااااك. لين: كان لازم يعني تفكريها يا منه.
ليلى: عمري مانسيت عشان أفتكر، بس أنا بحاول أعيش حياتي عشان ما يتبقاش موتت أخويا وكمان تسرق حياتي، وعايشة عشان انتقم منها هي وجوزها. منه: والله يا ليلى، عمو فهد طيب خالص ومش زيه. ليلى بتهكم: طيب وحنين؟ ده زير نساء ومعروف باسم الدنجوان، وكل يوم واحدة جديدة. لين: خلاص بقى وكملوا أكل يلا، البريك قرب يخلص وبعده مش هنلاقي وقت ناكل من الدروس. وبالفعل أكمل الثلاثة طعامهم، وليلى لا يشغل بالها غير الانتقام لأخيها.
في إحدى القصور الفخمة التي تدل على الثراء الفاحش، تنزل رانيا بكل عنجهية وغرور، فهي تعتبر نفسها سيدة هذا القصر. نزلت إلى البهو الكبير حيث تجلس والدتها. رانيا: بنجور يا ماما. سهير: بنجور يا روح ماما. ها، قوليلي إيه الأخبار؟ في نتيجة جديدة؟ رانيا: لأ، برضو ما فيش فايدة. سهير: طب هنعمل إيه؟ دي مصيبة، أدي آخرة أخد موانع الحمل. رانيا: أعمل إيه؟
مانـا بعد ما اتجوزت آدم لقيت فهد عدى الأزمة اللي كان فيها ورجع أقوى من الأول، كان لازم ما أخليش حاجة تربطني بآدم عشان أقدر أرجع لفهد ويتقبلني. سهير: بس دي مصيبة، هنعمل إيه؟ رانيا: ولا مصيبة ولا حاجة، وبعدين أنا اللي مطمنني إن فهد مش مهتم بالموضوع ولا حتى بيسأل عنه، شكله مش عايز أطفال، ده حتى عمره ما فكر إننا نكشف. سهير: وده مطمنك؟ ياهبلة! عشان بس تعرفي إنك هبلة. رانيا بلا اكتراث: سيبك سيبك...
أما أنا عملت شوية شوبنج، إيه جنان وجبتلك البرفان اللي بتحبيه. سهير وقد لمعت عيناها: طب وريني بسرعة. داخل سنتر الدروس، تجلس ليلى وصديقتاها في انتظار بدء الشرح. ليلى: منه، أنا لازم أبدأ انتقامي منهم، وانتي أكتر واحدة هتساعديني، انتي أكتر واحدة عارفة أنا اتوجعت قد إيه من موت بيه آدم والطريقة اللي اتقتل بيها.
منه: أنا مانكرش إني بكره رانيا، ولما عرفت منك اللي حصل، موافقة أعمل فيها أي حاجة، لأنها تستاهل الدبح. صاحية زي ما عملت في أخوكي، بس عمو فهد لأ، ده طيب خالص وحنين، والله بس مش كتير يعرف كده. ماما بتقول إنه تعب في حياته أوي، مش عايزين نزودها عليه. ليلى: يعني هتساعديني؟ منه: توعديني إنه ما يتأذيش؟ ده يعتبر هو اللي مربيني وأنا بعتبره بابا التاني. ليلى بتنهيدة حارة: ماشي يا منه، أوعدك إنه ما يتأذيش. بس هنعمل إيه؟
إيه أكتر حاجة توجعه؟ لين باندفاع: إن جوزها يتجوز عليها. ليلى: ودي هنعملها إزاي؟ ومين دي اللي هتوافق؟ لين: انتي، عشان حتى تنتقمي بنفسك. منه بزهول: لا طبعاً، أنا مش موافقة، إحنا مش قولنا ما يتأذيش؟ ليلى وقد بدأت تفكر في حديث لين: وهو هيتأذى في إيه؟ ده راجل يتجوز يطلق، مش مشكلة. منه: تمام، بس هنعملها إزاي دي؟
لين: دي بقى محتاجة خطة، نخليه يتجوزك فترة صغيرة، وأهم حاجة إنه يبقى جواز على ورق بس، شهر مثلاً، تدخلي انتي تضربي ضربتك وتخرجي، حاجة وهو مش هيحصله أي ضرر حتى. ليلى: صايعة يابت تربيتي! منه: تمام، أنا معاكو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!