في قصر المنياوي صعدت منه بعد حديثها مع فهد وأمها، واللذين اقتنعوا به لثقتهم الشديدة بها وخوفهم عليها. قامت بالاتصال بليلى لإخبارها بما حدث وأن خطتهم تسير كما وضعوها تمامًا. عند فهد، كان يفكر كيف له أن يتزوج مرة ثانية، والأهم من ذلك أنها طفلة تصغره بخمسة عشر عامًا. ولكنه أقنع نفسه أنه زواج مؤقت وستعيش معهم كضيفة لحين انتهاء المدة المتفق عليها. وبعد ذلك استسلم للنوم.
في منزل ليلى، كانت هي ولين يراجعان من أجل آخر اختبار لهما. دقائق ودخلت عليهما منال والدة ليلى. منال: ازيكوا يا حبايبي. ليلى ولين: الحمدلله. منال: أخبار المذاكرة إيه؟ محتاجين حاجة؟ لين: شكرًا يا طنط، كله تمام. منال بحزن: مضايقة جدًا إني هسيبك من غير ما تخلصي امتحاناتك، بس غصب عني يا ليلى، انتي عارفة بعد آخر أزمة لماما كان لازم أحجز العملية بسرعة وجه ميعاد الحجز كدا.
ليلى بتفهم: يا ماما أنا عارفة والله، وبعدين انتي طول السنة عاملة اللي عليكي وزيادة، ما جتش يعني على آخر امتحان. منال: كان نفسي آخدك معايا، بس انتي عارفة جدك واصل في كل مكان ولو عملت كده هيقدر يوصلك وياخدك مني. ثم أكملت بحزن: أنا عارفة إني بحرمك كده من أهلك أبوكي، بس غصب عني هيخدوكي مني ومش هعرف أشوفك تاني.
قامت ليلى واحتضنت والدتها: أنا عارفة يا ماما ومقدرة ومش عايزة أي حد يفرقني عنك. ويلا بقى قومي جهزي الشنط عشان تلحقي ميعاد الطيارة. انتي وتيتا. هي طيارتكوا الساعة كام؟ منال: الفجر. لين: طب ومين هيوصلكوا؟ منال: شادي، ماهو طيارته بعدنا بساعة رايح لبنان. شهقت لين: إيه؟ رايح فين؟ لبناااااان؟ يا سواد السواد المزز اللي حيلي ضاع. منال: إيه؟ إيه؟ سمعيني تاني كده، أنا شاكة فيكي من زمان.
ليلى: احمممممم، طب يلا بقى يا ماما وراكي ميعاد طيارة. منال: تمام، بتوزعوني. ليلى: يلا يا ماما، سلام. قالت هذا وهي تدفع أمها بمزاح وتغلق الباب. ثم توجهت إلى لين المصدومة. ليلى: إيه يا حاجة فضحتِينا. لين: رايح لبنان؟ بتقولك رايح لبنان؟ الواد ضاع من إيدي. آه يا ناني يا أما يا ناني يا أما عااااااااا.
ليلى: بس اتقلي كده، وهو لو بيحبك مش هيشوف غيرك. وبعدين لو بنات لبنان حلوين، فإحنا كمان جامدين، لأ وكمان دمنا خفيف وروحنا حلوة. هيرجعلك والله هيرجعلك، هو أخويا وأنا بقولك هيرجعلك. لين وقد هدأت قليلاً: يارب. ليلى: يلا نكمل بقى، بكرة يوم مليان خالص. في الفجر، تجهزت منال ووالدتها للسفر، وأخذهن شادي للمطار بعد توديع ليلى لهم. *** في الصباح، في قصر فهد المنياوي.
ينزل فهد السلم بكل هيبة وغرور ويترأس طاولة السفرة كالعادة. وإلى جانبه رانيا (التي كانت ترتدي بدي كت عارٍ الظهر والصدر تمامًا وهوت شورت لا يتجاوز منتصف فخذيها) ووالدتها، وعلى الجهة الأخرى وفاء وحسن. كان فهد يتناول طعامه في هدوء، ثم قال وعيناه لم تحيد عن طبقه: أنا هتجوز النهارده. فانصدمت رانيا ووالدتها وحسن، ولاحظوا أن وفاء لم تتفاجأ. رانيا: إنت بتقول إيه يا فهد؟ أكيد بتهزر. رماها فهد
بنظرة حادة أخرستها وقال: أنا بعرفكوا بس. رانيا: ومين بقى العروسة إن شاء الله؟ فهد ببرود: هتعرفي لما تيجي. قال هذا ثم ذهب إلى شركته. فقالت وفاء لتهدئة الأوضاع: اهدوا يا جماعة، ده جواز لظروف معينة لمدة أربع شهور كده ولا حاجة وهينتهي. فسكت الجميع وما زالت الصدمة مسيطرة عليهم. *** في شركة فهد المنياوي. طلب فهد كمال صديقه. فهد: كمال، تعالي عايزك. وأغلق الخط دون أن يسمع الرد. دقائق ودخل كمال. كمال: خير؟
فهد: أنا هتجوز النهارده. جحظت عينا كمال: نعم؟ فهد: هفهمك. وسرد عليه فهد كل التفاصيل. كمال: يعني جواز على ورق؟ فهد: بالظبط. كمال بغمز: طب ما تخليها بجد. فهد بحدة خفيفة: إنت اتجننت يا كمال؟ دي عيلة. كمال: ده هوا ده أحلى ما في الموضوع، بنوتة صغيرة تدلعك وتعيشك في سنها. فهد: بقولك تلميذة في ثانوي. كمال: هههههههههه، بصراحة حاجة مسخرة.
فهد: المهم، عايزك تروح للمحامي بتاعنا وتخليه يظبط كل حاجة كمان، عشان هي بكرة ومالهاش حد من قرايبها. شوف حكاية الولي دي، عايز العقد يتوثق النهارده. كمال: تمام، كل ده سهل. مبروك يا فهد. فهد: اتفضل يا كمال، روح للمحامي، مفيش وقت. وبالفعل ذهب كمال للمحامي وأنهى كل الإجراءات. كمال: هي فين بقى عشان تمضي؟ فهد: في سنتر دروس في الزمالك. كمال: هههههههههه، العروسة عندها امتحان؟
فهد: كمال، مش ناقص، كفاية المسخرة دي اللي حاصلة. بقا أنا فهد المنياوي أتزوج طفلة؟ كمال: إنت شفتها قبل كده؟ فهد: لأ، بس الكل عمال يتفنن في جمالها، تخيل حتى حسن. كمال: أوبا! لا طالما فيها حسن تبقى حلوة أوي كمان. فهد: اتلم يا كمال وابعتلها مالك يضمنها. كمال: أوك، سلام. *** في سنتر الدروس عند الفتيات. منة: ليلى، مالك بيتصل، شكله واقف بره. ليلى بارتجافة: هو جه خلاص؟
جذبتها منة وخرجوا للخارج. وقفت الثلاث فتيات أمام مالك، الذي انصعق من جمال ليلى الخاطف، فهذا أول مرة يراها فيها. أخرجه من نظراته الهائمة صوت لين: راجعي نفسك يا ليلى. منة: ليلى، دي آخر فرصة ليكي. كانت ليلى تستمع لهم تتخبط، خائفة من هذه الخطوة وكيف ستجعل من نفسها مطلقة. ولكن فجأة جاء أمام عينيها صورة أخيها وهو يتوسل إلى رانيا بانكسار وتذلل، ثم يلاقي نظرة أخيرة عليها وهو يودعها. خرجت من تفكيرها على صوت لين تنادي باسمها.
فجأة جذبت الأوراق من يد مالك ومضت عليهم سريعًا، ثم دخلت مسرعة إلى الداخل وهي تبكي بحرقة. خارج الحمام، كانت لين ومنة يتحدثون إليها كي تخرج لهم ويطمئنوا عليها. دقائق وخرجت لهم ليلى. منة: إيه يا ليلى؟ ليه لما إنتي خايفة ومش موافقة مضيتي؟ ليلى: عشان أفوق لحياتي، عشان أعرف أعيش عمري اللي جاي. صورة آدم مش بتفارق خيالي حتى في نومي يا منة. أنا جوايا نار. لين: اهدى، اهدى يا ليلى، ويلا بينا ندخل نكمل مراجعة مع المستر.
ليلى: عندك حق، لازم أركز على مستقبلي، هو ده اللي هينفعنا. فكفكت دموعها بكف يدها بطفولة ودخلت معهم للداخل. *** في شركة فريد النجار. دخل مساعده وقال: فريد باشا، أخبار جديدة من عند فهد المنياوي. فريد: إيه؟ مساعده: اتجوز النهارده. لسه موثق العقد في الشهر العقاري من دقايق. فريد: مش معقول، ده مفيش واحدة تقدر تهز في شعرة. سكت قليلاً ثم قال: الموضوع ده فيه حاجة. عايزك تعرفلي كل حاجة. مساعده: تمام يا باشا. عن إذنك.
في قصر المنياوي. كانت رانيا تجلس مع والدتها يتحدثون. سهير: وبعدين هنعمل إيه في المصيبة دي؟ رانيا ببرود وثقة: ولا مصيبة ولا حاجة. زي ما قالت عمتو، ده جواز مؤقت. مفيش ست تقدر تنافس رانيا المنياوي. وفهد في جيبي وعمره ما يقدر يبص لغيري. أنا هفضل ست القصر ده. هو طول عمره يعرف ستات أشكال وألوان وأنا ببقى عارفة، بس أنا بس اللي ينفع أشيل اسمه وأتباهى بيه قدام الناس.
ثم أكملت وهي تعتدل: ما تقلقيش يا مامي، أنا رانيا سيدة المجتمع، مفيش واحدة تنفعه غيري. سهير بتوجس: يا رب يكون كلامك صح. رانيا: هتشوفي يا مامي. *** عند فهد في الشركة. دخل عليه كمال وقال: خلاص كله تمام والعقد اتوثق. بس مالك بيقولي إنها كانت منهارة ومترددة وهي بتمضي. فهد: أكيد وضع مش سهل على أي حد اتورط في جوازه، وكمان كام شهر هتبقى مطلقة. كمال: بس باين عليها حلوة أووووي، ده موظف الشهر العقاري لحد دلوقتي متنح. هههههههه.
فهد: هو شافها؟ كمال: آه، ماهو كان رايح مع مالك. أنا هقوم، هتسهر بالليل. فهد: آه، هكلمك. كمال: أنا رايح البيت، يلا سلام. فهد: سلام. *** في وقت متأخر من الليل، في بيت ليلى. كانت تراجع قبل الصباح من أجل الامتحان. لين: طنط وصلت؟ ليلى: آه، كلمتني. لين: اااااه، جعانة نوم. ليلى: نخلص بس وننام 3 أيام مش هفارق السرير. لين: ااااه. صحيح، حضرتي شنطك؟ ليلى بعبوس وقد تذكرت أنها ستنتقل غدًا لقصر فهد المنياوي. ليلى: آه، حضرتهم.
لين: طب يلا الفجر أذن، قومي نصلي وننام عشان نعرف نركز في الامتحان. ليلى: يلا. *** في أحد الملاهي الليلية. يدخل فهد بكل هيبة وغرور ويستقبله صاحب الملاهي بحفاوة شديدة. صاحب الملاهي: أهلاً أهلاً يا فهد باشا، المكان نور. فهد: أهلاً. صاحب الملاهي: اتفضل يا باشا، كمال بيه موجود هنا، اتفضل. وبالفعل جلس مع كمال، وبعد دقائق جاءت فتاتين للجلوس معهم. وكمال بالتمايل والرقص، وفهد مندمج معهم بسفالة.
فقال له كمال: ها، أبيض ولا أسمر؟ فهد: ما إنت عارفني، ماليش في الرخيص. كمال: طبعًا، الدنجوان مالوش غير في سيدات المجتمع الراقي اللي بيترموا تحت رجله. ثم أكملوا الليلة وسط الخمر والرقص. *** في الصباح. كانت ليلى وصديقتها داخل لجنة الامتحان. بعد انتهاء الوقت خرجوا. فقالت لين: ياااه، مش مصدقة، أخيرًا هروح أنام. ليلى: أنا لو شفت السرير هنام حالًا. لين بحزن: بس مش هتنامي قريب مني. منة: آه، هتنامي عندي.
ليلى وقد تذكرت أنها اليوم ستذهب للعيش في قصر فهد المنياوي، وأنها الآن زوجته شرعًا وقانونًا. كم كانت الفكرة مؤلمة لها. أخرجها من شرودها صوت شخص ينادي باسمها. منة: إيه ده، ده رامي. اقترب منهم: ليلى، ممكن أتكلم معاكي دقيقة لوحدنا؟ لين ومنة بصوت واحد: طب هستناكي بره يا ليلى. ليلى: أوك. بعد ذهابهم، تحدث رامي: ليلى، أنا بقالي كتير معجب بيكي ومش لاقي فرصة أقدر أكلمك بيها. ليلى: رامي، أنا ماليش في الكلام ده وكما...
قاطعها قائلاً: عارف والله، وإنتي كمان عارفة إني مش بتاع بنات ولا بصاحب، بدليل من ساعة ما اتنقلت هنا مش شايف غيرك. فكري في كلامي وردي عليا في حفلة التخرج. أومأت ليلى وذهبت إلى حيث صديقتيها وقصت عليهم ما حدث. منة: أنا رأيي تديله فرصة يا ليلى. لين: فعلًا، شكله بيحبك ومناسب جدًا ليكي. ليلى: ربنا يسهل. منة: يلا بقى نروح ننام كام يوم، بعد كدا نكلم لين ونقضيها خروجات. ثم ودعوا لين وركبوا تاكسي، الذي قادهم إلى قصر المنياوي.
دخلت ليلى بقلب مرتجف، وتذكرت نفسها أنها يجب أن تنهي عملها سريعًا وتذهب من هذا المكان. نزلت ليلى ومنة من التاكسي، فوقفت ليلى بتردد وخوف. وقد شعرت بها منة: يلا، مدخل يا ليلى، وما تخافيش. عمو فهد لسه في الشركة ورانيا طول اليوم بتبقى في الجمعيات أو النادي. ماما بس هي اللي جوه. وبالفعل دخلت ليلى، وجدت السيدة وفاء في استقبالهم، وبعدها توجهوا إلى غرفة منة. منة: أنا هدخل الأول آخد دش على ما ترتاحي، وبعدين تدخلي. ليلى: أوك.
وبعد حلول الليل، دخل فهد وهو منهك، فوجد عمته وفاء. فهد: مساء الخير. وفاء: مساء النور يا حبيبي. شكلك تعبان أوي. فهد: جدًا، هطلع أنام على طول. وفاء: لأ، لما تتعشى الأول. فهد: أوك. وصعد إلى غرفته، وأخذ حمامًا سريعًا. خرج، ارتدى بنطالًا رصاصيًّا وتيشرت بيتي أسمر أظهر جمال عضلاته، ووضع برفانه ونزل السلم بشموخ وجلس على رأس السفرة التي يجلس عليها رانيا ووالدتها ووفاء وحسن. ثم قالت وفاء للخادمة التي بقربها: روحي نودي البنات.
أومأت لها الخادمة بطاعة وصعدت للأعلى حيث الفتيات وقامت باستدعاءهم للعشاء. منة: ليلى، أنا هنزل بسرعة عشان ماما، وإنتي كملي لبس وحصِّليني. ليلى: خلاص، ماشي. منة وهي تغادر: ما تتأخريش، خلينا نخلص بسرعة ونطلع ننام.
نزلت منة، وأكملت ليلى ارتداء ثيابها، فكانت ترتدي فستانًا أحمر كت يصل إلى ركبتيها، بارزًا سيقانها الناصعة البياض، وكتفها. حاولت تجميع شعرها ولكنها فشلت كالعادة، فتركته منسابًا على كتفها، وارتدت حذاءً أرضيًّا بسيطًا، ولم تضع أي مستحضرات تجميل. ونزلت درجات السلم بهدوء.
كان فهد يتناول طعامه بهدوء، إلى أن تسلل إلى أنفه عطر أنثوي رقيق وناعم. فرفع عينيه فشاهد ما خطف أنفاسه وجعل قلبه ينبض بعنف، حيث شاهد ليلى وهي تنزل درجات السلم بهدوء. لاحظ الجميع صدمته وتسمرت عيناه على شيء ما، فرفعوا أعينهم فوجدوا ليلى تنزل على درجات السلم. فصدمت رانيا ووالدتها، فهم يعرفون ليلى. أما وفاء فقد لاحظت الإعجاب والرغبة في عيني فهد، لأول مرة في حياته. ثم سأل فهد وهو مذهول: مين دي؟ وفاء: مراتك.
ليلى قالت ذلك وكأنها تزيد تحفيزه وتذكيره بأنها زوجتك، هي لك وحقك. اتسعت عينا فهد من هذه الحقيقة وأصبح قلبه ينبض بعنف، وكانت تزيد نبضاته أكثر وأكثر كلما اقتربت منه. ثوانٍ ووقفت أمامه، مدت يدها بالسلام وقالت: إزيك يا عمو فهد؟ تلاشت ابتسامته، فهي بدون قصد قد ذكرته بفارق السن وظروف هذه الزيجة. لاحظ مد يدها، فمد يده هو الآخر، ولكن الصدمة جعلته غير قادر على الكلام.
اعتبرت ليلى هذا تكبر وغرور منه وأنها غير مرحب بها من قلبه، فقررت تجاهله وعدم التعامل معه، فذهبت وجلست في الكرسي الفارغ بجانب حسن، مما أزعج فهد كثيرًا. فقال حسن موجها حديثه لليلى: أهلاً وسهلاً بيكي يا ليلى، أنا مبسوط جدًا إنك هتعيشي معانا. ابتسمت ليلى ابتسامة رائعة جعلت فهد يتجهم الوجه وقالت: شكرًا يا حسن، ربنا يخليك.
قالت هذا وهي غافلة عن زوج العيون التي تتطلع إلى كل جزء فيها، بداية من رأسها إلى شعرها البني الطويل جدًا يصل إلى ركبتيها وثقيل جدًا أيضًا. يتساءل كيف تستطيع حمله، ثم يجول بعينيه في وجهها ناصع البياض، وخدودها التي تحتاج إلى العض، وشفايفها الوردية المنتفخة، وعيناها الواسعة ذات الأهداب الطويلة، نزولًا إلى عنقها وأكتافها، ثم إلى صدرها. يتساءل كيف لها أن تكون بجسد امرأة ووجه طفلة. أخرجه
من تأملاته صوت عمته وفاء: ليلى، كلي كويس، شكلك مرهق. بصراحة أنا جعانة نوم. وفاء: أنا قولت للخدم يجهزولك جناح. فاحتَدت ملامح فهد: ماذا؟ ألن تنام في أحضانه؟ لكن مهلاً، منذ متى وهو يسمح لأحداهن أن تنام بأحضانه؟ حتى زوجته رانيا لم يفعل معها ذلك. كل هذا وليلى تنظر لرانيا شاحبة الوجه هي ووالدتها. فكانت ليلى تنظر لهم بانتصار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!