قاسم : أنا مش موافق. ليلى : قاسم، أنت بتقول إيه؟ قاسم : أيوه، أنا مش موافق. أنتي عايزة أخلي اللي حصل معانا يحصل معاهم؟ ليلى بحزن : يعني أنت شايف أن جوازنا كان غلطة، وأنت مش عايز تخليهم يغلطوا نفس غلطتنا؟ أقولك، أنت صح، عندك حق. عن إذنك، أنا داخلة أنام. قاسم : ليلى، أنا مقلتش كده. ليلى : أيوه، أنا عارفة إنك مش قاصد، بس سيبني بقى أدخل أنام. تاني يوم. قاسم : مين اللي بيخبط بس في الوقت ده؟
قاسم : أنتي إيه يا شيخة، مفيش دم؟ ليكي عين تيجي هنا؟ غرام : قاسم، معلش اسمعني. أنا جايه هنا عشان أقولك إن خالتي ملهاش دعوة، أنا اللي عملت كل ده. أنا اللي حطيت دهب خالتي في شنطة ليلى، بس بجد أنا آسفة. قاسم : آه، خالتك بقى هي اللي قايلالك تيجي تقوليلي الكلمتين دول؟ غرام : لا والله، أنا جايه أقولك الحقيقة قبل ما أسافر. قاسم : مسافرة فين؟
غرام : مش مهم. المهم إني هبعد بس دلوقتي، المهم إنك متزعلش من خالتي، وياريت تقول لليلى إني آسفة. عن إذنك. خرجت ليلى. ليلى : فيه إيه يا قاسم؟ مين اللي كان هنا؟ قالها قاسم على كل حاجة. ليلى : دلوقتي، أظن بعد اللي أنت عرفته وسمعته إنك تروح دلوقتي لمامتك تعتذر منها. قاسم : عندك حق. أنا فعلاً غلطت لما مصدقتهاش. خرج قاسم جري عشان يروح لهبة. عند هبة. حسن : مهو عمايلك هي اللي خلت ابنك يعمل كده، وما يصدقكيش.
هبة : عندك حق، أنا السبب، أنا السبب. لكن قاطعهم صوت قاسم وهو بينادي على هبة. هبة بقلق : فيه إيه يا حبيبي؟ حصل حاجة؟ قاسم : حقك عليا يا أمي، أنا آسف إني مصدقتكيش. كان عندك حق، غرام هي السبب. هبة : لا يا حبيبي، أنت عندك حق. أنا من أعمالي السودة جت المرة اللي كنت فيها مظلومة، ومليش دعوة باللي حصل. أنت وقتها مصدقتنيش. أنا السبب يا حبيبي، ده أنا اللي آسفة، أنا اللي آسفة إني حطيتك في الموقف ده.
نور : طيب، بما إن كل حاجة انحلت، أنا عايزة أقول لقاسم على حاجة. قاسم : عارف، وكمان موافق. نور بفرحة : بجد؟ قاسم : آه والله بجد. أنا مش هعمل أي حاجة تكسر فرحتنا. دلوقتي بقى... حكى قاسم لأهله على عبدالله، وكلهم وافقوا، وقعدوا واتفقوا وحددوا معاد الخطوبة. يوم الخطوبة. نور : ليلى، متأكدة إن شكلي حلو؟ ليلى : زي القمر والله، بس اهدي كده بس.
مريم : أنا معرفش هي متوترة كده ليه، ده كله عشان خطوبة، أمال لو النهاردة فرحها كان إيه اللي هيحصل. ليلى : بس يا لمضة بقى أنتِ وهي، ويلا اجهزي عشان أنا أخويا ميستناش كتير. أنا بقولك أهو. نور : أنا خلصت، يلا. جه عبدالله وخد نور ونزلوا مع بعض. ليلى : أنا مش عارفة أنت متعصب كده ليه. قاسم : بصي، الواد قاعد جنب أختي إزاي. ليلى : يا عم، خطيبها، مالك كده؟ وبعدين ما أنت قعدت جنبي يوم خطوبتنا. كان هيرد قاسم لما قاطعهم سليم.
سليم : قاسم، أنا عايزك في موضوع. ليلى : طيب، أقوم أنا بقى. سليم : لا والنبي، ده أنتِ اللي مطمناني. قاسم، بصراحة، أنا عايز أطلب إيد مريم. قاسم : الصراحة، هي كانت ناقصاك أنت كمان. ليلى : فيه إيه يا قاسم؟ مش كده. قاسم : صح. عارف، أنا كان نفسي أقولك هاخد رأي الآنسة مريم، بس للأسف، أنا متأكد إن الآنسة مريم موافقة. ليلى : إيه الضحك ده؟ مش قادرة. قاسم : عندك حق تضحكي، اضحكي.
ليلى : أنا عايزة أقولك على حاجة بقى، بالمناسبة السعيدة دي. قاسم : قولي، مبقاش عندي أخوات بنات يجيلهم عرسان. ليلى بضحك : صح. أحم، أنا حامل. قاسم : أحلفي؟ يا ماما، يا بابا، أنا هبقى أب! هبة بفرحة : بجد يا حبيبي؟ الكل بارك لهم. ليلى : قاسم، بجد أنت بتحبني أوي كده؟ قاسم : بحبك؟ أقولك. لو مال قلبي عن هواك نزعته وشريت قلبا في هواك يدوب. يا ليلة القاسم. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!