مريم: أنا عارفة مين اللي حط الدهب دهب ماما هنا عشان يسرق ليلى. قاسم: مين؟ مريم: غرام. لأن آخر مرة إحنا كنا فيها هنا كلنا طلعنا إلا هي. فلاش باك. غرام بتمثيل الوجع: آه، أنا بطني وجعاني أوي. اطلعوا وأنا هاجي وراكوا. خرجوا كلهم. غرام: أنا بقا هخليه يرميكي. يعني هخليه يرميكي من البيت ده. وحطت الدهب في شنطة ليلى. غرام بفرحة: بس كده، هتطلع حرامية. خالتي معدادش منها فايدة، يبقى أتصرف أنا بقا.
مريم: غرام، انتي بتعملي إيه هنا؟ غرام بارتباك: أنا، أنا كنت بعدل شعري بس. مريم: شعرك. آه. طب يلا. باك. مريم: صدقتي يا قاسم، زي ما بقولك كده. هو ده اللي حصل. قاسم وهو بيوجه كلام لهبة: إنتي كنتي عارفة؟ هبة: والله العظيم ما كنت أعرف حاجة. إنتي السبب، إنتي اللي خليتيني أجي هنا. قاسم: إنتو جايين تعبروا علينا. أنا تعبت وأنا بفهمك إن إنتي حاجة وليلى حاجة. بس بجد أنا تعبت. هبة: والله أنا فعلاً المرة دي مليش دعوة بحاجة.
قاسم: اطلعوا بره. طلعوا كلهم. ليلى: قاسم، ليه تعمل كده؟ دي مهما كانت مامتك. مينفعش اللي عملته ده. إنت لازم تروح تصالحها. قاسم بزعيق: أنا تعبت من الحرب اللي أنا فيها دي. لازم أرضي الطرفين. إنتوا بتوصلوا للسرقة دي!
ليلى: طيب، عشان خاطري صالح مامتك. والله هي شكلها مليهاش دعوة المرة دي فعلاً. هي أه مش بتحبني، لكن دي أمك. إنت مش بتفضل تقول إن أنا حاجة وهي حاجة. يا عم أنا مسامحة، حتى لو كانت هي اللي قصدة تطلعني حرامية، دي حاجة بيني وبينها. ملكش دعوة. لكن قاسم كان سابها ومشي. عند هبة. هبة ببكاء: والله، والله مليش دعوة. والله المرة دي مليش دعوة يا عيال، صدقوني. غرام بخوف: أهدي يا خالتي، متعمليش في نفسك كده. هبة بزعيق: اطلعي بره! بره!
إنتي السبب، إنتي سبب المصايب دي كلها. أوعي تخليني أشوف وشك هنا. إنتي فاهمة؟ اطلعي بره. قال إيه، كنت عايزة أجوزك قاسم ده. كانت هتبقى أكبر غلطة أعملها في حياتي. إنتي دمار. ده ألف حمد وشكر على ليلى. اطلعي بره. طلعت غرام جري وهي بتجري. هبة ببكاء: يارب ابني، يا رب. يارب سامحني، يا رب. هنا دخلت ليلى، لأن بيوتهم جنب بعض. ليلى: السلام عليكم. لكن انصدمت لما شافت منظر هبة.
هبة: شوفي، والله أنا مليش دعوة. فلو جاية تشمتي أو جاية تزعقي، أنا مليش دعوة. ليلى: أنا جايه عشان أقولك إني مصدقاكي، وإني مش عايزة علاقتك مع قاسم تنهار. وبالعكس، ده أنا لازم أحافظ على علاقتكو. هبة بحزن: أنا ابني مبقاش طايقني. مش عارفة أعمل إيه. ليلى: روحي كلميه، فهميه براحة. ومش تنسي إن مهما يحصل، هوا ابنك. هبة: عندك حق. قامت هبة وراحت لحماتها قاسم، وكانت ليلى راحة وراها، لكن وقفتها نور. نور: ليلى، ممكن أقولك حاجة؟
ليلى: قولي يا حبيبتي. نور: هوا بصراحة، أنا وعبدالله... ليلى بابتسامة: عارفة. ومتقلقيش، أنا هعرف قاسم. نور: بس عرفتي إزاي؟ ليلى: هوا مش عبدالله أخويا ولا إيه؟ نور: صح. ليلى، أنا بحبك قوي. ليلى: وأنا أكتر يا حبيبتي. سابتها ليلى عشان ترجع بيتها. عند قاسم. هبة ببكاء: والله يا حبيبي أنا مليش دعوة، وأنا والله عرفت إني كنت غلط. والله إنت مراتك بنت محترمة، يا حبيبي. سامحني والنبي. دخلت ليلى. ليلى بحرج: أنا آسفة إني قاطعتكم.
هبة بحب: لا، استني يا حبيبتي. أنا آسفة على كل حاجة وحشة سببتها لك. أنا فعلاً كنت أنانية. أنا آسفة. أنا بس كان كل اللي مخوفني إن ابني يروح مني. لكن طلعتي إنتي السبب في إن ابني يكون جنبي. إنتي فعلاً بنت ناس. عن إذنكم يا حبايبي. سامحني يا حبيبي. وخرجت هبة. ليلى: قاسم، مبقاش قاسي قوي كده، يعني خلاص كل حاجة انحلت؟ قاسم: إن شاء الله. ليلى: طب أنا عايزة أقولك على حاجة. وحكت له على عبدالله ونور. قاسم: أنا مش موافق. ليلى: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!