قاسم: إيه يا أمي، براحة. لا مش بنت خالتي، في واحدة أنا بحبها وخلاص. يا أمي، شكلها رضيت علينا وهتوافق. هبه بصدمة: مستحيل أوافق على الهبل ده. قاسم: إيه يا أمي اللي بتقوليه ده. هبه بصدمة من اللي قاله: لا يا حبيبي، اللي أنا أقصدُه إني عمري ما هسمح إن يحصل حاجة غير اللي انت عايزها. قاسم بحب: كنت متأكد من كده والله يا ست الكل. السكرتيرة: مستر قاسم، مستر يونج مستنيك في أوضة الاجتماعات. قاسم شاور لها تخرج.
قاسم: عن إذنك بقا يا ماما عشان عندي اجتماع دلوقتي. هبه وهي بتغلي: طيب يا حبيبي، روح شوف شغلك. بعد ما قاسم قفل. هبه بزعيق: آآآآآآه يا راسي، آآآآه. بقا دي آخرتها؟ أنا اللي أربي وأكبر، وبالآخر تيجي واحدة ملهاش لازمة تاخده مني على الجاهز. لا لا لا، أنا مستحيل أسكت. لازم ألاقي حل. كل نزل على صوته. نور بقلق: إيه يا ماما، بتزعقي ليه. هبه بقلق: إيه، لا، أنا مش بزعق، ده أنا أنا فرحانة أوي. أصل أخوكي خلاص، كلها كام شهر ويكمل.
بغيط: عشان يخطب. نور بفرحة: بجد يا ماما؟ يعني أخيرًا قاسم هيخطب. هبه: آه آه يا حبيبتي. عن إذنكم. سابته وطلعت على أوضتها. نور: بابا، انت شايف إن ماما أسلوبها طبيعي. أبو قاسم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. عند هبه. هبه بعصبية: شفتي يا بنت الهبل، أهو ضاع عشان تنبسطي. كل همك الفلوس. وأنتي تشوفيلي حل، وإلا هقولك انتي وأمك. غرام: لا، سيبيلي أنا الدنيا دي. هبه: أما نشوف. عند قاسم بعد ما خرج من الاجتماع.
سليم: لا يا بشمهندس، دماغ دماغ يعني. قاسم: هو أنا أي حد ولا إيه. وأكمل بهزار: أجري على شغلك يلا. سليم: سلام يا باشا مصر. عند قاسم في المكتب. رن على ليلى. قاسم: القمر اللي وحشني. ليلى: عامل إيه. قاسم: الصراحة، بعد ما سمعت صوتك بقيت كويس. ليلى: آه، ثبتني كمان. قاسم: أنا أقدر يا روحي. ليلى: طب بقولك، بابا بينده، أكلمك بعدين. قاسم: سلام. ليلى: سلام. قاسم: بقولك، بحبك… إيه ده، هي قفلت السكة في وشي. هنروح من بعض فين.
بعد ٥ شهور من كلام قاسم وليلى، وليلى بدأت تتعود على قاسم، وبقت حاسة بمشاعر حب جواها ليه. عند ليلى. أبو ليلى: إيه يا حبيبتي، عاوزاني في إيه. ليلى بتوتر: بابا، أنا فيه واحد بيحبني وعاوز يتقدملي. أنا عارفاه من ست سنين، بس أنا مكنتش موافقة عليه. بس لما كلمني بعد ما فركشت خطوبتي، كان عند الكعبة وكان بيدعي إني أكون من نصيبه. أحمد (أبو ليلى) : طيب، إيه اللي خلاكي توافقي بعد ما كنتي رافضاه. ليلى بدأت توترها وقلقها
يزيد بسبب نبرة باباها: أنا كنت رافضه عشان المسافة، بس أنا دلوقتي شايفة إن المسافة دي حاجة عادية. أحمد: ………. ليلى بصوت مخنوق من البكاء: إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!