الفصل 1 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الأول 1 - بقلم محمد طه

المشاهدات
18
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الكل في ذهول. الجميع، كل واحد تحجر في مكانه. الحزن سيطر على القلوب. الدموع ملئت العيون. الألسنة فقدت النطق. الكل يتمنى أن يكون حلماً أو كابوساً وليس واقعياً. ما هذه الليلة... كانت ليلة الفرح. أصبحت ليلة الموت. *المشهد 1* *من داخل إحدى قاعات الأفراح* سامر بفرح: معقول حلم حياتي بيتحقق. أنا مش مصدق نفسي. أنا شكلي كده بحلم. ما تجيبي حضن عشان أصدق. سهام

بتهديد ونبرة صوت شرانية: ولاااااااااااا. متخلنيش أردحلك قصاد أهلك. حضن إيه؟ إنتي اتجننتي ولا شاربة حاجة على المسا؟ سامر: يخربيت ألفاظك وطريقتك البيئة دي. سهام: البيئة دي بقالك سنين بتجري وراها. البيئة دي... سامر يهدئها: خلاص أبوس إيديكي خلاص. سهام بوجه غاضب: تتتتتت. تبوس إيه؟ ليلتك مش عادية. إنت شكلك كده عايزني أفوقك. إحترم نفسك ياااااااااااض.

سامر ببرود رومانسي: أنا هحترم نفسي دقايق لحد المأذون ما ييجي. وهحترم نفسي ساعات لحد ما نروح شقتنا. بعد كده ما أوعدكيش. سهام بتهديد: بعد كده لو اتعديت حدودك روحك هتطلع للي خالقها. *أصحاب العريس* خالد: مش عارف ليه كده حاسس إن العروسة بتشتمه.. بتهزئه.. بتهدده. كمال يؤكد: يا ريت تعيد الجملة دي تاني وتشيل كلمة "حاسس" وتقول "متأكد". أنا مش عارف إيه اللي عاجبه فيها.

وليد يقارن: لا هي شبهه ولا هو شبهها. ولا هي من مستواه ولا هو من مستواها. صدقوا اللي قالوا مراية الحب عميا. خالد: ياما نصحته بس هو اللي في دماغه. بحبها بعشقها. كمال: البت دي شكلها سحراله وعملاله عمل. وليد يؤكد: والله شكلها دجالة بنت دجالين. اللهم احفظنا. خالد: إحنا نصحناه وعملنا اللي علينا. وكل واحد بقى يشيل شيلته. كمال بتهور: أنا عايز أقوم وأقوله قدام الناس دي كلها إنه بيرتكب أكبر غلطة في حياته.

وليد يهدئ: اهدىَ يا أبو كمال. هو زي ما خالد قال. كل واحد يشيل شيلته وهوا حر. *ام العريس وابوه واخته* امه: هيا دي مرات ابني. يا ريتني ما عشت ولا حضرت اليوم ده. ابوه: هيا دي أم أحفادي. دا أنا هكرها أحفادي قبل ما يجوا بسبب أمهم. اخته بتهور: أنا هاين عليا أقوم أجيبها من شعرها وأمسح بيها بلاط القاعة. امه بعتاب: ليه بس كده يا ابني؟ عملنا معاك إيه عشان تعاقبنا بالمصيبة دي.

ابوه بانفعال: أنا هقوم أمشي بدل ما أرتكب جناية الليلة. امه: أنا مش عارفة إحنا إيه اللي جابنا أساساً. اخته: بقىَ هوا دا أخويا اللي كنت براهن على ذكائه وكنت بقول دا هيتجوز ملكة برنسيسة مش جربوعة من الشارع. *خالته وعمته* خالته بلوي بوز وتريقه: ما شاء الله. العروسة تشرف. عمتُه بوجه غاضب: عروسة!! قولي جربوعة. صرصارة دبانه. أنا مش عارفة جابها من أي خرابة دي. خالته: قصدك من أي صفيحة زبالة. عمتُه

بلوم وعتاب: أنا مش عارفة أخويا إزاي يوافق على المهزلة اللي ابنه بيعملها دي. خالته تخمن: أقطع دراعي إن ما كانت البت دي ماسكة عليه ذلة ولا كاسرة عينه بحاجة. عمتُه: مالهم بناتنا معيوبين ولا ناقصهم إيد ولا رجل. خالته تتنبأ: الليلة دي هتبقى أسوأ ليلة في تاريخ العيلة دي. *العريس والعروسة* سامر يسأل: قوليلي بقىَ تحبي نقضي شهر العسل فين؟ سهام: نقضي!!! إنت حر. قضيه في أي مكان يعجبك لوحدك.

سامر: لأ انتي مش فاهمة.. شهر العسل دا بيقضوه العروسين مع بعض. سهام: والله إنت اللي شكلك مش فاهم إنت داخل على إيه. سامر بابتسامة: داخل على الجنة ونعيمها. سهام: إنت شكلك كده أمك ما دعتلكش دعوة حلوة من يوم ما اتولدت. سامر: مش هتبطلي بقى هزارك وكلامك ده. سهام: هزار وكلام؟ إنت لسه شوفته. هزار ولا سمعت كلامه. الحديدة يا ابني. عايزة أرحب بالضيوف.... سامر يهدئها: لأ أبوس إيديكي بلاش. أنا هرحب بيهم بالنيابة عنك.

سهام برفع حاجب: تتتتتتتت. تبوس تاني؟ خد بالك أنا بتقرف من الكلمة دي على فكرة. وترحب بيهم بالنيابة عني ليه؟ هوا أنا لساني مقطوع. سامر يقترح: طب أقولك شاوريلهم. ورحبي بيهم بإيديكي. سهام: هعملهم حركات بإيدي وبصوابعي مش هتعجبهم. سامر بخوف شديد: لأ لأ..... أ أ أ أ أ أ. سهام تهدد: انطقها عشان التالتة ثابتة. وأقطعلك لسانك. سامر يقترح: ابتسميلهم. يبقى كده إنتي رحبتي بيهم. سهام بجنون: هطلعلهُم لساني.

سامر برومانسيه: سهام حياتي. وفري جنونك دا ليا لما نبقى لوحدنا. اعملي وقولي اللي انتي عايزاه. سهام برد ناشف: ح ح ح ح حا إيه.. حبيبتي. كمان شوية تقولي يا بيبي ويا روحي. إنشف يلااااااااا واسترجل ف كلامك معايا..... هيا فين؟ هيا فين؟ هيا فين؟ سامر: هيا إيه؟ بتدوري على إيه؟ الناس بدأت تاخد بالها. سهام بوجه شراني: بدور ع المطوة. أصلك مش هتعدي الليلة دي على خير. سامر: مطوة!!!!!!

.. يا بنت المجانين. الحمد لله المأذون وصل. هو مفيش حد من أهلك جه ليه لحد دلوقتي؟ سهام بتكبر: ليه؟ مش هعرف أجوز نفسي لوحدي؟ طب إنت عيل وجايب أهلك وأصحابك معاك. أنا أعملك إيه؟ سامر: يا بنتي الله يهديكي. عدي الليلة دي على خير. سهام بهبل زيادة عن اللزوم: بببببببببب بنتك. يعني إنت اتجوزت أمي وجاي الليلة تتجوز بنتها اللي هيا بنتك. طلق أمي يلااااااااا بدل ما أقوم أتجوز أمك زي ما اتجوزت أمي. طلقني أنا وأمي ياااااااااااااااض.

سامر بضحكة من قلبه: يا بنت المجانين. لمي الدور بقى عشان أنا بدأت أصدق. سهام تترجىَ: والنبي سيبني شوية كمان. أنا اندمجت في الدور وعاجبني أوي. سامر بجدية: فركش يلا عشان كتب الكتاب. المأذون: بطايقكم يا عرسان. سامر: اتفضل يا مولانا. المأذون: بطاقتك يا عروسة. سهام تسأل: ليه؟ المأذون ينظر لها بابتسامة: عشان ناخد بياناتك منها. سهام باستعباط: طب يعني إنت سألتني وأنا ما جاوبتش. المأذون يمسك أعصابه: مينفعش. لازم البطاقة.

سهام تحذر: تعرف يا اسمك إيه لو حد غيرك سألني ع البطاقة كان زمان لسانه بيزغرط في حجره دلوقتي. المأذون باستغراب: نعم. سهام: احم احم. بتعرف تلقف؟ دورلك عليها في الشنطة. +تفتح شنتطها وتدور ع البطاقة وتتكلم بصوت يسمعه الجميع _: دي علبة السجاير...... ودي الولاعة جابهالي الواد شيشة...... ودا فرش حشيش....... يااااااااه. ودي صورة الواد زلطة كنا خاربنها سوا......... وتعلي صوتها شوية. ودي المطوة.......

وتقريبآ هيا دي اللي إنت عايزها..... هاااااااا اللقف. *وبعد الإنتهاء من كتب الكتاب مباشرآ* يتشنج العريس بطريقة غريبة ثم يفقد الوعي تماماً. ويقوم أحد الحاضرين بالكشف عليه. ويصدم الجميع: البقاء لله.............. ويتبع.......................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...