الفصل 14 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الرابع عشر 14 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نعمان: إنتي طلعتيلي منين وعايزه مني إيه؟ سهام: تتجوزني.. وأوعدك إني هجيب أجلك.. بعد كتب الكتاب.. زي ما عملت مع ابنك بالظبط. نعمان: ما ابقاش نعمان.. إن ما لبستك الأبيض.. وزفيتك على قبرك. سهام: هنشوف مين اللي هيزف التاني.. ده أنا هزفك زفة العمر يا نع نع. نعمان: بلغي اللي معاكي إني عايز أقابله.

سهام: متستعجلش.. إنته كده كده هتقابله.. بس مش دلوقتي.. هخليك تقابله ف الحلقة الأخيرة.. أصل المسلسل لسه ف أوله. وإنته عايز تقفله.. خلينا نستمتع.. وبعدين وقفتك معايا طولت أوي.. هيا المدام مش بتغير عليك ولا إيه؟ لو مش بتغير عليك تبقي مولفة على دكر غيرك.. أنا أنثى وافهم الأنثى اللي زيي. نعمان: قصدك إنك شمال.. وبتفهمي الشمال اللي زيك؟

سهام: فاجئتني.. يلا بقى جنب مراتك وأقف.. عشان اللي قدامك دي راضعة قلة أدب.. وهيبقي شكلك وحش أوي يا نع نع.. يلا عشان أنا صدعت.. ودماغي لو سابت مني هتبعتر كتير. نعمان: (في سره) ده إنتي راضعة زبالة. (من داخل مكتب الظابط) (يخرج كمال ويدخل وليد) الظابط: بطاقتك. (يقرأ الإسم) الظابط: وليد. الظابط: اعذرنا يا أستاذ وليد.. هنسهرك شوية كمان.. إحنا عارفين إنك بتسهر طول الليل. وليد: ولا يهمك يا باشا.. إحنا تحت أمر الحكومة.

الظابط: الأمر لله يا سيدي. وليد: ونعم بالله. الظابط: مين اللي قتل سامر؟ وليد: مش أنا.. وكتاب الله يا باشا ما أنا.. (يبتلع ريقه ويكمل) اتقتل إزاي؟ لا حد ضربه بالنار.. ولا حد ضربه بالسكينة. الظابط: يعني من وجهة نظرك.. هو مات موته طبيعية؟ وليد: هو اللي حصل قدامي.. وحصل قدامنا كلنا.. إنه اتشنج وبعدين قطع النفس. الظابط: آخر مرة سامر جالك فيها الكباريه كان إمتي؟

وليد: حضرتك سامر عمره ما دخل الكباريه.. مقابلاتنا كلها تقريباً كانت عند كمال ف المطعم. الظابط: ليه عمره ما دخل كباريه؟ وليد: مكنش ليه ف جو السهر.. والكباريهات عموماً. الظابط: ما لاحظتش أي حاجة غريبة.. على سامر ف اليومين اللي فاتو دول؟ وليد: لأ حضرتك.. وبعدين هو كان من النوع الكتوم.. مكنش بيتكلم كتير. الظابط: تعرف إيه عن أبو سامر؟ وليد: رجل أعمال ناجح وشغله كله ف النور. الظابط: إنت متجوز؟ وليد: آه حضرتك متجوز اتنين.

الظابط: وخطبت التالتة ورفضت لظروف تخصها. وليد: تمام سعادتك. الظابط: إمضي واتفضل.. ومفيش سفر خارج البلاد.. لحد القضية ما تخلص.. واستنى برا. (عند سامر) (مخبأ سري) (عادل وضحي ف الجراج بيستعدو للخروج ع النيابة) (ضحي هتخرج بموتوسيكل وعادل بعربية) ضحي: أنا حاسة كده إن الرياسة.. في حاجة ف دماغه غير اللي ف الخطه. عادل: اللي هيقولنا عليه هننفذو. ضحي: ولو اللي هو ناوي عليه.. فيه خطر عليه يبقي إيه الحل؟

عادل: ملهاش حل.. إنتي عايزة تروحي تقوليلو.. أعمل إيه ومتعملش إيه.. اتفضلي روحي قوليلو. ضحي: إنت مفيش منك فايدة ف حاجة خالص. عادل: طيب تعالي خمسة كده ف العربية.. وأنا أثبتلك إني فيه مني فايدة. ضحي: هو ده اللي إنت فالح فيه.. غير كده مفيش منك فايدة. (عادل يروح يركب وراها ع الموتوسيكل ويحضنها) عادل: اعتبر دي شهادة منك.. إني قليل أدب من الدرجة الأولى.

ضحي: أول مرة أشوف واحد فرحان.. إنه قليل أدب.. وانزل بقى من ورايا.. عشان ما أرزعكش واحدة بالخوذة ف وشك.. أبوظلك معالم وشك. (وتيجي رسالة على تلفون ضحي) عادل: إيه ده صوت رسالة.. إنتي بتراسلي حد من ورايا؟ (ويعلي صوته) إنتي خاينة وجاسوسة. (ويوطي صوته) عارفة لو طلعت رسالة رومانسية.. أنا هدبحك وأشرب من دمك.

ضحي: مش لايق عليك دور الغيرة ده.. ويا رب تطلع رسالة رومانسية.. عشان أشوف إنت هتقدر تعمل إيه.. وبعدين إنت مالك ومالي.. أراسل حد أرافق حد.. إنت مالك. عادل: أشوف الرسالة وبعدين هحاسبك.. على اللي ف الرسالة.. وعلى الكلام اللي قولتيه ده. (ويمد إيده ف جيبها ويطلع التلفون) عادل: إيه ده دي رسالة من الباشا الكبير. ضحي: وريني كده باعت إيه. (رسالة محتواها) المهمة اتلغت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...