الفصل 13 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم محمد طه

المشاهدات
17
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سامر أخذ السكينة. ضحى أخذت منه السكينة. "يا رياسة، كل اللي إنته عايزه هيحصل، بس بعد إذنك خليهم السكينة دي معايا." سامر ساب لها السكينة واتصل بسليم. "أيوه يا سليم، أنا سامر." "سامر، أنته فين؟ "هقولك بعدين، المهم دلوقتي... سليم قاطعه. "المهم دلوقتي إن أنا مش فاهم حاجة، هو فيه إيه بينك وبين أبوك؟

"لما أقابلك هقولك كل حاجة، المهم إنك تاخد بالك من سهام، واللي تطلبه منك تنفذه من غير ما ترجعلي. ولو فيه أي حاجة كلمني على الرقم اللي بكلمك منه ده." "إطمن، مراتك ف عنيا." عادل. "إنته واثق ف اللي إسمه سليم ده؟

"إطمنو، سليم أنا واثق فيه، وإلا ما كنتش كشفتلو نفسي. المهم دلوقتي، أنا عايزكم تروحوا قدام النيابة، وأول ما يخرجوا.. أنته يا عادل عليك مراقبة نعمان باشا، وإنتي يا ضحي خليكي ورا سهام تأمنيها من بعيد لبعيد، لحد ما أتواصل مع سهام ونشوف هنبدأ بمين." في النيابة. مكتب الظابط. خرج صديقه خالد ودخل صديقه كمال. "بطاقتك." قرأ الاسم. "كمال." "الأستاذ كمال صاحب أكبر وأفخم مطعم ف المحافظة، ولا نقول ف الجمهورية كلها."

كمال ابتسم وقلق من كلام الظابط. "منين المصدر؟ كمال يعرق ويرد بتوتر. "نتمني إن حضرتك تشرفنا عشان نعمل مع حضرتك الواجب." "منين المصدر؟ كمال خرج منديل عشان ينشف العرق. "على حد علمي، إن حضرتك مش الجهة المختصة للأسئلة دي، ولا إيه؟ "عندك حق. أنا أشوف زميلي ف الجهة المختصة، وأشكرلو ف المطعم بتاعك، وساعتها بقي هيطلب دليفري، وأنته اللي هتجيبه بنفسك، ووقتها بقي يسألك نفس السؤال. ها، إيه رأيك؟ جهة مختصة وقانوني؟

كمال يزداد عرقه ويزداد توتر ويرتبك ومش قادر يرد. "إيه يا أبو كمال، دا أنا كنت بهزر معاك." كمال بلع ريقه بعد أن فقد أعصابه. "إيه اللي تعرفه عن سامر؟ "أعرف إنو صاحب صاحبه، وجدع ومفيش حد بيلجأ ليه ف حاجة، ويردوه مكسور الخاطر." "سامر كان بيشرب أو بيتعاطي حاجة؟ "إحنا أصحاب بقالنا سنين، عمري ما شفته ماسك سيجارة، بالعكس، دا كان بينصحنا بعدم الشرب." "شرب إيه بالظبط؟ كمال بارتباك. "أ.أ.أ. شرب السجاير حضرتك."

"إنته إتقدمت لأخته؟ كمال باستغراب. "ما شاء الله، حضرتك عارف كل حاجة." "وطبعاً العروسة رفضت لأسباب خاصة بيها." "تمام حضرتك." "إمضي على أقوالك واتفضل، ومفيش سفر خارج البلاد لحد القضية ما تخلص، واستنى برا." خارج مكتب الظابط. أبو سامر راح يقف جنب سهام ويتكلموا بصوت واطي. "مش قولتلك يمكن أطلع بسبع ترواح." "بقوا ستة، وأنا نفسي طويل، ومعاكي لحد ما أجيب آخر روح." سهام بابتسامة سخرية. "أنته وشطارتك بقي يا نع نع."

"لأ، من ناحية الشطارة إطمني، أنا شاطر أوي وهبهرك، إنتي واللي وراكي." سهام تستهزء بيه وتبص وراها على الحيطة. "إيه، هتبهر الحيطة؟ نعمان بغضب. "أوعدك إني هخليكي تندمي على الدقيقة اللي شوفتيني فيها، إنتي واللي معاكي." "وطي صوتك بس لحد يسمعك، أنته مش واخد بالك إحنا فين، لما نخرج من هنا اللي تقدر عليه اعملوا يا نع نع." "إنتي طلعتيلي منين وعايزه مني إيه؟ سهام برومانسية. "تتجوزني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...