الظابط: مدام سهام حضرتك متهمه بقتل جوزك سامر نعمان السيد. سهام: حضرتك اللي بتتهمني ولا فيه حد بيتهمني؟ الظابط: جاوبني على السؤال. سهام: حضرتك لو فيه أي دليل أو إثبات على إن ليا دخل في موت جوزي، خد إجراءاتك وأنا تحت أمرك. الظابط: لو حضرتك مليكيش يد في قتله، تتهمي مين بقتله؟ سهام: أفهم من كلام حضرتك إن جوزي مات مقتول، وما ماتش موته طبيعية. الظابط: لسه مش متأكدين. سهام: مش متأكدين؟
طيب بناءً على إيه بتتهمني بقتله، أو عايزني أتهم حد بقتله؟ الظابط: حضرتك دا شغلي. سهام: وإيه هو بقي شغل حضرتك؟ الظابط: إني ألعب بأعصابكم لحد ما أوصل للحقيقة. عند حضرتك أي حاجة عايزة تضيفيها؟ سهام: أتمنى إن حضرتك توصل للحقيقة. الظابط: إمضي على أقوالك. الظابط يضغط على الجرس للعسكري الواقف على الباب. الظابط: دخل الناس اللي برا كلهم. الكل دخل عند الظابط. الظابط للجميع: جثة سامر نعمان السيد قبل وصولها للمشرحة اختفت.
نعمان بصدمة: يعني إيه اختفت؟ الظابط: يعني الإسعاف وصلت المشرحة، بيفتحوا ملقيوش الجثة. نعمان: جثة ابني اتخطفت؟ وحضراتكم كنتم فين؟ الظابط بعصبية: حضراتنا ما بنقرأش الكف عشان نعرف بالحادثة قبل ما تحصل. الجثة اختفت وهنبدأ بالبحث عنها. ولحد ما نوصل للجثة، مفيش حد فيكم هيخرج برا البلاد. الظابط يوجه كلامه لأبو سامر.
الظابط: ولو حضرتك عايز تعمل فيا محضر بالتقصير اتفضل. وأنا لو عايز أتهمك بقتل ابنك وخطف الجثة، هعمل كده وهحبسك. الظابط يوجه كلامه للجميع. الظابط: وأي واحد فيكم يعرف حاجة بخصوص القضية، ييجي يبلغني بيها. اتفضلوا. *** عند سامر (مخبأ سري) اتصال تلفوني مع الباشا. سامر: أيوه يا باشا، اللي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ. الباشا بغضب: حضرتك أمرت بإلغاء المهمة، والمهمة اتلغت. سامر: يا باشا...
الباشا يقاطعه: بقولك المهمة اتلغت، ودا كلام نهائي. عادل يأخذ التليفون من سامر ويكلم الباشا. عادل: أيوه يا باشا، أنا عادل. الباشا: عادل، تاخد ضحى وتطلعوا على المطار، تستنوا سهام هناك. وسهام أول ما هتخرج من النيابة، هتجيلكم على المطار. وترجعوا على بريطانيا إنتوا التلاتة. وسامر لو عايز يرجع معاكم براحته، ولو عايز يكمل لوحده براحته. والموضوع دا اتقفل على كده، ومليش فيه كلام. ويقفل السكة.
عادل: طبعاً سمعتوا اللي الباشا قاله كله. سامر: اسمعوا كلام الباشا وارجعوا. ضحى: هتكمل لوحدك؟ سامر: أنا وسليم هنعمل فيهم اللي ربنا هيقدرنا عليه. عادل: رياسة، إنته طبعاً عارف أوامر الباشا، سيف على رقبتنا، وما نقدرش نقوله لأ. سامر: إنتوا ملكمش ذنب في حاجة. إنتوا عملتوا اللي عليكم وزيادة. ولو أنا ما رجعتش وحصلي حاجة، خلوا بالكم من لين.
ضحى: بقولك إيه يا رياسة، فيه ناس صحابنا هنا، نكلم لك اتنين تلاتة كده محل ثقة يكونوا تحت أمرك، في أي حاجة تطلبها منهم. سامر بتحذير: لأ، حذاري تعملوا كده وتعرفوا حد بحاجة. إن شاء الله أنا وسليم هنلم الليلة دي ونخلصها. *** في النيابة الجميع خرج من النيابة. الأصدقاء التلاتة كل واحد راح على شغله. وخال سامر وعمته وأخته ركبوا مع بعض ومشوا. وسهام ركبت عربيتها ومشيت. ونعمان ومراته ركبوا عربيتهم ومشوا ورا سهام.
نعمان أخذ تليفون مراته واتصل بسليم وهو ماشي ورا سهام. نعمان بغضب: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل، وما خلصتش ليه؟ ما قدرتش عليها يا سبع الرجال. سليم بهدوء: اهدي يا باشا وأنا هقولك على اللي حصل. نعمان بغضب: إيه اللي حصل؟ سليم: اللي حصل يا باشا إني قبل ما أدخل الفيلا، سعادتك اتصلت بيها وعرفتها إنك باعت لها مرسال. دا سعادتك لو بتسلمني ليها ما كنتش هتعمل كده. لو فيه تقصير حصل مني يا باشا، يبقى حضرتك السبب فيه.
نعمان يهدئه: خلاص يا سليم، اللي حصل حصل. هبعتلك لوكيشن دلوقتي تجيني بسرعة. *** عند سامر (مخبأ سري) ضحى: والله يا رياسة، إن كان عليا ما أسيبك لوحدك، بس إنته عارف أمر الباشا نافذ. عادل: بقولك إيه يا رياسة، حاول تهدي اللعب شوية. وإحنا لما نروح للباشا، هنحاول نتكلم معاه ونقنعه ونرجع نكمل معاك.
ضحى بفرحة: يا سلام عليك يا دولا، لما بتشغل دماغك، هو دا الكلام. إنته يا رياسة تاخد لك كده استراحة، وأنا متأكدة لو إحنا مقدرناش نقنعه، سهام هتقدر تقنعه. سامر لسه هيتكلم، تيجي رسالة على تليفونه من سليم. (الرسالة محتواها) أبوك خطف مراتك ...... ويتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!