الفصل 16 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل السادس عشر 16 - بقلم محمد طه

المشاهدات
16
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

تدخل سهام مكتب الظابط وتتحول تحول جذري تماماً. سهام: Good morning. صباح الخير. الظابط كان يقلب في ملف القضية، وأول ما سمع صوتها، بصلها وكأنها ملكة متوهجة، لدرجة أنه ارتبك، وسرح في جمالها وأنوثتها، وما بقاش عارف يقول إيه. سهام بأنوثة طاغية: Good morning. صباح الخير. الظابط بدأ يستعيد وعيه. الظابط: إحم، اتفضلي. سهام: Thank you. شكراً لك. الظابط ما زال مرتبكاً. الظابط: بطاقتك. سهام تخرج له جواز سفر. سهام: Please. أتفضل.

الظابط يقرأ الاسم. الظابط: سهام، ومعاكي الجنسية البريطانية. سهام تخرج له كارنيه الجامعة البريطانية. سهام: I study in the British university. أنا بدرس في الجامعة البريطانية. الظابط: أهلاً بحضرتك. ويضغط على الجرس للعسكري، الذي يقف على الباب ويدخل. الظابط: حضرتك تشربي إيه؟ سهام: Lemon. ليمون. الظابط: لمون بسرعة يا ابني. (يخرج العسكري مسرعاً) الظابط يعزيها. الظابط: البقاء لله، شدي حيلك. سهام: Thank you. شكراً لك.

الظابط: ربنا يرحمه ويجعلها آخر الأحزان. سهام تتجمع الدموع في عينيها، وتبحث في شنطتها على منديل. الظابط مسرعاً يخرج لها منديل من جيبه. الظابط: اتفضلي. (العسكري يدخل بالليمون) الواقفون بالخارج يشوفوا العسكري وهو داخل بالليمون. خالته: أحييييييه. عمته: طالبلها لمون؟ نعمان: طالبلها لمون إيه بس، دي تلاقيها حرقت دمه وفورت أعصابه. زوجة نعمان: عندك حق والله يا نعمان، دي تفور دم بلد.

أخت سامر: البت دي مش إنسانة طبيعية، دي مختلة عقلياً، أنا متأكدة إنها هتحولها على مستشفى الأمراض العقلية. زوجة نعمان: وإن شاء الله من مستشفى المجانين على الإعدام. (من داخل غرفة التحقيق) الظابط يعطي جواز السفر للكاتب. الظابط: خد بياناتها. ويوجه كلامه لسهام. الظابط: حضرتك جاهزة للتحقيق؟ سهام: Yes. نعم. الظابط: هستأذن حضرتك الإجابات كلها تبقى بالعربي، عشان دا تحقيق مش اختبار لغة. سهام: Yes I understand that.

نعم أتفهم ذلك. الظابط: اتعرفتي على سامر إزاي وإمتي وفين؟ (سهام تعود للماضي وتحكي بداية التعارف) سهام: من حوالي عشر سنين في بريطانيا، وتحديداً في قصر العزيزي باشا، كان سامر قاعد بيتغدى مع بابا، وبابا قاله مش ناوي تتجوز بقي، سامر قاله ناوي بس هيا فين العروسة، في اللحظة دي جيت أنا داخلة وقعدت معاهم على السفرة، بابا قاله إيه رأيك، سامر قاله على بركة الله، بابا قالي ألف مبروك، بس خلاص. الظابط باستغراب: وبعدين؟

سهام: وبعدين اتجوزنا. الظابط بعدم فهم: يعني انتوا متجوزين من عشر سنين، طيب اللي حصل امبارح دا كان إيه؟ سهام: حضرتك إحنا لما اتجوزنا، سامر كان رافض إنه يبلغ أهله، وبعد كده قرر يبلغهم، فسألنا عليهم، إننا لسه متعرفين، واتجوزنا تاني قدامهم. الظابط: حالة التشنج اللي حصلت لجوزك، كانت بتحصله قبل كده، ولا دي أول مرة؟ سهام: أول مرة تحصله. الظابط: جوزك كان بيتعاطى حاجة، أو كان ليه أي صلة بدجالين؟

سهام: لأ، لا كان بيتعاطى حاجة، ولا كان ليه صلة بدجالين. الظابط: سامر نعمان السيد، كتبلك كل ثروة أبوه باسمك، ليه؟ سهام: ليه دي سامر الوحيد اللي يجاوب عليها. الظابط: سامر كان فيه ليه عداوة مع حد، أو فيه حد هدده بالقتل؟ سهام: حضرتك سامر عمره ما كان فيه عداوة بينه وبين حد. الظابط: مدام سهام، حضرتك متهمة بقتل جوزك سامر نعمان السيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...