الفصل 26 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم محمد طه

المشاهدات
18
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وليد... خدوا البت دي اتسلوا بيها. (ويبص لسهام) إنما الملكة دي دخلوها جوه عالسرير اللي ف مكتبي. (ويتصل بكمال) وليد... أبو كمال، سيب اللي وراك كله وتعالى الكباريه. كمال... خير، فيه إيه يا أبو المزاج العالي؟ وليد... محضرلكم مفاجأة، يلا بسرعة متتأخرش. (ويقفل مع كمال ويتصل بخالد) وليد... خالد باشا، هنستأذن حضرتك تشرفنا ف الكباريه عشان تلحق نصيبك قبل ما نخلصه أنا وأبو كمال. خالد... فيه إيه يا مجنون؟ عملت إيه؟ وليد...

صاحبة المغارة جاتلي برجليها، وأنا ما بحبش آكل لوحدي، فقولت أعزم إخواتي. خالد بفرحة... مسافة السكة وهكون عندك. (عند سامر) (مخبأ سري) سامر حس بنغزة جامدة ف قلبه، وف نفس الوقت عادل هوا كمان حس بنغزة جامدة ف قلبه. سامر بخوف ويكلم نفسه... سهام... يا تري إيه اللي حصل؟ لأ، إن شاء الله مفيش حاجة، وكل حاجة هتمشي زي ما مخططين ليها، إن شاء الله مفيش حاجة. (ويتصل بعادل) سامر بقلق... ها يا عادل، إيه الأخبار عندك؟ عادل...

المكان هادي جداً، والكباريه محجوز لسهام مخصوص. سامر... فيه أي إشارة جاتلك من سهام أو ضحى؟ عادل... لأ يا رياسة، مفيش حاجة. أنته قلقان من حاجة يا رياسة؟ سامر بخوف... مش عارف، حاسس إن فيه حاجة بتحصل. اسمع يا عادل، لو حسيت بأي قلق عندك، كلمني أجيلك. عادل... إيه يا رياسة؟ أنته شاكك ف قدراتي؟ أنا كفاءة، أو،ل ف الكباريه واللي فيه، وبعدين أنته كده قلقتني أكتر. سامر...

خد بالك بس وانتبه لأي إشارة من سهام أو ضحى، ومتتحركش إلا بإشارة منهم. (ويقفل مع عادل وبعدين سليم يتصل بيه) سامر... أيوه يا سليم. سليم... أبوك اتجنن يا سامر، أبوك ولع ف الفيلا والشركة والمخازن، ومش ناقص غير إنه يولع فينا وف نفسه. سامر... أي أمر يأمرك بيه نفذوه، وأهم حاجة تبقي عارف مكانه، وما يغبش عن عنيك، وأوعي تخليه يشك فيك. سليم بعدم فهم...

أنا لحد دلوقتي بساعدك وأنا مش فاهم حاجة خالص، أبوس إيدك فهمني إيه اللي بيحصل. سامر... هتفهم كل حاجة يا سليم، هيا خلاص النهاية قربت، وخد بالك من الرجالة اللي معاك، ولازم أنته اللي تبقى مسيطر عليهم، وولائهم ليك أنته. (ويقفل مع سليم وبعد شوية الباشا يتصل بيه) سامر... أيوه يا باشا. العزيزي... ابعتلي لوكيشن المكان اللي أنته فيه. سامر بعدم فهم وقلق... ليه يا باشا؟ خير؟ العزيزي...

أنا لسه واصل مصر حالا، ابعتلي اللوكيشن بسرعة. سامر... أوامرك يا باشا، حالا هبعت اللوكيشن لحضرتك. (ويقفل مع الباشا ويكلم نفسه) سامر...

الباشا جاي بنفسه، أنا كنت متأكد إن موضوع خطف سهام، الباشا مش هيقتنع بيه، أو ممكن يكون فيه حاجة تانية الباشا جاي عشانها. أي إن كان اللي الباشا جاي عشانه، وجود الباشا هنا هيبوظلي كل اللي كنت ناوي أعمله ف نعمان. وبعدين بقى ف المشكلة دي، طول ما الباشا موجود هنا، أنا لا هعرف أتصرف ولا أتحرك. (إتصال لسامر من عادل) سامر بلهفة... ها يا عادل، فيه إيه؟ عادل بقلق...

فيه تحركات غير اللي ف الخطة، فيه ضيوف وصلوا الكباريه، أنا بدأت أقلق ومش مطمن يا رياسة. (سامر ما يردش) ألوو... يا رياسة أنته سامعني؟ سامر بقلق... سامعك يا عادل، وما تتحركش غير بإشارة من سهام أو ضحى. (من داخل الكباريه) وليد بشهوة... الفريسة ف مكتبي عالسرير، في انتظار الأكيلة. خالد... وأنا جعان وأسناني مسنونة وجاهزة للأكل. كمال... وأنا مش فاهم حاجة، مين اللي جوه ف المكتب؟ وليد بشهوة...

تعال يا أبو كمال، ومتع عينيك باللي هتشوفه. ويدخلوا التلاتة المكتب، وسهام نايمة على السرير وفاقدة الوعي، وهما التلاتة واقفين حواليها، وبيبوصولها بشهوة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...