الفصل 27 | من 30 فصل

رواية ليلة بكى فيها الحاضرون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم محمد طه

المشاهدات
18
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخل الثلاثة المكتب، وسهام نائمة على السرير وفاقدة الوعي، وهم الثلاثة واقفون حولها، يحدقون بها بشهوة. فجأة، فتحت سهام عينيها وجلست على السرير. في لحظة، سحبت مسدسًا صغيرًا من البوط الذي ترتديه. صُدم الثلاثة وحاولوا الخروج بسرعة من المكتب. شدت سهام أجزاء المسدس. سهام بغضب وصوت عالٍ: "اللي هيتحرك خطوة، هتكون آخر خطوة في عمره." قامت ونزلت من على السرير. سهام بغضب: "اطلعوا أنتم الثلاثة على السرير."

وقف الثلاثة ينظرون لبعضهم البعض، مصدومين. سهام بغضب وصوت عالٍ: "بقول اطلعوا أنتم الثلاثة على السرير، إيه ما سمعتوش؟ وبالفعل، صعد الثلاثة على السرير. سهام بجرأة: "ها، قولوا لي بقي تحبوا أبدأ بمين فيكم؟ عارفة إنكم مصدومين، بس تقولوا إيه بقي؟ تيجي تصيد الصيدة تصيدك. وأنا سبحان الله، كنت جاية أصطاد واحد، طلع لي ثلاثة." عند ضحى:

كانت ضحى فاقدة الوعي وحولها سبعة رجال يعملون في الكباريه، ينونون اغتصابها. اقتربوا منها، وقبل أن يلمسوها، قامت أمامهم وفضلت تضرب فيهم. أعطتهم علقة موت لأنها مدربة جيدًا. بعد ذلك، حبستهم في الغرفة وذهبت عند سهام. ضحى بغضب: "كله تمام يا ريسة، والفيران في المصيدة." وليد بصدمة: "إزاي؟ ده الأكل اللي أكلتوه فيه منوم ينيم جمل، ده ينيم عشر جمال." سهام بغضب:

"اللي واقفين قدامك دول، اتصرفوا على تدريبهم قد اللي اتصرف عليكم. إنتوا الثلاثة من يوم ما اتولدتم. هتيجي إنت بقي تنيمنا بالسهولة دي؟ ضحى بغضب: "يا ابني انت وهو، إنتوا بالنسبة لنا أطفال، يعني إحنا بنلعب مع شوية أطفال." (وسهام وضحى تذكرتا وقتما كانتا تأكلان) سهام أول ما الأكل وُضع على الطاولة أمامها. سهام بلغة حركة الشفاه لضحى: "خدي بالك يا ضحى، الأكل ده فيه مخدر." ضحى بلغة حركة الشفاه: "وعرفتي إزاي يا ريسة؟ سهام:

"فيه نوع أكل درجته اللون بتاعته فيها تغيير بسيط، والتغيير ده سببه مادة مخدرة." ضحى: "وهنعمل إيه يا ريسة؟ سهام: "هناكل لحد ما نشبع، وبعدين هنمثل إننا اتخدرنا وروحنا في سابع نومة. بس عارفة، ما أسمع صوت شخير، هدبحك، إنتي عارفة إني بتضايق من الصوت ده." ضحى: "اطمني يا ريسة، مش هندمج أوي في النوم." سهام: "وفيه حاجة كمان، لو خليتي حد يلمسك، هقول لعادل يدبحك. أنا بحذرك تتلمي وتقومي في الوقت المناسب." ضحى بجرأة:

"طب يا ريسة، هسيب كل واحد ياخد على الأقل بوسة. شفايفي نشفت من عدم البوس." سهام: "بالشوكة اللي قدامي دي، وهتلاقيها في شفايفك، هخليها لا تصلح لا لبوس ولا للكلام حتى." (وطبعًا وليد كان جالسًا لا يسمع شيئًا ولا يأخذ باله من الحوار الدائر) ضحى بصوت واضح: "خدي يا ريسة اللبانه دي، عشان تفتح نفسنا على الأكل الجميل ده." سهام وهي تنظر لوليد:

"إحنا عندنا متعودين إننا ناخد لبانه قبل الأكل عشان تفتح نفسنا، مع إن الأكل يفتح النفس من غير أي حاجة." (نرجع للوقت الحالي) سهام بغضب: "وطبعًا اللبانه اللي أخدناها قبل الأكل دي، كانت برشامة بتبطل مفعول أي نوع مخدر." ضحى: "تحبي يا ريسة أحكيلو على الحوار اللي دار بينا وإحنا قاعدين في وسطنا، زي الأطرش في الزفة؟ سهام:

"مفيش وقت يا ضحى، ابعتي لعادل إشارة الدخول البطئ، وشوفي فكرة نخرج بيها البشوات، عشان أنا بحب أفكارك وبحترمها جدًا جدًا." ضحى بابتسامة: "الفكرة جاهزة يا ريسة." سهام: "قولي يا قلب الريسة." ضحى: "إحنا فين دلوقتي؟ سهام تمثل أنها تفكر: "أ.أ.أ.أ. في الكباريه." ضحى بابتسامة: "وإيه الزي الرسمي والرئيسي للكباريه؟ سهام بابتسامة: "لأ، ما تقوليش!

إيه الفكرة القاسية دي، بس إنتي عارفة، ده هيبقى مجرد عقاب بسيط لحد ما يروحوا للعقاب اللي بجد." والثلاثة واقفون على السرير، مصدومين، ولا يفهمون ما الذي يحدث. سهام بغضب وصوت عالٍ: "ضحى، هاتي لي 3 بدل رقص للبشوات عشان يلبسوهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...