من داخل الفيلا.... سهام تتفقد جميع أركان الفيلا. ثم يأتي لها رسالة على التلفون محتواها: (تم استلام الطرد وجاري إعادة تشغيله) ترد عليه وترسل له كلمة واحدة: (إنتبه) بعد دقائق يرن جرس باب الفيلا. تفتح سهام لتجد أبو سامر أمامها. سهام بكل برود تغني على لحن أغنية يا دبله الخطوبة: يا بواب العماره دي فيلتي أنا إنتا ليك الخساره فبلاش تيجي هنا يا بواب دي إشارة من ياجي كام سنه يا بواب العماره دي فيلتي اناااااا.
ثم تتكلم بجدية: إيه جاي تقتلني؟ أبو سامر: ليه يا بنتي انتي شايفاني قتال قتلة؟ سهام بسخرية: بنتك!! إلا صحيح... هيا فين الحرباية والعقربة؟ أبو سامر متسائلاً: هو انتي مش فارق معاكي موت سامر ليه؟ سهام تصحح: قصدك هو انتي مش فارق معاكي موت جوزك ليه؟ أنا أقولك انته.... مش غريب... أصل ابنك كان بيفكر... بعد ما نتجوز... إنه يبوسني.... ودا مكنش هيحصل... قوم إيه... الأمر جا من فوق... بدل ما كان... هييجي على ايديا...
هااا عندك أي سؤال تاني؟ أبو سامر بعدم فهم: يعني إيه بدل ما كان... هييجي على ايديكي؟ سهام بكل ثقة: انته فاهم... أبو سامر باستغراب: إيه كنتي هتق*تليه؟ سهام بكل برود: آه.... فيه أي حاجة تاني عايز تعرفها... أو تسأل عليها؟ أبو سامر يسأل: هو انتي بشر زينا؟!!!! سهام بوجه مخيف ورد مرعب: لأ عفريته عووووووووب. وتغلق في وجهه الباب. بعد مرور دقائق يأتي لها ضيف آخر. تفتح سهام الباب لتجد أمامها كمال.
سهام ما زالت بفستان الفرح: نعم... مين الباشا؟ كمال بكل شياكة: أنا كمال صاحب سامر... أكيد سامر كلمك وحكالك عني... سهام بحزن متصنع، وتعصر عينيها لتنزيل أي دمعة: ملحقش.... لا يتكلم ولا يحكي..... يدوب المأذون خلاه مضىَ.. وهوب عمره انقضىَ... وتتصنع البكاء: اهئ اهئ اهئ. كمال بحزن متصنع: الله يرحمه... الله يرحمك يا سامر... الله يرحمك يا سامر... الله يرحمه... سهام بوجه حاد: أربعة الله يرحمه... انقل على....
اللي بعده بس اختصر.... عشان زي ما انته شايف... لسه بفستان الفرح... وعايزة أدخل أغيره. كمال: أنا كنت حاجز لكم يوم... تيجوا تتعشوا.. في المطعم بتاعي... فأتمنى تقبلي دعوتي على العشا في اليوم اللي يناسب حضرتك.. سهام بابتسامة قبول: عشاااااا... واوووو... وأنا بحب الأكل اوى.... وبعشق المطاعم.... موافقة يا كوكو... يلا بقى تصبح على خير... أهل جوزي جوه يقولوا إيه..... باي يا كوكوووو.... وتغلق الباب في وجهه.
وبعد مرور دقائق ويأتي ضيف آخر. تفتح سهام لتجد خالد وفي قمة شياكته. سهام: نعم... مين الباشا؟ خالد: أنا خالد صاحب سامر. سهام بحزن متصنع: الله يرحمه. خالد: الله يرحمه... سامر دا مكنش صاحبي وبس... دا كان أخويا... كان كل حاجة ليا... أنا لحد دلوقتي مش مصدق اللي حصل... دا عمره ما اشتكى من حاجة... أنا حاسس إن كل اللي بيحصل دا كابوس... مش حقيقة... الله يرحمك يا سامر... الله يرحمك يا سامر.. سهام مش خايل عليها: الله يرحمه...
انقل على اللي بعده... بس اختصر.. عشان زي ما انته شايف... لسه بفستان الفرح وعايزة أدخل أقلعه وأغيره. خالد وهوا يخرج مفتاح عربية من جيبه: أشيك وأغلى عربية... في المعرض بتاعي.. كنت ناوي أقدمها لسامر نقوط فرحته.. هيا من حقك دلوقتي. سهام تاخد المفتاح: مش تقول كده من الصبح.. دا انته تدخل وأنا بغير الفستان عادي... انته مش غريب يا خوخووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!