الظابط يرفع المسدس على سامر: أنته فاكر نفسك.. هتلعب مع الحكومه؟ سامر بهدوء: وطي صوتك بس.. عشان عندنا ضيوف. الظابط: والضيوف دول حاجات طريه ولا نواشف؟ سامر: عالفكره المفروض إنك ظابط محترم. الظابط: يا عم سامر ساعه لربك وساعه لقلبك. سامر: فاهمينها غلط.. الجمله دي الدنيا كلها فاهماها غلط. ما علينا المهم.. عملت إيه؟ الظابط:
جبتلك كل الموافقات والتصاريح.. والتسجيلات اللي هتستخدمها صوت وصوره. ورئيس المباحث بيقولك شد حيلك شويه.. قبل ما نعمان ما يولع ف البلد كلها. وبعدين هما فين الضيوف اللي عندك.. أنا لا شايف حاجه طريه ولا حاجه ناشفه. سامر: وطي صوتك عشان أبو خطيبتك.. نايم فى الأوضه اللي جنبك دي. الظابط ارتبك وبصوت واطي: نهارك مش فايت.. دا أنا هقتلك بجد.. الباشا هنا وسايبني أقول.. حاجه طريه وحاجه ناشفه. (مع خروج العزيزي) العزيزي:
إزيك يا معتز؟ الظابط معتز: الله يسلمك يا باشا.. نورتنا.. معقول معاليك جاي بنفسك.. هوا حضرتك مش واثق فينا ولا إيه يا باشا؟ العزيزي: وهوا بعد حاجه طريه.. وحاجه ناشفه.. ينفع أثق فيكم؟ معتز بابتسامه ويبلع ريقه: يا باشا دا أنا كنت بهزر.. هوا أنا فاضي للكلام الفاضي ده.. وبعدين هوا أنا أقدر أبص هنا ولا هنا.. دا نسرين تدبحني.. وحضرتك عارفها ما بتتفاهمش. العزيزي:
سيبك من نسرين.. ومن الحاجات الطريه والناشفه وقولي.. عملتوا إيه ووصلتو لحد فين؟ معتز: حضرتك بعد ما نعمان حرق الفيلا.. سهل علينا دخول الفيلا.. وإننا نعمل اللي إحنا عايزينه.. من غير ما أي حد يلاحظ حاجه. وبالفعل المكان اللي حضرتك قولتلي عليه.. حفرنا فيه ولاقينا الجثتين.. والسكينه اللي استخدمت ف الجريمه.. والجثتين اتنقلو للمشرحه للتشريح ومعرفه سبب الوفاه. سامر بدموع: عايز أشوفهم. معتز:
أنا مقدر حالتك بس سامحني دي مجرد هياكل.. وكده كده بعد التشريح.. هخلص لك كل الإجراءات.. وهسلمهملك تدفنهم.. شد حيلك. العزيزي: سامر.. مفيش وقت للبكي.. بعد ما نخلص مهمتنا يبقي أبكي واحزن زي ما أنته عايز.. يلا إنزل خلص مع ضيوفك عشان تجهز ل الليله الكبيره. سامر يمسح دموعه: تعالا يا معتز.. ركب لي أجهزة التسجيل دي. (وسامر ياخد معتز بعيد عن الباشا) سامر بصوت واطي: معتز أنا عايزك تجيب لي.. السكينه اللي لاقيتوها مع الجثث.
معتز بصوت واطي: أنته اتجننت.. سكينه إيه اللي أجبهالك.. دا أنا أخسر فيها شغلي.. ومش بس كده دا أنا أتحبس فيها كمان. سامر بصوت واطي: السكينه بعد ما ترفعوا من عليها.. البصمات تجبهالي.. وأنا هبقى أرجعهالك.. ترجعها مكانها تاني. (في المخزن) سامر: ها يا عادل قدمت واجب الضيافه للضيوف ولا لسه.. مش عايزينهم يقولوا علينا بخلا. عادل: دقيقة يا رياسة والعصير يكون جاهز.
وليد وكمال وخالد كل واحد قاعد على كرسي، وإيديهم ورجليهم متربطين، وعادل بدأ يسحب دم منهم هما التلاتة.. لحد ما امتلأ كاس دم منهم. عادل: العصير جاهز يا رياسة. سامر: اسقي الضيوف واللي يرفض يشرب.. تديله جرعته في الوريد. الثلاثة في صوت واحد: ليه؟ سامر: وهوا إيه اللي ليه.. أنا عايز أدوقكم دمكم الوسخ. وليد: إحنا عملنا معاك إيه عشان تعمل معانا كده؟ سامر:
حقك تعرف عملتوا معايا إيه.. عدوا معايا.. كنتوا شحاتين وسرقتوني وبقيتوا بشوات.. بالنسبة لوليد باشا صاحب الكباريه.. ولا نقول وكر الدعارة والتجارة في المتعة والجنس. بالنسبة لكمال باشا.. صاحب أكبر وأفخم.. مطعم فيكي يا جمهورية.. بيشتري اللحمة الفاسدة بتراب الفلوس.. وبيقدمها في المطعم بتاعه بالدولارات.
بالنسبة لخالد باشا.. صاحب معرض السيارات.. اللي كل العربيات اللي في المعرض مسروقة.. ياخد العربية مسروقة يعملها إعادة تأهيل ويبيعها زيرو.. أقولكم بقي على الحاجة الأكبر.. اللي إنتوا فاكريني مش عارفها.. الكباريه والمطعم والمعرض.. إنتوا مسجلينهم باسمي.. عشان لو حصل أي مشكلة أنا اللي ألبس.. دا حتى البضاعة اللي جايه في الطريق.. بضاعة الهروين جايبينها باسمي.. والبضاعة اللي جات قبل كده كلها.. كانت بتدخل باسمي. (ويعلي صوته)
إيه يا رجالة ساكتين ليه؟ خالد: أنته عرفت كل دا إزاي؟ سامر: سؤال غبي ما يتردش عليه. كمال: نتفق. سامر: هوا دا الذكاء.. الذكاء بيتلخص في كلمة.. موافق يا أبو كمال.. سمعني اتفاقك. كمال: البضاعة اللي جايه ضعف اللي جبناه قبل كده.. حلال عليك البضاعة كلها.. وإحنا كل واحد فينا.. حلال عليه المكان اللي هوا فيه.. وكل واحد هيكتب المكان اللي هوا فيه باسمه.. قولت إيه؟ سامر:
مش نسمع رأي وليد باشا وخالد باشا.. على الكلام ده.. مش يمكن ما يوافقوش؟ وليد وخالد في صوت واحد: موافقين. سامر: بس بشرط.. إنتوا اللي هتستلمو البضاعة.. وهتوزعوها. الثلاثة في صوت واحد: موافقين. (مع دخول الظابط والتلاتة يتصدموا) الظابط: حلو أوي كده يا سامر.. باقي الاعترافات أنا هعرف إزاي آخدها منهم. (ويبص عليهم ويبتسم) إيه اللي أنته ملبسهولهم ده؟ سامر بقرف: دا الزي المناسب ليهم. (عند سهام مكان سري) سهام: ضحي خدي نهي
(أخت سامر) وأطلعو برا. نهي: أنا مش هسيب عمتي وخالتي. سهام بغضب وصوت عالي: ضحي. (ضحي تاخدها ويطلعوا برا) سهام بغضب: عمتي أو عمتو (عمه سامر) 27 سنة كل سنة بتغير شقة وعربية وعريس.. دا غير شهر العسل.. اللي كل مرة بيبقى في بلد مختلفة.. ليكي بصمة في 27 دولة.. فاكرة يا بت إشارات المرور اللي في وسط البلد.. طب فاكرة الكوبري اللي كنتي بتنامي تحتيه إسمه إيه؟ (وتبص لخاله سامر)
وإنتي يا خالتو فاكرة الجرجير.. والبقدونس اللي كنتي بتبيعيه.. فاكرة الفرشة اللي كنتي بتفرشيها في الشارع.. ما شاء الله فجأة بقيتي صاحبة سنتر. الاثنين في صوت واحد: طلباتك؟ سهام بقرف: توب الهوانم اللي إنتوا لابسينه ده.. مش لايق عليكم.. وأنا جايه أقلعهولكم.. وأطمنوا جايبالكم معايا باكو مناديل.. وحزمة جرجير عشان تسرحوا بيهم. عمه سامر: إنتي آخرك معايا.. أرميلك عضمة تتلهي فيها. خاله سامر: وأنا هديلك جزمتي عشان تلمعيها. سهام:
وأنا جايبالكم الأوراق دي عشان تمضوا عليها.. آه سوري آسفة.. عشان تبصموا عليها.. نسيت إن إنتوا جاهلين.. ها هتبصموا ولا أبدأ حصة العملي.. عشان خلاص حصة النظري خلصت. عمه سامر: ضرب الأعور على عينه. سهام تكمل: قال خربانة خربانة.. ها وإنتي يا خالتو عندك مثل إنتي كمان ولا هتمضي؟ خاله سامر: خدي حذرك من اتنين.. جاهل حفظ سطرين. سهام تكمل: وجعان بقي معاه قرشين. خاله سامر: واللي يرشني بالميه أرشه بالدم. سهام:
تمام يبقي نبدأ حصة العملي.. ركزوا بقي معايا. أول فقرة معانا.. هيا فقرة النظافة.. وهي تجريد ملابس وحلق شعر الراس زيرو.. مع الحواجب والرموش. تاني فقرة معانا.. هيا فقرة التشويه.. معانا مطوة وميه نار كل واحدة وحظها. تالت فقرة معانا.. فقرة التقطيع.. هنقطع الإيدين والرجلين. رابع فقرة معانا.. فقرة التفريغ.. هنفتح الكرشة ونخرج العفشة. خامس فقرة معانا.. متهيألي لما هنوصل لخامس فقرة.. هتكون الروح طلعت للي خالقها.
وفي الحالة دي هناخد الإيد اللي قطعناها.. في الفقرة التالتة وهنخليها تبصم على الورق.. وأنا متأكدة إنها مش هتقول لأ مش هبصم.. أو مش هتقولي أمثال خايبة زي اللي إنتو قولتوها.. ها نبدأ فقراتنا.. ولا تبصموا وتاخدوا.. باكو المناديل وحزمة الجرجير؟ (عند نعمان ومراته) (نعمان يتصل بسليم) نعمان: أيوه يا سليم.. هبعتلك لوكيشن تعالا بسرعة. سليم: أوامرك يا باشا.. أجيب معايا رجالة؟ نعمان:
لأ تعالا لوحدك.. أنا مش عايز حد يعرف مكاني.. وأنا مش بثق إلا فيك يا سليم.. يلا تعالا بسرعة. (بعد دقايق سليم يوصل عند نعمان) نعمان بمكر: تعرف يا سليم.. أنا لحد دلوقتي ما بعرفش أمسك سلاح وأتعامل بيه.. والفترة اللي جاية هبقى مجبر إني أمسك سلاح.. وأنا عايزك تعلمني يا سليم.. إزاي أمسك سلاح وأتعامل بيه. سليم: أوامرك يا باشا دا شرف لينا. ويطلع سلاحه ويديه للباشا. نعمان أول ما أخد منه السلاح.. نادى على جعفر بصوت عالي.
نعمان بغضب: جعفر. (وف لحظة يدخل جعفر ورجالته بالسلاح) نعمان بغضب لسليم: الأربعة اللي أنته قولتلي.. إنهم ماتوا.. طلعوا عايشين يا سليم. (وقبل سليم ما يتكلم.. سامر يدخل هوا وسهام) سامر بصوت عالي: وأنا كمان عايش يا نعمان باشا. نعمان ومراته اتصدموا لما شافوا سامر.. ونعمان جسمه بدأ يرتعش ومش قادر يتحكم في أعصابه. نعمان بخوف: سيطر يا جعفر.. مش عايز حد يخرج من هنا إلا بأمري. (وجعفر ورجالته يحوطوا المكان) سامر بغضب:
ليه ما دبحنيش مع أبويا وأمي.. ودفنتني معاهم؟ نعمان مش قادر يبلع ريقه من الصدمة: أ.أ.أ.أنته عايش.. وإيه اللي أنته بتقوله ده؟ (مع دخول العزيزي) العزيزي بصوت عالي: العزيزي باشا.. الشاهد الوحيد.. على جريمتك يا نعمان.. ولا أقولك يا بواب؟ نعمان بخوف: هوا فيه إيه.. وإيه اللي بيحصل ده.. (ويعلي صوته) جعفر خلص عليهم كلهم. ويحاول يضرب العزيزي بالمسدس اللي أخده من سليم.. لكن المسدس ما فيهوش طلقات. نعمان يصرخ:
جعفر خلص عليهم كلهم. سليم: يا نعمان باشا جعفر وكل الرجالة دي رجالي.. وأنا الوحيد هنا اللي أمرهم. (نرجع للماضي) سامر كان قايل لسليم إنو يراقب نعمان.. وما يغبش عن عينه.. ولما نعمان نزل من الفندق.. وقابل جعفر.. كان سليم شايفهم.. وعرف الاتفاق اللي حصل بينهم. جعفر روح بيته.. كان سليم قاعد مع مراته وأولاده.. وجايب لهم بسبوسة وبياكلوا. جعفر بصدمة: سليم باشا.. خير يا سليم باشا؟ سليم: تعالا نتكلم برا عايزك في موضوع مهم.
(ويخرجوا برا البيت) جعفر بقلق: خير يا سليم باشا؟ سليم: جمعت رجالة لنعمان ولا لسه؟ جعفر: رجالة إيه يا سليم باشا.. أنا مش فاهم حاجة. سليم:
أنا بقي فاهم كل حاجة.. نعمان عطالك فلوس ودهب.. وطلب منك تجمعله رجالة.. وأنا مش هتعبك.. وهجمعلك الرجالة والسلاح.. وهديك أضعاف اللي كان هيدهولك نعمان.. وهديلك كمان المصل اللي هتعالج بيه مراتك وأولادك.. أصل البسبوسة اللي أكلوها دي فيها سم.. مفعوله بيشتغل بعد 3 أيام.. معاك وقت تفكر لحد ما أخلص السيجارة اللي بشربها دي.. تقولي تحت أمرك يا سليم باشا أو أنته حر بقي. جعفر باستعجال:
تحت أمرك يا سليم باشا.. اللي حضرتك هتأمرني بيه هنفذو. (نرجع للوقت الحالي) (العزيزي يقرب من نعمان ويقف قدامه) العزيزي:
من 27 سنة صاحب عمري الوحيد.. اتدبح هوا ومراته واتدفنوا قدام عيني.. في الليلة دي.. أنا كنت راجع من السفر.. وقلت أعمل لصاحبي مفاجأة.. رحت الفيلا لقيت البوابة مفتوحة والبواب مش موجود.. خوفت دخلت أجري على جوه وأتصدمت.. لما شوفت نعمان البواب ومراته ذابحين صاحبي ومراته.. من الصدمة اتشليت.. ما بقتش عارف أتصرف إزاي.. وبعدين شوفتهم وهما بيدفنوهم.. وبعد كده أخدوا كل حاجة حتى ابنهم أخدوه.. واللي خلاني ما بلغتش.. إن في الليلة دي من اللي شوفته.. فقدت النطق خمس سنين.. بعد كده اتعالجت وقررت إني آخد بالي.. من ابن صاحبي لحد ما يكبر.. وهوا اللي ياخد حقه وحق أبوه وأمه.
سامر كان واقف ورا نعمان: أنته غلطت إنك ما دفنتنيش مع أبويا وأمي. (ويطلع السكينة ويدبح نعمان) سامر بدموع: بنفس السكينة اللي دبحتبها أبويا وأمي. العزيزي بغضب: ليييييييييييييه.. ليه تضيع نفسك؟ سامر بدموع: بالعكس يا باشا.. دا أنا رجعتلي نفسي.
في اللحظة دي الحكومة تدخل.. وسهام بسرعة تاخد السكينة من سامر.. وتحطها في إيد نعمان.. عشان يبان إن هوا اللي دبح نفسه.. ومراته نعمان مغمي عليها ومرمية في الأرض.. من لحظة ما شافت نعمان بيتدبح. الظابط: إيه اللي حصل يا سامر؟ سهام: حضرتك نعمان باشا دبح نفسه.. لما واجهناه بجريمته.. والل واقف قدامك ده.. مش اسمه سامر.. اسمه طاهر جمعة الطاهر. جعفر بصوت واطي لسليم:
سليم باشا أنا نفذت.. كل اللي حضرتك أمرتني بيه.. ودلوقتي حضرتك أوفي بوعدك واديني المصل. سليم: مصل إيه يا جعفر؟ جعفر: المصل اللي هعالج بيه مراتي وأولادي.. من السم اللي حطتهولهم في البسبوسة. سليم: آه افتكرت.. مفيش مصل يا جعفر.. لأن البسبوسة مكنش فيها سم.. ولو سألت مراتك وأولادك.. هيقولولك إني أكلت معاهم منها.. سامحني يا جعفر.. بس أنا كان لازم أضغط عليك. (وبعد حوالي شهر)
يتم الحكم على مرات نعمان بالإعدام.. وتم القبض على كل من وليد صاحب الكباريه وكمال صاحب المطعم.. وخالد صاحب معرض السيارات.. وتمت محاكمتهم.. وأخت نعمان وأخت مراته رجعوا يشحتوا في الشوارع.. وبنت نعمان طاهر جوزها لسليم. (من عند مقابر عائلة الطاهر) (طاهر وسهام والعزيزي) طاهر بدموع: رجعت حقكم وسامحوني إنو اتأخر.. سامحوني على كل دقيقة عشتها.. مع اللي حرمكم مني.. وحرمني منكم.. سامحوني. العزيزي بدموع: سامحني يا صاحبي.
سهام بدموع: أنا ما شوفتكمش.. بس أنا متأكدة إنكم شايفيني.. أنا بحبكم أوي.. ولين كمان بتحبكم أوي.. لين طاهر جمعة الطاهر حفيدتكم. طاهر بدموع: اللهم ارحم أبي وأمي.. واجمعني بهم في جنتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!