نعمان بصوت واطي: إحنا لازم نروح نتأكد إن الجثث موجودة في مكانها. هدي بصوت واطي: غلط يا نعمان، إحنا كده بنقول للي ما يعرفش يعرف. نعمان: ما أنا هتجنن يا هدي، البت دي واللي معاها عارفين كل حاجة، ومش هيعرفوا حاجة إلا إذا كانوا وصلوا للجثث. هدي: هيوصلوا للجثث إزاي وإحنا من يوم الحادثة وإحنا ساكنين في الفيلا، وما فيش حد غيرنا دخلها. نعمان: طب عرفوا إزاي؟ عرفوا إزاي؟ (تلفون هدي يرن، اتصال من أختها)
(هدي تفتح وقبل ما تتكلم سهام تتكلم) سهام: هاي يا حاجة، إلا هو إنتي حجيتي؟ ولا ما بتفكريش في آخرتك؟ بس أنا هكسب فيكي ثواب وهفكرك بآخرتك، وهبعتك على هناك كمان. نعمان ياخد التلفون: إنتي بتعملي إيه عندك؟ سهام: أهل جوزي وبسأل عليهم، وبعدين يا نع نع، هروح فين بعد ما حرقتلي الفيلا؟ يرضيك مرات ابنك تترمي في الشارع؟ نعمان بغضب: مين اللي عندك؟ ووصلتيلهم إزاي وعايزة منهم إيه؟
سهام ببرود: اللي عندي أخت الوسخة مراتك، وبنتك اللي أشك إنها بنتك، وأختك يا نع نع. أما وصلتلهم إزاي، لما أقابلك هبقى أقولك، وعايزة منهم إيه؟ عايزة منهم كل اللي يمتلكوه، عشان هو أصلاً مش حقهم يا نع نع. نعمان بغضب: نهاية اللي بتعمليه ده إيه؟ سهام: ما تستعجلش، النهاية قربت، إحنا خلاص في الحلقة قبل الأخيرة، واطمن، مش هيبقى ليها جزء تاني. (وتقفل السكة في وشه)
وبعدين نعمان ومراته ينزلوا بسرعة من الفندق عشان يروحوا لأخواتهم وبنتهم عشان يلحقوهم، وهما نازلين من الفندق. وبالصدفة يشوفهم واحد من الأربع رجالة اللي كانوا مع نعمان لما كان خاطف سهام (واسمه جعفر) جعفر بصوت عالي: نعمان باشا، نعمان باشا. نعمان: مش فاكرك، أنته مين؟ جعفر يقرب من نعمان وبصوت واطي: حضرتك أنا كنت من رجالتك لما كنت خاطف بنت في المخزن اللي على الطريق الصحراوي.
نعمان يتصدم ويبدأ يجمع ويفتكر لما سليم قاله إن الرجالة كلهم ماتوا وهو هرب بصعوبة. نعمان: احكيلي إيه اللي حصل بالظبط بعد ما أنا مشيت. جعفر: حضرتك إحنا كنا أربعة، وكنا مركزين مع الناس اللي برا، وفجأة لقينا البت اللي كانت مربوطة ماسكة واحد منا وحاطة في راسه المسدس، وحضرتك والمدام وسليم مش موجودين. نعمان: وبعدين إيه اللي حصل؟
جعفر: وبعدين أجبرونا على الاستسلام، وأخدوا مننا الأسلحة والتليفونات، ونيمولنا عجل العربيات عشان ما نمشيش وراهم، وقالولنا إحنا مش هنأذيكوا بس لو اتحركتوا ورانا هنأذيكوا، وسابونا ومشوا. (نعمان واقف مصدوم هو ومراته) نعمان في سره: معقول، سليم هو اللي مع البت دي؟ طب إزاي؟ مستحيل، وقت الحادثة سليم كان لسه طفل، يدوب يعرف اسمه بالعافية، طب هو ليه ساعدها وفكها وعطالها سلاح؟ أكيد سليم يعرف حاجة.
وبعدين نعمان يفتح شنطة مراته وياخد منها دهب ورزمتين فلوس. نعمان: أنته اسمك إيه؟ جعفر: اسمي جعفر يا باشا. نعمان: خد يا جعفر الدهب والفلوس دي، وهديلك قدام تاني، وجهزلي الرجالة اللي تقدر عليها، وسليم ما يعرفش أي حاجة عن الاتفاق ده، وكل الفلوس اللي هتحتاجها هديلك ضعفها، وخد التليفون ده سجلي رقمك عليه، وأول ما تجهز الرجالة تكلمني. جعفر: أوامرك يا باشا، والرجالة هتكون جاهزة في أسرع وقت.
(جعفر ياخد الدهب والفلوس ويمشي ونعمان يتصل بسليم) نعمان: أيوه يا سليم، بعد اللي عملناه لازم نهدي اللعب شوية، حاسب رجالتك ومشيهم، وأنا لما أحتاجك هكلمك. (ويقفل مع سليم ويروح هو ومراته عند أخواتهم وبنتهم) هدي بخوف: هما راحوا فين؟ مالهمش أثر خطفتهم. نعمان: اتصلي على تليفون أختك. (هدي تتصل بأختها وسهام ترد عليها) سهام ببرود: هاي. هدي بتهديد: لو حصل حاجة لأختي أو بنتي. سهام تقاطعها: هتعملي إيه؟ هدي بتهديد: هدبحك.
سهام ببرود: ومعاكي سكينة يا جزاره؟ أصل اللي أنا أعرفه إنك متعودة تدفني السكينة جنب الدبيحة. هدي من الخوف التليفون وقع من إيدها وجسمها كله بيتنفض من الخوف، ونعمان ياخد التليفون ويكمل المكالمة. نعمان: حسابك معايا أنا، اللي معاكي دول مالهمش ذنب. سهام: ما بلاش أنته تتكلم عن اللي ليه ذنب واللي مالوش ذنب. نعمان: سيبيهم وأنا هاجيلك نخبط في بعضينا، واللي يقدر على التاني يخلص عليه.
سهام بضحكة سخرية: عارف يا نع نع، لو أنته ومية واحد زيك مش هتقدروا على ضحى المساعدة بتاعتي، أنته بقى عايز تخبط فيا ولوحدك. نعمان بنفاد صبر: طلباتك إيه عشان نخلص من الليلة دي؟ سهام ببرود: تعيط، تقعد في الأرض، وتحط إيدك على راسك وتعيط، بس بشرط تبقي لابس جلابية البواب. (عند سامر في المخزن عقاب الأصدقاء) سامر بغضب: تقدروا تقولولي إنتوا عملتوا إيه لما أنا مت؟ بلاش عملتوا إيه لما عرفتوا إن جثتي اختفت؟ (ويعلي صوته)
بلاش عملتوا إيه من يوم ما عرفتكم. وقبل ما حد يرد يسمعوا صوت خبط على الباب الرئيسي للمخبأ. (عادل يروح عشان يشوف مين سامر يوقفه) سامر: استنى يا عادل أنا اللي هروح أشوف مين. ويروح سامر يشوف مين اللي بيخبط، ويفتح الباب يلاقي في وشه الظابط اللي بيحقق في القضية. الظابط يرفع المسدس على سامر: أنته فاكر نفسك هتلعب مع الحكومة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!